10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 أيلول 2016

أزمة العقل والفكر الإسلامي..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انقسم المجتمع الإسلامي والعربي، ومن بينهم المجتمع الفلسطيني؛ بين مؤيد لمقتل الكاتب الأردني ناهض حتر، وبين معارض؛ كون حتر هاجم واستهزأ بمعتقدات المسلمين، فراح كل طرف يستند ويدعم موقفه بآيات من القران الكريم، والسنة النبوية، وفقه الأولويات، كل حسب علمه وفهمه؛ لتقوية وتعزيز صوابية رأيه وموقفه.

محاججة حتر وأمثاله؛ ليست بالجديدة على المسلمين؛ فقد كانت عبر الأجيال المسلمة الواعية لدينها؛ " وجادلهم بالتي هي أحسن"؛  وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" وليس بالقتل وإطلاق الرصاص، فالإسلام يعالج مختلف القضايا الفكرية وغيرها، بالكلمة الطيبة، والعمل الصالح، وبمنطق أقوى من منطق من يعادون الإسلام، كون الإسلام حق وخير، وأكبر منهم جميعا.

الله سبحانه وتعالى؛  ميز الإنسان عن باقي المخلوقات بالعقل  والفكر، بقوله تعالى "أفلا تتفكرون " أفلا تعقلون" أفلا تبصرون"؛ وبالتالي من يعطل العقل والفكر والتبصر بحكمة وروية والحكم المتسرع والعاطفي على الأشياء ومختلف الأمور؛  فانه يخسر لا محالة.

من أيد قتل حتر يلاحظ انه كان في الغالب من أصحاب المقاربات الفقهية والقياس عليها على حساب المقاربات الفكرية، وفهم دقيق للمرحلة وحساسيتها والظروف المحيطة بها، وهو بذلك قدم هدية لمن يعادون الإسلام؛  بالقول: انظروا كيف الفكر الداعشي هو الغالب على المسلمين دون الفكر الوسطي والذي أمر به رب العالمين " وكأنهم يعلمونهم الإسلام".

لو نظرنا للمجتمع الإسلامي حول العالم؛ لوجدنا أمثال حتر ومن هو أكثر أو اقل منه الكثير؛ ولو قلنا انه يجب قتلهم؛ كونهم هاجموا أو استهزئوا بالإسلام والمسلمين، لصار هناك قتلى في كل قرية وبلدة ومدينة، وحروب أهلية مدمرة تنهي  على ما تبقى من العالم الإسلامي؛ إذن ما العمل مع هؤلاء الذين" لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة".

بداية؛ العقل نعمة كبرى، فإذا كانت نعمة الإيمان هي أعظم النعم فالنعمة التي تليها هي نعمة العقل الواعي الفاحص المتأمل؛ وبدون  نعمة العقل لا  نقدر على فهم وتطبيق أمر الله، بل سرعان ما تنحرف بنا الأهواء ونزيغ عن الحق أن استبدلنا نعمة العقل؛ بالأهواء.

 في حال تعطيل العقل والفكر المستنير؛ فان المجتمع الإسلامي يفتقد للرؤية الصحيحة، وسيتعامل بفهم جامد ومغلق مع القضايا المستجدة؛ بشكل تلقائي؛  وبردود أفعال عاطفية وغير مدروسة؛ غير محسوبة العواقب ولا النتائج التي قد تكون مدمرة.

الإسلام جاء لكل الناس، للسير بهم لطريق الهدى وإنقاذهم من الضلالة، وخلال مسيرة الإسلام، ظهر الكثيرون ممن عادوه، وتعددت طرق وأساليب التعامل معهم؛ دون القتل - إلا لمن قاتل-   بحسب المرحلة الزمنية وظروفها المعقدة، ومقدار الوعي الإسلامي لدى الجيل المسلم.

 كلما كان الفرد المسلم والمجتمع المسلم أكثر وعيا، وأكثر فهما وفكرا، فان أية قضية مستجدة يكون الجواب حولها جاهزا بلا تردد، ومن هنا فان قتل حتر، وأيا كان من يقف خلفها ودوافعه، فانه خرج عن الاستخدام  الأمثل للعقل والفكر الإسلامي، حتى وان تحجج وتذرع واستجلب آيات من القرآن أخرجها عن سياقها لدعم موقفه.

عملية قتل حتر؛ حرف البوصلة عن القضايا الأهم والأكثر إلحاحًا،  فقضية فلسطين، وقضية ذبح الشعب السوري واليمني والليبي والمجازر الجماعية في بورما وأفريقيا بحق المسلمين؛ هي أكثر أولوية من قتل رجل ولو ترك لكان يمكن أن يتراجع أو يستتاب، وفي كل الأحوال لم يكن المجتمع الإسلامي متضررا من وجوده؛ على العكس فقد كان يستفز العقول الإسلامية ويحركها للرد عليه.

كلما كان الإنسان حرا؛ كان أكثر قدرة على الاكتشاف والاختراع والأخذ بزمام المبادرة. ولهذا ليس من الغريب أن التقدم العلمي والتقني يحصل في بلاد الحرية أكثر مما يحصل في بلاد الاستبداد، ومقتل حتر ما كان ليحصل في  مجتمع إسلامي متنور يعمه العدل والخير والفكر الإسلامي المتطور.

في المرحلة المكية كان المسلمون يتعرضون لكل أنواع التعذيب والقتل والتنكيل؛ دون أن يثنيهم ذلك عن مواصلة الدعوة بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة على عظم التضحيات، ولم يسمع احد عن قتل كافر لمعاداته الإسلام.

لاحقا في المرحلة المدنية وظهور الدولة الإسلامية وقوة شكيمتها؛ لم نسمع أيضا عن قتل كل من عادى الإسلام، بل كانت حروب وغزوات اضطرارية لنشر الإسلام، وفي مرحلة معينة فقط، وهذه تختلف أحكامها وظروفها عن محاججة غير المسلمين أو من عادى المسلمين بغير السيف.

لم يحصل أن قام فرد مسلم بأخذ القانون بيده أو تطبيق الشرع لوحده دون الدولة، وأجيز له ذلك، لان الأصل أن الذي يحاسب الفرد المسلم وغير المسلم هي الدولة؛ وان كانت الدولة كما هو حال دولنا العربية في المرحلة الحالية غير مطبقة لأحكام الله ، فان الفرد المسلم لا يجوز له أن يقوم مقام الدولة ويقتص ممن عادى الإسلام والمسلمين؛ بل هناك خطوات أخرى.

الأخطر على الإسلام والمسلمين؛ هو ما يجري من تطهر عرقي وديني لهم في دول عديدة حول العالم، مثل بورما، والنيجر، وسوريا، وغيرها، فهل يقدر فرد ومسلم عادي  على مواجهة كل هذه التحديات ووقف المجازر بحق المسلمين لوحده؟!

في العالم الإسلامي توجد إساءات أخطر، ويجب التحرك لردعها ووقفها؛ فإنقاذ روح مسلمة أفضل بكثير من قتل رجل هاجم الإسلام بلسانه دون سيفه!

حتر؛ بمهاجمته للإسلام ونشر رسومات مسيئة؛ فقد البوصلة؛ التي تجعل من الإنسان قادرا على إحداث التوازن بين قدراته المادية وطاقاته الجسمانية والذهنية والعاطفية والوجدانية والانفعالية، فيصبح منسجما مع ذاته وهادئا مطمئنا، وراغبا في رؤية ذاته تنبثق عطاء في عالم يتقدم.

لا جدال انه يوجد مشكلة في تناول المواضيع الفكرية على المستويين الإسلامي والعالمي، ولا توجد مدرسة فكرية موحدة حتى الآن تنظم القواعد الفكرية ضمن بوتقة فكرية واضحة المعالم تنسجم وتتناغم مع رسالة الإسلام العظيم كهداية للبشرية والحفاظ على الأرواح.

معضلة من أيدوا قتل حتر هو أنهم لم يخرجوا بعد من دائرة الفقه إلى دائرة الفكر؛ فلا يجوز أن نكون حتى الآن مختلفين حول تعريف ما هو الصالح العام لمنطقة معينة في مرحلة معينة بعينها دون غيرها.

في المحصلة لا بد من التخلص من المفاهيم الخاطئة حول الإسلام الذي هو بريء منها، وتعظيم نعمة العقل واستخدامه، وتوجيه المسلمين نحو الفكر الإسلامي  الصحيح؛ إذا كنا نريد أن ننهض بأمة إسلامية حيوية قادرة على منافسة الحضارات العالمية القائمة حاليا على المستويين النظري والتقدم المادي والسير بسفينة الإنسانية والعالم اجمع نحو بر الأمان؛ كون المسلمين وحدهم فقط  ودون غيرهم؛ هم القادرون على إنقاذ البشرية من جهالاتها وضلالاتها؛ فهل نحن فاعلون؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية