24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2015

حملة العلاقات العامة الإسرائيلية والرد الفلسطيني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن ضروريا دخول القدس صباح يوم الجمعة الماضي، لتعرف مدى الإقبال للقدوم إليها. حيث اصطفت باصات تحمل أسماء قرى ومدن شمال الضفة الغربية؛ من جنين ونابلس وغيرهما، قريباً من معبر قلنديا شمال القدس. وعلى الأغلب، حصل الشيء ذاته جنوباً، على معابر بيت لحم. فهل كانت القرارات الإسرائيلية؛ الإعادة جزئياً ومؤقتاً للفلسطينيين حقهم في دخول القدس، جزءا من حملة علاقات عامة، استفزت في تفاصيلها القيادة الفلسطينية، ومن ثم جاءت عملية طعن القدس لتخلط الأوراق؟ 

يقول أكاديمي فلسطيني معقباً على أنباء قرار صادر عن الرئاسة الفلسطينية، يرفض "التسهيلات" الإسرائيلية -بسبب طلب إسرائيلي اعتبر مسيئاً وخطراً، تداوله الإعلام، وقوامه أن يقوم رجال الأمن الفلسطينيون بتفتيش حافلات تقل الفلسطينيين قبل دخول القدس، إضافة إلى حديث عن خطورة القرار اقتصاديا لقيام فلسطينيين لا يلتزمون بالمقاطعة بالشراء من الأسواق الإسرائيلية- بأنّه يجدر الالتزام إذا صدر قرار رئاسي حقاً. لأنّ الأمر سيخرج، بحسب هذا الأكاديمي، إلى حيز صراع قرارات وإرادات. وأنّ الالتزام واجب، حتى ممن يقف في صف معارضة الرئيس وسياساته. فالأمر هنا هو الالتزام  بقرارات فلسطينية ضد الطرف الآخر، بغض النظر عن المواقف السياسية وعن هوية الرئيس.

قابَلَت سيدة (ربة بيت) طرح هذا الأكاديمي، الذي جاء في سياق مناسبة اجتماعية رمضانية، بالاستهجان، والقول: هل حقاً هذا موقفك؟ هذه فرصة للذهاب للقدس والداخل.

تشعب الجدل إلى مسألة ما إذا كانت فكرة التصاريح للدخول للقدس تحديداً، خصوصاً للصلاة، يجب أن تكون مقبولة من حيث المبدأ؛ ولماذا لا يجري التنازل أيضاً عن بطاقات كبار الشخصيات "VIP"، التي تعطي لبعض الرسميين الفلسطينيين والتجار ميزات تنقل ممنوعة على باقي الفلسطينيين.

حملة منح التصاريح غير المسبوقة للفلسطينيين للدخول للقدس، وهي تصاريح ظهرت للوجود بعد إغلاق القدس في التسعينيات، رافقتها حملة علاقات عامة مارسها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والناطقون باسم الجيش الإسرائيلي، تضمنت إذاعة تهنئة متلفزة بمناسبة شهر رمضان، وإفطارات رمضانية لحفنة جنود من القلة القليلة من العرب الذين ارتضوا الخدمة في الجيش. والتصاريح، كما حملة العلاقات العامة الرمضانية، ربما تأتي في إطار محاولة تقليل التوتر، وتجميل وجه الحكومة الإسرائيلية، كما محاولة محو آثار التصريحات والسياسات العنصرية، خصوصاً إبّان الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، من قبل نتنياهو نفسه حينها، ما أدى إلى انتقادات دولية له. وربما تكون هذه الإجراءات (التصاريح) ذات بعد اقتصادي، لتنشيط السوق الإسرائيلية. وفي كل الحالات، فإنّها إجراءات تضعف السلطة الفلسطينية، بطرق، أولها، توضيح أنّ صاحب المبادرة في كل شيء هو الإسرائيليون، ومن دون تنسيق مع الفلسطينيين، وإذا أريد التنسيق فهو لضمان تنازل أمني فلسطيني جديد. 

جرى الإعلان فلسطينيا أن الأمر سُوي، وعاد ممكناً توزيع التصاريح. وكان سيكون سلبيا للغاية لو أعلنت الجهات الرسمية الفلسطينية قراراً بمقاطعة التصاريح الإسرائيلية، ولم يلتزم الجمهور الفلسطيني، بسبب عدم إدراكه أو توعيته لمعنى الأمر، ولأنّ الفصائل والعمل التنظيمي الشعبي لم يعودا فاعلين في الحياة اليومية، ما يجعل الفلسطيني العادي يتعامل مع القرار الرسمي من دون إدراك للبعد الوطني أحياناً، ولعدم الشعور بجدية رسمية في الأمر، ولأن السلطة الفلسطينية لا تسيطر فعليا على الحركة أو التحرك على الأرض والطرقات.

بدا الأمر، من جهة، سياسة إسرائيلية رسمية، جَنّدت لها أدوات الدبلوماسية الشعبية، تقابلها مواقف رسمية فلسطينية، غير واضحة تماماً. ومن جهة ثانية، بدا أنّ الشارع الفلسطيني لا يتوقف كثيراً عند الجدل السياسي، ويتعامل مع معطيات حياته اليومية بمعايير الممكن والمتاح له للتحرك والتنقل والتنفس. ثم جاءت عملية إطلاق النار قرب قرية دير بزيغ غرب رام الله، يوم الجمعة الماضي، وقتل فيها مستوطن، ثم عملية طعن جندي في القدس، من قبل شاب جاء من جنوب الضفة الغربية، يوم الأحد الماضي، لتوجها عدة رسائل، منها، أولا، أنّ حملات العلاقات العامة تتحول لفقاعات أمام واقع الاحتلال الضاغط، وعشرات حالات الحصار حول القرى والمدن، على شكل حواجز وجدران وأسلاك شائكة ومستوطنات. وثانيا أنّ مخاطبة الرأي العام العالمي، وحتى حالة الجدل التي قد تنشأ بين الإسرائيليين والقيادة الفلسطينية، ليسا المحرك الحقيقي لما يحدث على الأرض.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

7 اّب 2022   دروس وتوقيت الحرب الخامسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

6 اّب 2022   جعملية "الفجر الصادق" ومعضلة غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



6 اّب 2022   اسرائيل اعلنت الحرب على اسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



5 اّب 2022   زعيمان خالدان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


4 اّب 2022   السيد والغاز والحرب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

4 اّب 2022   حصار غزة إلى متى؟ - بقلم: د. سنية الحسيني

4 اّب 2022   "تيفاع" الإسرائيلية تقتل الاميركيين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


3 اّب 2022   تايوان والمواجهة الصينية/الأمريكية..! - بقلم: ناجح شاهين







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


5 اّب 2022   لا تنتظر من يسعفك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



30 تموز 2022   كُن أنتَ كما تَشاء..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية