22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2016

رسائل الحراك الفتحاوي


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت الايام الثلاثة الاخيرة من الاسبوع الماضي سلسلة اجتماعات للهيئات القيادية: اللجنة المركزية، المجلس الثوري ثم توجت بالهئيتن السابقتين بالاضافة الى المجلس الاستشاري وامناء الاقاليم في محافظات الوطن الشمالية والجنوبية والشتات والمهاجر، وخاطبها جميعا الرئيس ابو مازن في الهموم السياسية والتنظيمية كرئيس لحركة "فتح".

هذه الاجتماعات الماراثونية هدفت الى تحقيق اكثر من هدف، وإرسال رسائل لمن يهمه الامر في الساحات المختلفة، اولا على مستوى الحركة الداخلي؛ ثانيا على المستوى الوطني؛ ثالثا على المستوى العربي والاقليمي والدولي. حيث اكدت (الاجتماعات) على حيوية حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وإبراز قدرتها على جمع شمل قياداتها وهئياتها القيادية الميدانية المناطقية. وكأن لسان حال القيادة، يقول للقاصي والداني على المستويات المختلفة، هذه هي حركة "فتح" بقضها وقضيضها موجودة. ومن لم يدعَ ويشارك في الاجتماعات، لاصلة له بالحركة ، وهو خارج صفوفها. وبالتالي على الجميع الانصات لصوتها وقرارها. وعدم التدخل بشؤونها الداخلية لا من قريب او بعيد. وحملت كلمات الرئيس عباس بشكل قاطع، ان الحركة ماضية قدما في عقد مؤتمرها السابع قبل نهاية العام الحالي. واعطيت مهلة شهر للجنة المعنية بترتيبات المؤتمر لانجاز الوثائق السياسية والتنظيمية والمالية تمهيدا لعقده مبدئيا في ال29 من نوفمبر/ تشرين ثاني القادم. وذلك بهدف تصفية تبعات المرحلة الماضية الفاصلة بين المؤتمرين السادس والسابع. وتجديد الهيئات القيادية الفتحاوية، وإعادة الاعتبار لمكانتها القيادية في الساحة الفلسطينية.

كما ان رئيس منظمة التحرير اكد على ضرورة عقد المجلس الوطني في دورة عادية بقوامه القائم بعد المؤتمر السابع. لاسيما وان اللجنة الوطنية بقيادة الاخ سليم الزعنون، المكلفة بترتيبات عقد المجلس، قد توافقت خلال الشهور الماضية على اليات المشاركة فيه وفق النظم واللوائح الناظمة لعمل منظمة التحرير الفلسطينية. ووفق التقديرات المتداولة، فإن إمكانية عقد دورة المجلس الوطني الجديدة قد تكون في مطلع العام 2017، والاحتمال الاقوى ان تكون في مارس/ آذار القادم. وتهدف الدورة إلى صياغة برنامج سياسي جديد، وتجديد عضوية اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي والصندوق القومي وقيادة الدوائر، ووضع رؤية وتبني قرار بقوام المجلس الوطني في الدورة اللاحقة، بعد ان تم الاتفاق على عدد اعضاءه ب 350 عضوا، وآلية انضمام حركتي "حماس" والجهاد الاسلامي لصفوف المنظمة.

وهنا الرسالة الاهم، هي التأكيد على قدرة القيادة على لم شمل الحركة الوطنية في إطار منظمة التحرير؛ وخلق شراكة سياسية مع الكل الوطني تقوم على اسس جديدة، تتجاوز الواقع القائم، وتفتح الافق لتفاعل اعمق بين مكونات الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، وتنظم العمل السياسي وفق البرنامج السياسي، الذي ستتم المصادقة عليه في الدورة الجديدة، والتأكيد للقوى المنوي إدماجها في جسم المنظمة، إن كانت معنية بالشراكة السياسية، ان عليها الالتزام بالبرنامج الوطني وضوابط واليات واساليب اشكال الكفاح المتفق عليها. وهو ما سيترتب عليه طي صفحة الانقلاب الحمساوي، وعودة المحافظات الجنوبية لحاضنة الشرعية، كمقدمة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الكل السياسي لتنفيذ سياسات المنظمة، وتعزز عوامل الصمود لمواجهة التحديات الاسرائيلية وغيرها في المنطقة والاقليم والعالم. وفي السياق التحضير الفعلي للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

وتتجلى هنا الرسالة لكل الاشقاء والاصدقاء والعالم، بان البيت الفلسطيني امسى موحدا تحت راية منظمة التحرير. ولا يوجد خروج عن وحدة الصف، وليس مسموحا التدخل في الشؤون الداخلية. دون ان يسقط ذلك من الحساب التعاون والتنسيق مع الاشقاء والاصدقاء ومرجعيات عملية السلام بما يخدم المصالح الوطنية، وازالة الاحتلال الاسرائيلي والسماح باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية. وبالتالي لا مجال لا لإسرائيل ولا لغيرها التشكيك في مكانة ودور الممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحرير. وقطع الطريق على اية اجتهادات من هنا او هناك تود إسقاط رؤاها على مركبات الساحة الوطنية.

الحراك الفتحاوي المراثوني الاخير مبدئيا حقق خطوة في الاتجاه الصحيح. يبقى ان تشحذ قيادات الحركة الهمم لانجاز المهام الموكلة لها، والمزج بين البعدين النظري والتطبيقي لوصول الرسائل المختلفة لاصحابها، ولانتشال الساحة الفلسطينية من حالة التعثر والارباك، التي تعيشها. وتفتح الافق امام مرحلة جديدة من العمل في الساحة الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية