19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2016

لبنان وأهمية قوننة العلاقة مع الأونروا


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"بالرغم من مضي أكثر من 65 عاماً على عمل وكالة "الأونروا" في لبنان، إلا أنه لم يتوصل حتى تاريخه إلى اتفاقية بينهما تتحدد بموجبها وضعية موظفي الوكالة القانونية والحصانات الممنوحة لهم ولمقر الوكالة في بيروت. أكثر من ذلك، يؤكد تكليف "الأونروا" الأصلي على أهمية التنسيق مع الدول المضيفة في العديد من المسائل ولا سيما الإجتماعية والصحية والتعليمية والخدماتية، وهو غير متوافر بالنظر الى عدم قيام تنسيق ممنهج ومؤطر في مذكرات تفاهم أو إتفاقيات بين الطرفين".
 
هذا ما جاء في الصفحة رقم 67 من الكتاب الذي أصدرته لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني "اللجوء الفلسطيني في لبنان - كلفة الأخوة في زمن الصراعات" وأطلقته اللجنة من السراي الحكومي في بيروت في السابع من أيلول/سبتمبر 2016، ويضيف بأن غياب إتفاقية إطار وإتفاقية مقر وعدم وجود التنسيق الممنهج والمخطط له قد "أدى إلى عدم تبلور سياسات وقواعد مستقرة لحل المشكلات التي تعيق أداء "الأونروا" والدولة اللبنانية لدورهما على النحو الأمثل. فقد حصلت تفاهمات - بحكم الأمر الواقع - بين الدولة اللبنانية و"الأونروا" تتعلق بالأراضي التي تقوم عليها المخيمات وبعض المسائل الأخرى، على أنه لا يزال هناك إشكالات قانونية كثيرة عالقة بشأنها وبشأن المسؤولية عن كلفة الخدمات وغيرها من المسائل، وهناك عشرات المراسلات المتعلقة بمجمل المسائل العالقة بين وزارة الخارجية وبين وكالة "الأونروا" دون أن تجد طريقها الى الحل عبر القنوات القائمة جراء التعقيدات القائمة بين الوكالة وبين أطراف الدولة اللبنانية".
 
تنبهت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني لهذا المنحى المتراكم والخطير والذي له إنعكاساته السلبية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والدولة المضيفة وعلى أداء الأونروا نفسه، وربما أهمها - حديثاً- تأخير وتعطيل مشروع إعادة إعمار مخيم نهر البارد، لذلك سارعت اللجنة وبمبادرة من رئيسها الوزير السابق حسن منيمنة إلى تشكيل مجموعة عمل سياسية أطلقت عليها اسم "مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين"، وتضم ممثلي الكتل السياسية الأساسية؛ التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل وحزب الكتائب وحزب القوات اللبنانية وحركة أمل وحزب الله، وفي 9/1/2015 أطلق رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام عمل "مجموعة العمل" وحثها في كلمته للوصول إلى صياغة "توصيات" تعبِّر عن مصالح لبنان العليا وسيادته على أرضه من خلال مؤسساته وتستجيب لمصالح اللاجئين الفلسطينيين في تأمين العيش الكريم"، وفي 24/6/2015 قدمت مجموعة العمل "توصية" إلى الرئيس تمام سلام تضمنت "ضرورة عقد الدولة اللبنانية إتفاقية مقر مع وكالة "الأونروا" وذلك لتنسيق العمل مع هذه الوكالة الدولية وتنظيم مجالات التعاون وتبيان حدود صلاحياتها، تأكيداً لسيادة الدولة مع تقدير الصفة الدبوماسية التي تتمتع بها"، وقد وافقت على هذه التوصية كل التيارات السياسية الكبرى في لبنان، المُمَثَّلة في البرلمان وفي الحكومة اللبنانية، بمعنى آخر أن عمل كلٍّ من لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والتي تضم سبعة وزارات؛ العدل والخارجية والمغتربين والدفاع الوطني والشؤون الإجتماعية والعمل والصحة ووزارة الداخلية والبلديات و"مجموعة العمل" ستبقى في سياق الصلاحيات المحدودة بالإستشارات ورفع التوصيات، أما قرار التنفيذ أو عدمه فبيد رئاسة الحكومة.
 
على أهمية ما ذكرته لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بضرورة الأخذ بعين الإعتبار رأي المرجعية الفلسطينية الرسمية واللجان الشعبية القائمة في المخيمات ومع منظمات المجتمع المدني لتحقيق هدف قوننة العلاقة بين الدولة اللبنانية و"الأونروا"، لكن يبقى تمثيل الوجود الفلسطيني في لبنان غائب عن "اللجنة" وعن "المجموعة"، ومن الجيد أن يكون هناك لجان فرعية فيها تمثيل للفلسطينيين لكن هذا غير كاف. من المهم أن يكون للفلسطينيين تمثيل ورأي في الحوار واتخاذ القرار بما يحفظ سيادة البلد، وعيش اللاجئ بكرامة إلى حين العودة.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية