19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 كانون ثاني 2011

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

بقلم: صدقي موسى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.

وخلال حضوري لنشاطات اقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة في مدينة نابلس، قارنت عدد الصحفيين الذين يتابعون هذه النشاطات والأعمال بعدد وسائل الاعلام التي تزخر بها بلادنا، فلم اجد اي وجه لمقارنة تذكر، مما يعكس حالة من اللامبالاة والتقصير من اعلامنا واعلامينا نحو هذه الفئة من مجتمعنا.

وعندما نتحدث بشكل عام عن الاعلام والاشخاص ذوي الاعاقة ننطلق من الأسس التالية:

اولا: نسبة ذوي الاعاقة في العالم العربي تتراوح ما بين 10% الى 15%، وتبلغ نسبتهم في فلسطين 5.3%، مع توقعات بارتفاع العدد على مستوى العالم، ما يعني أننا امام جمهور كبير لوسائل الاعلام يصل الى الملايين، بحاجة الى متابعة ورسالة اعلامية خاصة، ولا يتوقف الامر هنا على الاشخاص ذوي الاعاقة بل يمتد الى أهاليهم وذويهم بالدرجة الثانية، ثم المجتمع بشكل عام.

ثانيا: على الاعلام مسؤولية اجتماعية واخلاقية تجاه المجتمع وفئاته المختلفة ومن ضمنهم الأشخاص ذوي الاعاقة.

ثالثا: وسائل الاعلام تشكل منظمومة تعاونية متكاملة مع مؤسسات المجتمع المختلفة ومن ضمنها المؤسسات المعنية بذوي الاعاقة.

رابعا: سيطرة نظرية الاعلام الحر على وسائل الاعلام، وما يعنيه ذلك من سعي للربح على حساب الاهتمام بفئات المجتمع المهمشة وقضاياه الانسانية يستوجب بذل الجهد في تسليط الضوء على هذه الفئة العزيزة من مجتمعنا.

خامسا: تكفل مبادئ حقوق الانسان والقوانين الدولية للانسان حق المعرفة والتعبير عن الرأي، وذوي الاعاقة أحق الناس بهذه الحقوق وتطبيقها عمليا على ارض الواقع.

سادسا: تقديم نماذج النجاح والتفوق للاشخاص ذوي الاعاقة عبر وسائل الاعلام لازالة الصورة النمطية التي ربطت الضعف والعجز بهم وأنهم عالة على المجتمع مع أن الواقع غير ذلك.
وبالاضافة لتقديم نماذج النجاح يجب تسليط الضوء على هموم هذه الفئة ومعاناتها؛ والمتابعة الاعلامية هنا لا تكون بنشر الخبر فقط وانما بكافة انواع الفنون الصحفية، من قصص اخبارية وتحقيقات ومقالات وبرامج تلفزيونية واذاعية...الخ.

سابعا: مطلوب تعزيز مفهوم التربية الاعلامية لدى الاشخاص ذوي الاعاقة، وتعميق فهمهم لدور وسائل الاعلام وأهميتها.

ثامنا: ضرورة تعلمهم مهارات العمل الصحفي والتواصل مع وسائل الاعلام، واهم من ذلك تقنيات صحافة المواطن، ليكونوا هم أنفسهم صحفين يسمعون صوتهم للعالم، ويسدون جانبا من تقصير وسائل الاعلام المختلفة بحقهم.
فتكنولوجيا وسائل الاتصال الحديثة فتحت المجال أمام المواطن ليكون أكثر تفاعلا ونشاطا مع الأحداث اليومية اذا اراد هو ذلك، من خلال نشره الصور والنصوص  والتعليقات حول الأحداث والمواضيع المختلفة.
ويعتبر يوتيوب والفيسبوك وتويتر والمدونات نوافذ يستطيع من خلالها الأشخاص المصابون باعاقة الاطلالة على العالم واسماعه صوتهم وارسال رسائلهم، بالاضافة الى كونها متنفسا للتعبير عن مشاعرهم وامالهم وطموحاتهم، وسيحققون النجاح الكبير وتحريك قضاياهم وتفاعل المجتمع معها.
ومن خلال اطلاعي ودراستي لعينة من صفحات تهتم بالأشخاص ذوي الاعاقة على فيسبوك بلغت 125 صفحة، ظهر من خلالها أنها تنوعت جغرافيا على مستوى دول الوطن العربي، واكثرها صفحات لمؤسسات وومنظمات ووسائل اعلام تهتم بهذه الفئة، ومنها دعوات لمناسبات ذات علاقة، وهذا بحد ذاته خطوة ايجابية يجب تعزيزها بمزيد من الاهتمام والتطوير لهذه الصفحات حيث تبين أن عدد المعجبين بها أوالأصدقاء  قلة، الا صفحات معدودة تجاوز معجبوها الألف.

تاسعا: انتشرت في السنوات الأخيرة على مستوى العالم العربي فضائيات واذاعات ووسائل اعلام مختلفة موجهة للأشخاص ذوي الاعاقة وتهتم بهم، وهي نقطة متقدمة ورائدة في خطوات احداث التنمية والتطوير لهذه الفئة ودمجها في المجتمع والتقليل من غربتها الاجتماعية.

عاشرا: مثلما هو مطلوب نشر التربية الاعلامية بين ذوي الاعاقة، أيضا مطلوب من الصحفيين والاعلاميين معرفة حقوق ذوي الاعاقة والاطلاع على قضاياهم ومشاكلهم ونجاحاتهم.

انوه هنا الى أن "اصحاب الارادة" ليسوا هم فقط المهمشين من قبل وسائل الاعلام، فهم جزء من شريحة عريضة من مجتمعنا تتعرض للتهميش وعدم استيفاء وسائل الاعلام لنصيبها وحقها في المتابعة والاهتمام، وهذه الشرائح يمكنها الاستفادة من صحافة المواطن حتى تسمع صوتها وتجد لها صدى.

* محاضر في الإعلام بالجامعة العربية العربية الاميركية- جنين. - sudqi.mousa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية