20 May 2022   Beware America - By: Alon Ben-Meir



11 May 2022   Think twice before advocating for Sinwar's execution - By: Dr. Gershon Baskin


5 May 2022   How do we make holy places holy again? - By: Dr. Gershon Baskin





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون ثاني 2022

أنا واشيائي الخاصة..!

بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حِصّة المشاعر أو كُتلها الكثيرة والمتنوعة والمتناقضة والمتشابكة فإن هناك الكثير مما يقال، والكثير مما يتم التعبير عنه أو لا يمكن التعبير عنه.

نحن نتكلم عن العواطف، عن المشاعر، عن الأحاسيس التي تنتاب الانسان أو تلك التي تفِده (تدخل إليه أي الى نفسه طوعًا أو كرهًا) فيفهمها أو قد لا يفهمها! ويحاول أن يفسّرها، سواء كانت من مكوّن خارجي أي خارج الشخص، أو داخلي ينشأ داخل الشخص، داخل النفس أو بتفاعل بينهما.

في منطقة المشاعر الإنسانية هذه لربما خبرتُ خمسًا منها، فرادى أوكتل مجتمعة، وأسميتها "أشيائي" التي لربما –أقول ربما-أستطيع التعبير عنها... لك أنت فقط..!

بغض النظر عن رأي العلماء والفلاسفة، أصحاب المقام الأول بهذا المجال، فأنا أقول ما لديّ، ولهم أن يحلّلوا، وكذلك الأمر مع كل انسان إذ أنه هو مالك مشاعرِهِ والقادر علي التعبير عنها أوعدم التعبير عنها..!

أدركتُ مشاعرًا أستطيعُ التعبير عنها، نعم، وهي المشاعر المرتبطة بالاتجاهين المضيء أوالمظلم في شخصيتي، وعرفتها ودرستها ولربما أقول فهمتها (وطوّرت فيها الكثير)، وأستطيع التعبير عنها (التصريح بها) بغض النظر عن المرسَل اليه/الطرف الآخر، والذي غالبا ما يكون أنا نفسي بمعنى أن المشاعر هذه أشعرها وأعبّر عنها لنفسي (الشخص الآخر المقيم في ذاتي)، وقد يحصل أن يكون لفئة ضيقة من الناس، كما الحال معك الأن بتوسع نسبي.

الكتلة الثانية من المشاعر أو الأشياء لدي هي المشاعر التي أشعر بها، ولكن لا أريد (لا أرغب) التعبير عنها، حتى لنفسي أحيانا! والمشتملة على الحنق أو الرفض العميق أو ربما الأسى أو فقدان الأمل، أو الاقتراب أوالمودّة من شخص مفروض، ما لا أودّ فقدانه (أو لا أرغب باقترابه أكثر رغم الودّ)، رغم عديد المحاولات التي لم تتحقق معها الاستجابة، فتكون المشاعر هنا مما لا أريد التعبير عنه، هل تراني أبقيها مدفونة بذاتي فقط؟
 
وهناك كتلة ثالثة خبرتها شعورًا، وهي كتلة مشاعر مختلطة متفاوتة الشدة كبيرة العمق، أتوه أحيانًا بإدراك كُنهها، وطبيعتها كما أنني قد لا أفهمهما أو لا أفهمها جيدًا، فكيف أعبّر عمّا لا أُدرك أو لا أفهم؟ أولربما لا أفهمها لنقص ثقافي عندي أفقدتني الاستطاعة؟ هل تراني محقًا؟

أما الكتلة الرابعة من المشاعر فهي ما لا أعرف التعبير عنها، (أعرفها حسًّا ولا أعرف التعبير عنها لفظًا) فكما يستطيع الانسان التعبير(أوالتصريح سلوكًا) عن الحب أو التودد أو القرب أوالاعجاب أوالقلق أو الخوف أوالانسحاب أو الاقدام أوالهزيمة النفسية أو الضجر أو الملل أوالقلق أو الاكتئاب...الخ، فهناك مما لا أعرف كيف أعبّر-رغم رغبتي بالتصريح بها- عنها ولا تسألني ما هي؟ فأنا أعلمها (أحسستها مربوطة بحالة أو موقف) نعم، ولكنها ليست من القائمة المشاعرية المعروفة! فالمشكلة قد تكون بتحديدها وتسميتها وموضعتها بين الكتل والأنواع الأخرى.

الكتلة الخامسة هي كتلة النفس الرجراجة المتلعثمة المتذبذبة بين الصفاء والقتامة وبين الصعود والهبوط وبين القاسي والحاني. إنها ما لاأعرفها إسمًا، ولكن أحسستها واختلافها عن غيرها، ولأني لا أعرفها أصلًا فكيف أعبر عنها؟

هل مشاعري أو أشيائي هذه هي ذات النفس الإنسانية صعبة الفهم؟ العميقة والسهلة، البسيطة والمعقدة، المتغيرة والمترجرجة، وكأنها تمر علي مطبّات في مراحل حياتها، حيث تجد منها المتغيرات سواء المفهومة أو غير المفهومة؟

ولربما تكون التراكمات المتنوعة تعكس نفسها دون أن يكون هناك سبب أو أسباب محددة، وانما لتراكمات كانت النظرة لها حينها مختلفة، لذا فالناتج النهائي قد يكون كيان نفسي آخر..!

دعني أسألك أهكذا هي النفس على ما يبدو؟ تعيد انتاج ذاتها لتتوازن نسبيا. أعبّرَت أم صمتَت، أم لم تدرك أم فهمت أم كانت لا ترغب بالتصريح؟

هل للضغوط البيئية والنفسية الداخلية دورٌ في الفهم والتعبير من كتمانه؟ سواء كان المؤثر هذا أوذاك أو كليهما وبغض النظر أين كانت البداية أو ممن؟ لربما، فقد تكون كلها أصبحت كتلة واحدة غير محددة التكوين في مرحلة ما، وتجاه وضع أو موقف ما، أو أشخاص أو شخص ما يهزّ كل الكيان..!

دعني أبرقُ لك ما قلته بعدة سطور، ولا تقاطعني! فأنا حائر ربما، أومضطرب أو متداخل أومترجرج النفس، أو لربما علي عتبة الانفصال بين الشعور ومعرفته والتصريح به فلا تلمني فلم أجد أذنًا صاغية لي بعد نفسي... إلا أنت..!

عندما طَرَح عليّ الموضوع، قائلًا بكل جدية خُلِقَت: أنه صعب جدًا..!
ومضيفًا: لم أحدث أحدًا به على وجه الأرض... غيرك..! 

أثار كل انتباهي فعلًا، وشدّني، فاستأذنته بأن أدوّن ما قاله بالقلم فلم يمانع..!
لقد ألقى أحماله الثقيلة عليّ، ولم ينتظر مني جوابًا لأي مما قاله، وخرج..!
وأظنني بالحقيقة لم أفهم شيئًا، أو لم أفهم الكثير مما قاله... لكنني أتفكروقد أشعر بما فيه.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيار 2022   الفكر الصهيوني: "القومية" ونفي الآخر..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيار 2022   شيرين.. هبة فلسطين للسماء..! - بقلم: جواد بولس

20 أيار 2022   حدث في ذاك الزمان: صفقة التبادل عام 1985 - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيار 2022   انتصارات الأحزاب وانتصار الوطن..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2022   اعتقال ومحاكمة حامل التابوت..! - بقلم: راسم عبيدات



20 أيار 2022   بيرزيت وفريق الـ27 وتحريرفلسطين..! - بقلم: بكر أبوبكر


19 أيار 2022   قراءة في انتخابات جامعة بيرزيت 2022..! - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2022   انتخابات جامعة بير زيت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 أيار 2022   استشهاد شرين وتحديات الواقع..! - بقلم: د. سنية الحسيني

19 أيار 2022   إسرائيل تدعم "حماس"..! - بقلم: زياد أبو زياد

19 أيار 2022   صراع القوة العسكرية مع السيادة الشرعية في جنازة ‏شيرين..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



16 أيار 2022   أسير الشغف..! - بقلم: صفاء أبو خضرة

15 أيار 2022   أنا الجغرافيا الفلسطينية..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية