16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2016

لماذا كل هذا التقاطر العربي والفلسطيني للمشاركة في جنازة بيرس؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سأبدأ مقالتي هذه بما كتبه الصحفي الإسرائيلي اليساري "جدعون ليفي" في جريدة "هآرتس" الإسرائيلية، حيث قال "اذا كان بيرس بطل سلام، فالمفروض ان تكون اسرائيل دولة سلام، هل يشتري أحد ذلك..؟

لا يمكن القول انها محتلة ومعتدية، وان بيرس رجل السلام الكبير، وبخلاف العربان والفلسطينيين المنهارين المتقاطرين لحضور جنازة بيرس "بطل" السلام، فجدعون ليفي يقول "اذا كانت اسرائيل امام الهاوية الأخلاقية، فإن لبيرس دوراً في ذلك، ولو كانت اسرائيل متجهة نحو الفصل العنصري، فهو شريك مؤسس.

هذا ما يقوله الصحفي الإسرائيلي الكبير "جدعون ليفي" وليس راسم عبيدات حتى لا يقال بان ذلك يعكس وجهة نظر متطرفة غير راغبة في السلام..! فهذا الرجل الذي يجري دفنه الآن كان من اكثر القيادات الإسرائيلية مخادعة وتضليلاً، فهو من قال "بأن اوسلو الكارثة، هو النصر الثاني لدولة اسرائيل بعد نكبة شعبنا الفلسطيني"، وكذلك شكل وجه اسرائيل الناعم جداً، حينما كانت تريد الحديث عن السلام، وهو  من بعد "اوسلو" كان يكثر الحديث عن السلام ولكن لا يعمل شيئاً من اجل تحقيقه، بل لم يتوانى عن إرتكاب المجازر حيث مجزرة قانا اللبنانية وصرخات ضحاياها من النساء والأطفال اللبنانيون ستطارده في قبره، وكذلك أطفال ونساء وشيوخ وشعب فلسطين باكمله، فهو عندما كان في منظمة "الهاجانا" الصهيونية الى جانب قائده بن غورين، عمل على طردهم وتهجيرهم قسراً من مدنهم وقراهم، وكذلك مارس وشارك الى جانب بن غورين وقادة عصابة "الهاجاناه" بعمليات قتل وجرائم بحق الشعب الفلسطيني، مذابح قبية ودير ياسين وغيرها من "نِعم سلام بيرس المزعومة". وهو مهندس المشروع النووي الإسرائيلي في "ديمونة" بالنقب، وصاحب نظريات الإستيطان في كل أرجاء فلسطين، فهو من بنى ما يسمى بالناصرة العليا ومستوطنة "عوفرا" وكذلك عمل على تطوير الصناعات العسكرية الإسرائيلية وسلاح الجو الإسرائيلي. فهو رجل كان يتلكم كثيراً عن السلام حتى انك لتحسبه المهاتما غاندي، والحق يقال عمل من اجل دولة الإحتلال لكي تكون قلعة حصينة قوية ومزدهرة، ولكنه لم يعمل من اجل ان تحقق ولو حداً بسيطاً من العدالة  لشعب اغتصبت واحتلت ارضه، فكيف يكون هذا الرجل، رجل سلام..؟

البعض سيسأل لماذا كل هذا التقاطر العربي والفلسطيني من اجل المشاركة في حضور وتشييع جنازة بيرس، الذي أضحى بعرفهم "بطل" سلام..؟ التقاطر العربي والفلسطيني مترتبط بحدوث تغيرات جذرية في قيادة وبنية ودور ووظيفة النظام الرسمي العربي، هذا النظام الذي انتقلت قيادته من البرجوازية الوطنية الى البرجوزية الطفيلية وقطاعات الكمبرادور والثيوقراطية الدينية، فمن بعد حرب اكتوبر التحريكية عام 1973، بدات عملية التغيير في البنية الطبقية والقيادية للنظام الرسمي العربي، وما استتبع ذلك من تغير في الدور والوظيفة ارتباطاً بالمصالح. وقد تعمقت تلك التغيرات بفعل تأثيرات اموال النفط والبترودولار الخليجية، لكي تفعل فعلها في تخريب النظام الرسمي العربي والمقاومة الفلسطينية، حتى وصلنا الى مرحلة "كامب ديفيد"، حيث كنا امام زلزال حقيقي، زلزال في الإنعطافة الحادة لهذا النظام الرسمي في النظرة لدولة الإحتلال، من دولة عنصرية محتلة ومغتصبة لأرضنا الفلسطينية الى دولة يمكن خلق "سلام" معها. هذا السلام الوهم الذي اخرج مصر بثقلها العسكري والبشري والسياسي من المعركة مع العدو الصهيوني، هذا الخروج ترتب عليه غزو لبنان عام 82، من اجل تدمير قوى الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية هناك، حيث كان الخروج والرحيل الى اكثر من قطر عربي، وبعد ذلك العدوان على الأمريكي والأطلسي على العراق.. كل تلك التطورات والتغيرات قادت للوصول الى مفاوضات مدريد – اوسلو وما نتج عنها من اعلان مبادىء واعتراف متبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولتستكمل تلك التطورات بإحتلال العراق وتدميره.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد فامريكا ودول اوروبا الغربية الإستعمارية، لم تتخلى وتكف عن مشاريعها واطماعها الإستعمارية في المنطقة، فهي تخطط من اجل إنتاج سايكس – بيكو جديد في المنطقة العربية، يقوم على أساس تفكيك واعادة تركيب جغرافيتها على أساس المذهبية والطائفية والثروات، وكانت ما يسمى بـ "ثورات " الربيع العربي مدخلها في هذا الإطار، حيث جرى تدمير ليبيا والعراق، بعد فشل المراهنة على الإخوان المسلمين للقيام بهذا الدور، من خلال مساعدتهم للوصول الى السلطة في مصر وتونس، حيث سرعان ما إنهار المشروع الإخواني، وخسر الإخوان الحكم في مصر وتونس، وكانت الحلقة المركزية العائق امام هذا المشروع هي سوريا، والتي رفضت الخضوع بالترهيب والحصار والعقوبات، فهي من تشكل تحالفاً قويا مع ايران وحزب الله وبقية قوى المقاومة والممانعة العربية، ولذلك كان لا بد من كسرها بالقوة العسكرية، حيث تكالبت في العدوان عليها اكثر من 60 دولة وبمشاركة فعلية من امريكا ودول الغرب الإستعماري واسرائيل وتركيا ومشيخات الخليج العربي النفطية (السعودية وقطر والإمارات)، ولكن الحلقة السورية بدعم ومساعدة من حلفائها روسيا وايران وحزب الله، لم تنكسر، بل صمودها وانتصارها، يعني فشل ذريع لهذا المشروع، بالتوازي مع ذلك عملت العديد من الدول العربية، وبالذات الخليجية منها على شعبنة الفتنة المذهبية (سني- شيعي)، وحرفت الصراع عن أسسه وقواعده من صراع عربي- اسرائيلي الى صراع عربي- ايراني، وأصبحت ايران بقدرة قادر شيعية والعدو الأول للعرب والخطر على أرضهم وامنهم القومي، بعدما كانت في زمن الشاه والحلف مع امريكا سنية..! ولذلك أصبح النظام الرسمي العربي ينظر لإسرائيل كحليف وليس عدو، ونقلت واخرجت العديد من الدول العربية علاقاتها مع اسرائيل من الجانب السري الى العلني، لتصل حد التنسيق والتعاون والتحالف والمناورات العسكرية المشتركة و"الإندلاق" في التطبيع مع دولة الإحتلال.

ولذلك لا أرى غرابة في التقاطر العربي والفلسطيني لحضور جنازة بيرس "بطل السلام"، فنحن امام حالة إنهيار غير مسبوقة  عربياً وإستدخال لثقافة الهزيمة و"الإستنعاج" بدل ثقافة الصمود والمقاومة، فهذا التقاطر العربي والفلسطيني و"العويل" على رحيل بيرس "بطل السلام" يأتي في هذا الإطار والسياق، والأكثر إيلاماً هو التقاطر الفلسطيني، حيث لم يعرف التاريخ لا قديماً ولا حديثاً قيام حركة تحرر وطني "الضحية" بإستجداء جلادها، بل وحتى المشاركة في جنازة قاتلها.
 
ومن هنا نقول بأن الثورة الفلسطينية التي دفعت مئات الألآف من الشهداء ومثلهم من الأسرى والجرحى وفي المقدمة منهم "فتح" والجبهتين الشعبية والديمقراطية و"حماس" والجهاد وغيرها من المركبات السياسية الفلسطينية، عليها أن ترتقي الى مستوى المسؤولية التاريخية، وإتخاذ مواقف عملية في كل ما يتصل ليس فقط بحضور جنازة "بيرس بطل" السلام، بل ما يتصل بقيادة مشروعنا الوطني وقضيتنا نحو الكارثة، بما يعنيه ذلك من دمار وتفكك.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 اّب 2017   صفقوا لنظام لكع بن لكع..! - بقلم: نبيل عودة

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



15 اّب 2017   عقد المجلس الوطني ضرورة ملحة... ولكن..! - بقلم: هاني المصري




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية