21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 تشرين أول 2016

مشعل ونواقص المراجعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت مراجعة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اثناء مشاركته في ندوة "التحولات في الحركات الاسلامية"، التي نظمها مركز الجزيرة للابحاث والدراسات يومي 24 و25 سبتمبر الماضي مثيرة للجدل، لانه إجتزء الوقائع، وإبتعد عن الحقائق او أسقط مواقف رغبوية في قراءة التحولات داخل الحركات الاسلاموية في سنوات الربيع العربي وعلى حركته بالتحديد، وألبس تلك الحركات ما ليس فيها من سمات وقيم وممارسات، ولن يكون ما لم تغير مركباتها العقائدية والسياسية والاعلامية /التربوية والسلوكية تغيرا جذريا.

لكن قبل مناقشة نواقص مراجعة ابو الوليد، تجدر الاشارة إلى الاقرار، بأن إعترافه ببعض النواقص في تجربة تنظيم الاخوان المسلمين وحركته "حماس"، يحمل بعدا إيجابيا حتى لو كان شكليا وآنيا. لان  مجرد الاعتراف بها، يحمل في طياته نافذة صغيرة نحو فضاء اوسع يمكنها ان تسهم في تجديد وعي الاجيال الجديدة المنضوية في أطر تلك الجماعات، ونقلها من حالة رفض الآخر إلى إمكانية التعامل معه. وفي هذا النطاق، يقول مشعل تحتاج الحركات الاسلامية  إلى "قراءة وقعنا بصورة دقيقة، وتقبل فكرة الانفتاح والتغيير دون فقدان اصالتنا ومبادئنا" ليس هذا فحسب، بل انه ذهب ابعد من ذلك، حين أكد على وجود "خلل ونقص في تعامل الاسلاميين مع شركاء الوطن." وتابع محملا جماعة الاخوان المسلمين بمن فيهم حركة "حماس" المسؤولية عن ذلك، لانهم "بالغوا في الرهان على القوة الذاتية والشعبية في الشارع." وشدد "على ضرورة ان يتقبلوا نقد الاخرين لهم."  وإعتبر مشعل ان التحدي الاكبر"امام الاسلاميين يتمثل في القدرة على الحفاظ على الشراكة مع الغير."

النقاط الواردة اعلاه في مراجعة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، هامة جدا. وتشكل نقلة نوعية في حال أخذت انعكاساتها في الممارسة العملية، وتم نقلها من حيز التنظير إلى رحابة الواقع. غير أن ما يثير الشك في ما جاء على لسان القائد الحمساوي، اولا انها تأت عشية مغادرته موقعه كرئيس للمكتب السياسي؛ ثانيا لان هذه المفاصل لم تجد صداها في واقع تجربة حركته الانقلابية. ومازالت "حماس" تمارس على الارض في محافظات الجنوب ذات السياسيات الاقصائية والانقلابية، رافضة للشراكة السياسية وقبول الآخر، وترفض التداول السلمي للسلطة، ولم تمنح حكومة التوافق الوطني الحد الادنى من ممارسة دورها في القطاع؛ فضلا عن تفردها في سن قوانين وضرائب واشتقاق سياسات لا تمت للمصالح الوطنية بصلة، وتتناقض مع روح القانون الاساسي. ويقوم قادتها صباح مساء بالتحريض على الآخر وخاصة قائد الشرعية الوطنية، ورئيس حركة "فتح"، الرئيس محمود عباس؛ ثالثا من الواضح ان هذه الافكار، لم تأت نتيجة مراجعة جادة واستراتيجية، بل تحت ضغط الظروف القاسية، التي اوقعت جماعة الاخوان المسلمين بما في ذلك حماس نفسها فيها نتاج سياساتها وانتهاكاتها الخطيرة لمصالح الشعوب والاوطان. 

أضف لما تم استنتاجه، لو توقف المرء امام النواقص والاسقاطات الرغبوية الارادوية، سيجد ان ما تقدم من افكار تتناقض مع ما سيتم عرضه، فيقول مشعل، ان حركة حماس "دفعت ثمنا باهظا، لانها لم تقف مع من يطعن الشعوب؟" مع اي شعوب وقفت جماعة الاخوان وحركة حماس؟ ويتابع قلب الحقائق والتجني عليها، حين يعلن بشكل سافر ان حماس "لا تتدخل في الصراعات في المنطقة"؟ إذا من الذي تدخل مع تنظيم "النصرة" في سوريا، ومع مكتب الارشاد في المقطم في مصر؟ ومن الذي شارك في فتح السجون المصرية؟ ومن كان رأس حربة لتنظيم الاخوان الدولي في شق الساحة الفلسطينية، كمقدمة لدورها الاوسع في الدول العربية، التي تتعرض منذ مطلع 2011 لعمليات ارهابية وحروب اهلية خدمة لاهداف واجندات اقطاب دولية وقوى اقليمية اسلامية؟ 

ما تقدم ليس شيئا امام قوله ان "الاسلاميين يؤمنون بالديمقراطية ويمارسونها". عينك عينك يقلب الحقيقة ويتنكر لها. ويضيف أن حركة حماس "تعلمت من الدروس(كيف؟) وإعتبرت بما حدث في الداخل والخارج". ما هي معايير ودلالات التعلم والدروس والعبر، التي عكستها في الواقع؟ وتابع مناقضا نفسه، عندما اعتبر ان التحدي الاكبر، هو القبول بالاخر وبالشراكة، فيقول، ان "حركته قدمت الكثير من التنازلات من اجل الصالح الفلسطيني" اين هي؟ وما هي تلك التنازلات؟ هل طويت صفحة الانقلاب؟ هل قبلت "حماس" باجراء الانتخابات المحلية والبلدية ام وضعت الاسافين في طريقها؟ وهل قبلت بالديمقراطية؟ واين ملامحها؟ وما هي انعكاساتها في الواقع؟

للاسف جاءت مراجعة مشعل  ناقصة ومتناقضة، وعكست عمق ازمة الرجل وحركته وجماعة الاخوان المسلمين عموما، التي تعيش مرحلة ضبابية ومشوشة نتيجة الانهيارات الكبيرة في مؤسساتها التنظيمية وسقوط مدو لعقائدها وسياساتها بعد إفتضاح شراكتها للولايات المتحدة على تمزيق وحدة الدول والشعوب العربية، ولعبها دور القوة التنفيذية على الارض في تمزيق فلسطين الواقعة تحت نير الاحتلال الاسرائيلي والدول العربية الاخرى. كنت اتمنى لو جاءت مراجعة جادة وصادقة وجرئية، لكان امكن ابو الوليد فتح الباب واسعا امام المصالحة الوطنية. لكنه للاسف لم يتمكن من الخروج من عباءة الفكر والممارسة الاخوانية، التي تقول الشيء ونقيضه، وتتجنى على الواقع والحقائق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية