21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2016

جريمة العار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت العاصمة الاردنية أمس جريمة بشعة يندى لها الجبين راح ضحيتها كاتب اردني محترم. لم يفعل شيئا سوى انه نشر كاريكاتيرا ردا على الجماعات التكفيرية، التي تسيء للاسلام والمسلمين. وقام شهيد الثقافة والمعرفة، ناهض حتر بنشر توضيح، اعلن فيه القصد مما نشر. وأكد انه لم يتعرض  للذات الالهية من قريب او بعيد. ورغم ذلك الحق العام أخذ دوره، وقامت جهات الاختصاص باستدعاء المغدور، فتوجه لها واثقا مما فعل وسلم نفسه. ومع ذلك حُجز ايام عدة على ذمة التحقيق.

لكن يد الغدر الجبانة لا تأبة بالحق والقانون العام. لانها إعتبرت نفسها "وصية" على دين الله على الارض..! فارسلت رجلا من جهلتها للقصاص منه في وضح النهار وامام قصر العدل وسط العاصمة الاردنية باطلاق ثلاث رصاصات على رأس الكاتب ناهض حتر، فأرداه قتيلا. وهذا يعكس شكلا من شكال الترهيب وتكميم الافواه من قبل تلك الجماعات المعادية للاسلام الحنيف، والتي شاءت فرض قانون الغاب والجريمة على العباد من اتباع الديانات السماوية المختلفة. وارادت ارسال رسالة للنظام والمثقفين جميعا، من انها هي صاحبة اليد الطولى في التقرير فيما يجوز قوله او نشره او لا يجوز، وان من حقها هي دون سواها انتهاك حقوق الانسان، التي كفلها له الخالق عز وجل. وأكد عليها الخليفة الثاني عمرإبن الخطاب، رضي الله عنه، الذي قال للولاة المسلمين "متى إستعبدتم الناس، وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا!" وشرعها وضمنها الدستور الاردني.

جريمة العار ضد الكاتب ناهض حتر، لا يجوز ان تمر مرور الكرام في الساحة الاردنية، بل يفترض في مؤسسات النظام السياسي القضائية والتنفيذية إتخاذ ما يلزم من العقوبات لحماية المواطن الاردني من تغول التكفيريين أدعياء الإسلام، والذي  هو منهم براء. والقصاص من المجرم التكفيري ليكون عبرة لمن إعتبر.

كما يفترض بالحركة الثقافية والاعلامية ومنابرها في المملكة الاردنية وفي كل الدول العربية بشكل منفرد ومشترك بما  في ذلك الاتحادات العربية ذات الصلة القيام بمجموعة من الانشطة والفعاليات، ليس فقط للتباكي على الشهيد ناهض، انما لاستنهاض قوة الشارع العربي في الساحات المختلفة ومؤسسات الانظمة لردع الجماعات التكفيرية وكل من تسول له نفسه ارتكاب اي جريمة. وتعزيز التوجهات الديمقراطية، وحماية حرية الرأي والرأي الآخر والتعبير والتنظيم والتظاهر والاعتصام والمساواة بين المرأة والرجل، للتأصيل لدولة المواطنة، والعمل لفصل الدين عن الدولة، ووقف سياسة التماهي مع الخطاب الديني الرجعي. وإحداث ثورة حقيقية في مناهج التربية والتعليم.

الراحل ناهض حتر دفع روحه دفاعا عن حرية الرأي والتعبير. ورفض التساوق وطأطأة الرأس امام الجماعات التكفيرية الارهابية اجيرة إسرائيل الفاشية والولايات المتحدة، منتجة الارهاب الدولاني في العالم. ولكن ما هو رد المثقفين واصحاب الرأي ودعاة التنوير في المجتمعات العربية؟ هل عليهم انتظار القاتل التكفيري في بيوتهم وفي الساحات والميادين حتى يطلق النار على رؤوسهم واجسادهم؟ ام البقاء مختبئين في بيوتهم والعمل وفق مبدأ "وانا مالي؟" او وفق المثل الشعبي، الذي يقول: "حط رأسك بين الروس وقول ياقطاع الروس!" المصلحة الشخصية والمهنية والثقافية والمعرفية والوطنية والقومية الديمقرطية تتطلب من الجميع رفع الصوت عاليا. لا للارهاب. ولا كبيرة لتكميم الافواة. ولا لجريمة العار. ونعم للمواطنة الكاملة دون تمييزفي الجنس او اللون و الدين او العرق. ونعم لحرية الرأي والتعبير ..إلخ.

من العار ان تمر الجريمة دون القصاص من كل التكفيريين، اي كانت اسماء تنظيماتهم وجماعاتهم وجنسياتهم، واستنهاض كل الطاقات الوطنية والقومية لإعلاء راية المجتمع الديمقراطي. وتعميق الهوية الوطنية والقومية الديمقراطية بعيدا عن الدين وادعيائه المفترين عليه وعلى الله جل جلاله وعلى عباده المؤمنين من مختلف الاديان والمعتقدات والافكار.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية