27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud









27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2021

الشاعر والروائي والناقد الفلسطيني محمد الأسعد والرحيل في المنفى..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل في الكويت الشاعر والكاتب الروائي والناقد والمثقف والمترجم الفلسطيني محمد الأسعد، ابن قرية أم الزينات المهجرة، في قضاء حيفا. نزح محمد مع عائلته وهو في الرابعة من عمره، في عام النكبة 1948، ولجأت أسرته إلى مدينة البصرة في العراق، وهناك تلقى تعليمه، ثم سافر إلى الكويت وأشتغل في مجال الصحافة.

وبعد حرب الخليج انتقل محمد الأسعد للإقامة في قبرص ثم في بلغاريا، بعدها عاد إلى الكويت، وبقي فيها حتى وافته المنية.

جمع الراحل بين موهبة الشعر والكتابة الروائية والنقدية والبحثية والترجمة من اللغة الإنجليزية، وهو من أوائل من قدموا للقارئ العربي شعر الهايكو باللغة العربية.

صدر لمحمد الأسعد في الشعر: "الغناء في أقبية عميقة، حاولت رسمك في جسد البحر، لساحلك الآن تأتي الطيور".

وفي مجال النقد له: "مقالة في اللغة الشعرية، الفن التشكيلي الفلسطيني، بحثًا عن الحداثة".

اما في مجال الكتابة الروائية فصدر له: "أطفال الندى، حدائق العاشق، شجرة المسرات، أصوات الصمت".

عرف محمد الأسعد واشتهر بروايته "أطفال الندى" التي قال عنها أنها تشبه أسطورة، وأسطورة تشبه رواية. فهي تكتب تاريخ الندى، وتدون تجلياته الخالدة داخل المسطورات وخارج حركتها. وتبدأ في سردها من نقطة صلبة وصلدة راسخة تغور في الزمن، هي قريته أم الزينات الواقعة على سفوح جبال الكرمل، التي هجرت منها عائلته إبان النكبة، وتحكي قصة تهجير فلاحي القرية وعوائلهم. وهي رواية تتجاوز إطار السيرة الذاتية الفردية إلى إطار أوسع. فهي ذاكرة قرية من مئات القرى الفلسطينية التي تعرض أهلها للترحيل والتشريد وتم تدميرها ومصادرة أراضيها.

محمد الأسعد شاعر مبدع مطبوع وشفاف، واضح المعاني بأسلوبه وأفكاره الصادقة، التي تدل على حسه المرهف، وتنعكس في قصائده الهموم الفلسطينية والموضوعات الجماعية للفلسطينيين في الشتات ومخيمات الجوع والبؤس والشقاء. فهو مسكون بفلسطينيته حتى النخاع، ويحفل شعره بالصور الحسية والعاطفية، ويُغد شخصية أدبية استثنائية ومميزة من نوعها في الوسط الشعري الفلسطيني.

من شعره:

نشيـدٌ من أجـل أطفـال شـاتيلا 
قالوا قصائدهم لأنفسهم 
وبقيت َ مشتعلا ً 
قالوا مواعظهم لأنفسهم 
وبقيت َ محتكما ً 
لألواح ٍ من الصلصال ِ 
تشبه ُ خبزك َ اليومي ّ 
من ألف ٍ ومن ألف ٍ 
من السنوات ِ 
منذ اليوم ِ أنت َ نشيدنا 
ورموزك َ العهد ُ الجديد ْ 
يطوي المسافة َ 
حكمة ً قروية ً 
تتأجل ُ الأزمان ُ فيها 
والبنفسج ُ والورود ْ 
من قال َ أن الثورة َ الحمراء َ 
ترحل ُ باتجاه ِ البحـر ِ 
جارية ً تمر ّ على موائدهم ؟ 
روحي ترف ّ ُ على المياه ِ 
لتوقظ القتلى 
وعشاق َ الحياة ِ 
وشهوة َ الميلاد ِ 
من يشهد سوى الشهداء ِ 
حتى آخر الأبد ِ الأبيد ْ؟ 
أنت َ النشيد ُ 
وبيتنا الطينيّ 
ثوب ُ نسائنا القرويات ِ 
لثغة ُ طفلنا 
في آخر الوقت ِ الحزين ِ 
سويـّة ً نأتي 
وننهض ُ للقيامة ِ والحروب ِ 
وفي الهزيمة ِ 
نستعيد ُ دفاتر َ الإنشاء ِ 
نبدأ ُ آية ً 
ألف ٌ وباء ٌ 
يبدأ التكوين ُ من دمنا 
والخلق ُ 
ها أحبابنا ذهبوا عميقا ً في النقوش ِ 
وفي السنابل ِ 
لم يكونوا يملكون تذاكر َ الموت ِ المؤجل ِ 
والإقامة َ في الفنادق ِ 
منذ أن كنـّا 
خُلقنا للرحيل ِ بلحمها 
نحن ُ الجذور ُ 
وهم سلالات ُ البغايا والغزاة ْ

لقد استطاع محمد الأسعد أن يرسم خطًا شعريًا خاصًا به، وحقق حضورًا ووجودًا كبيرًا على الساحة الشعرية والنقدية والروائية، وفي مجال تحديث الخطاب الشعري الفلسطيني الحديث. ويمكن القول بثقة، إن تجربته الشعرية تمثل ريادة حقيقية في الشعرية الفلسطينية في الشتات والمنفى، وهو من الأصوات الفنية النقية الصافية المعبرّة عن الجرح والهم والوجع الفلسطيني ومأساة الإنسان الفلسطيني المهجر.

رحل محمد الأسعد وترك لنا تراثًا عزيرًا من إبداعاته الراقية في عالم الشعر والأدب والسرد الروائي. فله الرحمة، ولتكن ذكره طيبًا عابقًا كميرامية أم الزينات.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2021   دولة المستعمرين تتعملق في فلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


18 تشرين أول 2021   الوجه الآخر للمشهد السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2021   متطلبات الانتخابات الفلسطينية عبر الإنترنت (3) - بقلم: د. عصام عدوان


18 تشرين أول 2021   هل يقف لبنان على حافة حرب أهلية؟ - بقلم: شاكر فريد حسن




17 تشرين أول 2021   نتائج الانتخابات العراقية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين أول 2021   معادلة التسهيلات الإسرائيلية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2021   قراءة سياسية لما قبل صفقة التبادل..! - بقلم: خالد معالي


16 تشرين أول 2021   الانتخابات الفلسطينية عبر الإنترنت (2) - بقلم: د. عصام عدوان




30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





16 تشرين أول 2021   رحيل شاعر فلسطين ماجد الدجاني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين أول 2021   يختنق ليل المدينة..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية