24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 أيلول 2016

ما لم يقله..!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاول بنيامين نتنياهو أن يبدو هادئا وواثقا وهو يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونبه مطولا المنظمة الدولية ومؤسساتها، إلى أنها لا تملك حق رسم مصالح اسرائيل من خلال التدخل في الصراع وأن كل شيء باستثناء القدس قابل للتفاوض المباشر بين تل أبيب ورام الله  حصراً، ونفى أن تكون المستوطنات مشكلة تعيق التوصل إلى حل معتبرا أن عدم الاعتراف بالدولة اليهودية هو العقدة الأساسية، منوها إلى أن الحرب ضد اسرائيل في المنتدى الدولي قد انتهت..!

وبدلا من نوباته المعتادة في الهجوم الحاد على جبهات متعددة، لجأ إلى تعداد «مآثر» اسرائيل كدولة ديمقراطية وحيدة في المنطقة تعم المساواة بين مواطنيها..!

وفي رسالة متعددة الاتجاهات، أثنى نتنياهو على ادارة أوباما ودعمها المتواصل لإسرائيل مشيداً بقوة العلاقات الأميركية ــ الإسرائيلية بعد أن أكد على أن انفتاح دول العالم بما فيها دول من الشرق الأوسط على إسرائيل في اتساع مضطرد.

دخل نتنياهو قاعة الجمعية العامة مدججا بالكثير من الأسلحة، أبرزها مبلغ الـ 38 مليار دولار التي أقرت كمساعدات من واشنطن إلى تل أبيب والى جانب ذلك تأكيد الرئيس أوباما أن واشنطن معنية بحماية إسرائيل في مواجهة أية توجهات أو مشاريع قرارات تمسها في مجلس الأمن.

وكانت أوساط نتنياهو تحدثت عن هواجس انتابته قبيل انعقاد دورة الجمعية العامة خشية «مفاجأة» أميركية بخصوص التسوية، إلا أن هذه الهواجس تبددت بعدما تبين أن الأمر غير متوقع، وأن الادارة الأميركية الحالية تدرك أن أي ضغط على تل أبيب في هذا الوقت بالذات سيضر بمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون عشية الانتخابات الرئاسية.

لذلك، لم يجد نتنياهو دافعا قويا للتفصيل في رؤية حكومته لمستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان العام 1967 باستثناء ما ذكره عن مدينة القدس بأنها غير خاضعة للتفاوض. لكن مالم يقله في هذا الشأن من على منبر الأمم المتحدة يفعله على الأرض ضمن سياسة منهجية باتت معلنة. وهو لم يجد في المنتدى الدولي خطابا فلسطينيا يشكل تهديدا جديا وعمليا لهذه السياسة، بما يؤشر إلى معالم سياسة فلسطينية جديدة، كما حصل في محطات سابقة أهمها تقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين. لذلك، اكتفى بـ«العزف» على الحديث الفلسطيني بوجوب محاسبة بريطانيا بسبب إطلاق وعد بلفور.

بعدما اطمئن نتنياهو إلى عدم وجود منغصات «أوبامية» وغياب التحدي الفلسطيني الجدي لسياساته بدا محاضرا أمام أعضاء الجمعية العامة، مطلقا رسائله إلى خصومه القائمين والمحتملين في المشهد السياسي والحزبي الاسرائيلي، وخاصة أولئك الذين حذروا من سياساته التي «تستفز الحليف الأميركي» وتلحق الضرر بالعلاقات الاستراتيجية مع واشنطن، ليقول لهم إن كل شيء على ما يرام مع الادارة الأميركية. وفي مواجهة الذين حذروا من عزلة خانقة ستتعرض لها اسرائيل جراء سياساته، ليعيد الحديث من على منبر الأمم المتحدة عن انفتاح العديد من الدول بما فيها دول عربية على تل أبيب، هذا إلى جانب الجولة الواسعة التي قام بها في وقت سابق على الكثير من الدول الافريقية.

معظم المراقبين رأوا في خطاب نتنياهو «تمرينا» ضعيفا في التضليل والديماغوجيا، خاصة في الموضوع الفلسطيني في فضاءاته الثلاثة، أراضي الـ48، الأراضي المحتلة في 1967 وفي الشتات الفلسطيني.

فهو وحكومته ضربوا للعالم مثلا فاقعا في السياسات العنصرية والتمييز ضد فلسطينيي الـ48 على صعيدي التشريع والتطبيق، ضمن منطق الاقصاء والتهميش بدءا من اتهامهم بـ«الطابور الخامس» مرورا بخفض مستوى الخدمات الأساسية في تجمعاتهم ، وصولا إلى هدم بيوتهم، في استمرار منهجي للنكبة التي لحقت بهم. وفي أراضي الـ67، يعتبر نتنياهو مؤخرا أن مجرد الدفاع عن الأرض الفلسطينية والمطالبة برحيل الاستيطان والمستوطنين بأنه سياسة تطهير عرقي بحق المستوطنين اليهود «المساكين»، وربما كان من الممكن أن يعتبر ذلك «محرقة» جديدة..!

هذا، في الوقت الذي يستمر مسلسل نهب الأرض وهدم البيوت وحملات التهويد ونشر الاستيطان والقتل اليومي عبر الإعدام الميداني لشبان الانتفاضة إلى جانب الحرب الاسرائيلية الشعواء على الأسرى المضربين عن الطعام لمجرد أنهم يطالبون بوقف الاعتقال الاداري.

ولاتزال الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وعموم الأحزاب الصهيونية ترفض مطلقا مجرد الحديث عن حق اللاجئين الفلسطينيين والذي يكفله لهم القرار الدولي 194، وكان من الطبيعي أن يهاجم نتنياهو الأمم المتحدة ومن على منبرها، تحسبا من وضع قراراتها ذات الصلة موضع التنفيذ.

ألقى نتنياهو خطابه في وقت ينشغل فيه العالم بالصراعات الدامية التي تشهدها المنطقة، وهي فرصة لنتنياهو كي يقدم نفسه وحكومته طرفا معنيا في مكافحة الارهاب ،في سياق مقاربة مفتعلة بين حوامل الارهاب المتمدد وبين بنية المقاومة الفلسطينية، وهي محاوله سبقه فيها شارون عند وقوع تفجيرات نيويورك وواشنطن العام 2001، وقد وافقته واشنطن على ذلك عندما وصف وزير خارجيتها ما يجري ضد الاحتلال على يد شبان الانتفاضة بالإرهاب.

وألقى خطابه، في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني والتشبث «الرسمي» بالسياسة الانتظارية والإحجام عن تنفيذ قرارات المجلس المركزي وادمان الرهان على المبادرات السياسية الهابطة بديلا عن اعتماد سياسة جديدة تقوم على مواجهة الاحتلال في معركة مفتوحة على الصعيدين السياسي والشعبي.

لقد تبين من مضمون خطاب نتنياهو أن هاجسه الوحيد هو الأمم المتحدة وخاصة الجمعية العامة المتحررة من فيتو حلفاء الاحتلال، وهو يعرف أن أصدقاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية يشكلون أغلبية الأعضاء ، وقد أثبتت محطات عدة هذه الحقيقة وآخرها في خريف العام 2012 ، عندما تمت ترقية وضع فلسطين في المنتدى الدولي والاعتراف بها دولة تحت الاحتلال بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.

يخشى الاحتلال مواجهته في الميدان وفي السياسة، وهما بيد الفلسطينيين، وخاضوا ذلك مرار وحققوا مكاسب هامة. لكن المشكلة في الرهانات على تسويات من خارج قرارات الشرعية الدولية وضعت الحقوق الفلسطينية بين مطرقة الاحتلال وسندان حلفائه.

مع استمرار هذا الوضع، ستأتي الخطابات القادمة لنتنياهو ومن يخلفه أكثر وقاحة وتضليلا، وستتراجع باضطراد المساحة المتروكة في الخطاب للموضوع الفلسطيني .. حتى تتلاشى. فهل ننتبه؟

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم


27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية