16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 تشرين أول 2016

الغرفة التجارية في القدس الى أين..؟!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بأن الغرفة التجارية في القدس حالها كجزء من الحالة العامة، حيث التخبط والخلافات تعصف بمجلس إدارتها، وبما يزيد من حالة الترهل فيها، حيث أعلن اثنان من رجال الأعمال المقدسيين المعروفين استقالتهم من عضوية مجلس إدارتها، هما خالد الكالوتي وعمر العلمي، وقد دعيا في بيان استقالتيهما الموجه الى وزير الإقتصاد الفلسطيني "نحن نعتقد بانه آن الأوان لإدخال اعضاء جدد في مجلس ادارة الغرفة مؤهلين وقادرين على خدمة القطاع التجاري في مدينة القدس خاصة لما تتعرض له عاصمتنا الجريحة تحت وطآة الاحتلال الغاشم. ان استقالتنا تهدف لافساح الطريق وتسيير هذا الامر.."

الجدل محتدم بين عدة أقطاب من اجل خلافة رئيس الغرفة التجارية الحالي "أبو هاشم الزغير" بسبب كبر سنه بالإضافة الى أن وضعه الصحي لا يمكنه من القيام بأعبائه ومسؤولياته بالحد الأدنى المطلوب، وعلى ضوء هذه الإستقالات وعدم قدرة الرئيس على القيام بمهامة ومسؤولياته نظراً لأوضاعه الصحية فإن اوضاع الغرفة التجارية تصبح مشلولة، وهذا يتطلب تشكل لجنة تسيير أعمال او الدعوة لتشكيل لجنة مؤقتة من رجال اعمال وتجار المدينة وفعالياتها تتولى بشكل مؤقت مسؤولية الغرفة التجارية لحين إجراء انتخابات ديمقراطية فيها، بعيداً عن ما يجري من كولسات من قبل البعض للسيطرة على الغرفة التجارية.. مما يعمق من أزمة الغرفة التجارية، ويدفعها نحو المزيد من الخلافات ويشل العمل فيها.

الأصل في الغرفة التجارية ان تضم كفاءات مهنية وتجارية تتولى متابعة قضايا وهموم التجار، فالقطاع التجاري في مدينة القدس، وبالتحديد في البلدة القديمة، يعاني من حالة كبيرة من الركود والكساد، وأبعد من ذلك أكثر من (300) محل تجاري أغلقها أصحابها بسبب ان مصاريف اغلاقها أقل كلفة من مصاريف فتحها، نتيجة إجراءات وممارسات الإحتلال بحق تجار المدينة المقدسة، من تعدد أشكال الضرائب والمخالفات الباهظة التي تفرض عليهم، وفي المقدمة منها ضريبة المسقفات "الأرنونا"، ناهيك عن الإغلاقات التي يقوم بها الإحتلال للمدينة والبلدة القديمة، والحد من حرية وحركة الناس في المدينة وضواحيها، والتواجد المكثف لشرطة الإحتلال ورجال أمنه وجنوده على مداخلها وفي داخلها، وما يقومون به من تفتيشات مذلة وإرهاب وتخويف بحق الشبان المقدسيين والناس، هذا يحد من دخولهم للبلدة القديمة سواء للتسوق او السياحة او حتى التجول في البلدة القديمة، وهذا شلل للحركة التجارية والإقتصادية والسياحية في البلدة القديمة.

نتاج لكل ذلك وجدنا بأن العديد بل العشرات من المحلات التجارية تراكمت عليها مئات الآلاف الشواقل، وتجري متابعة ومعالجة اوضاعها من خلال محافظة ووزارة شؤون القدس، حتى لا نجد أنفسنا امام عمليات شراء غير قانونية او تسريبات لتلك العقارات الى جهات مشبوهة وجمعيات استيطانية وتلمودية وتوراتية.

ومن هنا نقول بان الوضع الناشىء في الغرفة التجارية، هذا الوضع المأزوم الذي جعل الغرفة التجارية المقدسية لا تترأس اتحاد الغرف التجارية الفلسطينية لأول مرة، يدفعنا الى التفكير بعمق وعقلانية ومسؤولية عالية، بعيداً عن التجاذبات الحزبية والعشائرية أو لغة المصالح، أو اللجوء الى "الفرمانات" والتعيينات التي تقتل الإبداع والتنافس، وتخلق المزيد من الإحباطات وحالة واسعة من فقدان الثقة في أوساط التجار، هؤلاء التجار الذين يتطلعون الى غرفة تجارية قوية، تلتفت وتعالج اوضاعهم بشكل جدي، من خلال تشكيل أذرع وطواقم مهنية، تنشط في إطار وضع برامج وخطط عملية واستراتيجيات، تمكنهم من الصمود والبقاء، فالمسألة ليست نظرية او شعارية، أو شكل من الأشكال "البرستيج الإقتصادي والإجتماعي" او "المخترة"، بل مسؤولية كبرى بحاجة لعقليات مبدعة ومبادرة في مختلف المجالات والميادين، عقليات تقول: كيف لنا ان نحمي قطاعاتنا التجارية والسياحية من خطر الإغلاق والضياع والتفريغ للمدينة..؟ التي يمارس الإحتلال بحقها سياسة تطهير عرقي، يقع في صلبها السيطرة على الحركة التجارية فيها، من اجل تغيير فضائها العربي الإسلامي، وكذلك إقصاء الوجود العربي عنها، وطمس معالمها التاريخية والحضارية والأثرية والتراثية والدينية إسلامية ومسيحية.

نريد مجلس إدارة يقول كيف من الممكن التواصل عربياً وإسلاميا ودولياً وعقد إتفاقيات وتوأمة من شأنها تعزيز التبادل والترابط التجاري والسياحي بين البلدين أو عدة بلدان وغرف تجارية ومؤسسات اقتصادية وسياحية وتجارية وخدماتية..!

قطاعي التجار والسياحة وغيرها من القطاعات الأخرى لن تصمد وتستمر بالشعارات والبيانات و"الهوبرات"الإعلامية، هي بحاجة الى أن يتعزز صمودها ووجودها عبر تقديم الدعم لها بأشكاله المختلفة، في وقت يضخ فيه الإحتلال المليارات من اجل القضاء على قطاعاتها الأساسية من تجارة وسياحة وغيرها.

ولذلك من غير المعقول أن يترك هذا الفراغ الحاصل في الغرفة التجارية نتيجة غياب الرئيس بسبب وضعه الصحي والإستقالات من الهيئة الإدارية لمجلس الغرفة التجارية مداياته وإستطالته مطولاً، بحيث يستخدم في المناكفات والتجاذبات والتحريض على بعضنا البعض، ومحاول البعض ان يستأثر بالقرار او رئاسة الغرفة التجارية عبر اللجوء الى لغة "الفرمانات" او التعيينات، فنحن في هذا الوقت بالذات الذي تشهد فيه المدينة حرب شاملة يشنها الإحتلال علينا في كافة مناحي وتفاصيل ومستويات حياتنا اليومية، بحاجة في مختلف القطاعات والميادين والمؤسسات الى قيادات وهيئات إدارية ولجان عنوانها الأساس العمل الوحدوي والجمعي والإبداع وإنكار الذات في مصلحة العام، فالخلافات والتراشق الإعلامي، لن يستفيد منها سوى المحتل، وذلك فليكن الشعار المرفوع الإنتخابات لغرفة تجارية جديدة في القدس هو العنوان، وليختار التجار ممثليهم عبر صناديق الإقتراع بشكل ديمقراطي، دون تدخلات او "فرمانات" من أي جهة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية