20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيلول 2016

سهام جديدة في جعبة نتنياهو..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو الذي يخوض حربا داخلية مع الأحزاب الأخرى التي وجهت له الانتقادات والسهام المدببة الطويلة، يحاول الخروج مع حزبه من أزمته باستلهام الخطاب التحريفي والتضليلي ضد الرئيس محمود عباس، وبمغازلة اليمين ودعم عصابات المستوطنين، وتقويض فكرة الدولة الفلسطينية بأوهام توراتية ما ظهر في كلامه مؤخرا في الأمم المتحدة.

حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي جاهدا أن يحقق معادلة جديدة سواء في لقائه مع أوباما أو في تصريحاته المثيرة للجدل والتي ارتكزت على "ديمقراطية" الكيان، ويهوديته بمعنى عنصرية اسرائيل ما ليس جديدا، وإنما الجديد هو تكراره لكيل الاتهامات وإعلان غضبه من الحراك الفلسطيني الذي أربكه.

لقد أربك الحراك السياسي والقانوني (إضافة للمقاطعة، ونقض روايته المكذوبة) رئيس الوزراء الاسرائيلي وجعله يشتم الامم المتحدة ذاتها، هذا الحراك الفلسطيني النابض الذي آخره طلب الاعتذار من بريطانيا على (وعد بلفور) وتحملها المسؤولية، والإعداد للمؤتر الدولي، وتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن لاعتبار المستوطنات غير شرعية، أدى لغضبه وللتوجه   للقاء الرؤساء الأفارقة لعله يجد السلوى ويوقف الحرب ضد اسرائيل كما قال.

لم يتورع نتنياهو الذي تذلّل (كما تصفه الصحافة الاسرائيلية) أمام الرئيس الامريكي أوباما عن تأكيد رفضه للسلام، برفضه للمؤتمر الدولي السلام، ورفضه لإزالة المستوطنات، ورفضه لتدخلات الأمم المتحدة التي شن عليها هجومه الكبير، ومثيرا الفتنة في الشارع العربي بدعوته لمؤتمر اقليمي مدعيا أن العدو له وللدول العربية هو ايران و"داعش".

نتنياهو الذي يجتهد بلا أجر في الهجوم على السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى الرئيس عباس، يجد له حليفا غير متوقع من بعض الأطراف الفلسطينية التي لا تعجبها سياسية الرئيس أبو مازن الى الدرجة التي تتهمه فيها بأبشع الاوصاف ومن ورائه تتهم حركة "فتح" والسلطة عامة.

إن الحليف غير المتوقع لنتنياهو في هجومه على السياسية الخارجية للرئيس الفلسطيني تضع نفسها في نفس الخانة، ولمن يفترض المبالغة في هذا الأمر فله الرجوع قليلا لتصريحات د.محمود الزهار وصلاح البردويل وفتحي حماد وغيرهم، ثم مؤخرا مشير المصري.

إن تصريحات د.محمود الزهار لوكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الايراني، واتهاماته لنا بالعمالة ومحاربة الاسلام..! لم تعد جديدة، كما الحال مع من ساروا على دربه من ناطقي "حماس"، ولكن اللافت مؤخرا تصريحات الحليف الجديد للسياسة الاسرائيلية المناهضة للحراك القانوني والسياسي والتي تأتي من البعض الفلسطيني، والذي عوضا عن الاتهامات المعهودة بالكفر والخيانة، فإنه ينقذ نتنياهو ويضيف لرصيده السياسي الداخلي عاملا جديدا إذ تصبح المساواة التحريضية والحقودة بين الرئيس عباس ونتنياهو..! خدمة مجانية لحرب نتنياهو الداخلية، ومسمارا اضافيا في نعش المصالحة التي يُراد لها أن تظل ميتة.

يقول مشير المصري في مسيرة فصيل "حماس" لنصرة الأسرى في غزة 23/9/2016 (إن الانتفاضة مستمرة بإذن الله رغم أنف المنسقين أمنيا ، رغم أنف نتنياهو و"الرئيس"عباس حتى تحقق أهدافها)..! وهذا الذي لا علاقة له، أو لفصيله بالهبة الشعبية لا من قريب أو بعيد، رغم أنه يدعى تبنيها قولا لا فعلا، فالحدود بين غزة والإسرائيلي آمنه كليا ضمن التنسيق الأمني المباشر والدائم، هذا الرجل إضافة لعدم صحة ما يدعيه، وخروجه عن المألوف الوطني يضيف وأمثاله في "حماس" لرصيد "نتنياهو" ما لا يقدّر بثمن من مزايا هي في جعبة نتنياهو في مواجهة خصومه.

المصري (وزمرة تعد على أصابع اليدين تهوى الفتنة في "حماس"-غزة) في ذات الوقت ينحو نحو القطيعة البغيضة، وإدامة الانقلاب والانقسام على عكس ما أدلى به رئيسه خالد مشعل في ندوة الجزيرة 24/9/2016 حينما أقر بشجاعة-وربما لأول مرة في "حماس"- بالأخطاء من: زهو القوة ومن فكر البديل لا فكر الشريك، معلنا تراجعه عنه وتبنيه الديقراطية والشراكة، والذي قال نصا مما قاله أن هناك (خطأ يحصل لدى الكثير، وهو الشعور بزهو القوة، وشرعية الأغلبية فيزهد في الحرص على التوافق، ثم اكتشفنا أن نظرية البديل خاطئة، بمعنى أن تأتي حركة تجد نفسها بديلا عن الاخر لان برنامجه السياسي فشل أو فقد شرعيته، أو ترهل أو فسد؛ وهذا خاطئ، والمنهج الصحيح الشراكة والتوافق.. علينا ان ننزل لمسالة الشراكة والتوافق وليس البديل)

إن كان لبعض الفصائل أو الشخصيات من اختلاف مع سياسيات حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، أو مع سياسات السلطة ورئيسها فهذا حقها، ولكن غير المفهوم هو القفز من إطار المراجعة والنقد والممارسة الديمقراطية الذي نحض عليه – فنحن أيضا لنا رأي في سياسات الرئيس وحركتنا – الى إطار الإتهام العشوائي، والقذف والشتم المدبج بالتخوين والتفكير، ثم القفز الى نطاق التحريص المفضي حتما إلى الفتنة أو القتل، وأيضا القفز عاليا لوضع سهام جديدة في جعبة العدو المشترك أي في جعبة نتنياهو.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية