20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 أيلول 2016

خطابات الامم المتحدة وفلسطين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من استمع للخطابات العربية والدولية في قاعة الامم المتحدة يدرك جيدا ان هناك خطاب استجداء من قبل بعض الانظمة العربية لما يسمى بالسلام، ولكن هؤلاء الخطباء تناسوا دماء شابات وشباب فلسطين، والتي تتزامن خطاباتهم مع أندلاع ذكرى انتفاضتهم المجيدة، التي أتت بعد انسداد الأفق فأطلقوا صرخة مدوية في وجه المجتمع الدولي المنحاز لكيان العدو واستقراره وأمنه وسلامته على حساب مستقبل الشعب الفلسطيني وشعوبنا العربية.

ان هذه الخطابات التي لا تريد العنف ولا التصعيد، وتعمل جاهدة لإجهاض الانتفاضة المجيدة والإلتفاف عليها لكبح جماح الشباب الثائر على الظلم والطغيان وعلى الاوضاع المزرية التي وصلت إليه سياسة المفاوضات برعاية امريكية كانت لعنة حلت على الشعب الفلسطيني قتلاً واعدامات ميدانية واعتقالات وتعذيب وجرحى وإعاقات ومصادرة ما تبقى من الاراضي الفلسطينية وأقامة آلاف الوحدات الاستيطانية وجدار الفصل العنصري وحواجز عسكرية وطرق إلتفافية ومدن محاصرة.

وأمام هذه الاوضاع كان الاجدى من الخطباء على منابر الامم المتحدة ان يروا  الهجمة الشرسة التي تجتاح وطننا العربي من قبل أعتى القوى المعادية للانسانية لم يسبق لها مثيل بوحشيتها وهمجيتها وافكارها الظلامية المدمرة وما خلفته من قتل ودمار للبشر والحجر ولكل ما يمت للحياة الآدمية بصلة، حيث حولت المنطقة الى ساحات صراع على النفوذ بين القوى الأقليمية والدولية وحقل تجارب لجميع أنواع الاسلحة الفتاكة التي فتكت بأطفالنا ونسائنا وشبابنا في مخيمات سوريا وقبلها في ليبيا والعراق وهجرت الالاف منهم في شتى أصقاع الارض يعانون قسوة التشرد والفقر والمرض والبطالة وقسوة الموت برداً وجوعاً وغرقاً، لكن الشعب الفلسطيني سينهض من بين الركام كطائر الفينيق ليعلن للملأ بانه يرفض الظلم والذل والهوان ويطالب بالحرية والاستقلال والعودة فوق ترابه الوطني.

إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني من قمع وانتهاكات وعربدة هو الارهاب بذاته ارهاب دولة تدعي الديمقراطية امام العالم الذي يقف موقف المتفرج على المجازر اليومية في فلسطين وهذا ما يجعل خيرة شابات وشباب واطفال فلسطين وهم في عمر الورود يزهدون الحياة ويندفعون بكل أيمان وثبات وبعزيمة حديدية يفجرون غضبهم كالبركان في وجه جنود الاحتلال المدجًجين بالسلاح ويمرغون هيبة المؤسسة العسكرية الصهيونية بكل جبروتها بالتراب وهم يتلقون الرصاص الحي بصدور عارية، لقد اذهلوا العالم بتصميمهم على مقاومة العدو واندفاعهم نحو موت محقق في سبيل الخلاص من هذا الطاغوت الجاثم فوق صدورهم، من اجل ان تضيء للاجيال القادمة درب الحرية والعودة والاستقلال، وهذا يستدعي من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية دعم الأنتفاضة وتوفير مقومات الصمود والحماية للشعب ووقف التنسيق الأمني وكل الاتفاقيات حتى يكون الجميع على مستوى طموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسيمة.

ولذلك نرى ان الوفاء للشعب الفلسطيني من قبل اي دولة او نظام عربي هو دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية والمقاومة المشروعة وليس التدخل في شؤونه الداخلية، لأن الشعب الفلسطيني الرائع المعطاء، ويرى في أمته العظيمة، في دفئها، دفء حقيقي، يعبر عن امتنان الامة ومحبتها، يعبر ان التفاف الجماهير وعطاءها وأملها بانتفاضة فلسطين ومقاومتها، التي تكسر شوكة الاحتلال وتحطم صورته وتفشل جميع محاولاته.

ومن هنا نتوقف امام خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ذكر العالم بالكارثة التاريخية التي حلَّت بالفلسطينيين، مطالبا بريطانيا بالاعتذار من الشعب الفلسطيني لمسؤوليتها عن النكبة وتداعياتها التي حلت نتيجة وعد بلفور 1917، ومذكر العالم بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وكل التصريحات الخاصة بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة، ورفض الاستيطان، مستعرضا بوضوح عنجهية الاحتلال وعدوانه وحصاره للشعب الفلسطيني وتهويد القدس وتدنيس المقدسات والإعدامات الميدانية ونشر الفوضى، واستمرار الإرهاب الاسرائيلي الذي ينذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس، ليس في المنطقة فحسب، بل ربما في العالم أجمع، مشددا على انه  يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخل قبل فوات الأوان، من اجل انتهاء الاحتلال الإسرائيلي وعربدته فوق الأرض الفلسطينية، فحرية فلسطين هي بوابة إنهاء الإرهاب.

لذلك نقول لقد تساقطت اوراق التوت مع تساقط الاوراق التي حكمت واقعنا العربي، تساقطت بصمود الشعب الفلسطيني، بكل آيات الكبرياء والثقة بالنفس، والارادة الحرة، والقرار الوطني المستقل الذي يجب ان يكون مفتاح لحوار جدي تشاركة فيه كافة الفصائل والقوى الفلسطينية بعيدا عن التدخلات الخارجية من اجل انهاء الانقسام الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ورسم استراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال والكفاح  من اجل تحرير الارض والانسان.

ان العرب الباحثين عن السلام لن يجدوه إلا عبر القوة والارادة العربية الواحدة الموحدة فالسلام العادل هو سلام الاقوياء وليس سلام الضعفاء، فسلام الضعفاء هو الاستسلام وما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، المقاومة العربية اليوم ومعها انتفاضة فلسطين تعيد خلط الاوراق وهي تزداد كل يوم التحاما ووحدة وثباتا وتلاحما ثوريا، فشباب ثورة السكاكين والحجارة، يتحدون الاحتلال وجبروته، في هذه الحقبة التاريخية في هذا الزمن العربي الصعب، الذي كنا نأمل فيه ان يعزز الطاقات ورص الصفوف وتكثيف الجهود العربية كلها في مواجهة الاخطار الداهمة علينا جميعاً الداخلية منها والخارجية وفي مواجهة التحديات المصيرية المفروضة علينا، في مواجهة مشاريع الاحتلال باعتبارها ظاهرة استعمارية يجب مقاومتها كما نصت عليه المواثيق الدولية من اجل تحرير الارض الفلسطينية وكامل الاراضي العربية من رجس الاحتلال.

إن أنتفاضة فلسطين تحمل مضامين كبيرة ومعاني كثيرة، وتمثل مرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني من الممكن أن تؤسس لمرحلة جديدة من النضال العربي برمته، لأن الصراع الفلسطيني ضد المشروع الصهيوني جزءاً لا يتجزأ من الصراع العربي الصهيوني، أي أن المظهر الرئيسي للصراع صراع عربي صهيوني، وبالتالي شاابات وشباب فلسطين تسلحوا بالحجر، بالمولوتوف، بالسكاكين، ضد المحتل، ليثبتوا أن حقهم باقٍ وسيدافعون عنه بكل الوسائل الممكنة حتى يتحقق التحرير.

لهذا يجب ان لا نتنظر من الرباعية العربية ولا الدولية اي شيء، فان المرحلة السياسية الراهنة، تستدعي وحدة الشعب والأرض والمؤسسات وتصون حق شعبنا في المقاومة من أجل دحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة والعودة وتقرير المصير، في مرحلة تتسم بطابعها التحرري الوطني والديمقراطي وتحت رايات منظمة التحرير التي تضم الجميع الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني بالاستمرار في نضاله من أجيل نيل حقوقه.

ختاما: ان الشعب الفلسطيني الذي يتطلع الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني واعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، يتطلع ايضا وهو يقدم التضحيات من الدماء من خلال انتفاضته الباسلة التي تسقط منطق المعادلات في لعبة التوازنات، ان القرار الوطني سيظل قراراً مستقلاً مهما كان الثمن وهو ملك للشعب الفلسطيني والشعوب العربية، حتى لا تصبح فلسطين قميص عثمان لاحد، ولا رقماً في جيب الكبار او الصغار لانها ضمير هذه الامة وعقلها ونبضها سيبقى باتجاه فلسطين.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية