13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون ثاني 2011

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

بقلم: صدقي موسى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.

وخلال حضوري لنشاطات اقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة في مدينة نابلس، قارنت عدد الصحفيين الذين يتابعون هذه النشاطات والأعمال بعدد وسائل الاعلام التي تزخر بها بلادنا، فلم اجد اي وجه لمقارنة تذكر، مما يعكس حالة من اللامبالاة والتقصير من اعلامنا واعلامينا نحو هذه الفئة من مجتمعنا.

وعندما نتحدث بشكل عام عن الاعلام والاشخاص ذوي الاعاقة ننطلق من الأسس التالية:

اولا: نسبة ذوي الاعاقة في العالم العربي تتراوح ما بين 10% الى 15%، وتبلغ نسبتهم في فلسطين 5.3%، مع توقعات بارتفاع العدد على مستوى العالم، ما يعني أننا امام جمهور كبير لوسائل الاعلام يصل الى الملايين، بحاجة الى متابعة ورسالة اعلامية خاصة، ولا يتوقف الامر هنا على الاشخاص ذوي الاعاقة بل يمتد الى أهاليهم وذويهم بالدرجة الثانية، ثم المجتمع بشكل عام.

ثانيا: على الاعلام مسؤولية اجتماعية واخلاقية تجاه المجتمع وفئاته المختلفة ومن ضمنهم الأشخاص ذوي الاعاقة.

ثالثا: وسائل الاعلام تشكل منظمومة تعاونية متكاملة مع مؤسسات المجتمع المختلفة ومن ضمنها المؤسسات المعنية بذوي الاعاقة.

رابعا: سيطرة نظرية الاعلام الحر على وسائل الاعلام، وما يعنيه ذلك من سعي للربح على حساب الاهتمام بفئات المجتمع المهمشة وقضاياه الانسانية يستوجب بذل الجهد في تسليط الضوء على هذه الفئة العزيزة من مجتمعنا.

خامسا: تكفل مبادئ حقوق الانسان والقوانين الدولية للانسان حق المعرفة والتعبير عن الرأي، وذوي الاعاقة أحق الناس بهذه الحقوق وتطبيقها عمليا على ارض الواقع.

سادسا: تقديم نماذج النجاح والتفوق للاشخاص ذوي الاعاقة عبر وسائل الاعلام لازالة الصورة النمطية التي ربطت الضعف والعجز بهم وأنهم عالة على المجتمع مع أن الواقع غير ذلك.
وبالاضافة لتقديم نماذج النجاح يجب تسليط الضوء على هموم هذه الفئة ومعاناتها؛ والمتابعة الاعلامية هنا لا تكون بنشر الخبر فقط وانما بكافة انواع الفنون الصحفية، من قصص اخبارية وتحقيقات ومقالات وبرامج تلفزيونية واذاعية...الخ.

سابعا: مطلوب تعزيز مفهوم التربية الاعلامية لدى الاشخاص ذوي الاعاقة، وتعميق فهمهم لدور وسائل الاعلام وأهميتها.

ثامنا: ضرورة تعلمهم مهارات العمل الصحفي والتواصل مع وسائل الاعلام، واهم من ذلك تقنيات صحافة المواطن، ليكونوا هم أنفسهم صحفين يسمعون صوتهم للعالم، ويسدون جانبا من تقصير وسائل الاعلام المختلفة بحقهم.
فتكنولوجيا وسائل الاتصال الحديثة فتحت المجال أمام المواطن ليكون أكثر تفاعلا ونشاطا مع الأحداث اليومية اذا اراد هو ذلك، من خلال نشره الصور والنصوص  والتعليقات حول الأحداث والمواضيع المختلفة.
ويعتبر يوتيوب والفيسبوك وتويتر والمدونات نوافذ يستطيع من خلالها الأشخاص المصابون باعاقة الاطلالة على العالم واسماعه صوتهم وارسال رسائلهم، بالاضافة الى كونها متنفسا للتعبير عن مشاعرهم وامالهم وطموحاتهم، وسيحققون النجاح الكبير وتحريك قضاياهم وتفاعل المجتمع معها.
ومن خلال اطلاعي ودراستي لعينة من صفحات تهتم بالأشخاص ذوي الاعاقة على فيسبوك بلغت 125 صفحة، ظهر من خلالها أنها تنوعت جغرافيا على مستوى دول الوطن العربي، واكثرها صفحات لمؤسسات وومنظمات ووسائل اعلام تهتم بهذه الفئة، ومنها دعوات لمناسبات ذات علاقة، وهذا بحد ذاته خطوة ايجابية يجب تعزيزها بمزيد من الاهتمام والتطوير لهذه الصفحات حيث تبين أن عدد المعجبين بها أوالأصدقاء  قلة، الا صفحات معدودة تجاوز معجبوها الألف.

تاسعا: انتشرت في السنوات الأخيرة على مستوى العالم العربي فضائيات واذاعات ووسائل اعلام مختلفة موجهة للأشخاص ذوي الاعاقة وتهتم بهم، وهي نقطة متقدمة ورائدة في خطوات احداث التنمية والتطوير لهذه الفئة ودمجها في المجتمع والتقليل من غربتها الاجتماعية.

عاشرا: مثلما هو مطلوب نشر التربية الاعلامية بين ذوي الاعاقة، أيضا مطلوب من الصحفيين والاعلاميين معرفة حقوق ذوي الاعاقة والاطلاع على قضاياهم ومشاكلهم ونجاحاتهم.

انوه هنا الى أن "اصحاب الارادة" ليسوا هم فقط المهمشين من قبل وسائل الاعلام، فهم جزء من شريحة عريضة من مجتمعنا تتعرض للتهميش وعدم استيفاء وسائل الاعلام لنصيبها وحقها في المتابعة والاهتمام، وهذه الشرائح يمكنها الاستفادة من صحافة المواطن حتى تسمع صوتها وتجد لها صدى.

* محاضر في الإعلام بالجامعة العربية العربية الاميركية- جنين. - sudqi.mousa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية