12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2016

وداعا ابو المجد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادرنا المناضل الوطني الكبير نمر حماد صباح اليوم إلى دار الخلود الابدي في العاصمة اللبنانية بيروت، التي احببناها وعشقنا احياءها وشواطئها وشعبها الشقيق ومخيماتها الفلسطينية. ابو المجد ابن الكويكات العكاوية، المولود في مطلع اربعينيات القرن العشرين في فلسطين قبل نكبتها، ذاق مرارة الطرد والتهجير من قريته إلى الشتات، حيث حطت أسرته رحالها في سوريا. وكان يدرس في الجامعات المصرية الطب، قبل ان يفرض عليه مغادرة مصر دون إكمال دراسته لاسباب سياسية بعد انفصال سوريا عن مصر 1961، وأكمل تعليمه في جامعة دمشق. ومن الاشياء التي ذكرها لي في لحظات الحوار الثنائي في مكتبه في المقاطعة (رام الله)، انه كان يقيم مع المناضل والقائد العراقي طارق عزيز، لاسيما وان الصديق نمر كان عضوا بحزب البعث العربي الاشتراكي، وربطته صداقات قوية مع قيادات البعثين السوري والعراقي. وعمل في الاذاعة السورية مع القائد المغفور له عبد الله حوراني. ثم التحق بالثورة الفلسطينية. قبل ان يوفد سفيرا لفلسطين في ايطاليا. التي اقام فيها زمنا طويلا، حتى ان عائلته مازالت تقيم هناك حتى يوم الدنيا هذا (اقصد اسرته الصغيرة). ونجح وفق ما اعلم في نسج علاقات وطيدة مع القيادات الايطالية من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، اضف الى انه اقام شبكة علاقات قوية وحميمية مع السفراء العرب والاجانب في روما.

ربطتني علاقة احترام متبادل مع مستشار الرئيس ابو مازن للشؤون السياسية، نمر حماد منذ توطدت علاقاتنا بالمعنى النسبي بعد انقلاب حركة "حماس" على الشرعية الوطنية عام 2007. دائما يستقبل ضيوفه بابتسامته الطيبة، كان كريما في مكتبه وبيته، الذي كنا نرتاده بين الحين والآخر مع جمع من الاصدقاء والمعارف المشتركين. فلسطيني حتى النخاع، ووطني أصيل، ومدافع عن الشرعية بلا تردد. دافء اللسان، على الاقل امامي لم اسمعه يتعرض للآخرين بأي سوء. رغم انه احيانا يكون ممتعضا ومستاءا من تصرفات او اقوال ومواقف البعض غير الدقيقة. يحرص دائما على مناقشة الرؤية السياسية بالرد الموضوعي. منفتح إلى حد بعيد. وغير متزمت سياسيا بتاتا. لكنه لم يكن مفرطا باي حق من الحقوق والثوابت الوطنية. ويتعامل بروح عالية من المسؤولية مع التطورات. وان اخطأ لا يشعر بالغضاضة في التراجع عن فكرته. لكنه عندما يشعر بعدالة وقوة فكرته، يدافع عنها بعناد، ولكن بهدوء المحاور. من خلال تجربتي المتواضعة معه، لم اراه متوترا إلآ ما ندر. وفَّي لمن يحب. ولم يتردد في الدافاع عن اخوة واصدقاء تبنى ترشيحهم لبعض المواقع. لانه كان يؤمن بسياسة دحرجة الفكرة عند صاحب وصانع القرار. وان فشل مرة، يكرر خياره في لحظة مناسبة اخرى حتى يصل لما يصبو اليه.

مستشار الرئيسين ابو عمار وابو مازن كان يعرف حدوده. لا يتجاوزها. ولم يتطاول على احد. لكنه لم يغفر لاي انسان اساء له او تطاول عليه. اثقل عليه الرئيس ابو مازن بالمسؤوليات، فبالاضافة الى انه المستشار السياسي، حمله مسؤولية متابعة ملف المنابر الاعلامية مطلع اب/اغسطس 2012 التابعة للرئاسة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من الصناديق، منها صندوق الطالب، ورئيس مجلس ادارة جريدة "الحياة الجديدة" ورئيس لجنة إصلاح وتطوير مستشفى فلسطين في القاهرة.. ورغم المرض كان حريصا على متابعة مسؤولياته بالقدر الممكن.

رحل المناضل نمر حماد، حيث تقيم اسرته منذ زمن في لبنان/ مخيم برج البراجنة المجاور للضاحية الجنوبية من بيروت بعد أن اعياه المرض العضال، واستنزف كل طاقة من المقاومة، سيشيع إلى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء بالقرب من مخيم شاتيلا. لكن ابو المجد باق بيننا ومعنا برصيده الوطني الكبيرة، الذي يمتد على مساحة العقود الخمس الماضية تقريبا من عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة وقيام السلطة الوطنية. رحم الله المناضل الكبير حماد، والعزاء الاخوي العميق لاسرته الصغيرة والكبيرة وللرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية كلها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية