10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin





24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيار 2022

الفنانة رلى عبدو-حبيبي.. رسامة قصورها الألوان..!

بقلم: ميسون أسدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رلى عبدو/ حبيبي، رسامة تجريدية وتصويرية وخبيرة في التصميم الجرافيكي، انهت دراستها الثانوية في الكلية الارثوذكسية في مدينة حيفا سنة 1983، ثمّ أنهت دراسة مراقبة حسابات سنة 1985 وأيضًا دراسة فن التصميم الجرافيكي في جامعة حيفا عام 1987.

ولدت رلى ونشأت في مدينة حيفا لعائلة فلسطينية، وفي وقت مبكر من سنوات عمرها أظهرت رلى شغفًا وموهبة في الرسم تميز بالإلهام والخيال واختيار الألوان. إنسانة عاطفية تعطي البهجة والسعادة لمن حولها. تتسم بصفات الشخصية الهادئة التي تبحث عن الهروب من الفوضى والضجيج، حتّى تتمكّن من توسيع آفاقها وجعل خيالها الواسع يتجلّى في رسوماتها. تتميز لوحاتها بألوان جريئة وبارزة تتحد وتنسجم في تناغم سلس. تؤمن رلى وبشدة أن لوحاتها عبارة عن دمج بطريقتها الخاصة بين حياتها ومشاعرها وبين تاريخ شعبها. حيث تجمع خلفيتها الفريدة بين الشرق والغرب في مزيج رائع.

بعد عامين من زواجها، انتقلت رلى هي وعائلتها إلى مدينة الناصرة، حيث عاشوا لسنوات عديدة، وبعدها سكنت في امريكا عام 2003 في بلدة نوكسفيل في ولاية تينسي سعياً وراء العلم العالي لأبنائها: اميل وولاء وندى. ثلاثة أبناء بالغون، وتعتبر رلى أن أعظم عمل لها في حياتها هو تربيتهم ومشاهدتهم يكبرون ليصبحوا أشخاصًا ناجحين ومميّزين كما هم اليوم، وازدادت فرحتها بأحفادها: سلام جوليان، رمزي وجونا.

العمل في "الإتحاد"..
عملت رلى في صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية منذ سنة 1984 وحتى عام 1989 في قسم المونتاج. بعد فترة صغيرة وبسبب تطوّر أعمال مطبعة الصحيفة، صارت المطبعة تطبع صحفا أخرى، ومجلات وكتبا وغيرها. فأصبحت رلى المسؤولة عن القسم التجاري إضافة إلى عملها في المونتاج الفني.

لوحة راقصة الباليه..
رلى: هذه اللوحة تشير الى أن الوقت يمضي قدما بدون إذن. يمكن للمدن القديمة ويمكن للمشاهد أن يرى بسهولة في لوحة "راقصة الباليه Ballerina" الملمس الغني للتاريخ في قالب المباني، وأن أقول للمتلقي أمام هذه اللوحة: لا تنخدع يا عزيزي، فقد مضى الوقت وظهرت الفتيات الجريئات اللواتي يرقصن بطريقة فنية، ويطالبن بأن تتحرر ارواحهن. ذات مرة لم تكن فتاة صغيرة تحلم ابدا بان تكون راقصة بالية ولا بامتلاك مدرسة لتعليم الفتيات رقص الباليه. وذلك حتى اليوم الذي تجرأت فيه فتاة ووقفت منتصبة القامة وكسرت المعتاد، نظرت الى وجهها بابتسامة وتمنيت ان أكون بشجاعتها ومكانها. لوحة راقصة البالية كرست لها ولكل الصبايا الشجاعات اللواتي يكسرن الاسقف الزجاجية كل يوم لمستقبل أفضل.

كل الرسامين يلفتون نظري..
رلى: أنا أرى أن كلّ رسام مبدع يكون ذوقه حلوا في كل شيء في الحياة. فكل الرسامين على الاطلاق يلفتون نظري. عالميًا بيكاسو. دافينشي، فان جوخ، مونيه مايكل انجلو ومحلياً سليمان منصور، عبد عابدي، جهينة قندلفت/ حبيبي وغيرهم الكثيرون.

الناصرة والجذور..
رلى: لوحة "الناصرة قصة وطن" هي بالنسبة لي هي حكاية وطن. في اللوحة أبحث في الاسمنت والمباني التي هي من صنع البشر الذين هم الجذور والأوعية الدموية للأرض. فأنا جذوري مترسخة في كل رسوماتي. حتى فرشاة الفنان كانت ذات يوم جزءًا من شجرة تتغذى من الجذور. في لوحتي "الناصرة" قلبي ينبض في كل شبر منها. تبرز اللوحة المباني القديمة، منازل شعبي واهلي، كنيسة البشارة، بالقرب من المنزل الذي نشأت فيه عائلتي وربيت أطفالي. هناك الكثير من الطبقات في قلبي منها أصداء خطى رجل سلام سار ذات مرة في تلك الشوارع، ضحك اطفالي في الطريق الى المدرسة، صوت أجراس الكنيسة في يوم زفاف ابني. قصة شعب لا يزال يسمي الناصرة وطنه.

الألوان التي لا يحبها الناس..
رلى: للألوان معانٍ مختلفة في فن الرسم، والألوان لغة تعبيريّة، يستطيع الفنان من خلالها إيصال أفكاره ومشاعره وأحاسيسه وحالته النفسية والظروف التي يمرّ بها. أنا أحب استعمال الالوان الزيتية. ارسم على القماش، وعلى الحرير وعلى الخشب، كذلك اتقنت الرسم بالاكريليك وغيرها من خلط المواد المختلفة بنفس اللوحة. أحب من الألوان الأحمر والأزرق والأصفر، فالمزج بين الالوان المختلفة وتجانسها لفتت نظري من صغري. كنت استغرب عندما أسمع أحدهم يقول بأن هناك ألوانا لا تندمج مع ألوان أخرى، وأجيبهم، أنظروا إلى الطبيعة وجمالها. فلا يوجد لون لا يندمج بالآخر. وبدأت أرسم بالألوان التي لا يحبها الناس وأخذت أدمجها معا، فألواني الباردة ترمز إلى الزرع والبساتين الخضراء والبحار والسماء، الألوان النارية ترمز إلى النشاط والإثارة كلون الشمس والنار. فالألوان تداعب الرسام وتجعله يشع بالدفء، والسعادة والثقة والمسؤولية.

أخاف قسوة الحياة..
تقول رلى بعاطفة شديدة: أحب الحق وأكره الظلم. أحب الصدق وأمقت الكذب على اشكاله. أحب الجمال بكل ألوانه الطبيعية. أحب الناس كما أحب الوحدة أقعد مع ذاتي. أخاف من قسوة الدنيا، وشعاري "الدنيا قاسية كفاية، ولا حاجة بنا ان نقسى على بعضنا البعض"، وأنا عندما لا أرسم، أمارس التصميم وخياطة ملابسي لأن لي ذوق خاص بملابسي الشخصية غير المتوفّرة في الأسواق. منذ نعومة اظفاري عشقت الرسم، لكنني وجدت طريقي الفني في فترة شبابي المتقدّمة. وبعد عقدين من الرسم الزيتي، بدأت آخذ دروسًا بالرسم التجريدي في جامعة تينسي الأمريكية.

خبيرة في التجميل..
تبتسم رلى قائلة: أحب الجمال في كل شيء، وبما ان المرأة تحرص على أن تبدو جميلة الجميلات، الأمر الذي يجعلها شخصية جذابة ويعطيها الثقة بالنفس، فقد رأيت بأن هذا المجال يستطيع أن يقوم به الفنّان المتذوق للجمال، فعملت به وأصبحت من أبرز خبيرات التجميل في منطقتي، فأنا خبيرة تجميل ومديرة قسم سابقًا لمستحضرات التجميل والعطور في متجر ديلارد.

الحب الفلسطيني..
عن لوحة "الحب الفلسطيني" تقول رلى: القلب الفلسطيني قلب مكسور نصفه مفعم بالحب والنور. والنصف الآخر ينزف ويتألم.

هذه اللوحة تتلون بلون الربيع والتجديد والنهضة والحنين إلى الماضي والغموض والعمق البصري. أحب الالوان واتقن دمجها معا بجدارة.

فلسطينية/ أمريكية..
دائما عندما أتحدث إلى رلى، يطول حديثنا ويتشعّب، ودائمًا أتذكّر خلال حديثي معها القصيدة التي مطلعها "رلى عربٌ قصورهمُ الخيامُ"، وأنا أقول: "رلى فلسطينية قصورها الألوان".

تعتقد رلى أن بإمكانها رسم حياتها على القماش بلون دافئ وإيجابي يدل على روحٍ رائدة وقيادية، ويمكنها مزج لونها ومشاعرها وروحها بطريقتها الخاصة. تعرّف بأنها فلسطينية/ أمريكية، ولم تفقد الأمل في تحقيق السلام في شرقها الحبيب. تجمع خلفيتها الفريدة بين الشرق والغرب في مزيج رائع. رسوماتها تجسد حالاتها النفسية، وغالبًا ما تتجلى أنواع شخصيتها في لوحاتها ويستطيع من يرى لوحاتها أن يرى رلى نفسها، حتى الالوان التي تستعملها هي خير دليل على حالتها. ومنذ فترة، لفتت لوحاتها نظر الصحافة والاعلام الأمريكي، وقد قامت بالتبرع بلوحاتها لمنظمات مختلفة على مر السنين مثل جمعية سرطان الدم والأورام اللمفاوية والنادي العربي الأمريكي وغيرها من الجمعيات الخيرية.

* كاتبة فلسطينية تقيم في مدينة حيفا. - maisoon2063@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2022   هل يعيب القانون قِدَمَهُ؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 اّب 2022   صحافة (تجفيف) العواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 اّب 2022   المعارضة في فتح- تضارب التجارب..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 اّب 2022   أسباب جريمة اغتيال الشحام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2022   المقاومة السلمية وتسول تجربة غاندي..! - بقلم: معتصم حماده

15 اّب 2022   المعارضة في حركة"فتح" - المركزية - بقلم: بكر أبوبكر

14 اّب 2022   دلالات عملية القدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


14 اّب 2022   المعارضة في حركة "فتح" والخلاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 اّب 2022   هل قدر غزة ان تبقى خزان الدم؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

13 اّب 2022   خلفيات تضخيم نتائج الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2022   كل هذا الظلم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي



12 اّب 2022   أيها الفتحاويون تراصوا..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2022   مدرستي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي






28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية