25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2016

سياسة عربية ثابتة..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(4) تبني الدبلوماسية بدل المواجهة

إذا كانت بريطانيا قد اتخذت قرارا مفعما  بالتصميم على تمكين المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن النظام الرسمي العربي وقتها، وحتى الآن، اتخذ قرارا باعتماد الدبلوماسية وعدم وضع خيار المواجهة مع هذا المشروع كخيار استراتيجي، وهذا شمل الدول التي كانت مستقلة، والتي استقلت لاحقا، وتتلخص سياسة النظام العربي بمحاولة ثني القوى الدولية الكبرى(بريطانيا سابقا والولايات المتحدة حاليا) عن تبني السياسات الصهيونية ودعمها المطلق لها، باتباع الطرق الدبلوماسية، بالتوازي مع جهود عربية رسمية مكثفة لتهدئة الثورات الشعبية الفلسطينية المتلاحقة وأعمال المقاومة في الأراضي الفلسطينية.

لو أخذنا ثورة عام 1936م والمعروفة بالثورة الكبرى، لوجدنا أنها النموذج  والمثال الصارخ على تلكم السياسة العربية الثابتة، والتي لم تتغير بتغير الظروف السياسية الدولية والإقليمية والمحلية الفلسطينية بطبيعة الحال.

فتلك الثورة أثبتت قدرة الشعب الفلسطيني، مع من ساعده من المجاهدين العرب، على اجتراح المعجزات، وصناعة البطولات، والصمود في سبيل تحقيق الأهداف، والحيلولة دون تمكين المهاجرين اليهود، المدعومين  بالمال والسلاح والقوانين الممفصلة على مقاسهم من قبل البريطانيين، وكاد هؤلاء أن يعيدوا النظر بمخططاتهم ومشاريعهم، أو على الأقل أن يتخلوا عن كثير من طموحاتهم، وأن يقلصوا حجم مطامعهم، وذلك في ظل ثورة شعبية وإضراب شامل، لم يسبق له مثيل، ولم تفلح في كسر تلك الثورة كل إجراءاتهم القمعية، ولا حشوداتهم العسكرية التي بلغت عشرات الآلاف من الجنود والضباط القادمين من بريطانيا نفسها، ومن مستعمراتها في العالم، واضطرارهم إلى تغيير القيادة العسكرية في مواجهة الثورة العارمة مرات عدة؛ ولكن الملوك والزعماء العرب ظلوا يراهنون على الدبلوماسية، وثقتهم بالحكومة البريطانية لم تتضعضع، كما جاء في النداء الذي وجهوه إلى الشعب الفلسطيني عبر اللجنة العربية العليا، فتوقف الإضراب وأعمال المقاومة المنظمة والعفوية التي استمرت حوالي 6 شهور بعيد ذلك النداء المعروف؛ والذي كان-ويا لها من مفارقة- في ذكرى الإسراء والمعراج..!


(5) عواطف وظروف


وقد يرى بعض من أستعرض هذه الحقائق أمامهم، أنها تستبطن مبالغة في تحميل النظام العربي الرسمي وحده مسؤولية وقف الثورة، وذلك من وجهين، الأول: أن البريطانيين واليهود على الرغم مما واجهوه من مقاومة عنيفة فإن ضغطهم العسكري المتزايد على أهل فلسطين أنهك الناس كثيرا، وجاءهم النداء العربي كمخرج مشرّف، والثاني:أن القيادات المحلية الفلسطينية وإن كانت متحدة ظاهريا، ولكن فيهم ومنهم، من هو صنو النظام العربي الرسمي، ويرى ألا طائل من الثورة والمواجهة باعتبارها استراتيجية كفيلة بدحر المشروع الصهيوني المدعوم من بريطانيا، وإلا لماذا استجاب الناس بسرعة قياسية لذلك النداء؟

ولكن لو قرأنا الظروف السياسية والحالة النفسية لوجدنا أن النظام العربي الرسمي له حصة الأسد وأكثر في وقف الثورة (المرحلة الأولى)؛ ذلك أن الحالة العاطفية السائدة عند أهل فلسطين ترى أن من الضروري تحقيق الوحدة العربية، بل إن مقاومة المشروع الخبيث، تهدف وفق تلك الحالة إلى الالتحاق بمشروع وحدة عربية كانوا يتخيلونه منذ نهاية أو أواخر عهد السلطنة العثمانية، وكما أوضحت في المقال السابق الموسوم بـ (فلسطين والمؤثرات العربية) فإنه لم تكن للشعب الفلسطيني هوية وطنية متبلورة في ذلك الوقت، بعكس ما كان عليه الحال في الجوار العربي، الذي بلور هوياته القطرية والوطنية-بغض النظر عن أنها ناجمة عن الاستعمار- مع خطاب عاطفي يدعو للدولة القومية لا القطرية، وينادي بضرورة الوحدة العربية، وقد كان الفلسطينيون قيادة وشعبا أسرى ذلك الخطاب، وهذا طبيعي في ذلك الوقت، نظرا لأن الممارسة السياسية لهؤلاء متواضعة، والحصول على المعلومات  لم يكن بالسهولة التي نراها حاليا، ولأنهم وجدوا أنفسهم-في زمن قياسي- في حالة مواجهة شرسة مع عدو ماكر يمتلك المال والسلاح والتقدم العلمي والتجربة الاستعمارية الطويلة، وكانت أولويتهم التصدي لمخططاته، وليس البحث عن هوية وطنية قطرية، بل لربما اعتقدوا أن تكوين مثل هذه الهوية بمثابة (خيانة) للمشروع الأوسع الذي يداعب مخيالهم، المتمثل بالوحدة العربية..!

بل إن توصيات اللجنة الملكية البريطانية التي كلفت بالتحقيق بعد انتهاء الإضراب الطويل، قد أوصت بإقامة دولة يهودية في جزء من فلسطين، وإبقاء القدس وحيفا تحت الانتداب البريطاني، وضم ما بقي من فلسطين إلى شرق الأردن؛ أي لا حديث ولو من قبيل الحبر على الورق عن دولة فلسطينية على أي شبر من فلسطين، وقد رفض الفلسطينيون توصيات اللجنة، ليس لهذه الملاحظة، بل لرفضهم المبدئي فكرة التقسيم ومنح اليهود أي جزء من فلسطين.


(6) زيادة النفوذ العربي

لا أبتعد-رعاك الله- عن الحقيقة إذا قلت بأن المراحل والسنوات التي تلت ثورة36 وما رافقها من استقلال متتابع للبلاد العربية، التي رسم لها أن تكون قطرية لا قومية بالقلم الاستعماري الراسم لخرائطها، قد حملت ضمنا زيادة النفوذ العربي على القيادة والشعب الفلسطيني؛ ولا شك أن الدولة القطرية العربية، تفكر في البقاء والاستمرار والاستقرار، وليس في فكرها السياسي أي نية لتفعيل المواجهة أو دعم الثورة، وهي تلقائيا تقبل بالحدود المرسومة ضمنا لها والتي أشرنا إليها في السطور السابقة، أي الضغط الدبلوماسي، وحتى التوسل للقوى والدول العظمى والكبرى، لمحاولة الحصول على أي شيء-يضمن بياض الوجه- منها، ومن ثم ممارسة الضغط الناعم أو الخشن على الفلسطينيين كي يقبلوا بما يمكنها تحصيله.. وقد تدحرجت هذه السياسة الثابتة عربيا (استبعاد المواجهة والثورة تماما) حتى وصلت إلى مرحلة نراها حاليا، باعتبار الكيان العبري البوابة والممر الضروري والوحيد لنيل رضا وقبول الدول العظمى..!

ولم يكن لتغير النظام السياسي في عدة أقطار عربية دور في تغيير أو تبديل هذه السياسة بعكس ما ظن المتحمسون من النخب القومية، أو من عامة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية؛ فالنظم الجديدة –غالبها جاء بانقلابات عسكرية-هي الأخرى تريد قبولا أو على الأقل ضمان عدم مضايقة من الدول العظمى، وهذه الأخيرة، لن تعطيهم ختم القبول وصك الرضا إذا تبنوا سياسة جديدة تقوم على استراتيجية المواجهة مع المشروع الصهيوني، لأن هذا المشروع ببساطة هو مشروع دولي، يجب أن يستمر ويستقر بغض النظر عمن يحكم الدول العربية من شخصيات أو أحزاب.

وفي مقال قادم-بمشيئة الله-سنواصل الحديث عن التأثير العربي السلبي على مسار القضية الفلسطينية في مفاصل تاريخية مهمة بعد المرحلة الأولى من الثورة الكبرى.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 أيار 2018   الجندي في "الامعري": منذا الذي قتلني؟ - بقلم: حمدي فراج

28 أيار 2018   منظمة التحرير العنوان الوطني - بقلم: عباس الجمعة

27 أيار 2018   دوامة الأسئلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2018   فلسطين التي نريد..! - بقلم: يوسف شرقاوي

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


27 أيار 2018   في رمضان.. حاجز بوجبة قهر..! - بقلم: خالد معالي

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية