23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 أيلول 2016

مات ابو القنبلة النووية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل شمعون بيرس امس عن عُمْر 93 عاما. وهو المولود في بولندا قبل تقسيمها في أعقاب الحرب العالمية الثانية او روسيا البيضاء بعدها في الثاني من آب/ اغسطس العام 1923. هاجرت عائلته إلى فلسطين زمن الانتداب البريطاني 1934 وفي زمن تدفق الموجة الصهيونية الثانية والاكبر آنذاك، وأقامت في تل ابيب. ابن تاجر الخشب البولندي الصهيوني، يعتبر من الرعيل المؤسس لدولة التطهير العرقي الاسرائيلية، ويمكن الافتراض انه من آخر القادة، الذين اشادوها على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني 1948.

الرئيس الاسرائيلي السابق كان عضوا قياديا في عصابة "الهاجاناة" الارهابية، ومسؤولا عن شراء وتخزين الاسلحة. وعمل في المواقع التي تسلمها عشية إقامة الدولة العبرية في ايار 1948 مع بن غوريون وكل قادة "المباي" (الحزب المؤسس لاسرائيل، حزب العمل حاليا) وتعاون مع قادة "حيروت" (الليكود الآن). انخرط بعد إقامة إسرائيل الاستعمارية في السلك الديبلوماسي. وتنبه باكرا لتسلح إسرائيل النووي، فقام بالتفاوض مع الفرنسيين على إقامة "مفاعل ديمونا النووي". وهو ما تم فعلا في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي 1958 تحديدا، وبدأ بالعمل ما بين 1962 و1964. ولهذا يعتبر الاب الروحي للمشروع النووي الاسرائيلي.

بيرس رجل إنتهازي من طراز رفيع. لا يقيم وزنا للمبادىء والقيم سوى نواظم الاستعمار الاسرائيلي للارض الفلسطينية. لذا نذر نفسه إسوة بالصهاينة المؤسسين لتكريس المشروع الصهيوني الاجلائي والاحلالي على الارض الفلسطينية وعلى حساب اصحاب الارض الاصليين من الفلسطينيين العرب. وبذل من خلال المواقع الارهابية والحزبية والسياسية والديبلوماسية، التي تسلمها كل مخزونه الاستعماري الشيطاني لتسيد الصهاينة الاسرائيليين وخاصة الاشكناز على الارض الفلسطينية، والتأصيل للدولة الكولونيالية في الواقع. كان مسكونا بالعيش في الضوء،. لهذا رفض العيش في الظل. رغم انه لم يكن محظوظا، وكان متعثرا في كل الحملات الانتخابية، التي ترشح فيها لرئاسة الحكومة. حتى قيل "إن بيرس لو ترشح لوحده لجاء في الترتيب الثاني".

غير ان المحاكمة الموضوعية تحتم الاقرار، ان شمعون بيرس، كان ثعلبا مراوغا من طراز رفيع. يعلن ويصرح ويكتب شيئا ويبطن شيئا آخرا. فهو من رافعي لواء "السلام" مع الفلسطينيين، ونَّظرْ لذلك في كتابه "الشرق الاوسط الجديد". وهو من حفز رابين للقبول بالتفاوض مع القيادة الفلسطيتية، وهو من وقع على اتفاقيات اوسلو في 13 ايلول 1993 في البيت الابيض. وقال مرارا كثيرة عن "رغبته" بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، لكنه عمليا كان مع تعميق خيار الاستيطان الاستعماري. وهذا ما نقله الراحل محمد حسنين هيكل عن الرئيس الفرنسي ميتران بعد التوقيع على اتفاقية اوسلو، الذي سأل صديقه بيرس، وكان يشغل آنذاك موقع وزير خارجية إسرائيل، عما ستقدمه إسرائيل للفلسطينيين، فأجاب: "لم نفكر بعد. ونحتاج وقتا طويلا نأخذ فيه الفلسطينيين إلى مائدة المفاوضات، ثم نعود بهم من قرب المائدة، ثم نعود بهم إلى المائدة. وسنطرح عليهم صيغا واسعة ومفتوحة لكل الاجتهادات. ثم نأخذهم معنا الى تمارين الصياغة، التي قد تكون مفيدة في تعليمهم دون ان تكون بالضرورة مؤدية لاتفاق معهم. ثم سنعرض عليهم وساطات ووسطاء يذهبون بأفكار ومقترحات ويجيئون باخرى. وسنتركهم يذهبون الى واشنطن ونيويورك ويعودون منها. ونتيجة لهذا الجهد كله سيتأقلم الفلسطينيون تدريجيا على تخفيض سقف توقعاتهم." ليس هذا فحسب، بل   كان قاتلا من طراز رفيع، فهو من قصف الاطفال والنساء والشيوخ اللبنانين، الذين لجأوا إلى مقر الكتبية الفيجية الاممية في قرية "قانا" اللبنانية في 18 إبريل من عام 1996 هربا من عمليات القصف الاسرائيلية الوحشية المصاحبة عملية عناقيد الغضب، وراح ضحيتها ما يزيد على الـ 200 شهيدا بالاضافة لمئات الجرحى. وغيرها من الجرائم وعمليات القتل، التي اشرف عليها او نفذت تحت قيادته كوزير للدفاع او رئيسا للحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

مات بيرس وحقق ما كان يريده، عدم الوصول لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67. لانه لم يكن يوما نصيرا للسلام. بل كان عدوا له، وكان قاتلا مجرما ومعاد لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني. رغم ذلك يؤكد المرء، ان التمسك الفلسطيني بخيار السلام، وحل الدولتين على حدود 67، هو مصلحة فلسطينية. رغم كل الويلات وعمليات القهر الاستعمارية الاقتلاعية الاجلائية والاحلالية. لعل العالم والغرب خصوصا يقتنعوا بان ركيزتهم الاستعمارية باتت تهدد مصالحهم الحيوية في المنطقة، ويعيدوا النظر بعد ان يعتذروا للشعب العربي الفلسطيني عما ابتلوه من نكبة وخراب طيلة القرن الماضي قبل وبعد إقامة إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية