17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 أيلول 2016

وداعا ابو المجد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادرنا المناضل الوطني الكبير نمر حماد صباح اليوم إلى دار الخلود الابدي في العاصمة اللبنانية بيروت، التي احببناها وعشقنا احياءها وشواطئها وشعبها الشقيق ومخيماتها الفلسطينية. ابو المجد ابن الكويكات العكاوية، المولود في مطلع اربعينيات القرن العشرين في فلسطين قبل نكبتها، ذاق مرارة الطرد والتهجير من قريته إلى الشتات، حيث حطت أسرته رحالها في سوريا. وكان يدرس في الجامعات المصرية الطب، قبل ان يفرض عليه مغادرة مصر دون إكمال دراسته لاسباب سياسية بعد انفصال سوريا عن مصر 1961، وأكمل تعليمه في جامعة دمشق. ومن الاشياء التي ذكرها لي في لحظات الحوار الثنائي في مكتبه في المقاطعة (رام الله)، انه كان يقيم مع المناضل والقائد العراقي طارق عزيز، لاسيما وان الصديق نمر كان عضوا بحزب البعث العربي الاشتراكي، وربطته صداقات قوية مع قيادات البعثين السوري والعراقي. وعمل في الاذاعة السورية مع القائد المغفور له عبد الله حوراني. ثم التحق بالثورة الفلسطينية. قبل ان يوفد سفيرا لفلسطين في ايطاليا. التي اقام فيها زمنا طويلا، حتى ان عائلته مازالت تقيم هناك حتى يوم الدنيا هذا (اقصد اسرته الصغيرة). ونجح وفق ما اعلم في نسج علاقات وطيدة مع القيادات الايطالية من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، اضف الى انه اقام شبكة علاقات قوية وحميمية مع السفراء العرب والاجانب في روما.

ربطتني علاقة احترام متبادل مع مستشار الرئيس ابو مازن للشؤون السياسية، نمر حماد منذ توطدت علاقاتنا بالمعنى النسبي بعد انقلاب حركة "حماس" على الشرعية الوطنية عام 2007. دائما يستقبل ضيوفه بابتسامته الطيبة، كان كريما في مكتبه وبيته، الذي كنا نرتاده بين الحين والآخر مع جمع من الاصدقاء والمعارف المشتركين. فلسطيني حتى النخاع، ووطني أصيل، ومدافع عن الشرعية بلا تردد. دافء اللسان، على الاقل امامي لم اسمعه يتعرض للآخرين بأي سوء. رغم انه احيانا يكون ممتعضا ومستاءا من تصرفات او اقوال ومواقف البعض غير الدقيقة. يحرص دائما على مناقشة الرؤية السياسية بالرد الموضوعي. منفتح إلى حد بعيد. وغير متزمت سياسيا بتاتا. لكنه لم يكن مفرطا باي حق من الحقوق والثوابت الوطنية. ويتعامل بروح عالية من المسؤولية مع التطورات. وان اخطأ لا يشعر بالغضاضة في التراجع عن فكرته. لكنه عندما يشعر بعدالة وقوة فكرته، يدافع عنها بعناد، ولكن بهدوء المحاور. من خلال تجربتي المتواضعة معه، لم اراه متوترا إلآ ما ندر. وفَّي لمن يحب. ولم يتردد في الدافاع عن اخوة واصدقاء تبنى ترشيحهم لبعض المواقع. لانه كان يؤمن بسياسة دحرجة الفكرة عند صاحب وصانع القرار. وان فشل مرة، يكرر خياره في لحظة مناسبة اخرى حتى يصل لما يصبو اليه.

مستشار الرئيسين ابو عمار وابو مازن كان يعرف حدوده. لا يتجاوزها. ولم يتطاول على احد. لكنه لم يغفر لاي انسان اساء له او تطاول عليه. اثقل عليه الرئيس ابو مازن بالمسؤوليات، فبالاضافة الى انه المستشار السياسي، حمله مسؤولية متابعة ملف المنابر الاعلامية مطلع اب/اغسطس 2012 التابعة للرئاسة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الصناديق، منها صندوق الطالب، ورئيس مجلس ادارة جريدة "الحياة الجديدة" ورئيس لجنة إصلاح وتطوير مستشفى فلسطين في القاهرة.. ورغم المرض كان حريصا على متابعة مسؤولياته بالقدر الممكن.

رحل المناضل نمر حماد، حيث تقيم اسرته منذ زمن في لبنان/ مخيم برج البراجنة المجاور للضاحية الجنوبية من بيروت بعد أن اعياه المرض العضال، واستنزف كل طاقة من المقاومة، سيشيع إلى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء بالقرب من مخيم شاتيلا. لكن ابو المجد باق بيننا ومعنا برصيده الوطني الكبيرة، الذي يمتد على مساحة العقود الخمس الماضية تقريبا من عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة وقيام السلطة الوطنية. رحم الله المناضل الكبير حماد، والعزاء الاخوي العميق لاسرته الصغيرة والكبيرة وللرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية كلها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية