23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 تشرين ثاني 2010

شخبطة صحفية

بقلم: حسناء الرنتيسي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بكل دورة بنشارك فيها -وما أكثرها تلك الدورات- بنسمع نفس الحكي، انتو مهملين، اتكاليين، وين روح الإبداع، بدنا نشعر بجهود مبذولة بتقاريركم..شاطركم بس تستلموا البيان الصحفي وتنشروه..ومش بس هيك، قرفتونا بأخبار العلاقات العامة، وين المواضيع اللي بتمس حياتنا كمواطنين، وينتا بدنا نفتح الجريدة ونلاقي فيها اشي بحكي عنا بعيدا عن اكد وصرح ونفى وزار …الخ. بفكروا كمدربين هم بس القرفانين من هالكلمات، ومن هالتقليدية المعفنة…

 "أكثر أداة بحياتكم كصحفيين ما لازم تستخدموها هي الكرسي"، هاي جملة حكاها خبير إعلامي اسمه ويلي سلبسترن من السويد في دورة صحافة اقتصادية، وهو ما بعرف انه بنلزق فيها من ال 8 أو ال9 الصبح لل 4 المساء..هاد كرسي المكتب، بعيدا عن كرسي البيت والسيارة وغيره.. يعني اللي بعرفه انه اللي بزرع قمح بطلعله قمح مو شعير ولا خس، كيف بدكم نطلع إبداع واحنا مفروض علينا الاقامة الجبرية في مكاتبنا معظم النهار، ويا ويله الا بيتأخر عشر دقايق عن الدوام..من وين نجيب القصص الصحفية والتقارير والتحقيقات واحنا مزروعين بمكاتبنا زي جهاز الحاسوب والتلفون والفاكس..بننتظر المناسبات الوطنية السعيدة أو التعيسة بالأحرى حتى نطرق باب الحياة خارج المكاتب المقفلة، هاد اذا ما طلب منا نكتب التقرير عن النت او عن البيان الصحفي الصادر عن المؤسسة..

برأيكم هاد هو الإعلام الحقيقي؟!!!، ليش ما بينسمح للصحفي يوخذ الحرية الكاملة في الحركة ويتحاسب على الناتج مش على ساعات العمل، وليش ما بنحكيلوا برافو لما يبدع، هاد لما نوفر له جو الإبداع، اللي مش مقصود فيه رفاهية..لا … شوية حرية مش أكثر.. وليش بينطلب من الصحفي اللي متوظف ببعض المؤسسات انه يكون صحفي وعلاقات عامة وسكرتارية ومندوب وموزع بنفس الوقت..هذه نماذج موجودة للأسف، حقوق مهضومة وبالتالي ناتج يائس ومهزوز…

طبعا رؤساء التحرير أنواع، مثلا إذا بدك تكتب خبر صحفي بطريقة مشوقة وإبداعية بكون رئيس تحريرك واحد من هدول، أما بيحكي "عيد كتابة الخبر، مش هيك بينكتب الخبر الصحفي" هاد إذا كان رئيس التحرير تقليدي عالاخير، أما إذا كان من محبي التوفير فبيحكي للصحفي "لشو الصرف اللي مال لازم، البيان بوصل لعندك وأنت صيغ منه الخبر وهيك بتختصر التكاليف والجهد"، أما إذا الرجل من عشاق صحافة بلاط المؤسسات، فبيحكيلك "اكتب الخبر من الزاوية اللي بتكون بصف المؤسسة، هاد باب رزق ما لازم نخسره، بيجينا إعلانات من وراها"، أو بيكون حد بيفهم كثير وبحكيلك "اكتب وابدع وأنا بنشر"، وبالآخر لا حمدا ولا شكورا، انت واللي نسخ البيان ونشره واحد… وهناك رؤساء تحرير مافيا، يعني الصحفي بيتعب وببحث وبكتب بعرق جبينه وجوارحه زي ما بحكوا، بيجي رئيس التحرير وبوخذ المادة وبنشرها بصحف برة، وبسجل اسمه عليها، على أساس انه الصحفي غبي وعايش بمحيط مغلق، كمان ممكن رئيس التحرير يوخذ المادة وينشرها بمجلته أو جريدته ويكتب اسم المؤسسة الإعلامية، واسم الصحفي ما اله وجود.. وما أكثرها مبرراته.. طبعا هاي كلها قصص حقيقية وليست من محض الخيال.

هاد بالنسبة للصحافة المكتوبة، أما المسموعة والمرئية فليست أفضل حالا، في الإذاعات بيجيك بيان صحفي بتقرأه، أو بتصحى الصبح وبتزور وكالة من وكالات الأنباء وبتشوف شو في في أسواقهم، بتعبي السلة وبتقدم النشرة، وين التحقق من صحة الخبر فهو في ذمة الوكالة وممكن يصير في ذمة مجهول.

للأسف هيك واقعنا، أنا متأكدة في كثير ناس حابة تبدع، وحابة تقدم الجديد وتغير صورة الإعلام بفلسطين، وبدل ما هي الصحف الرئيسية الثلاث صورة وحدة يصيروا نماذج مختلفة، وكل ما قرأت أكثر زاد وعيك بالواقع وصار عندك قيمة مضافة، على عكس ما هو عليه الحال..لكن للأسف هذا الواقع بحتاج دعم حقيقي للصحفي، دعم نفسي ومعنوي وممكن مادي لحتى يغطي تكاليف جهده، ويحس انه في حافز مهما كان شكله ليبدع ويرتقي ويطور أدواته في البحث والتحقيق.

كيف ممكن نخلق صحفي حقيقي في ظل نظام إعلامي موروث وتقليدي؟!!، ليش رئيس التحرير بيلزق بالكرسي أكثر من رئيس الدولة، حتى الفناء بالعادة، ليش ما تدخل أرواح شبابية جديدة لصناع القرار، وتنعطى فرصتها بالتغيير والإضافة، ويكون كرسي رئاسة التحرير هو للأفضل، وليس للأكثر سلطة… وليش كمان ما نحاول ننفض الغبار عن عقول رؤساء التحرير التقليديين، وهم اللي يوخذوا الدورات مش احنا، صار عنا تخمة بالدورات ومع ذلك لا مانع لدينا من تعلم ما هو جديد، بس شو بدنا نعمل بالجديد في هيك حالة، نخلله مثلا؟!! 

هذا كله بعيدا عن الظلم اللي بعيشه بعض الصحفيين، ويمكن الأغلبية، يعني ممكن يكون راتبه كموظف براتب سكرتير، والحوافز معدومة طبعا، ولسا لو بايد مدير المؤسسة الإعلامية يتعامل معه زي ما بتعامل مع الضو بكون ولا اسعد، يعني عشان نوفر كهربا بنطفي الضو لما نكون برات المكتب، وبنوخذ قد ما بدنا ضو، ولما ما بدنا بنحكيلو مالنا بحاجتك، وممكن بالأخر يحيكله راتبك بتوخذه حسب الساعات اللي ضويتها، وشغل ثاني ما في، ودوامك ست ساعات ونص، وربع لا..ويا ريت لو بتوقف عليهن وبس.. وهو من قليل بصير المبدع ضاوي بهالبلد؟!!!


* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان
  R-fan - socuteae@yahoo.com

بصرف النظر عن كل موضوع المقالة، لماذا يا سيدتي "الإعلامية" تكتبين بالعامية؟ هل وصلنا إلى عصر أصبحت فيه اللغة العربية الفصحى لغة ميتة؟ لا أرجو ذلك.


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية