21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيلول 2016

ابو الوليد مازال حاضرا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت مجزرة صبرا وشاتيلا ندية جدا، ورائحة دماء شهدائها زكية تملأ فضاء لبنان وفلسطين وسوريا وكل بلاد الدنيا. ولم تتكشف بعد كل خيوطها الوحشية، وكانت الصور الاولى لضحاياها بدأت بالظهور، عندما إنسلت الذئاب الوحشية الجبانة من القوات اللبنانية الانعزالية بقيادة إيلي حبيقة وسمير جعجع إلى المخيمين الفلسطينيين تحت حماية وإشراف وزير الجيش الاسرائيلي، شارون وإيتان، رئيس اركانه وجيشهما المحتل للعاصمة بيروت بعد إنسحاب ابطال منظمة التحرير الفلسطينية لتستبيح ابناء المخيمات المنكوبة برحيل الثورة بعد معركة بطولية دامت ثلاثة شهور، كان احد ابطالها الجنرال سعد صايل الاساسيين. ذبحوا وقتلوا (الاسرائيليون والانعزاليون) ما يقرب من خمسة الاف فلسطيني أعزل إنتقاما من عزيمة وارادة الثورة والقوات المشتركة، ولدفع الفلسطينيين للرحيل في شتات جديد إلى منافي أخرى، ولارغام القيادة الفلسطينية للقبول بمشيئتهم الاستعمارية. حيذاك إمتدت يد الغدر مباشرة لتنال من بطل المواجهة ابو الوليد، وكأن إغتياله كان جزءا من المجزرة الوحشية. 

العميد سعد صايل، عضو اللجنة المركزية ورئيس غرفة العمليات المركزية رفض الخروج من لبنان، وواصل دوره في البقاع والجنوب والشمال في الاشراف على تنظيم قوات الثورة الفلسطينية. رغم ان اميركا وإسرائيل ومعها النظام السياسي اللبناني القائم آنذاك 1982، كانوا إعتقدوا ان مقاتلي فصائل منظمة التحرير، ستترك الساحة اللبنانية كلها. غير ان الثورة ولادراكها اهمية الساحة اللبنانية في العلاقة مع المشروع الوطني، وحرصا منها على التأكيد على فشل مخطط بيغن شارون إيتان شاءت البقاء خارج بيروت العاصمة حيثما لم تتأثر القوات بالاجتياح الاسرائيلي البربري في مطلع حزيران 1982.

الجنرال البطل ابو الوليد، الذي كلف كقائد عسكري بقيادة دفة المواجهة مع باقي القيادات العسكرية الميدانية في كافة المحاور وتحت إشراف القيادة السياسية. قاد العمليات باحتراف وشجاعة وإقتدار، وتمكن مع اقرانه الابطال من الاطفال حتى القيادات العسكرية مرورا بالمفاتلين مواجهة الحرب الاسرائيلية على لبنان عموما وبيروت الغربية خصوصا طيلة ال88 يوما، حيث كانت عمليات الالتحام الدامية بين قوات الثورة والقوات المشتركة من جهة وبين جيش الموت الاسرائيلي ومرتزقته من القوات الانعزالية اللبنانية من جهة اخرى لا تتوقف للحظة. القتال البطولي كان بين المتر والمتر الواحد، وبفضل صمود المقاتلين الابطال، تم تركيع شارون وبيغن وفليب حبيب وإدارته الاميركية، والموافقة على الشروط الفلسطينية للانسحاب من بيروت العاصمة.

إجتاحت دولة التطهير العرقي الاسرائيلية لبنان بما في ذلك العاصمة بيروت، ولكنها هزمت فيها كما لم تهزم في اي حرب سابقة. ومات بيغن كمدا وحسرة على تورطه في حرب فاشلة. حيث قاتل ابطال القوات المشتركة قتال الاسد الجريح، لم يرفعوا الراية البيضاء، ولم يستسلموا لشروط اميركا إسرائيل. والفضل للقيادات السياسية والعسكرية، التي كان القائد سعد صايل من ابرزها عسكريا، وأكثرها معرفة وقدرة على مواجهة العقلية العسكريتارية الاسرائيلية والغربية، لاسيما وانه تدرب في معاهدها واكاديماتها البريطانية والاميركية. ويلم بتكتيكها ومناوراتها وقدرة اسلحتها، قبل إلتحاقه في العام 1970 بقوات الثورة بعد ايلول من ذلك العام، حيث حصل الاشتباك الدامي بين الجيش الاردني وقوات الثورة الفلسطينية، فإنحاز العقيد سعد صايل باللواء، الذي كان يقوده إلى صفوف الثورة، وإحتل موقعه القيادي مباشرة كقائد لغرفة العمليات، ثم انتخب عام 1980 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح تقديرا من القيادة لدوره ومكانته العسكرية.

كان هناك قرارا من قبل اميركا واسرائيل وعملائهم في لبنان بتصفية العميد سعد صايل، لادراكهم القيمة والاهمية العسكرية، التي يتميز بها. وهذا ما حصل في اول ايام عيد الاضحى المبارك يوم السابع والعشرين من ايلول 1982 عندما كان يقوم بمعايدة المقاتلين في البقاع اللبناني، حيث رصدته مجموعة من حركة أمل واطلقت الرصاص على موكبه، فاصابوه في الفخذ، وتمكنت طلقاتهم الجبانة من قطع الوريد. وفي الوقت، الذي كان دم ابو الوليد ينزف، لم تكن المستشفيات في البقاع تستقبله، وتأخر نقله لدمشق وتقديم العلاج الفوري له، وحتى في دمشق تم نقله من مستشفى لإخر دون إحتساب زمن النزيف، فاغمض عينيه الشهيد القائد بعد رحلة كفاح طويلة عمرها خمسون عاما، مستحضرا يوم مولده في كفر قليل محافظة نابلس عام 1932 وبذات اليوم.  

استشهد البطل ابو الوليد باكرا جدا. ولكنه تمكن من حفر إسمه بحروف من ذهب في معارك الدفاع عن الثورة، التي نذر نفسه لها، والتي توجت بمواجهة حرب إسرائيل الاستعمارية على بيروت 1982، ولمع اسمه ومكانته فيها إسوة بابطال عظام كما العميد عبدالله صيام وغيره. رحم الله ابو الوليد، الذي مازال حاضرا وحيا بيننا بعطائه وسجله الذهبي في صفحات التاريخ الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية