17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 أيلول 2016

هل نجحت إسرائيل دبلوماسياً؟!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ أن تأسست دولة إسرائيل وقد ترسخت في الوعي الجمعي العربي وحتى الإسرائيلي فكرة أن  الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيجعل إسرائيل دولة منبوذة في العالم.

فهل حقاً إسرائيل منبوذة بالعالم...؟ وما هي البدائل الفلسطينية للتعاطي مع المتغيرات الدولية والإقليمية التي تصب في مجملها لصالح إسرائيل...؟ هل يكفي أن نراكم القوة لحسم المعركة..؟

في مجالسه الخاصة يقول الرئيس محمود عباس أننا جربنا النضال بكل أشكاله خمس وعشرون عاماً ولم نحقق دولة، وجربنا السلام منذ خمس وعشرين عاماً ولم نحقق دولة، فهل ما قاله الرئيس خطأ...؟ لماذا لا نفكر بشكل جدي في أسباب فشل المقاومة من تحقيق التحرير، وفشل المفاوضات من تحقيق حلم الدولة...؟

السبب الحقيقي أن إسرائيل تمتلك مشروع كامل متكامل، ونحن الفلسطينيين لدينا 3 مشاريع وطنية، "حماس" والجهاد الإسلامي مشروعهم الوطني فلسطين من البحر إلى النهر، حركة "فتح" وبعض فصائل منظمة التحرير مشروعهم الوطني دولة على حدود الرابع من حزيران، وحتى هذا المشروع ليس ثابتاً وطنياً حيث يتأرجح باتجاه تبادل الأراضي تارة وباتجاه أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولية تارة أخرى. وهناك مشروع يتبناه البعض من النخب الفلسطينية ويقضي بقبول دولة ثنائية القومية أو مشروع الدولة الواحدة.

للأسف الشديد منذ زمن طويل والمشاريع الوطنية الفلسطينية تتقاتل وتتصارع فيما بينها، بينما المشروع الصهيوني ينمو ويتطور ويحقق مزيداً من النجاح حتى باتت بعض الدول تقيم علاقات علنية معه، وبعض الدول الأخرى تقيم علاقات سرية. 

نعود لأسئلة المقال: هل حقاً إسرائيل منبوذة بالعالم..؟ الجواب، لا، والدليل حتى لا نخدع أنفسنا كثيراً ونتعاطى بمنطق واقعي براغماتي لتفسير الأحداث هو:
قارة إفريقيا من القارات الهامة في السياسة الدولية نظراً لتعداد سكانها وتنامي قدراتها الاقتصادية، وموقعها الجيوسياسي، وعدد دولها والتي تشكل وزناً تصويتياً مهماً في المحافل الدولية.

في أوائل شهر يوليو، قام نتنياهو بأول زيارة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى قارة إفريقيا منذ عقود. وخلال زيارته، أعلنت تنزانيا أنها ستفتح سفارة لها في إسرائيل، وأعلنت كل من كينيا وإثيوبيا أنهم سوف يسعون لحصول إسرائيل على صفة "المراقب "في الكتلة الإقليمية للاتحاد الإفريقي.

ومن بعد ذلك، أعلنت غينيا أنها ستستأنف علاقاتها مع إسرائيل بعد مقاطعة دامت لــ49 سنة، في حين سافر المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد إلى تشاد للقاء الرئيس إدريس ديبي. وفي الوقت نفسه، زار مجموعة من كبار المسؤولين من مالي وتشاد والصومال – وهي دول ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل - إسرائيل سراً، ربما ينذر بعلاقات أقوى في الطريق.

لا أتحدث عن علاقة إسرائيل بالغرب ولا بالولايات المتحدة ولا مع دول البريكس، فالشمس لا تغطى بغربال وعلاقة إسرائيل مع تلك الدول هي علاقات استراتيجية.

أما العالم العربي، فهناك دول تربطها اتفاق سلام بينها وبين إسرائيل، وهناك دول تقيم علاقات تجارية، وهناك دول تقيم علاقات سرية، ويبقى بعض الدول التي لا تقيم أدنى علاقة مع الاحتلال الاسرائيلي.

كل ما سبق ترجم عندما صوتت أكثر من مائة دولة في الأمم المتحدة مؤخراً لصالح قيادة إسرائيل للجنة القانونية وهي إحدى اللجان الست في المنظمة الدولية.

وترجم إفريقياً بأن إسرائيل أصبحت تمتلك علاقات مع 40 دولة إفريقية، تلك العلاقات المتطورة يوماً بعد يوم تجسدت في افتتاح 10 سفارات في دول إفريقية مختلفة و15 سفارة إفريقية في تل أبيب.

هناك متغيرات حقيقية تصب في صالح الاحتلال، والسبب الرئيس في ذلك أن الحالة الفلسطينية تضعف نتيجة الانقسام ونمو جماعات المصالح في الضفة الغربية وقطاع غزة ما يؤثر سلباً على أي مشروع وطني حقيقي. بالإضافة إلى أنًّ إسرائيل دولة مؤسساتية تحترم البحث العلمي والباحثين، وتمتلك مشروع استراتيجي يضع مصلحة إسرائيل فوق مصالح الأحزاب الصهيونية، فالكل يعمل لصالح تحقيق المشروع الصهيوني الكبير.

وقبل التفكير في أي سيناريو لابد من إنهاء الانقسام، فبدون ذلك لن يكتب النجاح. والبدائل المقترحة للخروج من المأزق تتمثل في التفكير بــ:
1- المزاوجة بين المقاومة والمفاوضات في انقلاب توافقي تدريجي مدروس على اتفاق أوسلو.
2- تبني خيار الدولة الواحدة.
3- دراسة التجربة الدبلوماسية الصهيونية واستخلاص الدروس والعبر، واستخدام نفس الأدوات وتطويرها لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، فتراكم القوة لا يقتصر على القوة المسلحة بل إن قوة البحث العلمي وامتلاك التكنولوجيا في مجالات الحياة المتعددة (الزراعة – الصناعة – الأمن ..الخ) مدخل مهم للاستحواذ على القرار السياسي للعديد من الدول.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية