13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2010

شخبطة صحفية

بقلم: حسناء الرنتيسي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بكل دورة بنشارك فيها -وما أكثرها تلك الدورات- بنسمع نفس الحكي، انتو مهملين، اتكاليين، وين روح الإبداع، بدنا نشعر بجهود مبذولة بتقاريركم..شاطركم بس تستلموا البيان الصحفي وتنشروه..ومش بس هيك، قرفتونا بأخبار العلاقات العامة، وين المواضيع اللي بتمس حياتنا كمواطنين، وينتا بدنا نفتح الجريدة ونلاقي فيها اشي بحكي عنا بعيدا عن اكد وصرح ونفى وزار …الخ. بفكروا كمدربين هم بس القرفانين من هالكلمات، ومن هالتقليدية المعفنة…

 "أكثر أداة بحياتكم كصحفيين ما لازم تستخدموها هي الكرسي"، هاي جملة حكاها خبير إعلامي اسمه ويلي سلبسترن من السويد في دورة صحافة اقتصادية، وهو ما بعرف انه بنلزق فيها من ال 8 أو ال9 الصبح لل 4 المساء..هاد كرسي المكتب، بعيدا عن كرسي البيت والسيارة وغيره.. يعني اللي بعرفه انه اللي بزرع قمح بطلعله قمح مو شعير ولا خس، كيف بدكم نطلع إبداع واحنا مفروض علينا الاقامة الجبرية في مكاتبنا معظم النهار، ويا ويله الا بيتأخر عشر دقايق عن الدوام..من وين نجيب القصص الصحفية والتقارير والتحقيقات واحنا مزروعين بمكاتبنا زي جهاز الحاسوب والتلفون والفاكس..بننتظر المناسبات الوطنية السعيدة أو التعيسة بالأحرى حتى نطرق باب الحياة خارج المكاتب المقفلة، هاد اذا ما طلب منا نكتب التقرير عن النت او عن البيان الصحفي الصادر عن المؤسسة..

برأيكم هاد هو الإعلام الحقيقي؟!!!، ليش ما بينسمح للصحفي يوخذ الحرية الكاملة في الحركة ويتحاسب على الناتج مش على ساعات العمل، وليش ما بنحكيلوا برافو لما يبدع، هاد لما نوفر له جو الإبداع، اللي مش مقصود فيه رفاهية..لا … شوية حرية مش أكثر.. وليش بينطلب من الصحفي اللي متوظف ببعض المؤسسات انه يكون صحفي وعلاقات عامة وسكرتارية ومندوب وموزع بنفس الوقت..هذه نماذج موجودة للأسف، حقوق مهضومة وبالتالي ناتج يائس ومهزوز…

طبعا رؤساء التحرير أنواع، مثلا إذا بدك تكتب خبر صحفي بطريقة مشوقة وإبداعية بكون رئيس تحريرك واحد من هدول، أما بيحكي "عيد كتابة الخبر، مش هيك بينكتب الخبر الصحفي" هاد إذا كان رئيس التحرير تقليدي عالاخير، أما إذا كان من محبي التوفير فبيحكي للصحفي "لشو الصرف اللي مال لازم، البيان بوصل لعندك وأنت صيغ منه الخبر وهيك بتختصر التكاليف والجهد"، أما إذا الرجل من عشاق صحافة بلاط المؤسسات، فبيحكيلك "اكتب الخبر من الزاوية اللي بتكون بصف المؤسسة، هاد باب رزق ما لازم نخسره، بيجينا إعلانات من وراها"، أو بيكون حد بيفهم كثير وبحكيلك "اكتب وابدع وأنا بنشر"، وبالآخر لا حمدا ولا شكورا، انت واللي نسخ البيان ونشره واحد… وهناك رؤساء تحرير مافيا، يعني الصحفي بيتعب وببحث وبكتب بعرق جبينه وجوارحه زي ما بحكوا، بيجي رئيس التحرير وبوخذ المادة وبنشرها بصحف برة، وبسجل اسمه عليها، على أساس انه الصحفي غبي وعايش بمحيط مغلق، كمان ممكن رئيس التحرير يوخذ المادة وينشرها بمجلته أو جريدته ويكتب اسم المؤسسة الإعلامية، واسم الصحفي ما اله وجود.. وما أكثرها مبرراته.. طبعا هاي كلها قصص حقيقية وليست من محض الخيال.

هاد بالنسبة للصحافة المكتوبة، أما المسموعة والمرئية فليست أفضل حالا، في الإذاعات بيجيك بيان صحفي بتقرأه، أو بتصحى الصبح وبتزور وكالة من وكالات الأنباء وبتشوف شو في في أسواقهم، بتعبي السلة وبتقدم النشرة، وين التحقق من صحة الخبر فهو في ذمة الوكالة وممكن يصير في ذمة مجهول.

للأسف هيك واقعنا، أنا متأكدة في كثير ناس حابة تبدع، وحابة تقدم الجديد وتغير صورة الإعلام بفلسطين، وبدل ما هي الصحف الرئيسية الثلاث صورة وحدة يصيروا نماذج مختلفة، وكل ما قرأت أكثر زاد وعيك بالواقع وصار عندك قيمة مضافة، على عكس ما هو عليه الحال..لكن للأسف هذا الواقع بحتاج دعم حقيقي للصحفي، دعم نفسي ومعنوي وممكن مادي لحتى يغطي تكاليف جهده، ويحس انه في حافز مهما كان شكله ليبدع ويرتقي ويطور أدواته في البحث والتحقيق.

كيف ممكن نخلق صحفي حقيقي في ظل نظام إعلامي موروث وتقليدي؟!!، ليش رئيس التحرير بيلزق بالكرسي أكثر من رئيس الدولة، حتى الفناء بالعادة، ليش ما تدخل أرواح شبابية جديدة لصناع القرار، وتنعطى فرصتها بالتغيير والإضافة، ويكون كرسي رئاسة التحرير هو للأفضل، وليس للأكثر سلطة… وليش كمان ما نحاول ننفض الغبار عن عقول رؤساء التحرير التقليديين، وهم اللي يوخذوا الدورات مش احنا، صار عنا تخمة بالدورات ومع ذلك لا مانع لدينا من تعلم ما هو جديد، بس شو بدنا نعمل بالجديد في هيك حالة، نخلله مثلا؟!! 

هذا كله بعيدا عن الظلم اللي بعيشه بعض الصحفيين، ويمكن الأغلبية، يعني ممكن يكون راتبه كموظف براتب سكرتير، والحوافز معدومة طبعا، ولسا لو بايد مدير المؤسسة الإعلامية يتعامل معه زي ما بتعامل مع الضو بكون ولا اسعد، يعني عشان نوفر كهربا بنطفي الضو لما نكون برات المكتب، وبنوخذ قد ما بدنا ضو، ولما ما بدنا بنحكيلو مالنا بحاجتك، وممكن بالأخر يحيكله راتبك بتوخذه حسب الساعات اللي ضويتها، وشغل ثاني ما في، ودوامك ست ساعات ونص، وربع لا..ويا ريت لو بتوقف عليهن وبس.. وهو من قليل بصير المبدع ضاوي بهالبلد؟!!!


* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان
  R-fan - socuteae@yahoo.com

بصرف النظر عن كل موضوع المقالة، لماذا يا سيدتي "الإعلامية" تكتبين بالعامية؟ هل وصلنا إلى عصر أصبحت فيه اللغة العربية الفصحى لغة ميتة؟ لا أرجو ذلك.


17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية