30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 أيلول 2016

مات ابو القنبلة النووية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحل شمعون بيرس امس عن عُمْر 93 عاما. وهو المولود في بولندا قبل تقسيمها في أعقاب الحرب العالمية الثانية او روسيا البيضاء بعدها في الثاني من آب/ اغسطس العام 1923. هاجرت عائلته إلى فلسطين زمن الانتداب البريطاني 1934 وفي زمن تدفق الموجة الصهيونية الثانية والاكبر آنذاك، وأقامت في تل ابيب. ابن تاجر الخشب البولندي الصهيوني، يعتبر من الرعيل المؤسس لدولة التطهير العرقي الاسرائيلية، ويمكن الافتراض انه من آخر القادة، الذين اشادوها على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني 1948.

الرئيس الاسرائيلي السابق كان عضوا قياديا في عصابة "الهاجاناة" الارهابية، ومسؤولا عن شراء وتخزين الاسلحة. وعمل في المواقع التي تسلمها عشية إقامة الدولة العبرية في ايار 1948 مع بن غوريون وكل قادة "المباي" (الحزب المؤسس لاسرائيل، حزب العمل حاليا) وتعاون مع قادة "حيروت" (الليكود الآن). انخرط بعد إقامة إسرائيل الاستعمارية في السلك الديبلوماسي. وتنبه باكرا لتسلح إسرائيل النووي، فقام بالتفاوض مع الفرنسيين على إقامة "مفاعل ديمونا النووي". وهو ما تم فعلا في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي 1958 تحديدا، وبدأ بالعمل ما بين 1962 و1964. ولهذا يعتبر الاب الروحي للمشروع النووي الاسرائيلي.

بيرس رجل إنتهازي من طراز رفيع. لا يقيم وزنا للمبادىء والقيم سوى نواظم الاستعمار الاسرائيلي للارض الفلسطينية. لذا نذر نفسه إسوة بالصهاينة المؤسسين لتكريس المشروع الصهيوني الاجلائي والاحلالي على الارض الفلسطينية وعلى حساب اصحاب الارض الاصليين من الفلسطينيين العرب. وبذل من خلال المواقع الارهابية والحزبية والسياسية والديبلوماسية، التي تسلمها كل مخزونه الاستعماري الشيطاني لتسيد الصهاينة الاسرائيليين وخاصة الاشكناز على الارض الفلسطينية، والتأصيل للدولة الكولونيالية في الواقع. كان مسكونا بالعيش في الضوء،. لهذا رفض العيش في الظل. رغم انه لم يكن محظوظا، وكان متعثرا في كل الحملات الانتخابية، التي ترشح فيها لرئاسة الحكومة. حتى قيل "إن بيرس لو ترشح لوحده لجاء في الترتيب الثاني".

غير ان المحاكمة الموضوعية تحتم الاقرار، ان شمعون بيرس، كان ثعلبا مراوغا من طراز رفيع. يعلن ويصرح ويكتب شيئا ويبطن شيئا آخرا. فهو من رافعي لواء "السلام" مع الفلسطينيين، ونَّظرْ لذلك في كتابه "الشرق الاوسط الجديد". وهو من حفز رابين للقبول بالتفاوض مع القيادة الفلسطيتية، وهو من وقع على اتفاقيات اوسلو في 13 ايلول 1993 في البيت الابيض. وقال مرارا كثيرة عن "رغبته" بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، لكنه عمليا كان مع تعميق خيار الاستيطان الاستعماري. وهذا ما نقله الراحل محمد حسنين هيكل عن الرئيس الفرنسي ميتران بعد التوقيع على اتفاقية اوسلو، الذي سأل صديقه بيرس، وكان يشغل آنذاك موقع وزير خارجية إسرائيل، عما ستقدمه إسرائيل للفلسطينيين، فأجاب: "لم نفكر بعد. ونحتاج وقتا طويلا نأخذ فيه الفلسطينيين إلى مائدة المفاوضات، ثم نعود بهم من قرب المائدة، ثم نعود بهم إلى المائدة. وسنطرح عليهم صيغا واسعة ومفتوحة لكل الاجتهادات. ثم نأخذهم معنا الى تمارين الصياغة، التي قد تكون مفيدة في تعليمهم دون ان تكون بالضرورة مؤدية لاتفاق معهم. ثم سنعرض عليهم وساطات ووسطاء يذهبون بأفكار ومقترحات ويجيئون باخرى. وسنتركهم يذهبون الى واشنطن ونيويورك ويعودون منها. ونتيجة لهذا الجهد كله سيتأقلم الفلسطينيون تدريجيا على تخفيض سقف توقعاتهم." ليس هذا فحسب، بل   كان قاتلا من طراز رفيع، فهو من قصف الاطفال والنساء والشيوخ اللبنانين، الذين لجأوا إلى مقر الكتبية الفيجية الاممية في قرية "قانا" اللبنانية في 18 إبريل من عام 1996 هربا من عمليات القصف الاسرائيلية الوحشية المصاحبة عملية عناقيد الغضب، وراح ضحيتها ما يزيد على الـ 200 شهيدا بالاضافة لمئات الجرحى. وغيرها من الجرائم وعمليات القتل، التي اشرف عليها او نفذت تحت قيادته كوزير للدفاع او رئيسا للحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

مات بيرس وحقق ما كان يريده، عدم الوصول لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67. لانه لم يكن يوما نصيرا للسلام. بل كان عدوا له، وكان قاتلا مجرما ومعاد لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني. رغم ذلك يؤكد المرء، ان التمسك الفلسطيني بخيار السلام، وحل الدولتين على حدود 67، هو مصلحة فلسطينية. رغم كل الويلات وعمليات القهر الاستعمارية الاقتلاعية الاجلائية والاحلالية. لعل العالم والغرب خصوصا يقتنعوا بان ركيزتهم الاستعمارية باتت تهدد مصالحهم الحيوية في المنطقة، ويعيدوا النظر بعد ان يعتذروا للشعب العربي الفلسطيني عما ابتلوه من نكبة وخراب طيلة القرن الماضي قبل وبعد إقامة إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية