14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 أيلول 2016

"الليكود" وتشريع الاستعمار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زال قرار المحكمة الاسرائيلية بتغيير موقع البؤرة الاستعمارية "عمون" قبل نهاية العام الجاري يثير الجدل في الشارع الاسرائيلي ونخبه السياسية. وكلما إقترب موعد تغيير الموقع، كلما تصاعدت وتيرة النقاش، وامسى صوت المستعمرون واقرانهم وانصارهم في الاحزاب الصهيونية والكنيست اعلى واعلى للالتفاف على قرار المحكمة، الذي لا يطالب بازالة البؤرة بل بنقل موقعها على اراضي اخرى من دولة فلسطين المحتلة عام 1967.

وتحول الجدل الدائر في الاوساط الاسرائيلية  إلى عرائض ورسائل من قبل وزراء ونواب الحزب الحاكم (الليكود)، حيث وقع جلهم (25) من اصل (30) اعضاء الكنيست، الذين معظمهم من سكان المستعمرات على مذكرة للحكومة، يطالبون فيها بسن قانون لتشريع البؤر الاستعمارية كلها. وعدم نقل بؤرة "عمون"، وهو ما يكشف حجم التشابك بين الوزراء والنواب وتوجهات المستوطنين الاستعمارية، اي انهم يمثلون الحكومة والاستعمار الاستيطاني في آن. وحسب ما جاء في مذكرتهم التطهيرية العرقية، ان تقويض قرار المحكمة العليا، عملا يهدف إلى "منع التشويه الاخلاقي، الانساني والاجتماعي". اي إفتراء على الحقيقة والتاريخ والاخلاق والقوانين والتشريعات الدولية أكثر فجورا وإستعمارية مما يطرحه قادة الليكود بزعامة نتنياهو..!

النتيجة ان الاستعمار الاستيطاني دخل وولج مرحلة نوعية جديدة في السيطرة على الارض الفلسطينية، بحيث تجاوز الابعاد الامنية والاقتصادية والدينية والسياسية إلى مرحلة بناء ركائز "اخلاقية" و"إنسانية" او كما وصف نتنياهو إدانة الاستعمار الاسرائيلي بـ"التطهير العرقي"، قالبا كل المعايير والقيم السياسية والقانونية.  ورغم ان افتتاحية صحيفة "هآرتس" بتاريخ امس (الاثنين)، تدين منطق ورؤية وزراء ونواب الحزب الحاكم، التي يحددون فيها موقفا "لا يتعلق بإخلاء المستوطنات فحسب، وانما تقويض قرارات المحكمة والقانون على كل المستويات وفي كل المواقع، داخل الخط الاخضر وخارجه. إنهم يريدون منح الاخلاق الاستيطانية الجنائية مكانة قانونية تلزم كل مواطني إسرائيل." إلآ انها تعتبر ان ما يسعوا إليه، هو فرض "الاخلاق الاستيطانية الجنائية". وهو شكل من التجهيل والتضليل لاي مراقب سياسي. هل ما يجري عمل جنائي أم إستعماري لنهب وتهويد ومصادرة الارض الفلسطينية؟ وهنا يلحظ المرء السقوط الصهيوني بمختلف مشاربه وخاصة اولئك، الذين يدعون انهم من انصار السلام، الذين لا يجرؤون على تسمية الاشياء بمسمياتها. او يهروبون من مواجهة قوى اليمين واليمين المتطرف الاسرائيلي. او انهم يعكسون عبر مفاهيمهم ومصطلحاتهم المستخدمة في تصريحاتهم او كتاباتهم "قيم" المجتمع الكولونيالي الاقتلاعي الاجلائي والاحلالي. فالسيطرة على الارض الفلسطينية يندرج تحت معايير قانونية "جنائية" وليس عملية إستعمارية سياسية. وهذه فضيحة ايضا.

وعلى صعيد آخر وفي ذات الاتجاه لتعميق العملية الاستعمارية، وجه المستعمرون رسالة لبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، جاء فيها حول تغيير موقع البؤرة : إن "عمونة تحولت إلى رمز للاستيطان. من جهة ليس لدينا ما نخسره، وكل بديل آخر باستثناء عمونة ليس واردا في الحسبان". اي بمعنى ادق، انهم لن يتخلوا عن البؤرة ذاتها، واضافوا "لن يشترونا بالوعود الكاذبة، بالميزانيات او بالاغراء." وبالتالي خيارهم كما جاء في رسالتهم "سنتوجه إلى النضال العام والشعبي المحترم والقاسي، الذي سيوحد كل جمهور انصارنا في المستوطنات وخارجها." ليس هذا فحسب، بل انهم إعتبروا معركة "عمون"، أنها "ستكون هذه، هي معركة حياتنا على بيتنا"؟! بعيدا عما تحمله الفكرة من التزوير للحقائق وقلبها، فإن الاهم هنا، اللحظة الاتعطافية، التي بلغها الاستعمار الاستيطاني في الارض الفلسطينية، والكيفية، التي ينظر فيها القادة الاسرائيليون ومستعمريهم للارض الفلسطينية، باعتبارها "ارضهم"، وان المشَّرع الاسرائيلي ما عليه سوى، ان يسن القوانين لتأبيد إستعمارهم لفلسطين كلها. وينهي المستعمرون رسالتهم بتأكيد ما تقدم بالقول: "بعد (50) سنة من عودة (لاحظوا تعبير العودة وليس الاستعمار) شعب سرائيل إلى مناطق "وطنه" (بمعنى ما قامت عليه إسرائيل في اعقاب نكبة الشعب العربي الفلسطيني عام 1948، ليس سوى جزء من "الوطن" الاسرائيلي، وان ما تم إحتلاله في الرابع من حزيران عام 1967، هو الاستكمال للجزء الآخر من "الوطن") آن آوان الحسم. نطالبك من خلال الشعور بالمسؤولية التاريخية، بسن قانو الترتيب (تشريع الاستعمار على الارض الفلسطينية المحتلة 67). إنقذ عمونة والاستيطان". وهو ما يعتقد ان نتنياهو سيأخذ به.

وحسب بعض التقديرات الاعلامية الاسرائيلية، فإن رئيس الوزراء بات يخشى على إئتلافه من الانهيار في حال نفذت حكومته قرار المحكمة بنقل البؤرة لمكان قريب. وبالتالي التقدير أن يتم تشريع "عمون" وباقي البؤر الاستعمارية وعددها يزيد على المئة، لان سياسة وايديولوجية الائتلاف الحاكم تقوم على ذلك. ونجحت في الانتخابات التشريعية الاخيرة إستنادا لبرنامج التطهير العرقي، الذي طرحته احزات وكتل الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم. وان حدث تنفيذ لقرار المحكمة، فإنه لا يعدو اكثر من مناورة تكتيكية مؤقتة، تهدف للسيطرة على اراض ومناطق فلسطينية اكبر وأكثر اهمية بالمعايير الاستراتيجية في المستقبل المنظور. والمضي قدما في السيطرة على الاراضي المحتلة عام 1967 كلها باستثناء مناطق متناثرة لمن يتبقى من اصحاب الارض الاصليين من الفلسطينيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية