21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 أيلول 2016

وداعا ابو المجد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادرنا المناضل الوطني الكبير نمر حماد صباح اليوم إلى دار الخلود الابدي في العاصمة اللبنانية بيروت، التي احببناها وعشقنا احياءها وشواطئها وشعبها الشقيق ومخيماتها الفلسطينية. ابو المجد ابن الكويكات العكاوية، المولود في مطلع اربعينيات القرن العشرين في فلسطين قبل نكبتها، ذاق مرارة الطرد والتهجير من قريته إلى الشتات، حيث حطت أسرته رحالها في سوريا. وكان يدرس في الجامعات المصرية الطب، قبل ان يفرض عليه مغادرة مصر دون إكمال دراسته لاسباب سياسية بعد انفصال سوريا عن مصر 1961، وأكمل تعليمه في جامعة دمشق. ومن الاشياء التي ذكرها لي في لحظات الحوار الثنائي في مكتبه في المقاطعة (رام الله)، انه كان يقيم مع المناضل والقائد العراقي طارق عزيز، لاسيما وان الصديق نمر كان عضوا بحزب البعث العربي الاشتراكي، وربطته صداقات قوية مع قيادات البعثين السوري والعراقي. وعمل في الاذاعة السورية مع القائد المغفور له عبد الله حوراني. ثم التحق بالثورة الفلسطينية. قبل ان يوفد سفيرا لفلسطين في ايطاليا. التي اقام فيها زمنا طويلا، حتى ان عائلته مازالت تقيم هناك حتى يوم الدنيا هذا (اقصد اسرته الصغيرة). ونجح وفق ما اعلم في نسج علاقات وطيدة مع القيادات الايطالية من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، اضف الى انه اقام شبكة علاقات قوية وحميمية مع السفراء العرب والاجانب في روما.

ربطتني علاقة احترام متبادل مع مستشار الرئيس ابو مازن للشؤون السياسية، نمر حماد منذ توطدت علاقاتنا بالمعنى النسبي بعد انقلاب حركة "حماس" على الشرعية الوطنية عام 2007. دائما يستقبل ضيوفه بابتسامته الطيبة، كان كريما في مكتبه وبيته، الذي كنا نرتاده بين الحين والآخر مع جمع من الاصدقاء والمعارف المشتركين. فلسطيني حتى النخاع، ووطني أصيل، ومدافع عن الشرعية بلا تردد. دافء اللسان، على الاقل امامي لم اسمعه يتعرض للآخرين بأي سوء. رغم انه احيانا يكون ممتعضا ومستاءا من تصرفات او اقوال ومواقف البعض غير الدقيقة. يحرص دائما على مناقشة الرؤية السياسية بالرد الموضوعي. منفتح إلى حد بعيد. وغير متزمت سياسيا بتاتا. لكنه لم يكن مفرطا باي حق من الحقوق والثوابت الوطنية. ويتعامل بروح عالية من المسؤولية مع التطورات. وان اخطأ لا يشعر بالغضاضة في التراجع عن فكرته. لكنه عندما يشعر بعدالة وقوة فكرته، يدافع عنها بعناد، ولكن بهدوء المحاور. من خلال تجربتي المتواضعة معه، لم اراه متوترا إلآ ما ندر. وفَّي لمن يحب. ولم يتردد في الدافاع عن اخوة واصدقاء تبنى ترشيحهم لبعض المواقع. لانه كان يؤمن بسياسة دحرجة الفكرة عند صاحب وصانع القرار. وان فشل مرة، يكرر خياره في لحظة مناسبة اخرى حتى يصل لما يصبو اليه.

مستشار الرئيسين ابو عمار وابو مازن كان يعرف حدوده. لا يتجاوزها. ولم يتطاول على احد. لكنه لم يغفر لاي انسان اساء له او تطاول عليه. اثقل عليه الرئيس ابو مازن بالمسؤوليات، فبالاضافة الى انه المستشار السياسي، حمله مسؤولية متابعة ملف المنابر الاعلامية مطلع اب/اغسطس 2012 التابعة للرئاسة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الصناديق، منها صندوق الطالب، ورئيس مجلس ادارة جريدة "الحياة الجديدة" ورئيس لجنة إصلاح وتطوير مستشفى فلسطين في القاهرة.. ورغم المرض كان حريصا على متابعة مسؤولياته بالقدر الممكن.

رحل المناضل نمر حماد، حيث تقيم اسرته منذ زمن في لبنان/ مخيم برج البراجنة المجاور للضاحية الجنوبية من بيروت بعد أن اعياه المرض العضال، واستنزف كل طاقة من المقاومة، سيشيع إلى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء بالقرب من مخيم شاتيلا. لكن ابو المجد باق بيننا ومعنا برصيده الوطني الكبيرة، الذي يمتد على مساحة العقود الخمس الماضية تقريبا من عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة وقيام السلطة الوطنية. رحم الله المناضل الكبير حماد، والعزاء الاخوي العميق لاسرته الصغيرة والكبيرة وللرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية كلها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية