10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin





24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيار 2022

في تونس: جائزة أفضل ممثل في الدولي للأطفال للفلسطيني أسامة مصري

بقلم: جهاد خوري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عاد إلى البلاد قادمًا من تونس الفنان الفلسطيني أسامة مصري، محمّلا بإنجازات فنية كبيرة مع زملائه الفنانين الفلسطينيين، حسام أبو عيشة وأحمد أبو سلعوم بعد مشاركتهم في المهرجان الدولي للمونودراما في قرطاج ومهرجان مسرح الطفل الدولي بأم العرائس في تونس.

حول هذه المشاركات والإنجازات، التقينا الفنان أسامة مصري، وقد كان واضحًا عليه أثر الجهد الذي بذله هناك والسعادة في نفس الوقت.

   في البداية حدثنا عن المهرجانات التي اشتركتم بها؟
    المهرجان الأول هو الدولي الرابع للمونودراما في قرطاج، تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية ويديره مؤسس المهرجان الفنان التونسي إكرام عزّوز. والثاني هو مهرجان مسرح الطفل الدولي التاسع بأم العرائس في تونس، بإشراف وزارة الثقافة التونسية بإدارة زينب عيساوي، وجمعية مسرح الصمود التي يديرها حسين براهمي، الدينامو المحرّك لهذا المهرجان، وقد شارك في المهرجانين نحو 25 دولة عربية.

- كما سمعنا، كان للمشاركة الفلسطينية أثرًا كبيرًا في المهرجانين؟
    صحيح جدّا، ففي الموندراما شارك كل من: الفنان الفلسطيني حسام أبو عيشة في المسابقة الرسمية للمهرجان وحصل على جائزة أفضل ممثل عن مسرحية "قهوة زعترة"، وأنا وزميلي أحمد أبو سلعوم، شاركنا ضمن إطار الحكواتية داخل المهرجان وأيضا قدمنا فقرة في حفل الافتتاح وحصلنا جميعًا على عدّة تكريمات. أما في مهرجان مسرح الطفل الدولي فقد شاركت مع زميلي أحمد أبو سلعوم في الورشات المسرحية وكنت أيضًا في المسابقة الرسمية للمهرجان وحصلت على جائزة أفضل ممثل عن مسرحيتي "الخجول"، كما حصلنا هناك أنا وزميلي أحمد أبو سلعوم على عدّة تكريمات.

وأشير أيضًا إلى أن الرابطة الثقافية الوطنية الفلسطينية بإدارة عبد الناصر العسود، كان لها دورًا بارزًا في المهرجانين وقدّمت العديد من التكريمات للفنانين المشاركين، واعتبرت الرابطة شريكة في المهرجان الدولي لمسرح الطفل، كما شارك عضو الرابطة المخرج الفلسطيني خميس مجدلاوي في لجنة تحكيم المهرجان.

هذا وقد أرسلت التحيات للشعب الفلسطيني في افتتاح المهرجانين مع برقيات التعازي باستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة. وقد خصّص الفنان حسام أبو عيشة عرضه لروحها.

-    لاحظنا أنكم بذلتم مجهودًا كبيرًا في المهرجانين، ولم تكن مجرّد رحلة عاديّة، وهذا غير متوقّع في المهرجانات الدولية؟
    كلامك صحيح، في المهرجان الدولي للموندراما، كان علينا السفر والتنقل من مكان إلى آخر لمدّة ساعات طويلة لتقديم العروض، ووصلنا إلى بلدات على الحدود الجزائرية وأيضا على الحدود الليبية، وكنا نعود مرهقين، هذا بالإضافة إلى التنقل داخل العاصمة لمشاهدة باقي عروض المهرجان وحفلي الافتتاح والاختتام، والذهاب لإجراء مقابلات صحفية هنا وهناك، ولا تنسى أننا كنا نستغل الوقت المتبقي لزيارة بعض الأماكن في تونس الجميلة. زد على ذلك رحلتنا الطويلة من البلاد الى الأردن ومن ثم إلى تركيا ومنها إلى تونس والانتظار الطويل في المطارات، ذهابًا وإيابًا.

- كما نعرف، أن كل مهرجان دولي يجمع بين العديد من الفنانين متعددي الجنسية، ممّا يتيح لكم التعارف وتبادل الخبرات وغيرها، فبماذا رجعتم في جعبتكم من هذه المهرجانات؟
    سأحدثك عن نفسي ويمكنك أن تطبّق ذلك على معظم المشاركين. من الشخصيات البارزة في العالم الفني العربي التقينا مع الفنان اللبناني مارسيل خليفة، وكان أيضًا بين الحضور الفنان التونسي لطفي بوشناق، والعديد من فناني المسرح المشهورين في العالم العربي، وقد تم بيننا اتفاقات عمل ومشاركة في مهرجانات دولية قادمة، ما زال الحديث عنها مبكرا، سأتطرق إليها فيما بعد، عندما تصبح في حيّز التنفيذ.

- وصلنا أنّك حصلت على عدّة تكريمات بالإضافة لجائزتك كأفضل ممثل؟
•    أول تكريم لي كان من الرابطة الثقافية الوطنية الفلسطينية ومقرّها في الأردن، ثم تكريم من مهرجان الموندراما في قرطاج على مساهمتي في إنجاح دورة المهرجان الرابعة ضمن إطار الحكواتي المتجول. بعد ذلك حصلت على تكريم من جمعية "القناع الأزرق" للمسرح والثقافة من المغرب، اعترافا بمساهمتي الفاعلة ومجهودي في المجال الفني، وكان آخر تكريم من مهرجان مسرح الطفل الدولي في أم العرائس التونسية لمشاركتي في عروض المسابقة والورشات المسرحية.

* -- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2022   هل يعيب القانون قِدَمَهُ؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 اّب 2022   صحافة (تجفيف) العواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 اّب 2022   المعارضة في فتح- تضارب التجارب..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 اّب 2022   أسباب جريمة اغتيال الشحام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2022   المقاومة السلمية وتسول تجربة غاندي..! - بقلم: معتصم حماده

15 اّب 2022   المعارضة في حركة"فتح" - المركزية - بقلم: بكر أبوبكر

14 اّب 2022   دلالات عملية القدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


14 اّب 2022   المعارضة في حركة "فتح" والخلاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 اّب 2022   هل قدر غزة ان تبقى خزان الدم؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

13 اّب 2022   خلفيات تضخيم نتائج الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2022   كل هذا الظلم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي



12 اّب 2022   أيها الفتحاويون تراصوا..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2022   مدرستي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي






28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية