15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 أيلول 2016

الواعظ الفاشل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القى الرئيس باراك اوباما اول امس خطابه الثامن والاخير في الامم المتحدة. لاسيما وانه سيغادر البيت الابيض في الثلث الاخير من يناير 2017. وجاء خطابه موشحا بالوان وقيم الانسانية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، والواعظ لبناء منظومة التسامح بين بني الانسان، والمنادي بالانتصار على الطائفية والمذهبية والاثنية، والرافض لخيار الحروب والصراع، والداعي لحماية البيئة ومواجهة الامراض السارية وغيرها.

عندما إستمع المرء للرئيس الاميركي، إعتقد انه امام واعظ إنساني عادل. محب للبشرية، ومدافعا عن قيم الانسانية وحضاراتها جمعاء. ولكن حين يقف امام المشهد العالمي بتموجاته وصراعاته ومآسيه وويلاته، فإنه يضع الاصبع للمرة المليون على الجرح، الذي حفرته الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الاميركية في اوساط شعوب الكرة الارضية بما في ذلك الشعب الاميركي. ويشاهد نتائج مبادىء إدارته التدميرية واللاخلاقية الاجرامية، هو لا احد غيره، والتي هي إمتداد لمبادىء من سبقوه ممن اقاموا تحت قبة البيت الابيض الاميركي، مثل مبادىء "الغموض الايجابي" و"الفوضى الخلاقة" و" تعزيز الديمقراطية" و"حقوق الانسان" و "التنمية المستدامة" و"حل الصراعات بشكل سلمي ووفق معايير القوانين الدولية" و"التوزيع العادل للثروات" و"رفض الحروب الدينية والطائفية والاثنية" و"رفض بناء الاسوار العنصرية"، فإن مجمل ما قيل ويقال ويعلن عن تلك المبادىء ليس سوى شكل من اشكال التضليل والخداع لشعوب الارض قاطبة. لان الولايات المتحدة الاميركية، هي وليس احد غيرها من انتج وساهم في حريق دول العالم، ودفع الصراعات الدينية والطائفية والمذهبية والاثنية في العراق وسوريا وليبيا والسودان والصومال وافغانستان ودول جنوب شرق آسيا وداخل اوروبا وحتى بين ظهراني الشعب الاميركي نفسه.

العالم الذي استمع للرئيس الاسمر، الذي يحسد نفسه لانه تبوأ موقع الرئاسة في الولايات المتحدة، كان واعظا فاشلا بامتياز. لانه اعلن عن قيم عظيمة وهامة وضرورية لبناء عولمة انسانية متسامحة، لكن كمن شاء في خطابه الاخير، ان يبرأ نفسه من المصائب والويلات والجرائم، التي نفذتها وارتكبتها الولايات المتحدة في عهده، ولا يتحدث المرء عن الادارات السابقة. وكي يلقي باللائمة على شعوب الارض الاخرى، لانها لم تؤصل للديمقراطية؟! كيف؟ وعلى اي اساس ستبني تلك الشعوب الديمقراطية واميركا تدعم الانظمة الثيوفراطية والديكتاتورية والعرقية والفاشية والاستعمارية؟ وكيف ستبني الشعوب  التنمية المستدامة، والولايات المتحدة تستنزف ثرواتها ومواردها وخيراتها وكفاءاتها؟ وفي هذا المقام يبرز الف سؤال وسؤال على مآسي وفضائح وحروب وارهاب اميركا الشمالية.

واذا توقف المرء امام ما جاء على لسان اوباما حول الاحتلال الاسرائيلي. عندما قال " بالتأكيد فإن الاسرائيليين والفلسطينيين سيكونون في حال افضل، إذا رفض الفلسطينيون التحريض والاعتراف بشرعية إسرائيل. لكن إسرائيل تدرك بانه لا يمكنها ان تحتل وتستوطن الاراضي الفلسطينية بشكل دائم."  اولا لا يستطيع اي اميركي في موقع المسؤولية إلآ ان يحاول تحميل الفلسطينيين اي مسؤولية، لارضاء الاسرائيليين، حتى لو كانت غير صحيحة، كما ورد في خطاب اوباما، لان الفلسطينيين في اتفاقيات اوسلو إعترفوا للاسف باسرائيل، وثانيا موضوع التحريض، لو هناك عاقل اميركي واحد، وهو في موقع القرار، ينطق بالحقيقة، لما ذكر على الاطلاق موضوع التحريض، لان إسرائيل بمكوناتها التشريعية والسياسية التنفيذية والقضائية والاعلامية والعسكرية والرياضية والدينية قامت، وتقوم على التحريض بقتل وتدمير ونهب مصالح وحقوق الفلسطينيين وعلى مدار الساعة؛ ثالثا رغم القبول بالفكرة، التي اكد عليها رئيس اميركا، ان إسرائيل لا يمكنها الاحتلال للارض الفلسطينية للابد. لكن لو كان اوباما وإدارته مقتنعين بذلك، لكانت سياساتهم واليات تعاملهم مع الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مختلف إختلافا تاما. حيث مضى 23 عاما على الرعاية الاميركية لعملية السلام، ولم تتراجع حكومات إسرائيل المتعاقبة قيد أنملة عن إحتلالها الاقتلاعي الاجلائي والاحلالي، لا بل زادت عمليات التهويد والمصادرة والبناء في المستعمرات المقامة على الارض الفلسطينية، وتقتل كل يوم خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام1967. وهذا يتم نتاج الدعم والتساوق الاميركي مع إسرائيل. والتي كان آخرها تقديم 38 مليا دولار اميركي لدولة التطهير العرقي الاسرائيلية خلال عشر سنوات القادمة (2019/2028). وترفض اميركا إدانة او اصدار أي قرار من مجلس الامن او من اي منبر اممي ضد الاستعمار الاسرائيلي. ليس هذا فحسب، بل ويلاحق الاميركيون كل من يطالب بمقاطعة إسرائيل وفرض العوبات عليها، كما حصل اول امس عندما وقع 88 من اعضاء مجلس الشيوخ ال100 على مذكرة مرفوعة للرئيس الاميركي نفسه، تطالبه بملاحقة كل يحاول طرح مشروع قرار في الامم المتحدة ضد الاستيطان الاستعماري؟

الرئيس اوباما لم يقنع احد على الاطلاق. ولم يفاجأ احد بما حمله خطابه الاخير في الامم المتحدة باستثناء البسطاء من عامة الناس. لان هذا هو ديدن الرؤساء الاميركيون في خطاباتهم وعلى مدار سنوات حكمهم. يقولون شيئا، ويفعلون النقيض تماما. العالم تحت قيادة الامبراطورية الاميركية، عاش اسوأ حقب التاريخ على الاطلاق إرتباطا بالقيم والمبادىء، التي سنها العالم، وبالمقارنة مع التطور الانسساني العاصف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية