10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin





24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2022

كباسيل عمر نزال توثيق متسلسل زمنياً لإسقاط الأسرى لسياسات قتل إنسانيتهم بالتواصل البيني والخارجي

بقلم: خالد الفقيه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تابع الإعلامي والأسير المحرر عمر نزال في دراسته البحثية الرصينة الصادرة عن دار طباق للنشر والتوزيع والتي حملت عنواناً إشتقه الباحث من أشهر طرق تواصل الأسرى بينهم ومع العالم الحارجي والذي يعرف في أوساط الحركة الأسيرة بالكبسولة، فجاءت الدراسة تحت عنوان " كباسيل: منافذ الاتصال والتواصل لدى الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي" ووقعت في فصول أربعة، وثلاثة ملاحق. وقدم لها الروائي والأسير المحرر وليد الهودلي الذي أكد على أهميتها لجهة تناولها موضوعاً حساساً وإنجازاً وصل إلى ما وصل إليه بأثمان باهظة من خلال إستقراء معمق لحالة الحركة الأسيرة منذ بداياتها الأولى.

إنطلق نزال بحسه الإعلامي والبحثي ومن تجربته الخاصة في سجون الاحتلال لإثني عشر إعتقال وبالاستفادة من اعتقاله الأخير ومعايشته ظروف وواقع التواصل والاتصال داخل السجون مع دخولها عوالم جديدة واجتراحها معجزات تحدت واقع العتمة التي أرادها السجان وتمناها.

ففي الفصل الأول إستعرض الكاتب السياسات الصهيونية في ملاحقة من تبقى من الفلسطينيين في وطنهم بعد تهجير الجزء الأكبر منهم إبان نكبة العام 1948، حيث كانت سياسة العزل الأولى بحق الفلسطينيين المتبقين داخل الأراضي المحتلة عام 1948 ومنعهم من التواصل مع محيطهم الفلسطيني والعربي وفرض الأحكام والأعراف العسكرية عليهم وتقييد شتى مناحي حياتهم، وهو ما دفعهم لاحقاً للتحدي والتصدي لهذه المحاولات وكانت الثغرة الأقوى التي أحدثوها بالدم عام 1976 فيما عرف بيوم الأرض الخالد فباتوا محط إنظار العالم وكسروا حاجز الخوف الذي أراد الاحتلال تكريسه بمجزرة كفر قاسم والملاحقات والاعتقالات والحرمان.

ومع احتلال باقي فلسطين عام 1967 شرع الاحتلال أبواب السجون وبنى أخرى وزج فيها بمئات الألاف من الفلسطينيين ذكوراً وإناثاً وجعل من هذه المعتقلات والسجون مسارح لممارسة السادية والتعذيب والعزل بعيداً عن أنظار العالم والتي طالت مقاومين عرباً وأجانب أعتقلوا خلال عمليات مقاومة داخل فلسطين وخارجها ضمن قوى الثورة الفلسطينية.

وبحسب نزال كانت المحطة الأبرز في تاريخ الحركة الأسيرة ما قبل مجيء السلطة الفلسطينية مرحلة الانتفاضة الكبرى التي فتحت أبواباً كانت مغلقة أو مقننه في تواصل الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل مع العالم بقدوم وسائل الإعلام والمنظمات الدولية للمتابعة الميدانية، وهنا كانت السجون عنواناً رديفاً للانتفاضة وفعلها الشعبي المقاوم. وهذا عمق نضالات الحركة الأسيرة التي بدأتها سبعينيات القرن الماضي وعمدتها بالشهداء وأطنان اللحم الحي خلال الإضرابات المفتوحة عن الطعام لإنتزاع حقوق إنسانية ومنها التواصل فيما بين الأسرى ومع العالم الخارجي بطرق يعرفها الاحتلال وأخرى رغماً عنه وبصور سرية.

وأصل نزال في دراسته العلمية للفصلين الثالث والرابع المخصصين لتناول الإتصالات البينية ومع العالم خارج جدران السجون ومنافذها من خلال عرضه لمشكلة الدراسة التي تمحورت حول سبل مواجهة الأسرى لسياسات العزل الإسرائيلية ومنع التواصل، وفي أهميتها كمرجع للباحثين أضاء على العلاقة التي تعاطت بها الحركة الأسيرة مع إدارات السجون من خلال الحوارات تحت السقف الوطني، وكذلك تناوله للتغييرات التي طالت بنى الحركة الأسيرة مع دخول أسرى فصائل جديدة للسجون والمعتقلات.

الفصل الثاني من الدراسه خصص للحديث عن الإعلام المنظم الذي قيدت إدارة السجون وصول الأسرى إليه وحددته ومارست دور الرقيب على مضامينه مع منعها بداية لامتلاك الأسرى للتلفاز والراديو أو الوصول للصحف بشكل حر، ولكن الأسرى إستطاعوا تهريب بعض الراديوهات للسجون وعهدوا بحمايتها لعدد منهم وكان يتم الاستماع لها بشكل سري ومن ثم تنقل الاخبار للباقين، وبعد ذلك حقق الأسرى إختراقة باقتناء أجهزة الراديو وشكلت المحطات الإذاعية الدولية ولاحقاً الخاصة نافذة لتواصل الأسرى مع العالم الخارجي وموجة تواصل مع الأهل من خلال الرسائل التي ترسل لهم من خلال برامج هذه الإذاعات ولاستقاء أخبار الأهل وعلى صعيد الصحف كانت جريدة القدس يسمح بدخولها للاسرى ولكن بتواريخ قديمة بالإضافة للصحف العبرية التي كان يترجمها أسرى يتقنون العبرية للآخرين وخاصة يديعوت أحرنوت، وعلى الصعيد المرئي كانت محطات التلفاز الإسرائيلية في البداية هي المتاحة قبل السماح بإدخال محطات تعمل عبر الستلايت ولكن بعدد محدود تتحكم به إدارات السجون.

وتطرق نزال كذلك للصحافة الاعتقالية التي أسسها الأسرى داخل السجون إذ كانت تكتب يدوياً وتوزع على الغرف والأقسام المختلفة وتتضمن مواضيع وتحليلات لا تتضمنها الصحف التي يسمح الاحتلال بدخولها.

الفصلين الثالث والرابع من الدراسة أبحر فيهما نزال نحو مصطلحات وعوالم قد تكون غريبة وجديدة لمن يخوضوا التجربة الاعتقالية أو للباحثين والقراء من خارج فلسطين إذ خصصهما للحديث عن التواصل البيني ما بين الأسرى داخل السجن الواحد ومع السجون الأخرى تنظيمياً بشكل مستقل وجماعياً للتنسيق والتعميم موغلاً في شرح ظروف كل شكل وطريقة، وهو ما طبقه أيضاً على تواصل الأسرى مع العالم الخارجي بأدوات مختلفة.

فمنافذ التواصل البيني الداخلي كما رصدها تكون بحديث الأسرى داخل الغرفة الواحدة ومع باقي الأقسام خلال "الفورة" والزيارات بين الغرف والأقسام، ويأخذ إما الشكل الشفوي أو بالكبسولات وهي رسائل يتم كتابتها بخط صغير ولفها على شكل كبسوله وغالباً ما تحتوي تعليمات تنظيمية، ومن الأشكال الأخرى الطريق نحو المحاكم أو في المحاكم وفي الحالات الطارئة وخلال التصعيد يلجأ الأسرى للمصطلحات والكلمات المرمزة ولغة الإشارة والطرق على الأبواب أو بأدوات الطبخ والأكل إلى جانب الرسائل القلمية والتي تختلف طريقة نقلها بحسب الحالة والمحتوى.

الهاجس والرغبة في التواصل مع العالم الخارجي لطالما شكل الدافع القوي للأسرى وفي هذا الإطار عدد نزال إثنتي عشر طريقة وآلية بما فيها إمتداد الحياة الإنسانية في البقاء من خلال سفراء الحرية وهي النطف المهربة، ولكن قصة " الغزال" الهاتف النقال المهرب والتي غاص الباحث فيها طويلاً كانت التحدي الأكبر من الأسرى لدولة الاحتلال والتي كانت بدايتها مع أسرى حزب الله عام 1997 قبل انتشارها وتعدد استخداماتها بين الإنساني والنضالي.

ومن صيغ التواصل مع العالم الخارجي الأسرى الجدد والأسرى المحررون بما ينقلونه من أخبار ورسائل بالاتجاهين والهدايا الرمزية من إبداعات الأسرى كرسائل تدلل على ما يكنونه في دواخلهم لعائلاتهم أو بما تحمله من رموز مشفرة. وبقيت الرسائل المهربة حاضرة لليوم رغم دخول التكنولوجيا المهربة من خطوط هاتف نقال وشرائح انترنت كونها آمنه وموجهة بشكل مباشر وأقل عرضة للإعتراض والوقوع بيد المحتل. طبعاً إلى جانب الرسائل العادية التي تمر عبر إدرات السجون وتخضع للرقابة والتي يدرك الأسرى أهمية ما يجب أن تحتويه.

وشكل المحامون في زياراتهم للأسرى نافذة تواصل ورسل للأخبار للأسير ومنه للخارج كما هو حال المحاكم في حال حضور الأهل وإلتقاطهم وتحينهم الفرص للحديث مع الأسرى داخل قاعة المحكمة، وبقي الصليب الأحمر من مسارات التواصل منذ البدايات حتى اليوم رغم تقليص دوره من قبل الاحتلال.

وبعد الإطلاع على الدراسة يمكن القول بأنها إضافة علمية تتسم بالأصالة والجدية وفي موضوع معمق وجديد وبلغة واضحة وسهلة تشكل نواة لدراسات بحثية لاحقة متخصصة.

* إعلامي فلسطيني- رام الله. - khalid_faqeah@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2022   هل يعيب القانون قِدَمَهُ؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 اّب 2022   صحافة (تجفيف) العواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 اّب 2022   المعارضة في فتح- تضارب التجارب..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 اّب 2022   أسباب جريمة اغتيال الشحام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2022   المقاومة السلمية وتسول تجربة غاندي..! - بقلم: معتصم حماده

15 اّب 2022   المعارضة في حركة"فتح" - المركزية - بقلم: بكر أبوبكر

14 اّب 2022   دلالات عملية القدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


14 اّب 2022   المعارضة في حركة "فتح" والخلاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 اّب 2022   هل قدر غزة ان تبقى خزان الدم؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

13 اّب 2022   خلفيات تضخيم نتائج الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2022   كل هذا الظلم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي



12 اّب 2022   أيها الفتحاويون تراصوا..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2022   مدرستي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي






28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية