17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 تشرين أول 2016

مشعل ونواقص المراجعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاءت مراجعة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اثناء مشاركته في ندوة "التحولات في الحركات الاسلامية"، التي نظمها مركز الجزيرة للابحاث والدراسات يومي 24 و25 سبتمبر الماضي مثيرة للجدل، لانه إجتزء الوقائع، وإبتعد عن الحقائق او أسقط مواقف رغبوية في قراءة التحولات داخل الحركات الاسلاموية في سنوات الربيع العربي وعلى حركته بالتحديد، وألبس تلك الحركات ما ليس فيها من سمات وقيم وممارسات، ولن يكون ما لم تغير مركباتها العقائدية والسياسية والاعلامية /التربوية والسلوكية تغيرا جذريا.

لكن قبل مناقشة نواقص مراجعة ابو الوليد، تجدر الاشارة إلى الاقرار، بأن إعترافه ببعض النواقص في تجربة تنظيم الاخوان المسلمين وحركته "حماس"، يحمل بعدا إيجابيا حتى لو كان شكليا وآنيا. لان  مجرد الاعتراف بها، يحمل في طياته نافذة صغيرة نحو فضاء اوسع يمكنها ان تسهم في تجديد وعي الاجيال الجديدة المنضوية في أطر تلك الجماعات، ونقلها من حالة رفض الآخر إلى إمكانية التعامل معه. وفي هذا النطاق، يقول مشعل تحتاج الحركات الاسلامية  إلى "قراءة وقعنا بصورة دقيقة، وتقبل فكرة الانفتاح والتغيير دون فقدان اصالتنا ومبادئنا" ليس هذا فحسب، بل انه ذهب ابعد من ذلك، حين أكد على وجود "خلل ونقص في تعامل الاسلاميين مع شركاء الوطن." وتابع محملا جماعة الاخوان المسلمين بمن فيهم حركة "حماس" المسؤولية عن ذلك، لانهم "بالغوا في الرهان على القوة الذاتية والشعبية في الشارع." وشدد "على ضرورة ان يتقبلوا نقد الاخرين لهم."  وإعتبر مشعل ان التحدي الاكبر"امام الاسلاميين يتمثل في القدرة على الحفاظ على الشراكة مع الغير."

النقاط الواردة اعلاه في مراجعة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، هامة جدا. وتشكل نقلة نوعية في حال أخذت انعكاساتها في الممارسة العملية، وتم نقلها من حيز التنظير إلى رحابة الواقع. غير أن ما يثير الشك في ما جاء على لسان القائد الحمساوي، اولا انها تأت عشية مغادرته موقعه كرئيس للمكتب السياسي؛ ثانيا لان هذه المفاصل لم تجد صداها في واقع تجربة حركته الانقلابية. ومازالت "حماس" تمارس على الارض في محافظات الجنوب ذات السياسيات الاقصائية والانقلابية، رافضة للشراكة السياسية وقبول الآخر، وترفض التداول السلمي للسلطة، ولم تمنح حكومة التوافق الوطني الحد الادنى من ممارسة دورها في القطاع؛ فضلا عن تفردها في سن قوانين وضرائب واشتقاق سياسات لا تمت للمصالح الوطنية بصلة، وتتناقض مع روح القانون الاساسي. ويقوم قادتها صباح مساء بالتحريض على الآخر وخاصة قائد الشرعية الوطنية، ورئيس حركة "فتح"، الرئيس محمود عباس؛ ثالثا من الواضح ان هذه الافكار، لم تأت نتيجة مراجعة جادة واستراتيجية، بل تحت ضغط الظروف القاسية، التي اوقعت جماعة الاخوان المسلمين بما في ذلك حماس نفسها فيها نتاج سياساتها وانتهاكاتها الخطيرة لمصالح الشعوب والاوطان. 

أضف لما تم استنتاجه، لو توقف المرء امام النواقص والاسقاطات الرغبوية الارادوية، سيجد ان ما تقدم من افكار تتناقض مع ما سيتم عرضه، فيقول مشعل، ان حركة حماس "دفعت ثمنا باهظا، لانها لم تقف مع من يطعن الشعوب؟" مع اي شعوب وقفت جماعة الاخوان وحركة حماس؟ ويتابع قلب الحقائق والتجني عليها، حين يعلن بشكل سافر ان حماس "لا تتدخل في الصراعات في المنطقة"؟ إذا من الذي تدخل مع تنظيم "النصرة" في سوريا، ومع مكتب الارشاد في المقطم في مصر؟ ومن الذي شارك في فتح السجون المصرية؟ ومن كان رأس حربة لتنظيم الاخوان الدولي في شق الساحة الفلسطينية، كمقدمة لدورها الاوسع في الدول العربية، التي تتعرض منذ مطلع 2011 لعمليات ارهابية وحروب اهلية خدمة لاهداف واجندات اقطاب دولية وقوى اقليمية اسلامية؟ 

ما تقدم ليس شيئا امام قوله ان "الاسلاميين يؤمنون بالديمقراطية ويمارسونها". عينك عينك يقلب الحقيقة ويتنكر لها. ويضيف أن حركة حماس "تعلمت من الدروس(كيف؟) وإعتبرت بما حدث في الداخل والخارج". ما هي معايير ودلالات التعلم والدروس والعبر، التي عكستها في الواقع؟ وتابع مناقضا نفسه، عندما اعتبر ان التحدي الاكبر، هو القبول بالاخر وبالشراكة، فيقول، ان "حركته قدمت الكثير من التنازلات من اجل الصالح الفلسطيني" اين هي؟ وما هي تلك التنازلات؟ هل طويت صفحة الانقلاب؟ هل قبلت "حماس" باجراء الانتخابات المحلية والبلدية ام وضعت الاسافين في طريقها؟ وهل قبلت بالديمقراطية؟ واين ملامحها؟ وما هي انعكاساتها في الواقع؟

للاسف جاءت مراجعة مشعل  ناقصة ومتناقضة، وعكست عمق ازمة الرجل وحركته وجماعة الاخوان المسلمين عموما، التي تعيش مرحلة ضبابية ومشوشة نتيجة الانهيارات الكبيرة في مؤسساتها التنظيمية وسقوط مدو لعقائدها وسياساتها بعد إفتضاح شراكتها للولايات المتحدة على تمزيق وحدة الدول والشعوب العربية، ولعبها دور القوة التنفيذية على الارض في تمزيق فلسطين الواقعة تحت نير الاحتلال الاسرائيلي والدول العربية الاخرى. كنت اتمنى لو جاءت مراجعة جادة وصادقة وجرئية، لكان امكن ابو الوليد فتح الباب واسعا امام المصالحة الوطنية. لكنه للاسف لم يتمكن من الخروج من عباءة الفكر والممارسة الاخوانية، التي تقول الشيء ونقيضه، وتتجنى على الواقع والحقائق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية