25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2016

خيبتنا ونتانياهو المزهو بنفسه..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إسرائيل فخورة بشمعون بيريس فهو بالنسبة لهم الجد القومي للسلام وهو آخر القادة العظماء المؤسسين الذين بنوا إسرائيل ووضعوها في مقدمة دول العالم وصاحبة إقتصاد حر عصري وجيش من أقوى جيوش العالم، ودولة سيادة القانون والديمقراطية وحقوق الانسان. ومن حق بنيامين نتنياهو ان يشعر بالزهو ويكون فخور بهذا الحشد الدولي لزيارة اسرائيل ومشاركة العديد من زعماء وممثلي عن زعماء دول العالم وفي اكبر تظاهرة عالمية في مراسم تشييع شمعون بيريس.
 
كما يحق لنتنياهو أن يتحدث بزهو واستغلال حضورهم الجنازة من أجل تعزيز العلاقات بين حكومته ودولهم والترويج لنفسه للحديث عن علاقته في بيريس، والتي اعتبرها خاصة في أعقاب مقتل أخيه يونتان في عملية "عنتيبي"، والتي تمت بموافقة بيريس الذي شغل منصب وزير الدفاع في حينه، وذكر اختلاف وجهات النظر بينه وبين بيريس حول السلام، إذ قال نتنياهو إنه يرى أن "القوة هي الضمان للأمن والسلام، لا مكان للضعفاء في الشرق الأوسط".

نتنياهو المزهو بنفسه يحاول ان يكون من العظماء ويستكمل مشواره بالسلام لكن بطريقته الفجة وأوامره واستغلال ضعف العرب والفلسطينيين، والتحدث عن بطولاته الدولية ونجاحه في تمتين العلاقة بالدول العربية وغزواته في دول اسيا وافريقيا والعلاقات الحميمية مع روسيا، وتعزيز ومضاعفة عدد الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل التي كانت في نهاية الثمانينيات 80 دولة ووصلت الان إلى 160 دولة.

نتنياهو يردد باستمرار بأن هناك دولا كثيرة أخرى غير مصر والاردن في المنطقة يقصد الدول العربية لا ترى في إسرائيل عدواً وتدرك أن إسرائيل هي حليف، ويقول أن لنا ولهم عدوا مشتركا هو إيران و"داعش"، وانه خلال السنوات المقبلة سيعملون سويا وبشكل علني ومنفتح حتى تحقيق هذه الأهداف، ويعتبر أن علاقات إسرائيل الدبلوماسية تمر بثورة، وليس أقل من ثورة، وأثر معاهدات السلام مع الأردن ومصر على الاستقرار في شرق أوسط غير مستقر.

وكما قال الكاتب جدعون ليفي نتنياهو صادق وتلك هي الكارثة، لقد خاب أمل كل من آمن بالعالم، كل من آمن بباراك أوباما.. خاب أمل كل من آمن بإمكانية تأثير الرأي العام على الحكومات.. وخاب أمل كل من آمن أنه في القرن 21 لن يبقى استعمار كولونيالي وأن احتلالا همجيا لا يمكنه الصمود لوقت طويل.

الحديث عن اهمية مشاركة الرئيس محمود عباس وانها رسالة سلام للعالم وهم، وانه سيذكر العالم بالسلام، الا انه واهم، فالعالم الذي لا يزال الرئيس عباس يراهن عليه كذاب، ولا أمل فيه، فالاحتلال الاسرائيلي قائم وقوي ومستقر ويزداد عنصرية وفاشية، فالضغط الدولي والعقوبات الدولية والمقاطعة والعزلة هي كذب وللاستهلاك الاعلامي.

 لن يقتنع الرئيس عباس بان مشاركته هي شرعنة للقتل والاستيطان وان كل أحلامه سقطت وهو لا يزال ينتظر وعود المجتمع الدولي حتى من خلال المشاركة في تشييع شمعون بيريس فلن يشفع له ذلك مع العالم ولا مع شعبه، واليوم سقطت آخر ورقة في شجرة التوت عن حلم عباس ووهم المجتمع الدولي.

سنبقى سخرية للآخرين ونضحك على أنفسنا إذا ما تم إدراك ما نحن به من مصيبة ومستمرون بالقول أننا نحقق انتصارات عسكرية وسياسية ودبلوماسية، ونحن لم نستطع إدارة حياة الناس والواقع مأساوي وكارثي.

ولم نحصد سوى استمرار الاحتلال وتعميق الانقسام والضعف وفقدان الثقة بالقيادة والنظام السياسي الفلسطيني الذي لم يحاول ان يعيد الاعتبار للمشروع الوطني ويلتقط الفرصة في اعادة ترتيب البيت الفلسطيني ووقف أي تحرك سياسي وما يسمى العملية السلمية والمؤتمرات الدولية والركون لعرابي السلام من العرب الذين يهرولون نحو التطبيع، ونحن ننتظر مزيد من الفشل والخيبات.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية