20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2016

"الأسرى القدامى" وغياب قسري خلف الشمس لعقود من الزمن


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واحدُ وأربعون أسيرا قد مضى على اعتقالهم بشكل متواصل أكثر من عشرين عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي. بينهم سبعة عشر أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، ومن بين هؤلاء سبعة أسرى كانوا قد تجاوزوا في الأسر الثلاثين عاما وما يزيد. وإذا ما أضفنا لهؤلاء، أولئك الأسرى الذين سبق وأن تحرروا في صفقة "وفاء الأحرار" وأعيد اعتقالهم ثانية، فان الأرقام ستتضاعف.

أرقام مذهلة، مؤلمة، محزنة، تدخلهم قسراً في موسوعة "غينس" للأرقام القياسية العالمية، بشكل فرادى وجماعي، ومصطلحات مستحدثة اقتحمت القاموس الفلسطيني بقوة لتحجز لها مكانة ثابتة. كما وباتت معتمدة في قاموس الحركة الأسيرة، ومتعارف عليها لمن يتابع شؤونها وهمومها وقضاياها.

(الأسرى القدامى، عمداء الأسرى، جنرالات الصبر، أيقونات الأسرى)، مصطلحات تحمل في ثناياها معاني ودلالات كبيرة: فمصطلح "الأسرى القدامى" يُطلقه الفلسطينيون على قدامى الأسرى، وهم أولئك الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية"أوسلو" للسلام، ولم يحقق لهم السلام حريتهم المنشودة.

ومع استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية أواخر تموز/ يوليو عام 2013. كان الطرفان المتفاوضان قد اتفقا, برعاية أمريكية, على إطلاق سراحهم جميعاً على أربع دفعات، خلال تسعة شهور, وفيما التزمت إسرائيل بإطلاق سراح الدفعات الثلاثة الأولى. إلا أنها تنصلت من الاتفاق ورفضت إطلاق سراح الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض إطلاق سراحهم في أواخر آذار/مارس من العام 2014، مما دفع الطرف الفلسطيني إلى وقف المفاوضات.

لقد مرّ أسرى ما قبل أوسلو بتجربة صعبة ومريرة، ما بين القيود التي فرضتها حكومات الاحتلال حول إطلاق سراحهم، وما بين شروط سياسية وابتزاز تمارسه على القيادة الفلسطينية، وخاصة قيام تلك الحكومات بتجزئة الأسرى وتصنيفهم حسب الانتماء السياسي ومكان السكن وحسب التهم الموجهة لهم، مما يعتبر مساسا بوطنيتهم ووحدتهـم النضاليـة، ومحاولة للتفرقة فيما بينهم والتعاطي معهم كأفراد ووفق ملفات حمراء وخضراء.

أما مصطلح "عمداء الأسرى" فيُطلقه الفلسطينيون على من أمضوا في اعتقالهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية بشكل متواصل أكثر من عشرين عاماً. وان "جنرالات الصبر" يُطلقه الفلسطينيون على من أمضوا في اعتقالهم أكثر من ربع قرن، باعتبارهم أكثر الأسرى صبراً وتحملاً للبطش والعناء والعذابات. أما "أيقونات الأسرى" فهو مصطلح استحدث حديثا بعد تزايد أعدادهم، وهو يبعث في النفوس الألم والمرارة والشعور بالعجز، لأنه يتحدث عن أسرى أمضوا في السجون بشكل متواصل ما يزيد عن ثلاثين عاما، وحتى كتابة هذه السطور كان عددهم سبعة أسرى، أقدمهم الأسير كريم يونس من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقل منذ 6كانون ثاني/يناير1983. فيما هناك في السجن الإسرائيلي الأسير "نائل البرغوثي" وهو واحد من ستين أسيرا أعيد اعتقالهم ثانية بعد تحررهم بفترات وجيزة ضمن صفقة "وفاء الأحرار" أمضى ما مجموعه -على فترتين- مايزيد عن خمسة وثلاثين عاما ويُعتبر أكثر الأسرى قضاء للسنوات في سجون الاحتلال..!!

إن معاناة هؤلاء الأسرى تتضاعف، وقصصهم تزداد ألماً وقسوة، وحكاياتهم مع الأسر مريرة ولا تُنسى، وهم من ذاقوا مرارة السجون وألم القيد وقسوة التعذيب بأشكاله الجسدية والنفسية، فتسربت الأمراض وانتشرت في أجسادهم واستوطنت بداخلها دون أن يتلقوا العلاج اللازم، فأنهكتهم وزادت من معاناتهم، وهم أيضا من عاصروا أجيال وأجيال، فاستقبلوا آلاف الأسرى الجدد، وودعوا أمثالهم، فيما أجسادهم لا تزال مقيدة بين جدران السجون تبحث عن ثقب لترى من خلاله قرص الشمس. ولكل واحد من هؤلاء حكايته الخاصة مع الأسر، والتي تتشابك في الكثير من جوانبها مع التجربة الجماعية.فبعضهم من أمضى في السجن من سنوات عمره أكثر مما أمضاه خارج السجن، وبينهم من ترك أبنائه أطفالاً، ليكبروا بعيدا عنه ويلتقي بهم شباناً داخل السجن، ومنهم من فقد أمه أو ابيه أو كلاهما ليصبح لطيماً، أو فقد أخيه أو أخته أو أكثر من فرد في العائلة دون أن يسمح له بإلقاء نظرة الوداع أو المشاركة في تشييع الجثمان الى مثواه الأخير.

كل هذا رغم حقيقة أن تجارب صمودهم - الجماعية والفردية - لا تزال تشكل نماذج فريدة ومميزة، في الوعي الجمعي الفلسطيني. وكل هذا وذاك يحتاج إلى أشهر الكتاب والمؤرخين لتدوينها وتوثيقها. فيماالمطلوب من الجميع، السياسي والحقوقي، الإعلامي والناشط المجتمعي، المقاوم والمفاوض، دعمهم وإسنادهم والضغط باستمرار لوضع حد لمعاناتهم ومعاناة عائلاتهم وضمان إطلاق سراحهم وعودتهم إلى شعبهم الذي طال انتظاره لهم. وإذا كنا نفخر ونشمخ بهم ونعتز بصمودهم وثباتهم خلف القضبان وتحديه للسجان –وهذا حقهم علينا وواجبنا تجاههم- فعلينا بالمقابل أن نخجل من أنفسنا لاستمرار بقائهم في السجون طوال تلك العقود وعجزنا عن تحريرهم. مع التأكيد دوما على أن نصرة الأسرى ومساندهم والسعي إلى تحريرهم هو واجب شرعي ووطني وديني، وأيضاً أخلاقي وإنساني.

اللهم فرج كربهم وأطلق سراحهم وأعيدهم الى أهلهم وأحبتهم سالمين يأرب


وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية