21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2016

هل كان شمعون بيريز فاشلا؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لطالما نظرتُ لشمعون بيريز على أنه "فاشل"، رغم كل إنجازاته للإسرائيليين؛ وأنّه شخص لديه أزمة نفسية وشخصية. رغم ما كان يحاول أن يظهر به من مظهر المفكر، الدبلوماسي، الجذاب، كانت لديه ربما مشكلة؛ عاش عقدة أن يكون "الشخص الثاني" دائماً تقريباً، وإن كان لم يخجل يوماً من المحاولة ثانية. يبدو للرسميين نجيباً واعداً، ولكن الناس لا تقتنع به.
 
ولد بيريز، الذي مات هذا الأسبوع، في روسيا البيضاء (كانت حينها جزءاً من بولندا)، في آب (أغسطس) 1923، في قرية سكانها نحو 3500 من اليهود، فيها كنيسان، وحمّام عام، ولا شيء تقريباً غير ذلك. وبجانب اللغة البولندية، علّمه أهله العبرية مع لغة اليديش، لغته الأم. وبينما كان والده تاجراً، اعتنى جده بتعليمه الدين اليهودي والتلمود. ولعل هذه اللغات الثلاث أثقلت لسانه، فظلت لكنته بالإنجليزية غريبة. الطفل النجيب، الذي درس اللغات والموسيقى والدين، وبإرشاد جده ذهب يعزف الكمان في الكنيس والأعياد.

انخرط عندما هاجر مع عائلته لفلسطين، العام 1933، في حياة المستوطنات الزراعية الاشتراكية (الكيبوتس)، وانتخب في سن العشرين رئيساً لحركة شباب الصهيونية الاشتراكية. لكن يبدو أنّ هذه (العام 1943) آخر الانتصارات الانتخابية الحقيقية، وبعدها لم ينل كثيراً ثقة الناخبين، وإن ظل يعرف العمل مع النخب والكبار، تماماً كما كان ينال رضا جده.

أنهى دراسته في هارفارد في الولايات المتحدة. وفي العام 1953، قبل أن يصل الثلاثين من عمره، عينه رئيس الوزراء حينها، ديفيد بن غوريون، مديراً عاماً لوزارة الدفاع، فلعب دوراً تاريخياً في التقارب مع فرنسا وإنشاء المفاعل النووي في ديمونا. وكان يدخل البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عبر انتخابه ضمن قوائم حزب العمل (لا تجرى الانتخابات بشكل فردي). لكنه فشل في أن ينتخب من قبل الناس لموقع مهم، وغالبا ما استلم مناصبه ضمن ظروف درامية استثنائية. فمثلا في العام 1974، عينته رئيسة الوزراء غولدا مائير، وزيرا للدفاع، بعد إخراج موشيه دايان من الحكومة. وتولى رئاسة الوزارة لفترة وجيزة العام 1977، بعد استقالة اسحق رابين، بسبب اتهامه وزوجته بمخالفات مالية. وما إن تولى بيريز الرئاسة حتى خسر حزب العمل الانتخابات، بعد أن فاز فيها ثلاثين عاماً متواصلة. وهناك أحاديث عن دور في فضيحة رابين تلك، وربما لذلك فإنّ رابين سمى بيريز في مذكراته بأنّه "متآمر بلا كلل".

لم يصل بيريز لرئاسة الحكومة بالانتخاب سوى "نصف مرة"، عندما تقاسم مع حزب الليكود رئاسة الحكومة العام 1984، فتولى هو واسحق شامير الرئاسة، عامين لكل منهما. وفي الانتخابات التالية خسر، لكنه استمر في الحكومة، وزيرا للمالية مع شامير، لتنفجر العام 1990 فضيحة سميت "الخدعة القذرة" التي قادها بيريز بالتواطؤ سراً مع الأحزاب الأصولية اليهودية، لتشكيل حكومة بديلة. وبالفعل، استقالت الحكومة بعد حجب الثقة عنها، لكن بيريز فشل في تشكيل حكومة جديدة، بعد تراجع الأصوليين، وأعيد تكليف شامير. ولم يعد "العمل" للقيادة إلا بعودة رابين، الذي جرى اغتياله العام 1996، ليتسلم بيريز الحكم مجددا لأن سلفه مات، لا لأنه فاز. وارتكب بيريز سلسلة أخطاء؛ فبدل جعل التسوية مع الفلسطينيين استراتيجية، حاول في الأشهر السابقة للانتخابات الجديدة الظهور كبطل عسكري، ففوض الجيش بقتل القيادي في "حماس" يحيى عياش، فردت "حماس" بعمليات استشهادية؛ وفوض الجيش شن حرب في لبنان، تضمنت مجرزة "قانا"، وخسر الانتخابات لصالح بنيامين نتنياهو، السياسي المبتدئ حينها. وحتى عندما حاول في العام 2000 الوصول لرئاسة الدولة، في الانتخابات التي تجرى في الكنيسيت، خسرها لصالح موشيه كتساف. ولم يصل للرئاسة سوى في العام 2007، في سن 83. وقد كره الإسرائيليون هذا المنصب، واقترحوا إلغاءه، إذ خرج كتساف بفضيحة تحرش جنسي (سجن بعدها)، وقبله تقاعد عايزر وايزمان بعد فضيحة مالية.

لطالما اختاره سياسيون، ووصل عبر ألاعيب، وبسبب أزمات درامية، لكنه نادرا ما حصل على تأييد شعبي. لذلك، ليس غريباً أن تعلق صحيفة "هآرتس" على جنازته بالقول: "حصل بيريز على الحب والاحترام اللذين طالما شعر بافتقادهما".

لعل سيرة بيريز بين "ناسه" كشأن "دولته" في العالم؛ تنجح مع الحكومات والنخب من دون شرعية شعبية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية