14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين أول 2016

نحن.. والمأساة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نكتب عن واقع نعيشه وطرق شائكة، وخاصة ان الشعب الفلسطيني يدرك انه يمر بمرحلة دقيقة، ولكن يحظى بتضامن احرار العالم ، لكن البعض يسعى من اجل السلوك بطريق الخطأ، دون أن يدرك ذلك، من هنا وقفت متأملا امام جنازة الارهابي المجرم بيريس، ورأيت المشاركة العربية والفلسطينية التي شكلت لدي انزعاجا كبيرا، وقلت في نفسي آلم يدرك هؤلاء المآسي والمحن التي يمر بها الشعب الفلسطيني؟ لماذا هذه المكافأة لمجرم حرب كبيريس، الذي يرتبط اسمه بذاكرة الفلسطينيين، بالمجازر العديدة التي ارتكبها بحقهم في عام 48 باعتباره كان مسؤولا عن تسليح عصابات الهاجاناة، ومسؤوليته عن مجزرة قانا، ومهندس  اتفاق اوسلو السيء والمدمر للشعب الفلسطيني؟ فهل نسي هؤلاء ان هذا المجرم هو الوجه الآخر لليمين العنصري الفاشي في الكيان الصهيوني؟!

اردت اليوم وانا امسك قلم الحياة، ان اسأل هل المجرم بيريس الذي يملك مشروع توسعي استيطاني، منذ بداية عملة كمسؤول عن عصابات "الهاجاناة" وصولا الى اتفاق اوسلو، وان تاريخه حافل بالمجازر ضد الشعب الفلسطيني، ولا نتذكر له شيء ايجابي، تستحق هذه المشاركة، في ظل الاعدامات الميدانية التي تطال شابات وشباب فلسطين، تلك الورود تنزع عنها أوراقها وألوانها ورحيقها، هل لم يشعرون بوجع الانسان الفلسطيني.

شابات وشباب الانتفاضة اليوم لا يقلدون ثورات غيرهم، بل يعيدون مسار مسيرة النضال الوطني، لأن الشعب الفلسطيني ما دام الاحتلال جاثما على الارض والانسان والمقدسات، في ظل انقسام كارثي، لهذا كان لا بد من انتفاضة الشابات والشباب من ان تنطلق بمواجهة الاحتلال والاستيطان، ولتصحيح لوضع خاطئ وإعادة للأمور إلى نصابها، بهدف محدد وواضح وهو إنهاء الانقسام تمهيدا لإنهاء الاحتلال.

من هنا يجب ان نسعى من خلال أفكارنا وخطواتنا على تعزيز طاقات الشعب الفلسطيني حتى نخرج من المأساة، لأنها زرعت في الذاكرة لحظات ومواقف لن تنسى، من هنا علينا احتضان ظاهرة انتفاضة القدس التي تعطينا اليوم القدرة على مواجهة العدو الذي يتربص بالجميع، فهي بارقة أمل ظهرت بعد فشل مسار ما يسمى "المفاوضات"، وبعد رفع غصن الزيتون رغم العواصف وركود المياه التي تحرك ساكنا من العالم اتجاه ما يعانيه الشعب الفلسطيني، اجيال ولدت منذ اوسلو، احلام كثيرة تحطمت على عواصف ووعود بارقة، وقناعات عديدة تغيرت، واليوم نحن على اعتاب مرحلة جديدة، فهل حان وقت ذبول الغصن ام لايزال في الوقت الضائع من فرص السلام؟!

من هذا الموقع كان الاجدى فلسطينيا عدم المشاركة في جنازة سفاح ومجرم، تقديرا لدماء الشهداء والاسرى ومعاناة الشعب الفلسطيني، فهذا الشعب يستحق نقلة نوعية متميزة في التاريخ الفلسطيني والنضال الوطني والقومي، خاصة بعد كل الهزائم والانتكاسات التي شهدتها الأمة العربية وقواها المتعددة، التي كشفت الكثير من نقص المناعة لدى الانظمة العربية. 

ان مرحلة النضال الوطني حظيت بسمات وصفات ومقومات عديدة، من حيث الوعي والمعرفة، وقدم الشعب الفلسطيني قوافل من الشهداء وخاصة قادة عظماء، واتسمت بالوعي والمعرفة والدراية والتجربة الثورية العميقة والقدرة على التنبؤ بالإحداث قبل وقوعها، مستلهمين كل ذلك من خلال فكر علمي أصيل، فكان من الاجدى الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني، خاصة في لحظة نحن بحاجة فيها الى دور فاعل وقوي في حركة الواقع والإحداث والتاريخ.

أسئلة كثيرة وكبيرة يمكن طرحها والحديث حولها، وأنا اعرف مدى حساسية البعض حين يصير الحديث حولها مباح، واعرف كم هي مؤلمة للبعض حين يفكرون بما آلت إليه الحالة الفلسطينية وخاصة في غزة والضفة والشتات والمنافي، وانا اعلم ان من حملوا أو ساهموا في حمل راية منظمة التحرير الفلسطينية والدفاع عنها على الأكتاف والأعناق يوم عزت الأكتاف والأعناق وباتوا الآن في العراء، إلا ما تجتره الذاكرة من ذكريات عاشوها أو تعايشوا معها في زمن صعب،  الأمنيات شيء والواقع شيء آخر، الا اننا على يقين بأن انتفاضة الشابات والشباب الفلسطيني ومعهم وخلفهم كل الشعب الفلسطيني يمتلكون حدا معينا من القدرات والطاقات، ولديها ارتباط وثيق بالقضية الوطنية، فهم من يسعون ان تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان  الضمير العربي والعالمي.

إن الحديثَ ذو شجون، تختلطُ فيه مشاعر الرهبةِ والقلقِ والحزنِ بمشاعرِ الاعتزاز والتفاؤل والإصرارِ على مواصلةِ مسيرةِ النضال في مرحلةٍ هي الأكثر تَعقيداً وخَطَراً في تاريخ العرب والقضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني، ولكن هناك منارةً بوجود قوى المقاومة تُضيء لهم ظلامية المرحلة في مواجهة تحدياتها الراهنة.

ختاما: لا بد من القول، ونحن نستشعرُ مرارةَ الانقسامِ  الذي أدى إلى انتقال مسيرةِ النضال الفلسطيني من حالة الأزمة التي واكبت هذه المسيرة في اكثر من محطةٍ فيها، إلى حالة المأزق غير مسبوقةٍ من الإحباط واليأس، بسبب تخلف وتبعية وضعف وخضوع الوضع العربي، وبسبب الصلف الصهيوني الأمريكي، فعلينا ان نتطَلَّع الى الوحدة الوطنية الفلسطينية وحماية المشروع الوطني وتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، ورسم استراتيجية وطنية تكون من أولى مهماتها وقف عملية التفاوض العبثي ورفض الشروط الصهيونية الأمريكية، والعمل على تخفيف معاناة شعبنا بكل مظاهرها الاقتصادية والاجتماعية، لكي نناضل معاً كتفاً إلى كتف ضد العدو المحتل ومن أجل تحرير الوطن والإنسان الفلسطيني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية