12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّب 2014

حروب العدوان الصهيوني على غزة..!!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحت ضغط المقاومة الفلسطينية المستمرة والمتصاعدة في قطاع غزة طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون خطة الانفصال عن القطاع الذي اقرها الكنيست وتم تطبيق خطة الانسحاب واخلاء المستوطنات عام 2005.

اتخذ الكيان الصهيوني نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006 ذريعة لحصار قطاع غزة، وحسب الرواية الإسرائيلية قام عدد من الصيادين الفلسطينيين في غزة بتجاوز المسافة المحددة للصيد بثلاث اميال واعتقل منهم 70 صيادا.

على مدار السنوات الست الماضية قام الكيان الصهيوني بثلاثة حروب على القطاع الذي تبلغ مساحته 360 كم مربع وعدد سكانه مليون وثمانمائة الف نسمة.

الحرب الأولى: الهجوم الإسرائيلي على غزة من 27 ديسمبر 2008 ولغاية 18 يناير 2009 اطلق عليها الكيان الصهيوني الرصاص المصبوب، واطلقت عليها المقاومة الفلسطينية معركة الفرقان استشهد من المقاومة الفلسطينية 1471 والجرحى 4336 وصرح العدو الصهيوني بأن خسائره 13 قتيل 400 جريح.

الحرب الثانية: بدأت من 14 نوفمبر ولغاية 21 نوفمبر 2012 اطلق عليها لكيان الصهيوني عامود السحاب، واطلقت عليها المقاومة الفلسطينية حجارة سجين، استشهد من المقاومة 155 ومئات من الجرحى، ومن العدو الصهيوني 20 قتيل 625 جريح .

الحرب الثالثة: لا يحتاج الكيان الصهيوني لمبررات لشن حروبه العدوانية على الفلسطينيين في قطاع غزة أو في الضفة الفلسطينية، وفي الثلاثين من حزيران 2014عثر على جثث المستوطنين الثلاثة بعد 18 يوم من اختفائهم قرب حلحول، وقد شن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة خلال الثلاثة أيام الأولى من فقدانهم، وقام بحملة اعتقالات واسعة طالت اكثر من 200 مواطن من بينهم نواب من "حماس"، وفيما بعد اعتقل 65 فلسطينيا بينهم 51 معتقلا تم الافراج عنهم في اطار صفقة شاليط، وخلال الحملة قام العدو بقتل سبعة فلسطينيين من بينهم الطفل محمد ابو خضير الذي خطف وحرق حيا على ايدي ثلاثة مستوطنين، واقدم مستوطن قرب مدينة حيفا على دهس أثنين من العمال الفلسطينيين، واعقب هذه الأحداث احتجاجات واسعة في الضفة الفلسطينية والقدس.

بدأ الكيان الصهيوني بالحرب العدوانية على قطاع غزة يوم الثلاثاء الثامن من تموز (يوليو) 2014 واطلق على هذه العملية الجرف الصامد، بينما اطلقت المقاومة الفلسطينية عليها العصف المأكول.

استخدم الجيش الإسرائيلي الذي يحتل المرتبة الرابعة عالميا قواته البرية والبحرية والجوية ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع من طائرات "أف 16" والطائرات المروحية (الأباتشي) وطائرات الاستطلاع بدون طيار التي تحدد الأهداف وتضع الاحداثيات بشكل دقيق، ودبابات "الميركافا 4" واستخدم قذائف المدفعية من عيار 155 مم واقدم على استدعاء الاحتياط، ودعم باسلحة متطورة من الولايات المتحدة الأمريكية، وتكبد العدو مبلغ 225 مليون دولار لتعويض النقص في القبة الحديدية التي تعترض الصواريخ وقذائف المدفعية.

استهدف العدو الإسرائيلي بيوت المدنيين العزل والمدارس والمستشفيات وسيارات الاسعاف والمساجد والمؤسسات الحكومية والجامعات والمعامل ومراكز الاعلام، وقام بتدمير محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، واقدم على استخدام الأسلحة المحرمة دوليا والأسلحة الفسفورية التي تصيب بحروق مؤلمة وقاتلة، وارتكب العدوان الصهيوني على قطاع غزة سبعين مجزرة، مجزرة على سوق شعبي في الشجاعية، ومجزرة خزاعة قرب خان يونس، ومجزرة اطفال آل بكر على شاطىء البحر، ومجزرة برج الأسراء، ومجزرة منتزه مخيم الشاطىء، ومجزرة عائلة ابو جامع وعائلة النجار وعائلة البطش، ومجزرة مسجد الحرمين، ومجزرة عائلة الخليلي، وأغار الطيران على مدرسة لـ"الأونروا" احتمى بداخلها الأطفال والنساء..

لقد تمكنت المقاومة الفلسطينية من تطوير اسلحتها وامكانياتها القتالية وبشكل خاص استخدام الصواريخ بعيدة المدى التي تعتبر توجه عسكري استراتيجي للمقاومة، بالإضافة إلى استخدام الانفاق والتدريبات المتواصلة للمقاتلين، واستخدمت المقاومة في هذه الحرب طائرة بدون طيار وصلت للعمق الإسرائيلي، وبالرغم من الحصار والتدمير الواسع للقطاع تمكنت المقاومة الفلسطينية من إفشال المخطط الإسرائيلي في نزع سلاح المقاومة وتدمير الأنفاق، وقد استخدم الجيش الإسرائيلي كل امكانياته العسكرية والاحتياطية في هذه الحرب، ونتيجه الفشل في تحقيق اهدافه انتقل إلى حرب تدميرية شاملة قام على اثرها بتدمير المباني السكنية على رؤوس اصحابها واعتبر كل قطاع غزة من بشر وحجر وشجر هدفا لقواته المعتدية، واستشهد من المدنيين والمقاتلين والصحفين في قطاع غزة ما يزيد عن 1900 منهم 450 طفل و9600 جريح منهم 2900 من الأطفال، ومن الأسرائيليين 64 قتيل ما بين ضابط وجندي 714 جريح مابين ضابط وجندي.

استهدفت صواريخ المقاومة كل من تل ابيب وحيفا والقدس ومطار بن غوريون وعسقلان والنقب واسدود وبئر السبع والعديد من المستوطنات الإسرائيلية، وقد أصاب الخوف والرعب سكان هذه المدن، وما يزيد عن 2 مليون اسرائيلي عاشوا ايامهم ولياليهم في الملاجىء ومنهم من غادر منطقة النقب إلى الوسط والشمال، وأوقفت جميع شركات الطيران في العالم رحلاتها إلى إسرائيل، وكانت سابقة اقتصادية خطيرة بالنسبة للكيان الصهيوني.

بالرغم من التدمير الواسع والكبير الذي قام به العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، اثبتت المقاومة الصمود للخلاص من معاناة الحصار، وقد ظهر للعالم وللشعوب العربية بشكل خاص تواطىء بعض الحكومات العربية بشكل مباشر خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، وبالرغم من معارضه هذه الأنظمة للإسلام السياسي بكافة اشكاله إلا أنها تدعم إسرائيل، وظهر بشكل علني وواضح الاعلام العربي المتصهين الناطق بأسم إسرائيل، وبعض هذه الأنظمة حرمت ومنعت المظاهرات الداعمة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وبالمقابل كان هناك موقف مشرف لدول امريكا اللاتينية التي قامت باستدعاء سفرائها من إسرائيل، ووضعت بوليفيا إسرائيل على قائمة الإرهاب، والغت إعفاء التأشيرة للإسرائيليين، وتواصلت المسيرات والمظاهرات المؤيدة للمقاومة الفلسطينية في العديد من دول العالم والمنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

وبعد شهر من العدوان الهمجي على قطاع غزة تم اتفاق الفصائل الفلسطينية على مطالب محددة، ومن ابرز المطالب: وقف اطلاق النار وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبع سنوات، وفتح المعابر وادخال كل مستلزمات القطاع، والعمل على اعمار غزة، وحرية الصيد لمسافة 12 ميل بحري في بحر غزة، والغاء المناطق العازلة على حدود غزة، وإعادة بناء ميناء ومطار غزة الدولي، والافراج عن اسرى صفقة شاليط والافراج عن نواب المجلس التشريعي واسرى الدفعة الرابعة، وقف اعتداءات المستوطنين المتكررة، والتحضير لعقد مؤتمر الدول المانحة برئاسة النرويج، وقد تم التوصل إلى وقف اطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل لمدة 72 ساعة ومددت ثانية 72 ساعة دون الوصول لتحقيق مطالب المقاومة الفلسطينية، واتفق على وقف اطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل عبر الوسيط المصري خمسة أيام، ويلوح في الأفق تهرب الوفد الإسرائيلي المفاوض من مطالب المقاومة، وتدفع اسرائيل بأن تقوم مصر بدور المنقذ من خلال تحميلها مسؤوليات التخلص من الأنفاق والتضيق على "حماس".


من اقوال العدو الإسرائيلي:
قال المؤرخ الإسرائيلي المناهض شلومو زاند (اتهم إسرائيل بتحويل القطاع إلى محمية كبيرة، وانها فقدت كل ضابط اخلاقي وهي لاتفهم غير لغة القوة).

ادلى رئيس اركان الجيش الإسرائيلي غابي اشكنازي باعتراف بالغ الأهمية حين كشف النقاب عن (إن مجموعة من افراد "حماس" كانت ترتدي زي الجنود الإسرائيلين، حاولت التسلل إلى صفوف الجيش الإسرائيلي).

قال المحلل العسكري الإسرائيلي ناحوم برينغ (إن عملية الجيش الإسرائيلي في غزة لم تحقق نجاحا بالمطلق، وذهب ابعد من ذلك مؤكدا إذا لم تفتح المعابر طوعا لـ"حماس" فقد يأتي اليوم الذي يجبروننا فيه على فتح هذه المعابر).

نستخلص التالي:
- غزة عصية على المحتل منذ عقد السبعينات من القرن الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين عام 1992 كان يوميا يتمنى أن يصحو ويجد البحر قد ابتلع غزة.
- الاستنكار الواسع للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتأييد العالمي للقضية الفلسطينية.
- العمل على تشجيع المنتجات الوطنية ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية وتحويل هذه المقاطعة إلى عمل مستمرلممارسة نوع من الضغط الأقتصادي على إسرائيل.
- لم تستطع اسرائيل من تحقيق اهدافها في عملية الجرف الصامد، ولم تتمكن من اجتياح مدن القطاع في هجومها البري.
- لم تنعم إسرائيل بعد هذا العدوان بالأمن والاستقراربعد أن قصفت المقاومة الفلسطينية مطار بن غوريون وحيفا وتل ابيب على مسافة 160 كم.
- تجاوزت المقاومة الفلسطينية مقولة (اكذوبة الجيش الذي لا يقهر) من خلال المعطيات الأخيرة وما قدمته المقاومة الفلسطينية في غزة هي خطوة على الطريق.
- وحدة الموقف الفلسطيني في اعلى مستوياته في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة، والاتفاق على الوفد الفلسطيني الموحد للتفاوض الغير مباشر مع العدو الإسرائيلي عبر الوسيط المصري.
- الاتفاق على برنامج عمل وطني مشترك من اجل إنهاء الاحتلال، ولم تعد المقاومة السلمية والمفاوضات العبثية مع الاحتلال هي الحل الوحيد لاستعادة الحقوق الوطنية للفلسطينيين، والمقاومة في فلسطين (ليست الهند في مواجهة بريطانيا وفلسطين محتلة من البحر إلى النهر).
- محاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية على جرائم الإبادة والمجازرالتي ارتكبها بحق المدنيين من (اطفال ونساء وشيوخ) ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

يبدو أن العدو الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من اتفاقية اوسلو السيئة الصيت، وقد قال أحد الدبلوماسيين الأمريكيين (إن كل طرف حصل في اوسلو على ما كان يهمه: اهتم الفلسطينيون بالجانت السياسي وفازوا بالشكليات والرموز من علم وختم وسجاد أحمر، واهتم الصهاينة بالجانب الإداري ففازوا بالسيادة والأمن والحدود).

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية