30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين أول 2016

إشكالية المشاركة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد قيادي فلسطيني واحد لا يعرف من هم قادة إسرائيل. وماذا فعلوا بالشعب العربي الفلسطيني والشعوب الشقيقة من نكبات وعمليات قتل ومحارق ومجازر يندى لها جبين البشرية كلها. وشمعون بيرس، الذي مات عن عُّمرْ 93 عاما يوم الاربعاء الماضي، إحتل كل المواقع العسكرية والسياسية في دولة إسرائيل، التي قامت على انقاض نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، والذي إحتفظ بمقعده في الكنيست ما يزيد على الخمسين عاما. كان شريكا ومقررا في كل عمليات الطرد والتهجير والقتل لابناء الشعب الفلسطيني واللبناني والمصري والسوري والاردني والتونسي، وهو الاب الروحي للقنبلة النووية الاسرائيلية. وهو مرتكب مجزرة قانا اللبنانية في نيسان/ابريل 1996، ودوره المركزي في الاستيطان الاستعماري على اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران 1967 لا خلاف عليه ..إلخ من الجرائم والانتهاكات الخطيرة ضد العرب عموما والفلسطينيين خصوصا. غير انه من وقع على اتفاقية اوسلو في البيت الابيض في 13 ايلول/ سبتمبر 1993، وهو من شجع رابين، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك على التفاوض مع القيادة الفلسطينية.

وللامر الاخير إستحقاقات سياسية في العلاقة مع القيادة الفلسطينية.وبالتالي املت الضرورة السياسية والديبلوماسية المشاركة في تشييعه.وكان لمشاركة الرئيس محمود عباس مع وفد قيادي رفيع، مكون من الاخوة: د. صائب عريقات، حسين الشيخ، محمد المدني واللواء ماجد فرج (الذي اصيب في حادث سير، وهو في طريق الذهاب للمشاركة صباح الجمعة، مما حال دون التحاقه بالوفد) ضجة غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي منابر الميديا المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة، إتسمت بالفظاظة وعدم المسؤولية، وصلت حد التخوين والتطاول على مكانته الشخصية. وتجاوزت المنطق في التعامل مع هكذا سياسات لقيادات فلسطينية سابقة. وسعى البعض خاصة من قادة وممثلي حركة "حماس" صب الزيت على النار، للانتقام من شخص الرئيس ابو مازن. حتى وسائل الاعلام الاسرائيلية المخابرتية، حاولت وتحاول شحن الاجواء ضد شخص رئيس منظمة التحرير، حيث اوردت إحدى وسائل الاعلام خبرا عاريا عن الصحة، يقول بـ"إطلاق نار على منزل الرئيس عباس!" وكأن لسان حال اجهزة الامن الاسرائيلية، يدعو العملاء  والغوغائيين للقيام بذلك. لاسيما وانه بمشاركته في الجنازة، ورغم ان قادة الدولة الخارجة على القانون حرصت على تهميش وجوده، وعدم ذكره في كلماتهم، مع انه كان الاكثر حضورا، ولعل قيام الرئيس اوباما بمصافحته وتقبيله من دون القادة المشاركين، واستحضار مشاركته اكثر من مرة في كلمته اثناء تأبين بيرس، يعكس هذه الاهمية.

كما ان لقائه على هامش عملية التأبين مع الرئيس الفرنسي اولاند، والتأكيد من قبل صاحب المبادرة الفرنسية على ضرورة عقد المؤتمر الدولي لاحياء حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67 ليؤكد ايضا هذه الاهمية، التي احدثتها المشاركة الفلسطينية في الجنازة. ولعل ايضا تسليط وسائل الاعلام الاسرائيلية المختلفة، بعد ان حاولت تجاهل حضور الرئيس الفلسطيني، ومن ثم تراجعها بعد كلمة الرئيس اوباما وثناءه على مشاركته. وابرازها حضوره الاهمية التي تستحق. وكان ايضا لكلمة الاديب وصديق بيرس، عاموس عوز اهمية في حفل التابين، عكستها مشاركة الرئيس عباس، فضلا عن قناعات عوز السياسية، حيث قال: ان "هناك من يقولون ان السلام غير ممكن، لكن السلام ليس ممكنا فقط وإنما حتمي، لانه ليس لنا اي مكان آخر نذهب اليه، وكذلك لا يوجد للفلسطينيين اي مكان آخر يذهبون اليه، لا مفر من تقسيم هذا البيت إلى منزلين، وتحويله الى بيت مشترك للعائلتين".

وبعيدا عما تقدم، فإن الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات شارك في تشييع جنازة إسحق رابين، رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ولم تثر المشاركة ردود الافعال الضاجة بها الساحة الفلسطينية. بالاضافة إلى ان القيادة الفلسطينية مازالت تتمسك بخيار السلام، ولم تسقط هذا الخيار. وفي العلاقة مع دولة الاحتلال الاسرائيلية، طالما قبلت القيادة الفلسطينية الانخراط في عملية السلام، إذا عليها ان تتعامل مع مركبات وتعقيدات دولة إسرائيل وقادتها، الذين أوغلوا في الدم الفلسطيني، وارتكبوا ابشع الجرائم والانتهاكات. الفرق بين القيادة وباقي افراد الشعب، وحتى قادة القوى السياسية، فرق كبير. محددات عملها مختلفة. وعندما يكون الرئيس عباس في مركز القرار الاول، هو غيره عندما يكون خارجه. وكذلك الامر بالنسبة للعديد من القيادات الفلسطينية. وانا شخصيا كنت، ومازلت ضد المشاركة، ولكني متفهما لها. ومدركا الفرق بيني وبين موقع الرئيس ابو مازن.

المهم على ابناء الشعب العربي الفلسطيني كل من موقعه، التريث والابتعاد عن لغة التخوين والاسفاف والتطاول على شخص الرئيس محمود عباس. دون ان يسقط ذلك حق كل منهم في قول رأيه وموقفه مع او ضد المشاركة. والرئيس والقيادة تعلم حجم مكابدات كل مواطن فلسطيني من جرائم وانتهاكات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية. وعلى قادة حركة حماس وخاصة رجل الادارة المدنية الدكتور محمود الزهار، التراجع عن لغته الشوارعية، لان بيته وبيت حركته من زجاج هش. لذا الافضل ان يرتق إلى مستوى الخطاب السياسي المسؤول بعيدا عن التهافت ولغة الردح والتخوين. لانها لن تفيده بل ستنقلب عليه عاجلا وآجلا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية