20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين أول 2016

إشكالية المشاركة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد قيادي فلسطيني واحد لا يعرف من هم قادة إسرائيل. وماذا فعلوا بالشعب العربي الفلسطيني والشعوب الشقيقة من نكبات وعمليات قتل ومحارق ومجازر يندى لها جبين البشرية كلها. وشمعون بيرس، الذي مات عن عُّمرْ 93 عاما يوم الاربعاء الماضي، إحتل كل المواقع العسكرية والسياسية في دولة إسرائيل، التي قامت على انقاض نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، والذي إحتفظ بمقعده في الكنيست ما يزيد على الخمسين عاما. كان شريكا ومقررا في كل عمليات الطرد والتهجير والقتل لابناء الشعب الفلسطيني واللبناني والمصري والسوري والاردني والتونسي، وهو الاب الروحي للقنبلة النووية الاسرائيلية. وهو مرتكب مجزرة قانا اللبنانية في نيسان/ابريل 1996، ودوره المركزي في الاستيطان الاستعماري على اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران 1967 لا خلاف عليه ..إلخ من الجرائم والانتهاكات الخطيرة ضد العرب عموما والفلسطينيين خصوصا. غير انه من وقع على اتفاقية اوسلو في البيت الابيض في 13 ايلول/ سبتمبر 1993، وهو من شجع رابين، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك على التفاوض مع القيادة الفلسطينية.

وللامر الاخير إستحقاقات سياسية في العلاقة مع القيادة الفلسطينية.وبالتالي املت الضرورة السياسية والديبلوماسية المشاركة في تشييعه.وكان لمشاركة الرئيس محمود عباس مع وفد قيادي رفيع، مكون من الاخوة: د. صائب عريقات، حسين الشيخ، محمد المدني واللواء ماجد فرج (الذي اصيب في حادث سير، وهو في طريق الذهاب للمشاركة صباح الجمعة، مما حال دون التحاقه بالوفد) ضجة غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي منابر الميديا المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة، إتسمت بالفظاظة وعدم المسؤولية، وصلت حد التخوين والتطاول على مكانته الشخصية. وتجاوزت المنطق في التعامل مع هكذا سياسات لقيادات فلسطينية سابقة. وسعى البعض خاصة من قادة وممثلي حركة "حماس" صب الزيت على النار، للانتقام من شخص الرئيس ابو مازن. حتى وسائل الاعلام الاسرائيلية المخابرتية، حاولت وتحاول شحن الاجواء ضد شخص رئيس منظمة التحرير، حيث اوردت إحدى وسائل الاعلام خبرا عاريا عن الصحة، يقول بـ"إطلاق نار على منزل الرئيس عباس!" وكأن لسان حال اجهزة الامن الاسرائيلية، يدعو العملاء  والغوغائيين للقيام بذلك. لاسيما وانه بمشاركته في الجنازة، ورغم ان قادة الدولة الخارجة على القانون حرصت على تهميش وجوده، وعدم ذكره في كلماتهم، مع انه كان الاكثر حضورا، ولعل قيام الرئيس اوباما بمصافحته وتقبيله من دون القادة المشاركين، واستحضار مشاركته اكثر من مرة في كلمته اثناء تأبين بيرس، يعكس هذه الاهمية.

كما ان لقائه على هامش عملية التأبين مع الرئيس الفرنسي اولاند، والتأكيد من قبل صاحب المبادرة الفرنسية على ضرورة عقد المؤتمر الدولي لاحياء حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67 ليؤكد ايضا هذه الاهمية، التي احدثتها المشاركة الفلسطينية في الجنازة. ولعل ايضا تسليط وسائل الاعلام الاسرائيلية المختلفة، بعد ان حاولت تجاهل حضور الرئيس الفلسطيني، ومن ثم تراجعها بعد كلمة الرئيس اوباما وثناءه على مشاركته. وابرازها حضوره الاهمية التي تستحق. وكان ايضا لكلمة الاديب وصديق بيرس، عاموس عوز اهمية في حفل التابين، عكستها مشاركة الرئيس عباس، فضلا عن قناعات عوز السياسية، حيث قال: ان "هناك من يقولون ان السلام غير ممكن، لكن السلام ليس ممكنا فقط وإنما حتمي، لانه ليس لنا اي مكان آخر نذهب اليه، وكذلك لا يوجد للفلسطينيين اي مكان آخر يذهبون اليه، لا مفر من تقسيم هذا البيت إلى منزلين، وتحويله الى بيت مشترك للعائلتين".

وبعيدا عما تقدم، فإن الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات شارك في تشييع جنازة إسحق رابين، رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ولم تثر المشاركة ردود الافعال الضاجة بها الساحة الفلسطينية. بالاضافة إلى ان القيادة الفلسطينية مازالت تتمسك بخيار السلام، ولم تسقط هذا الخيار. وفي العلاقة مع دولة الاحتلال الاسرائيلية، طالما قبلت القيادة الفلسطينية الانخراط في عملية السلام، إذا عليها ان تتعامل مع مركبات وتعقيدات دولة إسرائيل وقادتها، الذين أوغلوا في الدم الفلسطيني، وارتكبوا ابشع الجرائم والانتهاكات. الفرق بين القيادة وباقي افراد الشعب، وحتى قادة القوى السياسية، فرق كبير. محددات عملها مختلفة. وعندما يكون الرئيس عباس في مركز القرار الاول، هو غيره عندما يكون خارجه. وكذلك الامر بالنسبة للعديد من القيادات الفلسطينية. وانا شخصيا كنت، ومازلت ضد المشاركة، ولكني متفهما لها. ومدركا الفرق بيني وبين موقع الرئيس ابو مازن.

المهم على ابناء الشعب العربي الفلسطيني كل من موقعه، التريث والابتعاد عن لغة التخوين والاسفاف والتطاول على شخص الرئيس محمود عباس. دون ان يسقط ذلك حق كل منهم في قول رأيه وموقفه مع او ضد المشاركة. والرئيس والقيادة تعلم حجم مكابدات كل مواطن فلسطيني من جرائم وانتهاكات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية. وعلى قادة حركة حماس وخاصة رجل الادارة المدنية الدكتور محمود الزهار، التراجع عن لغته الشوارعية، لان بيته وبيت حركته من زجاج هش. لذا الافضل ان يرتق إلى مستوى الخطاب السياسي المسؤول بعيدا عن التهافت ولغة الردح والتخوين. لانها لن تفيده بل ستنقلب عليه عاجلا وآجلا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية