23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 أيلول 2016

الوحش السوري من الفوهة الروسية والانجليزية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنفجر الساحات جميعا في سوريا، فلا يتبقى مكون واحد من مكونات البلاد إلا وأصبح له يد أو مساهمة شريرة في الحرب الجنونية، ولم يكفِ السوريين بأن يشاهدوا أرضهم المقدسة تتحول ركاما، وتتحول كما كانت نبؤه دريد لحام (حارة كل من إيده إله)، وإنما دخل من (باب الحارة) العريض كل (زُناة العالم) ليرتكبوا الفواحش  في وعلى أرض سوريا العروبة وسوريا الأرض المقدسة.

انفجار ساحات الحروب في الشام كانت بدايتها قد جاءت على قاعدة (الربيع العربي) الذي ألهب مشاعر الغضب والثورة على النظام القمعي الاستبدادي للحزب المسيطر ورئيسه من سنين طوال، فكانت السلمية ولأكثر من شهور ستة عنوان الحراك، هذا الحراك الذي قوبل بما أتقنه النظام الاستخباري، أي قتل وذبح واعتقال وتعذيب ووحشية هي معتادة ولا يعرف غيرها.

لم يكن لثورة من ثورات الربيع العربي أن تنتهي سلميتها بإنجاز حضاري سوي (الاستثناء التونسي) كما أسماه د. راشد الغنوشي في كلمته الهامة في المؤتمر العاشر لحزب النهضة عام 2016.

تحول (الربيع العربي) السلمي الذي قاده الشباب الى أمواج متكسرة بعد أن حاولت عصابات أو أحزاب محددة، ركوبها فبدلا من أن تصل بها بر الأمان حولت الربيع كما أصبح يسمى الى خريف بل إلى صيف صيهد (شديد الحرارة).

واستأثرت فسيفساء سوريا بنصيب الأسد من التشتت والتمزق والتحلل، لا سيما والبلد من أعرق بلاد الدنيا ويضم بين جوانبه من الطوائف المتحابة الكثير (سنة وشيعة وعلويين وإسماعيلية ودروز ومسيحيين وآراميين...) إضافة للقوميات غير العربية من الأكراد وبعض التركمان.

انقلب السلم الأهلي والتحاب بين مختلف الطوائف إلى اصطفافات مختلفة، فحيث طالت يد النظام كانت مناطق العلويين والإسماعيلية آمنة نسبيا، وحيث تواجد الشيعة الإثنى عشرية على قلتهم انفتح الباب للتدخل الإيراني بمعية حزب الله، ولم يكن للدول الخليجية "السنية" إلا أن تضع عباءتها فوق العديد من التنظيمات الاسلاموية (السنية)، وضاع الدروز بين ثوريتهم المعهودة وأزلام النظام وصيحات الحياد، وكذلك الأمر مع الفلسطينيين في المخيمات.

أما الأكراد فاستطاعوا أن يبلوروا كيانهم بعد أن شجعهم الكيان الذي يرقى إلى دولة في العراق، وإخوانهم في إيران وتركيا، فساروا مع النظام حينا ثم فرضوا منطقة خاصة بهم لم يكتمل حلمهم بتواصلها بعد دخول العامل التركي عبر جرابلس.

تحول الأمر في سوريا من صراع سلمي الى صراع عنيف كان الدم فيه يسيل من المدنيين بآلة النظام الجهنمية ثم بالتعاون مع (وحش البحيرة) القادم من الشرق تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي ولده ورباه دول الجوار جميعا بما فيها سوريا بتآمر بين مع الإيرانيين والأتراك بلا مواربة، فكان هذا الوحش ذو الجينات غير المتجانسة أن خلق مسخا سواء في مفاهيمه أو في أدواته أو في طرق التصدي له.

أن تنتقل الرواية السورية من القراءة باللغة العربية الى أن تتحول اللغة الروسية من مشمولات القنوات التعليمية السورية الرسمية فهذا من (مآثر) النظام الذي بدل الحروف. وأن تتحول سوريا من حماية المدنيين الى حماية القبور والمقامات فهذا من مآثر إيران وحزب الله وعصائب أهل الحق العراقية، أو أن يتحول حصار التنظيمات الاسلاموية المتطرفة إلى تعمد قتل المدنيين بعد شهور طويلة فهذا من جرائم حرب الطرفين المتطرفين أي "داعش" وأتباعها والنظام وأتباعه.

وهل من المعقول أن تبقى اللغة الانجليزية التي تستأثر بأكثر من 90% من الشابكة (الانترنت) بعيدة عن (حفلة الموت) هذه؟ بالطبع لا، فجاء كل من التدخل الأمريكي ليضفي حمايته على الأكراد، ومع جميع الأصابع التي امتدت تعبث بالجسد السوري حلقت إسرائيل عاليا بطائرتها تستبيح سماء أرض سوريا بل وتعملقت إلى الدرجة التي يتم استئذانها من القوتين الكبريين أي روسيا وأمريكا عندما يقصفان الشعب السوري.

إن معادلة القوة وأضعاف الأمة العربية، وتدمير صورة الإسلام العظيم، وشرذمة الأمة وإنهاكها بالحروب الاقليمية والطائفية وحتى اللغوية والثقافية والحضارية، طفت على السطح لتجعل مما حصل في طول الأمة وعرضها ليس بعيدا أبدا عن دروب أروقة المخابرات العالمية وصناع الشر في العالم.

فالشر لم يبدأ مع "داعش" فقط كما تحاول الأسرة الاستعمارية أن تصوره، والشر لم يبدأ مع النظام السوري فهو قد أدمن شروره ولم يجد من يردعه، والشر لم يبدأ مع تنامي التيارات الاسلاموية فقط التي ضغط عليها فانفجرت عنفا وتطرفا، والشر لم يبدأ فقط من خروج غول التطرف الشيعي من قمقمه مع خرافات نهاية العالم.

الشر بدأ حقا مع تعملق المصالح وانتحار القيم وصعود النزق والأهواء واستسهال نحر الرقاب ونهب الشعوب (تماما كما فعل الاستعمار الغربي في قارات العالم القديم والجديد)، وكانت نقطة البداية المفصلية مع الاحتلال الامريكي للأرض العربية في العراق، وتعقيبا على تحالفها السابق مع القوى الاسلاموية المتطرفة في أفغانستان.

إن المأساة السورية التي هي بحق (هولوكوست) العصر الحديث يتحمل مسؤوليتها الأمة العربية جمعاء، بل وكل العالم الذي يصرخ أو يلقي القنابل فوق رؤس الشعب المنهك، ولا يستطيع أن يقدم له (عيش وكرامة وحرية) المطلب البسيط الأول الذي خرج من اجله الربيع السوري الأول.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية