17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 أيلول 2016

تحيا قطر وتسقط الرباعية..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك أمور تحدث من حولنا يصعب على العقل ايجاد تفسير منطقي لها، لا يمكن فهمها وفقا للتفكير السياسي الذي تقاس فيه الأمور على أساس التحالفات المبنية على المصالح المشتركة، ولا تقاس حتى وفقا لمبدأ الربح والخسارة.. ولكي لا أطيل عليكم سأدخل في صلب الموضوع بشكل مباشر.

أربع دول عربية هي مصر والسعودية والاردن والامارات، ومن منطلق حرصها على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية (الا اذا كان لأحد وجهة نظر مختلفة) ومن منطلق الفهم القومي ان ما يجري على الساحة الفلسطينية ينعكس على وضع ومصالح هذه الدول،  قرروا مجتمعين تبني خارطة طريق مبنية على اربع خطوات مرتبطة في بعضها البعض. اولا المساعدة في ترتيب البيت الفتحاوي، وثانيا ترتيب اوضاع السلطة بما في ذلك مصالحة وطنية والذهاب الى انتخابات عامة، وثالثا اصلاح منظمة التحرير، ومن ثم اعادة احياء العمل السياسي العربي المشترك وفقا للمبادرة العربية للسلام.

من الناحية التاريخية والقومية هذه الدول الأربع، كل حسب مكانته وامكانياته يؤمنون ان بقاء حركة "فتح" قويه متماسكة هو ضرورة ليس  فقط للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني بل هو جزء من أمنهم القومي وضمان لعدم انتشار التطرف في الساحة الفلسطينية ودول الجوار.

كوطني فلسطيني أولا، وكفتحاوي ثانيا لا يمكن ان اتفهم ان نحول هذه الدول الى اعداء لنا ولمشروعنا الوطني تحت عناونين وذرائع ومبررات معروفة.

ليس هناك اي منطق ان نعتبر هذه الدول تسعى لتقويض المشروع الوطني وإضعاف حركة "فتح" تحت عنوان: لن نسمح بالتدخل في شؤوننا الداخلية. كسب عداء هذه الدول بلا شك سيكون له انعكاسات سلبية سيزيد من الوضع الفلسطيني تعقيدا.

مقابل هذا الجهد العربي، الواضح المعالم، هناك تحرك آخر تقوده دولة قطر الشقيقة، التي لها وجهة نظر مختلفة تماما عن وجهة نظر الرباعية العربية. لاسباب كثيرة متعددة. قطر خياراتها واضحة وهي دعم مشروع الاخوان المسلمين في العالم ودعم حركة "حماس". قيادة "حماس" في غالبيتها في ضيافة قطر، والقطريين يضخوا ملايين الدولارات في غزة لاعادة اعماراها والسفير العمادي الذي يمثل المصالح القطرية بكل اقتدار يعمل على مدار الساعة من أجل هذه المهمة متنقلا بين غزة ورام الله وتل ابيب.

قطر خيارها حركة "حماس" وليس حركة "فتح". وعلى الرغم انه من غير المفهوم لي ما هو سر العلاقة بين الاخوان المسلمين و"حماس" من  ناحية  وقطر من ناحية اخرى، ولكن  هذا شأنهم. هم حددوا خياراتهم وتحالفهاتهم ويعملون بكل اقتدار على انجاح هذه الخيارات.

من غير المفهوم لماذا هذا الهيجان وهذه الانتفاضة على مشروع الرباعية العربية لترتيب البيت الفلسطيني. الحديث غير الرسمي وبلغة الالغاز هو ان هذا المشروع يهدف في الحقيقة الى اعادة عضو المجلس التشريعي محمد دحلان و"تركيبه" رئيسا مفروضا على الشعب الفلسطيني والباقي تفاصيل. المشكلة ان هذا الامر لا ينسجم مع تصريحات بعض اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" بأن الرباعية لم تطرح مطلقا موضوع دحلان. اذا كان هناك احد قادر ان يحل لنا هذه الشيفرا نكون له شاكرين، من ناحية التصريحات العلنية النارية وهي: لن نقبل بعودة دحلان ولن نقبل بالتدخل في شؤوننا، ومن ناحية ثانية موضوع عودة دحلان لم يطرح اصلا من قبل الرباعية العربية..!

بعيدا عن هذا الأمر الذي يشغل الساحة الفلسطينية والعربية (عودة دحلان) التي لا اريد ان اتحدث عنه في هذا المقال ولكن لفت نظري تصريح لأحد القيادات الفتحاوية الذي ترشح للانتخابات التشريعية عن الحركة وسقط، وترشح في المؤتمر السادس للحركة عام ٢٠٠٩  لعضوية اللجنة المركزية وسقط ايضا ولفظه المؤتمر، ومع ذلك يسمح لنفسه بالتحدث باسم حركة "فتح" ويمنح نفسه شرعية أكثر من دحلان الذي نجح في انتخابات التشريعي بأعلى الاصوات في دائرته ونجح في المؤتمر السادس متغلبا على كل الصعاب والعقبات. حقا نحن في زمن العجائب..!

على اية حال، المعادلة بسيطة ولا تحتاج الى عبقرية لفهمها، نحن كفلسطينيين مصلحتنا ان تربطنا علاقات اخوية مع كل الدول الشقيقية وتجنيد هذه العلاقة لمصلحة المشروع الوطني الفلسطيني.. ليس من مصلحتنا ان نكون جزء من اي صراعات او خلافات. مصلحتنا ان لا نخسر علاقاتنا مع دول شقيقة غاية في الأهمية تحت اي مبرر مهما كان. خسارتنا لهذه الدول او جزء منها بلا شك سيكون له انعكاسات سلبية لن نكون قادرين على تحمل نتائجها.

مناكفة هذه الدول من خلال الذهاب الى قطر والحديث  الممجوج والمستهلك عن المصالحة هو بيع اوهام للشعب الفلسطيني ولن يزيد الامور الا تعقيدا. لدي أمل هو ان تنتصر في النهاية لغة العقل ويتغلب الشعور والاحساس الوطني على لغة الحسابات الشخصية الضيقة التي تأتي دوما على حساب حركة "فتح" والقضية الفلسطينية.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية