13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2016

الحملة ضد التجمع حلقة اخرى في مسلسل الملاحقة السياسية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مسموح للعدو، طالما اعتبر كذلك، أن يستغل العيوب والثغرات وينفذ منها لضربنا بصفتنا عدوه، بالمقابل ممنوع علينا ضمن ما يعرف بـ"تحصين العامل الذاتي" ارتكاب أخطاء وترك ثغرات يسهل على العدو المتربص بنا النفاذ منها لضربنا والنيل من صمودنا.

في كثير من الأحيان يرتفع دور ووزن العامل الذاتي تناسبا مع حجم الخطأ أو "الخطيئة" التي ارتكبت، والتي سهلت للعدو النفاذ والانقضاض وتسجيل النقاط والانتصار. والتاريخ الفلسطيني والعربي يحفل بالأمثلة الصغيرة والكبيرة الشاهدة على ذلك، ولكن مهما بلغ وزن العامل الذاتي في تقرير مصير المعركة ونتائجها فلا يجب أن يحجب عن ناظرينا رؤية طرفي المعادلة، وتمييز العدو من الصديق فيها، وخوض المواجهة مع العدو وإلى جانب الصديق عبر توحيد وحشد الطاقات والإمكانيات، وتأجيل كل الحسابات والمحاسبات إلى ما بعدها، لأن العدو هو المعني والمستفيد من خلط الأوراق وبعثرة الصفوف للاستفراد بنا الواحد تلو الآخر.

وإذا كان التجمع الوطني الديمقراطي قد وقع في أخطاء وتجاوزات إدارية ومالية في انتخابات 2013، كما يقول مراقب الدولة، فإنه لم يشذ عن غيره من الأحزاب التي تخوض انتخابات الكنيست، بل جميع الأحزاب التي تخوض انتخابات الكنيست، وهي تجاوزات عادية وروتينية تنتهي في الغالب بغرامة مالية يفرضها مراقب الدولة الذي يمتلك صلاحية العقاب أيضا.

لكن يبدو أن هذه القاعدة المتعارف عليها لا تنسحب على الأحزاب العربية، خاصة عندما يقع هذا الحزب في دائرة الاستهداف مثل التجمع، حيث يجري استغلال تقرير مراقب الدولة لشن حملة بوليسية شعواء شملت حتى الآن اعتقال أكثر من 20 من قياداته وكوادره الميدانية، ناهيك عن التحقيق مع المئات من أصدقائه ومناصريه. وعندما يتم ذلك فبدون شك تكون "القضية ليست قضية رمانة بل قضية قلوب مليانة" كما يقول مثلنا الشعبي.

لم يتم في تاريخ إسرائيل التي يزخر سجل أحزابها وقياداتها السياسية بالفساد الإداري والمالي، الانتخابي وغير الانتخابي، اعتقال هذا الكمّ من الناشطين السياسيين وبهذا الأسلوب البوليسي المخابراتي، والتحقيق مع هذا الكم من المناصرين، الأمر الذي يشي بالهدف الحقيقي للحملة التي تندرج ضمن الملاحقة السياسية التي تستهدف تحجيم وضرب العمل الوطني في الداخل الفلسطيني.

ولعله من المفيد التذكير، أنه في أكبر هذه القضايا والتي تعرف بقضية "جمعيات باراك"، وهي جمعيات "صورية" تم من خلالها إدخال ملايين الشواقل لتمويل حملة برك الانتخابية عام 1999، حيث تحدث تقرير مراقب الدولة عن مبالغ وأشار الى متهمين بالاسم، وأدان وغرم حزب "إسرائيل واحدة" الذي كان يرأسه باراك، قبل أن يأمر المستشار القضائي بالتحقيق. في هذه القضية الكبرى التي استمر التحقيق فيها من سنة 2000 حتى سنة 2006 وجرى خلالها التحقيق مع باراك (رئيس حكومة في حينه) لم تقم الشرطة بمداهمات ليلية، ولم تقم باعتقال أي شخص من المتورطين، والذين كان على رأسهم زعيم المعسكر الصهيوني وزعيم حزب العمل الحالي يتسحاق هرتسوغ، والذي حافظ حينها على حقه "في الامتناع عن الكلام" خلال التحقيقات معه، ولاحقا تم تعيينه وزيرا للبناء والإسكان، فيما تم تعيين من أغلقا ملف التحقيق المستشار القضائي أمنون روبينشطاين والمدعية العامة عدنا أربيل قاضيين في العليا.

إذا، القضية تتعدى التعامل مع مسألة إدارية تختص بتمويل الأحزاب بأساليب بوليسية مخابراتية، إلى تلفيع الحملة البوليسية المخابراتية بعباءة "التجاوزات المالية"، أو استغلال قضية التجاوزات المالية لشن حملة بوليسية إرهابية ضد قيادات ميدانية في أحد الأحزاب الوطنية للنيل منها ومن حزبها ومن مجمل العمل الوطني، وطبعا مخابرات إسرائيل من الذكاء بحيث تختار الزمان والسياق المناسبين. ومثلما جرى ضرب الحركة الإسلامية وإخراجها عن القانون في ظرف ما كان يمكن أن تحظى به بأكثر مما حظيت من التفاف وتعاطف، فإنها توجه ضربة للتجمع في سياق تأمل أن يحظى معه بأقل قدر من التضامن الجماهيري. أما نحن فسنبقى نكرر في كل مرة مقولة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية