3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2011

وهم الدولة الفلسطينية المستقلة..!!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الصعب جدا الكتابة ضد التيار السائد وبالذات قي مراحل النضال من أجل التحرر الوطني، ومن الصعب أيضا تحدي الخطابات الشعبوية التي تتعامل مع أحاسيس مبنية على هبات عاطفية لا علاقة لها بالواقع الموضوعي ولا بالخلفية التاريخية التراكمية للنضال التحرري.

قامت في الفترة الأخيرة مجموعة من دول أمريكا اللاتينية الصديقة بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 (ما عدا تشيلي التي لم تحدد الاعتراف!) وتم الإقرار بأن هذا الاعتراف يأتي في "سياق القانون الدولي" الذي يمنح الشعب الفلسطينى الحق في اقامة دولته المستقلة. كما أن هذه الاعترافات المتتالية تأتي أيضا في سياق رغبة احدى القيادتين الفلسطينيتين الاعلان عن قيام دولة فلسطين المستقلة، وللمرة الثانية، في نهاية العام الجاري، وتأكيد القيادة الثانية على قبولها بدولة "مستقلة" على حدود 67 مع هدنة طويلة الأمد.

لا شك أن الحديث عن قيام الدولة والاعترافات المتلاحقة بناء على "رغبة الشعب الفلسطيني" يدعو الى طرح العديد من الأسئلة الصعبة من حيث واقعية هذا الطرح ومدى استجابته أو تناقضه مع حق تقرير المصير المكفول في إطار الشرعية الدولية، ومدى تعبيره عن رغبة ومصلحة الغالبية الساحقة للشعب الفلسطيني ليس فقط في مناطق 67، بل أيضا في الشتات ومناطق 48، ومدى التزام وتعبير هذا القرار عن الاجماع الفلسطيني بالنضال من أجل تنفيذ عودة 6 مليون لاجئ إلى القرى والمدن التي شردوا منها في عملية تطهير عرقي ينطبق عليها وبشكل لا لبس فيه تعريف "جريمة حرب"!

ومما لاشك فيه أيضا أن الفكرة الأساسية لاعلان الاستقلال تقوم على أساس أن "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي" تكمن بداياته في حرب 1967، وأن قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهي جوهر القضية الفلسطينية، يمكن التعامل معها براغمتيا، أي على أساس مبادرة جنيف أو المبادرة العربية من خلال ايجاد "حل متفق عليه" يلتف حول قرار الأمم المتحدة 194.

 ان المفارقة تكمن في أن الحديث من خلف الكواليس من قبل بعض المفاوضين ومؤيدي حل الدولتين-السجنين العنصري يدور حول نهاية هذا الحل بسبب أن إسرائيل وعبر سنوات المفاوضات قد اتخذت خطوات لا رجعة فيها لقتل حل الدولتين العنصري من خلال تحويا معظم المستعمرات اللاشرعية الى مدن بعد توسيعها، وقضم أكثر من 40% من أراضي الضفة الفلسطينية حيث ستقام الدولة "المستقلة"، وزيادة عدد سكان هذه المستعمرات  الى ما يزيد عن 500.000 مستوطن، وبناء جدار الفصل العنصري، وتوسيع أراضي القدس الكبرى بعد تهويدها، والسيطرة المطلقة على أراضي غور الأردن، وبناء نظام أبارتهيد مركب يقوم على بنية تحتية يصعب، ان لم يكن من يستحيل، تفكيكها، ومن سرقة 90% من المياه الجوفية وتشييد طرق للمستعمرين اليهود وأخرى للسكان الأصليين، وسن قوانين غاية في العنصرية في الكنيست الاسرائيلي. كل هذا يشير، وبحق، عن أن إسرائيل قد فرضت واقع الدولة الواحدة ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط وبدعم دولي واضح من قبل "أصدقاء الشعب الفلسطيني!" والدول المانحة –البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي.

وهنا لا يستطيع المرء  الا أن يطرح العديد من الأسئلة "المحرجة"، ولكن الواضحة وضوح الشمس، على الرغم من سياسة النعامة التي نتقنها بطريقة تحسدنا عليها شعوب العالم قاطبة! هل النضال الفلسطيني والتضحيات الهائلة التي صاحبته مقصور بأهدافه على إقامة معزل عرقي، معترف به دوليا، على جزء من أراضي الضفة الفلسطينية؟ وهل هناك أية إمكانية للتعامل مع التناقض الكامن بين "الاستقلال" المحدود وعودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم؟ وهل التعاطي مع قضايا سكان الأرض الأصليين في منطق الـ 48 يعتبر تدخلا في شؤون دولة مجاورة؟ وكيف يمكن لدويلة غبر مستقلة، مجزأة، أن تكون محلا للإجماع الوطني الفلسطيني؟ من هي قيادة الدولة العتيدة؟ السلطة الفلسطينية في رام الله؟ غزة؟ م.ت.ف؟

 لو أن بلاد الأرض قاطبة كانت قد اعترفت بمعازل جنوب أفريقيا العنصرية، وبموافقة قيادات تلك البانتوستانات، فانه من المؤكد أن ذلك لم يكن ليوقف مسيرة النضال المعادي للأبارتهيد بشعاراته الواضحة المعالم: المساواة الكاملة! لم يكن يؤمن بوهم "الأوطان المستقلة" الأربعة في جنوب أفريقيا الا النظام العنصري وحليفته إسرائيل، الدولة الوحيدة التي اعترفت ببعض البانتوستانات. ولكن من المعروف أيضا أنه كان هناك دعما غربيا للنظام العنصري حتى نهايات الثمانينات من القرن المنصرم. وكان واضحا أيضا لدى قيادات النضال الجنوب أفريقي "أن الرجال الأحرار فقط هم من يستطيعون التفاوض" كما طرح نلسون مانديلا تعبيرا عن رؤية سياسية واضحة لخصها الراحل الكبير ادوارد سعيد بمقولته: "المساواة الكاملة أو لا شيء!" ومن الواضح ان خيارنا  نحن هو "لا شيء!"

ان حيلة "الاستقلال" الاثني لم تكن تنطو على الحركة الديمقراطية المتحدة في ج. أفريقيا والتي لم تتنازل عن حقها في القضاء التام على نظام الأبارتهيد باعتباره، وبلا أي لبس، جريمة ضد الانسانية يتوجب على المحتمع الدولي التعامل معه فقط من خلال مقاطعته وعدم الاستثمار منه وفرض عقوبات عليه. 

ان دروس التاريخ من ج.أفريقيا، وايرلندا الشمالية، تعلمنا أن الديمقراطية الحقة والمبنية على أسس احترام حقوق الإنسان، ليس من منطلق ديني أو اثني ضيق، هي نقيض العنصرية. فكما أدت الديمقراطية في جنوب أفريقيا عام 1994 الى القضاء على نظام الأبارتهيد، بعيدا عن وهم الاستقلال الاثني وحل الـ 4 دول-سجون، فان الديمقراطية على أرض فلسطين التاريخية ستشكل نقيضا لنظام الجيتوهات والبانتوستانات والذي يروج له ويحتفى به في بداية العقد الثاني من القرن الـ 21 على أنه انتصار هائل للشعب الفلسطيني!  ان قيادات "الأوطان المستقلة" في جنوب أفريقيا يتقلبون في قبورهم حسدا لنا.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 اّب 2020   فوضى القانون والمحاكم وسلحفة القضاء في فلسطين..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

9 اّب 2020   ما الذي يريده الاحتلال من فتح الثغرات؟ - بقلم: خالد معالي




5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 اّب 2020   بيروت ملهمة الشعراء..! - بقلم: شاكر فريد حسن

9 اّب 2020   محمود درويش؛ صورة أخرى للوطن..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية