15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 أيلول 2016

هل نجحت إسرائيل دبلوماسياً؟!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ أن تأسست دولة إسرائيل وقد ترسخت في الوعي الجمعي العربي وحتى الإسرائيلي فكرة أن  الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيجعل إسرائيل دولة منبوذة في العالم.

فهل حقاً إسرائيل منبوذة بالعالم...؟ وما هي البدائل الفلسطينية للتعاطي مع المتغيرات الدولية والإقليمية التي تصب في مجملها لصالح إسرائيل...؟ هل يكفي أن نراكم القوة لحسم المعركة..؟

في مجالسه الخاصة يقول الرئيس محمود عباس أننا جربنا النضال بكل أشكاله خمس وعشرون عاماً ولم نحقق دولة، وجربنا السلام منذ خمس وعشرين عاماً ولم نحقق دولة، فهل ما قاله الرئيس خطأ...؟ لماذا لا نفكر بشكل جدي في أسباب فشل المقاومة من تحقيق التحرير، وفشل المفاوضات من تحقيق حلم الدولة...؟

السبب الحقيقي أن إسرائيل تمتلك مشروع كامل متكامل، ونحن الفلسطينيين لدينا 3 مشاريع وطنية، "حماس" والجهاد الإسلامي مشروعهم الوطني فلسطين من البحر إلى النهر، حركة "فتح" وبعض فصائل منظمة التحرير مشروعهم الوطني دولة على حدود الرابع من حزيران، وحتى هذا المشروع ليس ثابتاً وطنياً حيث يتأرجح باتجاه تبادل الأراضي تارة وباتجاه أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولية تارة أخرى. وهناك مشروع يتبناه البعض من النخب الفلسطينية ويقضي بقبول دولة ثنائية القومية أو مشروع الدولة الواحدة.

للأسف الشديد منذ زمن طويل والمشاريع الوطنية الفلسطينية تتقاتل وتتصارع فيما بينها، بينما المشروع الصهيوني ينمو ويتطور ويحقق مزيداً من النجاح حتى باتت بعض الدول تقيم علاقات علنية معه، وبعض الدول الأخرى تقيم علاقات سرية. 

نعود لأسئلة المقال: هل حقاً إسرائيل منبوذة بالعالم..؟ الجواب، لا، والدليل حتى لا نخدع أنفسنا كثيراً ونتعاطى بمنطق واقعي براغماتي لتفسير الأحداث هو:
قارة إفريقيا من القارات الهامة في السياسة الدولية نظراً لتعداد سكانها وتنامي قدراتها الاقتصادية، وموقعها الجيوسياسي، وعدد دولها والتي تشكل وزناً تصويتياً مهماً في المحافل الدولية.

في أوائل شهر يوليو، قام نتنياهو بأول زيارة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى قارة إفريقيا منذ عقود. وخلال زيارته، أعلنت تنزانيا أنها ستفتح سفارة لها في إسرائيل، وأعلنت كل من كينيا وإثيوبيا أنهم سوف يسعون لحصول إسرائيل على صفة "المراقب "في الكتلة الإقليمية للاتحاد الإفريقي.

ومن بعد ذلك، أعلنت غينيا أنها ستستأنف علاقاتها مع إسرائيل بعد مقاطعة دامت لــ49 سنة، في حين سافر المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد إلى تشاد للقاء الرئيس إدريس ديبي. وفي الوقت نفسه، زار مجموعة من كبار المسؤولين من مالي وتشاد والصومال – وهي دول ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل - إسرائيل سراً، ربما ينذر بعلاقات أقوى في الطريق.

لا أتحدث عن علاقة إسرائيل بالغرب ولا بالولايات المتحدة ولا مع دول البريكس، فالشمس لا تغطى بغربال وعلاقة إسرائيل مع تلك الدول هي علاقات استراتيجية.

أما العالم العربي، فهناك دول تربطها اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل، وهناك دول تقيم علاقات تجارية، وهناك دول تقيم علاقات سرية، ويبقى بعض الدول التي لا تقيم أدنى علاقة مع الاحتلال الاسرائيلي.

كل ما سبق ترجم عندما صوتت أكثر من مائة دولة في الأمم المتحدة مؤخراً لصالح قيادة إسرائيل للجنة القانونية وهي إحدى اللجان الست في المنظمة الدولية.

وترجم إفريقياً بأن إسرائيل أصبحت تمتلك علاقات مع 40 دولة إفريقية، تلك العلاقات المتطورة يوماً بعد يوم تجسدت في افتتاح 10 سفارات في دول إفريقية مختلفة و15 سفارة إفريقية في تل أبيب.

هناك متغيرات حقيقية تصب في صالح الاحتلال، والسبب الرئيس في ذلك أن الحالة الفلسطينية تضعف نتيجة الانقسام ونمو جماعات المصالح في الضفة الغربية وقطاع غزة ما يؤثر سلباً على أي مشروع وطني حقيقي. بالإضافة إلى أنًّ إسرائيل دولة مؤسساتية تحترم البحث العلمي والباحثين، وتمتلك مشروع استراتيجي يضع مصلحة إسرائيل فوق مصالح الأحزاب الصهيونية، فالكل يعمل لصالح تحقيق المشروع الصهيوني الكبير.

وقبل التفكير في أي سيناريو لابد من إنهاء الانقسام، فبدون ذلك لن يكتب النجاح. والبدائل المقترحة للخروج من المأزق تتمثل في التفكير بــ:
1- المزاوجة بين المقاومة والمفاوضات في انقلاب توافقي تدريجي مدروس على اتفاق أوسلو.
2- تبني خيار الدولة الواحدة.
3- دراسة التجربة الدبلوماسية الصهيونية واستخلاص الدروس والعبر، واستخدام نفس الأدوات وتطويرها لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، فتراكم القوة لا يقتصر على القوة المسلحة بل إن قوة البحث العلمي وامتلاك التكنولوجيا في مجالات الحياة المتعددة (الزراعة – الصناعة – الأمن ..الخ) مدخل مهم للاستحواذ على القرار السياسي للعديد من الدول.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية