16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2016

هل كان شمعون بيريز فاشلا؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لطالما نظرتُ لشمعون بيريز على أنه "فاشل"، رغم كل إنجازاته للإسرائيليين؛ وأنّه شخص لديه أزمة نفسية وشخصية. رغم ما كان يحاول أن يظهر به من مظهر المفكر، الدبلوماسي، الجذاب، كانت لديه ربما مشكلة؛ عاش عقدة أن يكون "الشخص الثاني" دائماً تقريباً، وإن كان لم يخجل يوماً من المحاولة ثانية. يبدو للرسميين نجيباً واعداً، ولكن الناس لا تقتنع به.
 
ولد بيريز، الذي مات هذا الأسبوع، في روسيا البيضاء (كانت حينها جزءاً من بولندا)، في آب (أغسطس) 1923، في قرية سكانها نحو 3500 من اليهود، فيها كنيسان، وحمّام عام، ولا شيء تقريباً غير ذلك. وبجانب اللغة البولندية، علّمه أهله العبرية مع لغة اليديش، لغته الأم. وبينما كان والده تاجراً، اعتنى جده بتعليمه الدين اليهودي والتلمود. ولعل هذه اللغات الثلاث أثقلت لسانه، فظلت لكنته بالإنجليزية غريبة. الطفل النجيب، الذي درس اللغات والموسيقى والدين، وبإرشاد جده ذهب يعزف الكمان في الكنيس والأعياد.

انخرط عندما هاجر مع عائلته لفلسطين، العام 1933، في حياة المستوطنات الزراعية الاشتراكية (الكيبوتس)، وانتخب في سن العشرين رئيساً لحركة شباب الصهيونية الاشتراكية. لكن يبدو أنّ هذه (العام 1943) آخر الانتصارات الانتخابية الحقيقية، وبعدها لم ينل كثيراً ثقة الناخبين، وإن ظل يعرف العمل مع النخب والكبار، تماماً كما كان ينال رضا جده.

أنهى دراسته في هارفارد في الولايات المتحدة. وفي العام 1953، قبل أن يصل الثلاثين من عمره، عينه رئيس الوزراء حينها، ديفيد بن غوريون، مديراً عاماً لوزارة الدفاع، فلعب دوراً تاريخياً في التقارب مع فرنسا وإنشاء المفاعل النووي في ديمونا. وكان يدخل البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عبر انتخابه ضمن قوائم حزب العمل (لا تجرى الانتخابات بشكل فردي). لكنه فشل في أن ينتخب من قبل الناس لموقع مهم، وغالبا ما استلم مناصبه ضمن ظروف درامية استثنائية. فمثلا في العام 1974، عينته رئيسة الوزراء غولدا مائير، وزيرا للدفاع، بعد إخراج موشيه دايان من الحكومة. وتولى رئاسة الوزارة لفترة وجيزة العام 1977، بعد استقالة اسحق رابين، بسبب اتهامه وزوجته بمخالفات مالية. وما إن تولى بيريز الرئاسة حتى خسر حزب العمل الانتخابات، بعد أن فاز فيها ثلاثين عاماً متواصلة. وهناك أحاديث عن دور في فضيحة رابين تلك، وربما لذلك فإنّ رابين سمى بيريز في مذكراته بأنّه "متآمر بلا كلل".

لم يصل بيريز لرئاسة الحكومة بالانتخاب سوى "نصف مرة"، عندما تقاسم مع حزب الليكود رئاسة الحكومة العام 1984، فتولى هو واسحق شامير الرئاسة، عامين لكل منهما. وفي الانتخابات التالية خسر، لكنه استمر في الحكومة، وزيرا للمالية مع شامير، لتنفجر العام 1990 فضيحة سميت "الخدعة القذرة" التي قادها بيريز بالتواطؤ سراً مع الأحزاب الأصولية اليهودية، لتشكيل حكومة بديلة. وبالفعل، استقالت الحكومة بعد حجب الثقة عنها، لكن بيريز فشل في تشكيل حكومة جديدة، بعد تراجع الأصوليين، وأعيد تكليف شامير. ولم يعد "العمل" للقيادة إلا بعودة رابين، الذي جرى اغتياله العام 1996، ليتسلم بيريز الحكم مجددا لأن سلفه مات، لا لأنه فاز. وارتكب بيريز سلسلة أخطاء؛ فبدل جعل التسوية مع الفلسطينيين استراتيجية، حاول في الأشهر السابقة للانتخابات الجديدة الظهور كبطل عسكري، ففوض الجيش بقتل القيادي في "حماس" يحيى عياش، فردت "حماس" بعمليات استشهادية؛ وفوض الجيش شن حرب في لبنان، تضمنت مجرزة "قانا"، وخسر الانتخابات لصالح بنيامين نتنياهو، السياسي المبتدئ حينها. وحتى عندما حاول في العام 2000 الوصول لرئاسة الدولة، في الانتخابات التي تجرى في الكنيسيت، خسرها لصالح موشيه كتساف. ولم يصل للرئاسة سوى في العام 2007، في سن 83. وقد كره الإسرائيليون هذا المنصب، واقترحوا إلغاءه، إذ خرج كتساف بفضيحة تحرش جنسي (سجن بعدها)، وقبله تقاعد عايزر وايزمان بعد فضيحة مالية.

لطالما اختاره سياسيون، ووصل عبر ألاعيب، وبسبب أزمات درامية، لكنه نادرا ما حصل على تأييد شعبي. لذلك، ليس غريباً أن تعلق صحيفة "هآرتس" على جنازته بالقول: "حصل بيريز على الحب والاحترام اللذين طالما شعر بافتقادهما".

لعل سيرة بيريز بين "ناسه" كشأن "دولته" في العالم؛ تنجح مع الحكومات والنخب من دون شرعية شعبية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية