20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين أول 2016

خيبتنا ونتانياهو المزهو بنفسه..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إسرائيل فخورة بشمعون بيريس فهو بالنسبة لهم الجد القومي للسلام وهو آخر القادة العظماء المؤسسين الذين بنوا إسرائيل ووضعوها في مقدمة دول العالم وصاحبة إقتصاد حر عصري وجيش من أقوى جيوش العالم، ودولة سيادة القانون والديمقراطية وحقوق الانسان. ومن حق بنيامين نتنياهو ان يشعر بالزهو ويكون فخور بهذا الحشد الدولي لزيارة اسرائيل ومشاركة العديد من زعماء وممثلي عن زعماء دول العالم وفي اكبر تظاهرة عالمية في مراسم تشييع شمعون بيريس.
 
كما يحق لنتنياهو أن يتحدث بزهو واستغلال حضورهم الجنازة من أجل تعزيز العلاقات بين حكومته ودولهم والترويج لنفسه للحديث عن علاقته في بيريس، والتي اعتبرها خاصة في أعقاب مقتل أخيه يونتان في عملية "عنتيبي"، والتي تمت بموافقة بيريس الذي شغل منصب وزير الدفاع في حينه، وذكر اختلاف وجهات النظر بينه وبين بيريس حول السلام، إذ قال نتنياهو إنه يرى أن "القوة هي الضمان للأمن والسلام، لا مكان للضعفاء في الشرق الأوسط".

نتنياهو المزهو بنفسه يحاول ان يكون من العظماء ويستكمل مشواره بالسلام لكن بطريقته الفجة وأوامره واستغلال ضعف العرب والفلسطينيين، والتحدث عن بطولاته الدولية ونجاحه في تمتين العلاقة بالدول العربية وغزواته في دول اسيا وافريقيا والعلاقات الحميمية مع روسيا، وتعزيز ومضاعفة عدد الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل التي كانت في نهاية الثمانينيات 80 دولة ووصلت الان إلى 160 دولة.

نتنياهو يردد باستمرار بأن هناك دولا كثيرة أخرى غير مصر والاردن في المنطقة يقصد الدول العربية لا ترى في إسرائيل عدواً وتدرك أن إسرائيل هي حليف، ويقول أن لنا ولهم عدوا مشتركا هو إيران و"داعش"، وانه خلال السنوات المقبلة سيعملون سويا وبشكل علني ومنفتح حتى تحقيق هذه الأهداف، ويعتبر أن علاقات إسرائيل الدبلوماسية تمر بثورة، وليس أقل من ثورة، وأثر معاهدات السلام مع الأردن ومصر على الاستقرار في شرق أوسط غير مستقر.

وكما قال الكاتب جدعون ليفي نتنياهو صادق وتلك هي الكارثة، لقد خاب أمل كل من آمن بالعالم، كل من آمن بباراك أوباما.. خاب أمل كل من آمن بإمكانية تأثير الرأي العام على الحكومات.. وخاب أمل كل من آمن أنه في القرن 21 لن يبقى استعمار كولونيالي وأن احتلالا همجيا لا يمكنه الصمود لوقت طويل.

الحديث عن اهمية مشاركة الرئيس محمود عباس وانها رسالة سلام للعالم وهم، وانه سيذكر العالم بالسلام، الا انه واهم، فالعالم الذي لا يزال الرئيس عباس يراهن عليه كذاب، ولا أمل فيه، فالاحتلال الاسرائيلي قائم وقوي ومستقر ويزداد عنصرية وفاشية، فالضغط الدولي والعقوبات الدولية والمقاطعة والعزلة هي كذب وللاستهلاك الاعلامي.

 لن يقتنع الرئيس عباس بان مشاركته هي شرعنة للقتل والاستيطان وان كل أحلامه سقطت وهو لا يزال ينتظر وعود المجتمع الدولي حتى من خلال المشاركة في تشييع شمعون بيريس فلن يشفع له ذلك مع العالم ولا مع شعبه، واليوم سقطت آخر ورقة في شجرة التوت عن حلم عباس ووهم المجتمع الدولي.

سنبقى سخرية للآخرين ونضحك على أنفسنا إذا ما تم إدراك ما نحن به من مصيبة ومستمرون بالقول أننا نحقق انتصارات عسكرية وسياسية ودبلوماسية، ونحن لم نستطع إدارة حياة الناس والواقع مأساوي وكارثي.

ولم نحصد سوى استمرار الاحتلال وتعميق الانقسام والضعف وفقدان الثقة بالقيادة والنظام السياسي الفلسطيني الذي لم يحاول ان يعيد الاعتبار للمشروع الوطني ويلتقط الفرصة في اعادة ترتيب البيت الفلسطيني ووقف أي تحرك سياسي وما يسمى العملية السلمية والمؤتمرات الدولية والركون لعرابي السلام من العرب الذين يهرولون نحو التطبيع، ونحن ننتظر مزيد من الفشل والخيبات.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية