19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 أيلول 2016

إستعلاء نتنياهو العنصري -2-


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود مرة اخرى (نتنياهو) لتشويه الحقائق ويحرض على القيادة الفلسطينية، عندما يتحدث عن جذر الصراع، قائلا " الصراع قائم منذ سنوات قبل إحتلال "يهودا والسامرة" وغزة (اي اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967) حتى عندما كانت تحت سيطرة العرب هاجمونا مرة تلو الاخرى". الم تتحدث عن التغيير الذي حصل في الدول العربية؟ ألم تقل بفمك ان العرب طرحوا مبادرة السلام العربية، ماذا تقول تلك المبادرة؟ وما هي الحدود التي طالبت بها؟ كيف تقبل بالتغيرات حينا، وتتنكر لها عندما يأت الحديث عن السلام ؟ اليس في هذا تناقض فاضح؟ اولم يغير الفلسطينيون برنامجهم وخطابهم السياسي، واعلنوا مليون مرة وآخرها في الكلمة، التي القاها الرئيس محمود عباس قبلك ومن على ذات المنبر، عندما اكد الرغبة بالسلام واقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان التعايش بين دول المنطقة عموما بما في ذلك إسرائيل نفسها؟ وتابع إفتراءاته على الحقائق حينما قال "المستوطنات الحقيقة، التي يسعون لاستحواذها، هي يافا وحيفا وتل ابيب. يرفضون وجود دولة "يهودية" بأية حدود كانت." وتابع اكاذيبه حول ذات الموضوع، " عندما قال دعم مجلس الامن قيام دولة إسرائيل عام 1947، إعترف ب"حقوقنا في موطننا" ( فلسطين لم تكن يوما وطنا للاسرائيليين، والنبي ابراهيم، هو نبي جميع الاديان، وليس نبي اليهود فقط).. ويعمق لي عنق الحقيقة بالقول "لا يزال الفلسطينيون يرفضون الاعتراف بهذه الحقوق. (هل سمحت القيادة الصهيونية السماح للدولة الفلسطينية العربية بالوجود؟ ولماذا لم تسمحوا حتى الان بكشف وثائق التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من اراضيهم وبيوتهم ومدنهم وقراهم عام النكبة في 1948، التي تعري وجه دولتكم الاستعمارية الاقتلاعية الاجلائية والاحلالية؟) وهذه هي اسس إستمرار الصراع، مواصلة رفض الفلسطينيون وجود إسرائيل في اي حدود كانت. الصراع ليس المستوطنات." وطالما لم تعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية، وتواصل الاستيطان الاستعماري في الاراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، عاصمة فلسطين، لن يكون هناك سلام. ولن تتمكن إسرائيل من العيش بسلام. السلام له إستحقاقات عليك الالتزام وحكومتك بها، وان رفضتم ذلك، سيبقى الصراع قائما مهما كلف ذلك من ثمن.

ثم يدعو الرئيس ابو مازن لالقاء كلمة امام الكنيست الاسرائيلي لمخاطبة الاسرائيليين، وكأن هناك مشكلة في مخاطبة الاسرائيليين. الرئيس عباس يلتقي كل إسرائيلي يريد ان يسمع خطاب السلام. ولا يوجد عنده مشكلة في مخاطبة الاسرائيليين. لكن المشكلة تكمن في الائتلاف اليميني المتطرف، الذي يقوده نتنياهو، كونه يرفض من حيث المبدأ الالتزام بخيار السلام. إذا كانت بؤرة استعمارية تدعى عمونة ملاصقة لمستعمرة بيت إيل المقامة على اراضي محافظة رام الله والبيرة، ترفض الحكومة الاسرائيلية بازالتها، ويخشى نتنياهو من فرط إئتلافه الحاكم في حال تم نقلها لموقع آخر على اراضي المحافظة ذاتها، رغم صدور قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية بذلك من سنوات عدة، فكيف يمكن الحديث عن الرغبة بالسلام؟ وهل لدى إسرائيل الرغبة الحقيقية بالسلام والتعايش ام القفز على حبال التسويف والمماطلة ومواصلة الاستيطان الاستعماري؟ الرئيس ابو مازن مستعد ان يذهب غدا للكنيست الاسرائيلي ولاي مكان في حال ابدت القيادة الاسرائيلية الاستعداد للالتزام باستحقاقات عملية التسوية السياسية والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وفق القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية. فهل تقبل حكومة نتنياهو ذلك؟

هناك اكاذيب اخرى عديدة، منها العلاقة مع الجماعات التكفيرية، والادعاء انه يحاربها، ومن يعود إلى ما كتبه هليفي، رئيس الاستخبارات الاسرائيلية، وعناب، رئيس مركز بيغن / السادات، فإنه يعلم ان إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، تدعمان تلك المجموعات، لان وجودها مصلحة استراتيجية لتنفيذ مخططاتها في العالم العربي. وهناك الاف الشواهد، ان كان عبر الدعم اللوجستي او عبر العلاج لجرحاهم في المستشفيات الاسرائيلية او التنسيق المشترك معها او عدم قصف مواقعها، لا بل مساندتها في مواجهة الجيش السوري، وعدم التعرض لقوافلها في العراق، ودعمها في ليبيا ومصر وتونس .. إلخ.

اما عن إسرائيل وتطورها فلهذا مجال آخر يمكن الحديث عنه في وقت آخر. دون إنكار ذلك، ولكن لهذا اسبابه ومرتكزاته وتداخلاته مع الغرب الرأسمالي عموما والاميركي خصوصا. غير ان هذا التطور، لا يعني بحال من الاحوال ميزة ايجابية لصالح إسرائيل الفاشية. فالمانيا النازية (مع الفارق بين المانيا واسرائيل) كانت متطورة جدا. إلآ ان نازيتها وعنصريتها وتعاليها على الشعوب، وضع حدا لها ودمرها. وإسرائيل الفاشية لن تكون افضل حالا من المانيا الهتلرية وايطاليا الموسولينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية