15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 أيلول 2016

إستعلاء نتنياهو العنصري  -1-


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل مهرج لا يتقن التهريج، غوغائي من طراز بائس. ومن يعتقد انه يجيد الخطابة، فإنه مخطىء. قد تعجب خطاباته الاوساط الاسرائيلية عموما باستثناء القلة المؤمنة بخيار السلام، والتي تعي الحقائق التاريخية، لانه يضرب على وتر مصالحها الاستعمارية. ويغذي في اوساطها روح التعالي العنصرية والافتراء والتحريض على القيادة والشعب العربي الفلسطيني وشعوب الارض والمنابر الاممية. ويقول الفكرة ونقيضها، فمرة "الامم المتحدة إنتهت بمسرحية هزلية ومسخرة". وأخرى يقول فيها "ان الامم المتحدة تتغير ايضا، وأن كل شيء يتغير وبأسرع مما تعتقدون." وأخرى يعلن "ان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، هو نكتة كبيرة، لانه يقوم سنويا باستنكار إسرائيل أكثر من اي دولة أخرى بالعالم." لماذا هذه الادانات والاستنكارات والشجب، التي لم تعد تسمن ولا تغني من جوع! هل هي ادانات لمجرد الادانات ام هناك اسباب استعمارية املت على المنابر الاممية الانسجام مع انظمتها ومواثيقها؟ ويتابع في مكان آخر هجوما على منظمة اليونيسكو، معتبرا اياها "نفت العلاقة الكبرى ذات 4000 سنة، التي تربط الشعب "اليهودي" وموقعه الاقدس، وهو جبل الهيكل". (المقصود المسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين) لا يوجد لليهود اية آثار في فلسطين التاريخية، ومضى سبعون عاما ولم يجد علماء الاثار الاسرائيليون اية دلائل تشير لوجودهم في ارض ووطن الشعب الفلسطيني.. ويختم فقرته بالقول: "ان الامم المتحدة بدأت كقوة أخلاقية، وباتت اليوم نكتة أخلاقية". ثم يؤكد في أكثر من مكان بشكل وقح وفاجر، أن إسرائيل لن تلتزم بقرارات الامم المتحدة، ويمعن في إدارة الظهر لقرارات الشرعية الدولية والسلام على حد سواء، حين يقول" لن نقبل اي محاولة من الامم المتحدة بتحديد امننا." وهو ما يعني تصفية خيار السلام كليا.

زعيم الائتلاف الاكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل يغالط نفسه، عندما يقول "طريق السلام تمر عبر القدس ورام الله وليس نيويرك." على اي اساس يتم ذلك بعد مضي 23 عاما من التوقيع على اتفاقيات اوسلو ومن المفاوضات العبثية بين القيادات الفلسطينية والاسرائيلية المتعاقبة؟ ألآ تكفي تلك السنوات لتكشف عقم وإنسداد افق السلام بالطريقة الاسرائيلية؟ وألم يحن الوقت للاقرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية وفتح أفق لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؟  ليس هذا فحسب، بل انه يكشف هزال طرحه لمسألة السلام حين يعلن بشكل مراوغ ومفضوح "لم اتنازل عن السلام (اي سلام المقصود، هل هو سلام الاستيطان الاستعماري في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967؟ ام ومواصلة سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب العربي الفلسطيني؟) بعكس الكثيرين منكم (من المعنيين بذلك؟ من هم الكثيرين الموجه الحديث لهم من قادة العالم) أعتقد ان السلام سيتحقق (كيف؟ وعلى اي ركائز؟ ووفق اي معايير؟ المعايير الاممية ام الاسرائيلية الاستعمارية؟!) والتغيير الجاري اليوم في الدول العربية ينّمي ويطور السلام في المنطقة (هل المقصود هنا التطبيع المجاني مع الدول العربية ام فرض الهيمنة على الارض والمصالح الوطنية الفلسطينية ام كلاهما) وحول مبادرة السلام العربية، التي يرفضها نتنياهو من حيث المبدأ، يحاول في خطابة حصرها في نقطة التطبيع المجاني، عندما يقول "إسرائيل ترحب باجزاء من المبادرة العربية، ولإجل تحقيق السلام يجب ان يكون الفلسطينيون جزءا منها." اي يريد من الفلسطينيين، ان يكونوا شاهد زور وجسراً للتطبيع مع الدول الشقيقة، اليس كذلك؟
يتبع غدا

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية