24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيلول 2016

ابو الوليد مازال حاضرا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت مجزرة صبرا وشاتيلا ندية جدا، ورائحة دماء شهدائها زكية تملأ فضاء لبنان وفلسطين وسوريا وكل بلاد الدنيا. ولم تتكشف بعد كل خيوطها الوحشية، وكانت الصور الاولى لضحاياها بدأت بالظهور، عندما إنسلت الذئاب الوحشية الجبانة من القوات اللبنانية الانعزالية بقيادة إيلي حبيقة وسمير جعجع إلى المخيمين الفلسطينيين تحت حماية وإشراف وزير الجيش الاسرائيلي، شارون وإيتان، رئيس اركانه وجيشهما المحتل للعاصمة بيروت بعد إنسحاب ابطال منظمة التحرير الفلسطينية لتستبيح ابناء المخيمات المنكوبة برحيل الثورة بعد معركة بطولية دامت ثلاثة شهور، كان احد ابطالها الجنرال سعد صايل الاساسيين. ذبحوا وقتلوا (الاسرائيليون والانعزاليون) ما يقرب من خمسة الاف فلسطيني أعزل إنتقاما من عزيمة وارادة الثورة والقوات المشتركة، ولدفع الفلسطينيين للرحيل في شتات جديد إلى منافي أخرى، ولارغام القيادة الفلسطينية للقبول بمشيئتهم الاستعمارية. حيذاك إمتدت يد الغدر مباشرة لتنال من بطل المواجهة ابو الوليد، وكأن إغتياله كان جزءا من المجزرة الوحشية. 

العميد سعد صايل، عضو اللجنة المركزية ورئيس غرفة العمليات المركزية رفض الخروج من لبنان، وواصل دوره في البقاع والجنوب والشمال في الاشراف على تنظيم قوات الثورة الفلسطينية. رغم ان اميركا وإسرائيل ومعها النظام السياسي اللبناني القائم آنذاك 1982، كانوا إعتقدوا ان مقاتلي فصائل منظمة التحرير، ستترك الساحة اللبنانية كلها. غير ان الثورة ولادراكها اهمية الساحة اللبنانية في العلاقة مع المشروع الوطني، وحرصا منها على التأكيد على فشل مخطط بيغن شارون إيتان شاءت البقاء خارج بيروت العاصمة حيثما لم تتأثر القوات بالاجتياح الاسرائيلي البربري في مطلع حزيران 1982.

الجنرال البطل ابو الوليد، الذي كلف كقائد عسكري بقيادة دفة المواجهة مع باقي القيادات العسكرية الميدانية في كافة المحاور وتحت إشراف القيادة السياسية. قاد العمليات باحتراف وشجاعة وإقتدار، وتمكن مع اقرانه الابطال من الاطفال حتى القيادات العسكرية مرورا بالمفاتلين مواجهة الحرب الاسرائيلية على لبنان عموما وبيروت الغربية خصوصا طيلة ال88 يوما، حيث كانت عمليات الالتحام الدامية بين قوات الثورة والقوات المشتركة من جهة وبين جيش الموت الاسرائيلي ومرتزقته من القوات الانعزالية اللبنانية من جهة اخرى لا تتوقف للحظة. القتال البطولي كان بين المتر والمتر الواحد، وبفضل صمود المقاتلين الابطال، تم تركيع شارون وبيغن وفليب حبيب وإدارته الاميركية، والموافقة على الشروط الفلسطينية للانسحاب من بيروت العاصمة.

إجتاحت دولة التطهير العرقي الاسرائيلية لبنان بما في ذلك العاصمة بيروت، ولكنها هزمت فيها كما لم تهزم في اي حرب سابقة. ومات بيغن كمدا وحسرة على تورطه في حرب فاشلة. حيث قاتل ابطال القوات المشتركة قتال الاسد الجريح، لم يرفعوا الراية البيضاء، ولم يستسلموا لشروط اميركا إسرائيل. والفضل للقيادات السياسية والعسكرية، التي كان القائد سعد صايل من ابرزها عسكريا، وأكثرها معرفة وقدرة على مواجهة العقلية العسكريتارية الاسرائيلية والغربية، لاسيما وانه تدرب في معاهدها واكاديماتها البريطانية والاميركية. ويلم بتكتيكها ومناوراتها وقدرة اسلحتها، قبل إلتحاقه في العام 1970 بقوات الثورة بعد ايلول من ذلك العام، حيث حصل الاشتباك الدامي بين الجيش الاردني وقوات الثورة الفلسطينية، فإنحاز العقيد سعد صايل باللواء، الذي كان يقوده إلى صفوف الثورة، وإحتل موقعه القيادي مباشرة كقائد لغرفة العمليات، ثم انتخب عام 1980 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح تقديرا من القيادة لدوره ومكانته العسكرية.

كان هناك قرارا من قبل اميركا واسرائيل وعملائهم في لبنان بتصفية العميد سعد صايل، لادراكهم القيمة والاهمية العسكرية، التي يتميز بها. وهذا ما حصل في اول ايام عيد الاضحى المبارك يوم السابع والعشرين من ايلول 1982 عندما كان يقوم بمعايدة المقاتلين في البقاع اللبناني، حيث رصدته مجموعة من حركة أمل واطلقت الرصاص على موكبه، فاصابوه في الفخذ، وتمكنت طلقاتهم الجبانة من قطع الوريد. وفي الوقت، الذي كان دم ابو الوليد ينزف، لم تكن المستشفيات في البقاع تستقبله، وتأخر نقله لدمشق وتقديم العلاج الفوري له، وحتى في دمشق تم نقله من مستشفى لإخر دون إحتساب زمن النزيف، فاغمض عينيه الشهيد القائد بعد رحلة كفاح طويلة عمرها خمسون عاما، مستحضرا يوم مولده في كفر قليل محافظة نابلس عام 1932 وبذات اليوم.  

استشهد البطل ابو الوليد باكرا جدا. ولكنه تمكن من حفر إسمه بحروف من ذهب في معارك الدفاع عن الثورة، التي نذر نفسه لها، والتي توجت بمواجهة حرب إسرائيل الاستعمارية على بيروت 1982، ولمع اسمه ومكانته فيها إسوة بابطال عظام كما العميد عبدالله صيام وغيره. رحم الله ابو الوليد، الذي مازال حاضرا وحيا بيننا بعطائه وسجله الذهبي في صفحات التاريخ الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس

24 اّذار 2017   فلسطين "اليهود" وقصص القرآن الكريم..! - بقلم: بكر أبوبكر


24 اّذار 2017   السؤال الولجي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 اّذار 2017   فرج فودة.. يوم مقتل قاتله يبعث من جديد..! - بقلم: حمدي فراج


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية