12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2016

إغتيال الحتر ليس استثناءاً وهو سياسة وليس دين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اغتيال الكاتب الأردني المعروف ناهض حتر، ليس استثناءا في تاريخنا العربي والإسلامي، ومن يعتقد بأن عمليات قتل وتكفير وتخوين عشرات العلماء والمفكرين والأدباء والكتاب والفلاسفة، كانت تجري على خلفية دينية، فهو واهم ويقرأ السياسة كحساب وليس جبر، وحملة هذا الفكر التكفيري التخويني ذو المعاني والمضامين الوهابية الاقصائية الإرهابية، هو ليس خارج السياقات او النص، او معزول عن الواقع ومسقط عليه، او انه مؤقت وطارىء، وليس له بيئة حاضنة، ففكر "القاعدة" ومتفرعاتها من "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها من المتفرعات الإرهابية من تشكيلات وألوية أخرى وبمسميات مختلفة لنفس المنتج تمارس ومارست القتل في ليبيا والعراق وتونس واليمن وسوريا، هذه الجماعات الوهابية التكفيرية، هي ابنة هذه البيئة، وهي موجودة في سياقاتنا الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، الفكرية، التاريخية والأمنية، "داعش" وليدة فكر فقه البداوة، وليدة فكر السجون والكهوف، طورا بورا وغوانتنامو، وليدة لإحدى القراءات الإسلامية التي تكفر ولا تعترف بغيرها من المذاهب والمدارس الإسلامية والديانات الأخرى، "داعش" هي وليدة فشل الدولة العربية الحديثة في اقامة مجتمعات المواطنة الكاملة والعدالة الاجتماعية، "داعش" تكون حيث يكون الجوع والفقر والتخلف والجهل، وسيادة ثقافة الدروشة والشعوذه والأساطير والخرافات، وتنمو في مجتمعات القهر والفساد والإستبداد، وهي نتاج الديكتاتورية والقمع وغياب الديمقراطية والإقصاء واسنداد افق العمل السياسي والديمقراطي وعدم المشاركة في صنع القرارات وغيرها.

ولـ "داعش" أخوات وأمهات في تاريخ العرب والمسلمين، القديم منه والحديث، وهي تنهل من حقب ومراحل في التاريخ العربي والإسلامي، ساد فيها العنف والاغتيال وحروب "الإخوة الأعداء"، فأكثر الصحابة والمبشرين بالجنة قضوا في حروب الردة ومعارك "الفتنة الكبرى"، وثلاثة من أصل أربعة خلفاء راشدين، قضوا اغتيالاً.. وحرمة آل البيت ومكانتهم، لم تمنع من تقطيع رؤوسهم وسبي نسائهم وحروب الملوك والخلفاء في العهود اللاحقة، أزهقت أرواح عشرات الألوف من المسلمين وغيرهم.

وليس هذا فقط بل في العهدين الأموي والعباسي قتل عشرات المفكرين ورجال الدين والسياسة تحت يافطة وذريعة "حد الردة" والصحيح ان القتل جرى على خلفية مواقفهم السياسة ومعارضتهم للأنظمة القائمة وغلف القتل بالدين والتكفير والإلحاد.

إن من قتلوا ابن المقفع والحلاج وعبد الله بين الزبير وسجنوا وعذبوا وكفروا الفلاسفة والمفكرين ابن رشد والفارابي وابن سينا هم ينتمون لنفس الفكرة والمدرسة الممتدة والمتواصلة منذ ذلك التاريخ حتى اليوم، فالمفكر المصري الكبير فرج فوده قتل على نفس الخلفية في عام ١٩٩٢، ونشر الأمن المصري ملف التّحقيق مع القاتل والذي جاء فيه: ليه قتلت فرج فودة؟ ده كافر يا بيه. ازّاي عرفت انّه كافر؟ من كتبه يا بيه. في أي كتاب له قرأت كفره؟ أنا ما عرفش القراءة يا بيه - طيب من وين عرفت انه كافر؟ - من شيخ المسجد يا بيه، وكذلك حدث مع الحتر.

وكذلك من كفروا وفرقوا بين المفكر الدكتور المرحوم نصر حامد أبو زيد وزوجته ابتهال يونس لكتاباته في الفكر الإسلامي والديني ومعارضته للنص المطلق، هم نفسهم من اغتالوا المفكرين حسن حمدان "مهدي عامل" وحسين مروه وقادة الجبهة الشعبية في تونس شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وهم نفسهم في ظل سيطرة "الفكر الوهابي التكفيري على الفضاء الثقافي والفكري والإعلامي العربي، منَ قتلوا في بيت الله في دمشق بعملية إنتحارية لأحد القتلة المجرمين المصاب بلوثة الحوريات العين العلامة الكبير محمد سعيد البوطي، وبنفس الحجج والذرائع يغتال الكاتب الأردني الكبير ناهض الحتر، المعروف بوطنيته ودفاعه عن المشروع القومي العربي، ووقوفه الى جانب سوريا وقوى المقاومة في حربها على القوى التكفيرية والإجرامية كادوات لقوى عربية وإقليمية ودولية، زجت بها من كل بقاع الدنيا، من اجل تدمير سوريا، وقتل وتشريد أبنائها ونهب خيراتها وثرواتها، وتفكيك جغرافيتها، وإعادة انتاج هويتها، والحتر الذي منع لمواقفه الوطنية والقومية من مزاولة الكتابة في الأردن وسجن على خلفية أرائه ومواقفه السياسية، تعرض لعملية تحريض سافرة، شاركت فيها وغذتها قوى التكفير الوهابية على طول إمتدادات الجغرافيا، ليس الأردنية فقط، بل والعربية، فالشهيد الحتر، لا ذنب له سوى أنه أعاد نشر رسم كاريكاتيري، استخدمه لكي يسخر من "الدواعش" في توظيف الدين لخدمة مصالحهم واهدافهم في ممارسة القتل، ودعوة الشباب للموت من اجل الحوريات في الجنة، وقد قام بحذف هذا الكاريكاتير من عن صفحته الشخصية، عندما شعر بان ذلك قد يوظف من قبل تلك الجماعات للتحريض على حملة الفكر الوطني والقومي، والمصيبة ان الحكومة الأردنية، لخوفها من ومهادنتها لتلك الجماعات الإرهابية والتكفيرية، بدلاً من أن تتصدى لتلك الحملة الظالمة وتعتقل المحرضين، أطلقت العنان لهم للتحريض والدعوات بالقتل بعد ان اعتقلت الشهيد الحتر وقررت محاكمته، وما أن أطلق سراحه حتى قام أحد المأفونين المعروفين لأجهزة الأمن بتطرفه بإطلاق الرصاص على الشهيد في قلب العاصمة الأردنية، مما يجعل الحكومة الأردنية في خانة المتواطئة في عملية الإغتيال هذه.

والشهيد الحتر، الذي لديه ولدان هما المعتز بالله والمعتصم بالله، كتب مقالة في عام 2012 ينتصر فيه للرسول الكريم محمد (صلعم)، عندما تعرض لحملة ظالمة من قبل عدة صحف ورسامي كاريكاتير اجنبية، عنوانها (انتصاراً لرمزنا القومي)، وفيها يقول "كان محمد بن عبدالله نبياً بالمعنى الديني. وكان نبياً بالمعنى القومي، فبدعوته تأسست الأمة العربية، وكان نبياً في ثورة، مناضلاً، وكان "خاتم النبيين"، فلا ادعاء بعده لولي أو شيخ أو حزب احتكار تمثيل الإسلام بعد قفل باب النبوة وبدء عصر الأمة في التاريخ الاجتماعي. بذلك، فإن الرسول العربي (ص) رمز مربع الأركان: رمز ديني للمسلمين ورمز قومي للعرب، ورمز ثوري للمناضلين من أجل التغيير، ورمز مدني للقائلين بالدولة المدنية.

هذا هو الشهيد الحتر المولود لعائلة عربية مسيحية، الماركسي الفكر، القومي والعلماني في السياسة، جرحته الإساءة للرسول الأكرم.

واختم بما قاله الباحث الصديق عدنان رمضان "الذين يتحدثون باسم الله والانبياء والكتب المقدسة ويستحضرون الاخبار من الجنة ويقفون على بابها لتوزيع الشهادات على خلق الله في مجتمعاتنا كثر ويتكاثرون ولا يحتاجون إلى اكثر من دشداش قصيرة واطلاق الذقن وبعض الركعات وزيارة إلى بيت الله حتى يكونوا جزء من هذا التيار الهادر وهذا النهر المتدفق من المتحدثين باسم الدين يكسبون اتباعا ومريدين، وجنودا يبحثون حياة اخرة في جنة موعودة اصبح لها وكلاء منتشرون في كل مكان.

هذه الثقافة لا تتاتى من الجهل وتغذية التطرف والعنف وكانها امراض عرضية ومظاهر هامشية في حياتنا بل هو ثابت و منتشر وحتى انه السائد فلماذا نستمر نعيش ونكرر الكذب على ذاتنا؟ فكثير من المؤسسات وبعضها مؤسسات رسمية والكثير من الجماعات المنظمة ومؤسسات اكاديمية وتعليمية ومراكز بحثية ودور نشر وشاشات وفضائيات ومحاضرين وما يطلق عليهم علماء وميزانيات ومليارات تخصص لانتاج هذه الثقافة وتعميمها، هذه الثقافة هي التيار الجارف والخروج عنها هو سباحة ضد التيار وليس العكس.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية