24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيلول 2016

حراك الرباعية والحراك الاميركي في الوقت الضائع


بقلم: أحمد يونس شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية حراك خجول نشهده الآن للإدارة الامريكية حيث صرح وزير الخارجية جون كيري عن إمكانية التوصل لتسوية بشأن القضية الفلسطينية أي في الفترة المتبقية لإدارة أوباما، وكالعادة كما حدث في نهاية ولاية الرئيس الاسبق بيل كلنتون حين نشطت الحركة السياسية في الآونة الاخيرة من ولايته والتي لم يتمخض عنها أي حلول تنصف الفلسطينيين وباءت المفاوضات بالفشل الذريع مما ادى إلى انهيار العملية السلمية آنذاك بسبب التعنت الاسرائيلي، وهذا يعود إلى عدم وجود آلة ضغط سياسي على الطرف الاسرائيلي لثنيها عن موقفها المتعنت والرافض للانصياع للقرارات الدولية لأن الإدارة الامريكية ليست راعية إلا للموقف الاسرائيلي فقط لا لعملية السلام التي تحتكرها بعيداً عن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

ففي الحقيقة أن كل ما تريده الادارة الامريكية في أواخر أيامها هو تحقيق المزيد من الأمن لحليفتها الكبرى في المنطقة اسرائيل سواءً على حساب القضية الفلسطينية أو على حساب ما تبقى من الأمن والاستقرار العربي، وهذا من أقصى أولويات إدارة أوباما، هذه الادارة التي أبرمت اتفاق المساعدات العسكرية لإسرائيل والذي يعبر عن مدى الدعم الامريكي لإسرائيل وما يحمله هذا الدعم من معاني كثيرة، وفي الحقيقة أن أمريكا هي الداعم الأكبر لدولة الاحتلال لكل ما تقوم به من ممارسات عدوانية ضد الشعب الفلسطيني وهذا واضح لكل متتبع لسياساتها الخارجية والمساندة لدولة الاحتلال.

في هذا الوقت يأتي رد الرباعية الدولية على التوغل الاستيطاني النشط في الأراضي الفلسطينية باعتباره يهدد فرص ايجاد حل سياسي سلمي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، أما الرباعية العربية التي تضم كلاً من مصر والسعودية والامارات العربية  والاردن هذه الدول التي دعمت ومازالت تدعم الشعب الفلسطيني وقيادته فهي محاولة عربية لإثبات الوجود العربي وأن ما يسمى بالربيع العربي لن ينال من الثقل العربي في ملف القضية الفلسطينية، وهذا أمر جيد في حال تماسكت الرباعية العربية بالموقف الداعم للقيادة الفلسطينية وقراراتها الوطنية المستقلة بعيداُ عن ممارسة الضغط السياسي وفقاُ للمصالح السياسية، لا أن تكون لاعباً لدور الوسيط بين طرفي صراع في المنطقة.

وبعد ما طرأ من متغيرات في المنطقة العربية فإن وجود الرباعية العربية في هذه المرحلة تحديداً لهو أمر هام إن ارتكزت مواقفها وفقاً للمبادرة العربية التي قبلت بها القيادة الفلسطينية والجامعة العربية ولكن دون الاختلاف مع بعض الدول العربية على حساب القضية الفلسطينية، وهنا لابد لهذه الرباعية أن تلعب دوراً فاعلاً في انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية لبناء قاعدة وطنية فلسطينية تكون ركيزة وطنية قوية متماسكة تعمل على تقوية الموقف الفلسطيني وقراراً فلسطينياً واحداً مستقلاً لا تنازل فيه عن الثوابت الفلسطينية، ومن هنا يصبح الموقف العربي قوياً متماسكاً وداعماً للموقف الفلسطيني ويمكن على أساسه احياء العملية السياسية، وهنا لا أريد أن اعتبر ضغط الرباعية العربية على القيادة الفلسطينية بعدم التوجه لمجلس الامن لإدانة الاستيطان تدخلاُ أو ضغطاً عليها لربما يكون للقيادة الفلسطينية أسبابها، ولكن إن كان العكس فهذا أمر قد ينذر بالخطر على مستقبل القضية الفلسطينية.

وخلاصة القول فإن دور الرباعية العربية يجب أن ينحصر فقط في أمرين مهمين هما دعم وتبني الموقف السياسي الفلسطيني تجاه العملية السياسية والامر الثاني هو العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية من جهة أخرى وهذا الأهم باعتقادي لا أن يتفرع في الشئون الداخلية لحركة فتح أو حتى فرض الاملاءات، والحديث هنا واضح لا داعي للخوض في تفاصيله.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - ahmadshahien72@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي


26 تموز 2017   الميل الدائم للتهدئة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 تموز 2017   وجع السفارة وسيادة الأقصى..! - بقلم: خالد معالي

26 تموز 2017   "أوراد" حين تهدأ الخيول..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تموز 2017   نتنياهو ينزل عن الشجرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



25 تموز 2017   المنتصرون والخاسرون في القدس..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 تموز 2017   قراءة أولية في "انتفاضة القدس"..! - بقلم: هاني المصري

25 تموز 2017   المقدسيّون يقدمون الضلع الأول - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 تموز 2017   أفغانستــان: الحرب المفسدة أخلاقيّـــا ً - بقلم: د. ألون بن مئيــر

24 تموز 2017   ذكرى ثورة يوليو الـ 65 - بقلم: عمر حلمي الغول

24 تموز 2017   الشعب الفلسطيني صاحب القرار الوطني المستقل - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية