21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 أيلول 2016

ما لم يقله..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاول بنيامين نتنياهو أن يبدو هادئا وواثقا وهو يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونبه مطولا المنظمة الدولية ومؤسساتها، إلى أنها لا تملك حق رسم مصالح اسرائيل من خلال التدخل في الصراع وأن كل شيء باستثناء القدس قابل للتفاوض المباشر بين تل أبيب ورام الله  حصراً، ونفى أن تكون المستوطنات مشكلة تعيق التوصل إلى حل معتبرا أن عدم الاعتراف بالدولة اليهودية هو العقدة الأساسية، منوها إلى أن الحرب ضد اسرائيل في المنتدى الدولي قد انتهت..!

وبدلا من نوباته المعتادة في الهجوم الحاد على جبهات متعددة، لجأ إلى تعداد «مآثر» اسرائيل كدولة ديمقراطية وحيدة في المنطقة تعم المساواة بين مواطنيها..!

وفي رسالة متعددة الاتجاهات، أثنى نتنياهو على ادارة أوباما ودعمها المتواصل لإسرائيل مشيداً بقوة العلاقات الأميركية ــ الإسرائيلية بعد أن أكد على أن انفتاح دول العالم بما فيها دول من الشرق الأوسط على إسرائيل في اتساع مضطرد.

دخل نتنياهو قاعة الجمعية العامة مدججا بالكثير من الأسلحة، أبرزها مبلغ الـ 38 مليار دولار التي أقرت كمساعدات من واشنطن إلى تل أبيب والى جانب ذلك تأكيد الرئيس أوباما أن واشنطن معنية بحماية إسرائيل في مواجهة أية توجهات أو مشاريع قرارات تمسها في مجلس الأمن.

وكانت أوساط نتنياهو تحدثت عن هواجس انتابته قبيل انعقاد دورة الجمعية العامة خشية «مفاجأة» أميركية بخصوص التسوية، إلا أن هذه الهواجس تبددت بعدما تبين أن الأمر غير متوقع، وأن الادارة الأميركية الحالية تدرك أن أي ضغط على تل أبيب في هذا الوقت بالذات سيضر بمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون عشية الانتخابات الرئاسية.

لذلك، لم يجد نتنياهو دافعا قويا للتفصيل في رؤية حكومته لمستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان العام 1967 باستثناء ما ذكره عن مدينة القدس بأنها غير خاضعة للتفاوض. لكن مالم يقله في هذا الشأن من على منبر الأمم المتحدة يفعله على الأرض ضمن سياسة منهجية باتت معلنة. وهو لم يجد في المنتدى الدولي خطابا فلسطينيا يشكل تهديدا جديا وعمليا لهذه السياسة، بما يؤشر إلى معالم سياسة فلسطينية جديدة، كما حصل في محطات سابقة أهمها تقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين. لذلك، اكتفى بـ«العزف» على الحديث الفلسطيني بوجوب محاسبة بريطانيا بسبب إطلاق وعد بلفور.

بعدما اطمئن نتنياهو إلى عدم وجود منغصات «أوبامية» وغياب التحدي الفلسطيني الجدي لسياساته بدا محاضرا أمام أعضاء الجمعية العامة، مطلقا رسائله إلى خصومه القائمين والمحتملين في المشهد السياسي والحزبي الاسرائيلي، وخاصة أولئك الذين حذروا من سياساته التي «تستفز الحليف الأميركي» وتلحق الضرر بالعلاقات الاستراتيجية مع واشنطن، ليقول لهم إن كل شيء على ما يرام مع الادارة الأميركية. وفي مواجهة الذين حذروا من عزلة خانقة ستتعرض لها اسرائيل جراء سياساته، ليعيد الحديث من على منبر الأمم المتحدة عن انفتاح العديد من الدول بما فيها دول عربية على تل أبيب، هذا إلى جانب الجولة الواسعة التي قام بها في وقت سابق على الكثير من الدول الافريقية.

معظم المراقبين رأوا في خطاب نتنياهو «تمرينا» ضعيفا في التضليل والديماغوجيا، خاصة في الموضوع الفلسطيني في فضاءاته الثلاثة، أراضي الـ48، الأراضي المحتلة في 1967 وفي الشتات الفلسطيني.

فهو وحكومته ضربوا للعالم مثلا فاقعا في السياسات العنصرية والتمييز ضد فلسطينيي الـ48 على صعيدي التشريع والتطبيق، ضمن منطق الاقصاء والتهميش بدءا من اتهامهم بـ«الطابور الخامس» مرورا بخفض مستوى الخدمات الأساسية في تجمعاتهم ، وصولا إلى هدم بيوتهم، في استمرار منهجي للنكبة التي لحقت بهم. وفي أراضي الـ67، يعتبر نتنياهو مؤخرا أن مجرد الدفاع عن الأرض الفلسطينية والمطالبة برحيل الاستيطان والمستوطنين بأنه سياسة تطهير عرقي بحق المستوطنين اليهود «المساكين»، وربما كان من الممكن أن يعتبر ذلك «محرقة» جديدة..!

هذا، في الوقت الذي يستمر مسلسل نهب الأرض وهدم البيوت وحملات التهويد ونشر الاستيطان والقتل اليومي عبر الإعدام الميداني لشبان الانتفاضة إلى جانب الحرب الاسرائيلية الشعواء على الأسرى المضربين عن الطعام لمجرد أنهم يطالبون بوقف الاعتقال الاداري.

ولاتزال الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وعموم الأحزاب الصهيونية ترفض مطلقا مجرد الحديث عن حق اللاجئين الفلسطينيين والذي يكفله لهم القرار الدولي 194، وكان من الطبيعي أن يهاجم نتنياهو الأمم المتحدة ومن على منبرها، تحسبا من وضع قراراتها ذات الصلة موضع التنفيذ.

ألقى نتنياهو خطابه في وقت ينشغل فيه العالم بالصراعات الدامية التي تشهدها المنطقة، وهي فرصة لنتنياهو كي يقدم نفسه وحكومته طرفا معنيا في مكافحة الارهاب ،في سياق مقاربة مفتعلة بين حوامل الارهاب المتمدد وبين بنية المقاومة الفلسطينية، وهي محاوله سبقه فيها شارون عند وقوع تفجيرات نيويورك وواشنطن العام 2001، وقد وافقته واشنطن على ذلك عندما وصف وزير خارجيتها ما يجري ضد الاحتلال على يد شبان الانتفاضة بالإرهاب.

وألقى خطابه، في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني والتشبث «الرسمي» بالسياسة الانتظارية والإحجام عن تنفيذ قرارات المجلس المركزي وادمان الرهان على المبادرات السياسية الهابطة بديلا عن اعتماد سياسة جديدة تقوم على مواجهة الاحتلال في معركة مفتوحة على الصعيدين السياسي والشعبي.

لقد تبين من مضمون خطاب نتنياهو أن هاجسه الوحيد هو الأمم المتحدة وخاصة الجمعية العامة المتحررة من فيتو حلفاء الاحتلال، وهو يعرف أن أصدقاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية يشكلون أغلبية الأعضاء ، وقد أثبتت محطات عدة هذه الحقيقة وآخرها في خريف العام 2012 ، عندما تمت ترقية وضع فلسطين في المنتدى الدولي والاعتراف بها دولة تحت الاحتلال بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.

يخشى الاحتلال مواجهته في الميدان وفي السياسة، وهما بيد الفلسطينيين، وخاضوا ذلك مرار وحققوا مكاسب هامة. لكن المشكلة في الرهانات على تسويات من خارج قرارات الشرعية الدولية وضعت الحقوق الفلسطينية بين مطرقة الاحتلال وسندان حلفائه.

مع استمرار هذا الوضع، ستأتي الخطابات القادمة لنتنياهو ومن يخلفه أكثر وقاحة وتضليلا، وستتراجع باضطراد المساحة المتروكة في الخطاب للموضوع الفلسطيني .. حتى تتلاشى. فهل ننتبه؟

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية