17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 تشرين أول 2016

على حق حتى ولو اخطأنا..!


بقلم: فتحي كليب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تتعقد الازمات ببعديها الداخلي او الخارجي وتصل الى الامور الى طريق مسدود، يتقدم الحوار باعتباره الوسيلة الامثل لحسم الامور الخلافية والصراعية بشكل عقلاني وبلا غالب او مغلوب في غالب الاحيان.. هذا ما حدث خلال جميع الازمات التي شهدتها الحركة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها، غير ان حل تلك الازمات لم يستغرق سوى اسابيع او اشهر على الاشهر، بينما الازمة تبدو انها تستعصي على الحل، والسبب هو ان الحل في السابق كان يتم في الاطار الوطني، اي انه كان محلي الصنع، على عكس ما يحصل اليوم، لجهة تعدد الاطراف الاقليمية والدولية سواء المسببة او المساهمة في تفاقم الازمة الداخلية الفلسطينية وقدرة هذه الاطراف، كما بينت التجارب السابقة، على تعطيل اي حل لا يخدم مصلحتها..

في حالتنا الفلسطينية الراهنة، فإن مشاكلنا ومأساتنا كثيرة ولا حصر لها، سواء على مستوى المفاوضات التي وصلت الى حائط مسدود او على مستوى العلاقات الداخلية التي باتت تؤثر سلبا ليس فقط على جميع تجمعات الشعب الفلسطيني، بل وعلى كل عناوين القضية الوطنية الفلسطينية، بحيث بات الشعور الذي يتنامى باستمرار لدى الفلسطينيين بأن الحالة السياسية الفلسطينية، سلطة ومنظمة وفصائل ومؤسسات مجتمعية، عاجزة عن توفير الحماية والغطاء السياسي لهم، ورغم ذلك فهناك من يصم اذنية عن رؤية او سماع هذا الواقع، كمن يضع رأسه في الرمال، غير آبه بكل ما يحدث. وعندما يحاول البعض، مجرد محاولة، تسليط الضوء على هذه المعضلات، وان كان من باب الانتقاد الحاد احيانا بحدة الازمة التي نعيش، عله يساهم في تصويب البوصلة، تأتي حملات الدفاع الاعمى الفارغة من اي مضمون، لا بل المشككة في صدقيته واحيانا وطنية من ينتقد، وهذا كلام ينطبق على قيادة السلطة ومنظمة التحرير وعلى قيادة "حماس" ايضا باعتبارهما يملكون مفتاح اي حل مفترض..

الانظمة العربية التي انهارت ومعها احزابها وبعض رموزها عاشت مثل هذه التجربة، لدرجة ان الاحزاب الحاكمة كانت دائما هي المحقة وكل فئات الشعب على خطأ، وصوت الرئيس لا يجب ان يعلوه صوت، فهو الشرعي والقانوني والذي يستمد شرعيته من حب الجماهير التي صوتت له بنسبة 99.9 ، لكن الغرابة، وهي ليست غرابة بالمعنى السياسي، ان هذه الانظمة عندما انهارت لم تجد احد من الملايين تدافع عنها وتنقذها من غضب ملايين الحناجر التي هتفت بسقوطها..

كما في كل مفصل دقيق، عندما يعجز الحزب والزعيم عن ايجاد الحلول للمعضلات الكبرى ويتخذون من السياسات التي تتنافى ومصلحة غالبية الشعب، تستحضر جوقة الهتيفة المدافعة عن تلك السياسات التي وان لبست لبوس الاستعمار والاحتلال الداخلي والخارجي الا ان خلفيتها وطنية وهي حكما تخدم الشعب طالما الرئيس وربعه ارادا ذلك، حتى ولو كانت تلك السياسات تذبح القضية وتقتل الشعب، وحتى لو كانت تجرح الآلاف من عائلات الشهداء والجرحى والمعتقلين والثكالى والمساكين من اللاجئين والمهجرين الذين يعدون بالملايين ولا يجدون من زعامة سوى في بيانات وتصريحات ومواقف لم يعد احد يهتم لها او يعرها التفاتا.. وكم من القرارات الارتجالية والخاطئة التي اتخذت بشكل تفردي وفي غالب الاحيان من وراء ظهر المؤسسات الوطنية، بل من السياسات القاتلة والمريرة اقرت وطبقت باسمك ايتها المصلحة الوطنية..!

هم ليسوا بالكثر الذين انبرو للدفاع عن خطوة رئيس السلطة ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في جنازة الارهابي المجرم شيمعون بيريس، لكن من ادلى بدلوه من اولئك الذين حاولوا الدفاع عن الخطوة لمجرد ان الرئيس صاحبها، بدوا بمظهر المحبين الذين يقدمون ولاءهم لرئيسهم الكبير فالاكبر منه، لكنهم بمعظمهم لم يوفقوا في ردودهم الدفاعية، وجاءت الردود مجرد تعابير انشائية تتكرر بشكل دائم وخالية من اي مضمون، بحيث لم يجب احد على سبب حملات النقد والاتهامات التي ساقها البعض، خاصة تلك الاتهامات الموضوعية البعيدة عن التجريح الشخصي: ما هي حيثيات واسباب المشاركة في جنازة الارهابي المجرم شيمون بيريس؟ فلم يخبرنا احد كيف نخدم القضية بمثل هذه المشاركة؟ بل ان بعضهم اعتبر ان الرئيس بهذه المشاركة اثبت انه من القادة الحكماء الذي عرفوا كيف يضعون اسرائيل في الزاوية، فيما اعتبر آخرون ان الابواق الداعمة لاسرائيل كانت ستنطلق محرضة ضد سيادة الرئيس لو لم يشارك، وكأن المشاركة ستخرس هذه الاصوات وستجعلها اكثر قربا من قضيتنا.. واليوم نحن ننتظر هؤلاء ليخبرونا بعد انتهاء القصة، المشكلة - السبب، هل سكتت تلك الابواق عن بث سمومها وتحريضها ضد الشعب الفلسطيني وهل احرجت بمثل هذه المشاركة لدرجة ان العالم اصبح محرجا في طريقة المعايير المزدوجة التي يتبعها حيال الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي؟ اليس هو المنطق نفسه الذي نسمعه منذ العام ١٩٩٠ حول طريقة تعاطي الفلسطينيين مع العملية السياسية، اما آن الاوان لقراءة موضوعية لسياساتنا واستراتيجياتنا تجاه كل تفاصيل الموضوع الفلسطيني الاسرائيلي وما حوله من تحالفات محلية وعربية ودولية؟

بعضهم وضع اصبعه على جرح المشكلة والمأساة التي نعيش، في لحظة دفاعه عن خطوة الرئيس بقوله ان هناك هيئات وطنية يمكن ان تناقشوا في اطارها وداخلها كل مشاكلنا وتعرضون ملاحظاتكم دون اللجوء الى الاعلام ودون ان نعري بعضنا بعضا. وهذه مسألة غاية في الاهمية، إذ ان جميع القضايا الوطنية خاصة المصيرية منها ينبغي ان تناقش في الاطر الوطنية المعنية سواء على مستوى منظمة التحرير او السلطة الفلسطينية، لكن السؤال هنا ماذا لو اتخذت هذه الاطر قرارات مخالفة لرأي الرئيس، هل سيتم الالتزام بها وتطبيقها، ام ستبقى حبرا على ورق كما حصل مع عشرات القرارات ليس آخرها قرارات المجلس المركزي، الذي يعتبر الهيئة التشريعية والقيادية الاولى على مستوى المنظمة بعد المجلس الوطني، حيث اتخذت قرارات صريحة وواضحة لا لبس فيها بوقف التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي وباعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية، فأين هي هذه القرارات ولماذا لم تطبق حتى هذه اللحظة..؟

عندما هتفت الجماهير الفلسطينية مستقبلة الرئيس الراحل ياسر عرفات امام مقر المقاطعة في رام الله بعد عودته من مفاوضات كامب ديفيد " بالروح بالدم نفديك يا بو عمار" قاطعها الرئيس ليهتف: "بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين"، كم نحن بحاجة الى قادة حكماء يقرأون جيدا طبيعة المرحلة ومخاطرها، وهي مخاطر لا يمكن لزعيم او رئيس او حزب مواجهتها بمفرده، بل تتطلب اكتاف الجميع ومشاركة الكل الفلسطيني في تحمل اعباء وتبعات قرارات مصيرية تجمع شمل الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وهيئاته وشرائحه الاجتماعية، فهذا ما يجب ان نتوافق عليه وندير نقاشنا بشأنه لنصل الى قرارات وتوجهات تعكس الشراكة الوطنية الحقيقية بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني على اننا حركة تحرر وطني لا تنفعنا قوانين الاكثرية والاقلية ولا تعنينا توجهات اللجان العربي والدولية ولا تحمينا وعود الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي، على اهمية ان نسعى لبناء اوسع مروحة ممكنة من التحالفات العربية والدولية، وعلى اهمية اجراء الانتخابات ايضا، واعتماد قوانين حركات التحرر العالمية التي انتصرت قبلنا على ارضية التوافقات والتقاطعات بين جميع المكونات الوطنية وليس التفرد والاحتكار والإقصاء والغاء الآخر من منطلق "من ليس معي فهو ضدي"..!

* عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- لبنان. - fathikulaib1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية