22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين أول 2016

انتقادات "فتح" للمشاركة في جنازة بيريز


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحول حدث موت وجنازة الرئيس الإسرائيلي السابق، شمعون بيريز، إلى حدث فلسطيني داخلي، بسبب مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الجنازة. وصدرت ردود فعل درامية، قد تبقى ذكراها وارتداداتها عالقة إلى حين، خاصة أنّ أقسى ردود الفعل جاءت من داخل حركة "فتح" التي يقودها عباس.

بمجرد إعلان موت بيريز، بدأ الحديث شعبياً عن مشاركة فلسطينية وعربية "محتملة" في التشييع. وشخصياً، فوجئت بالإعلام الفلسطيني يسألني عن أبعاد المشاركة المرتقبة، قبل أن تكون هناك أنباء عن مشاركات. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على حالة الترقب والتحفز بشأن موضوع التطبيع، والتوتر من مسألة تقديم الاحترام والعزاء لقيادات الاحتلال الإسرائيلي. وربما لم تكن المشاركة في جنازة بيريز ستثير التوتر والانتقاد بالزخم والحدة ذاتهما، لولا محطات سابقة، من نوع التعزية الرسمية الفلسطينية بموت قائد الإدارة المدنية للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، منير عمار، قبل ستة أشهر تقريباً.

كان متوقعاً انتقاد فصائل وقوى المعارضة الفلسطينية للموقف. ولكن تصدّر أطراف من حركة "فتح" المشهد، بدا لافتاً، رغم أنّ مسألة المعارضة الداخلية، والحادة، والعلنية، في صفوف الحركة، جزء من تقاليدها، منذ تأسيسها؛ ولطالما انتُقِد الرئيس الراحل ياسر عرفات. ويمكن التوقف عند مصدرين في "فتح" انتقدا المشاركة. الأول، هو ضابط برتبة مقدم، في الارتباط العسكري الفلسطيني، يشغل موقع مدير العلاقات العامة والإعلام، يدعى أسامة منصور (أبو عرب). واللافت هنا أنّ شخصا في مثل هذا الموقع يتوقع عادة أن يكون "رأس حربة" في ترويج الموقف الرسمي والدفاع عنه. أما الجهة الثانية التي شنت حملة ضد المشاركة، وتتمتع أيضاً برمزية مهمة، فتتمثل في حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت، الذراع الطلابية والشبابية لحركة "فتح". و"شبيبة بيرزيت" لها ماضٍ مهم في الدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية، ولا يذكر اسم أول شهدائها، شرف الطيبي، الذي استشهد العام 1984، الا ولقب باسم "شهيد القرار الوطني المستقل"؛ إذ استشهد في تظاهرات ارتبطت برفض الانشقاق ضد قيادة حركة "فتح" حينها، وضد محاولات لشق الحركة الفلسطينية والهيمنة على قرارها. لكن شبيبة بيرزيت 2016، وصل الأمر بها إلى مهاجمة عباس شخصيا، ومطالبته بالاعتذار والتنحي.

وتم استغلال الزيارة من قبل خصوم "فتح". فعلى سبيل المثال، بثت صفحة تابعة لحركة "حماس" (المركز الفلسطيني للإعلام)، تسجيلا قديما لعباس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مدعية أنّ الأخير لم يعامل عباس بالاحترام المطلوب، وأن ذلك أثناء جنازة بيريز.

دافع ناطقون باسم "فتح" و"السلطة" عن الذهاب للجنازة، بالإشارة إلى "أنها جزء من مسؤوليات موقع رئيس الدولة تجاه التفات العالم أجمع لحدث الجنازة، وعملية قطع للطريق على حكومة نتنياهو في مشروع الترهيب الذي يُمارس ضد السلطة الفلسطينية ومحاولات إسرائيل لإقناع العالم بأننا في جبهة لا تؤمن إلا بالعنف والسلاح". وتوقف المدافعون أمام الاهتمام العالمي بها، وأنها أدت لردود فعل قوية في المجتمع الإسرائيلي، وأن أصدقاء دوليين مهمين مثل السويد، التي أخذت موقفا متقدما بالاعتراف بدولة فلسطين، وستكون عضوا في مجلس الأمن الدولي، العام المقبل، طلبت بإلحاح المشاركة، فضلا عن طلب شخصي من عائلة بيريز، بناء على وصية الأخير، فيما قد يكون محاولة للرد على نتنياهو الذي أعاق اتفاقاً للسلام وصل مرحلة متقدمة بين بيريز وعباس، قبل نحو العامين.

لا يتمكن المدافعون عن الموقف الرسمي الفلسطيني، من "تسويق" الموقف حتى داخل حركة "فتح" ذاتها. وهذا ربما لأسباب منها، أولا، أنّ الموقف ذاته يصعب الدفاع عنه، ولأنّه يتناقض مع إرث أجيال من الحديث عن المواجهة والرفض للمجرمين الإسرائيليين. وثانيا، لعدم وجود استراتيجية عمل متكاملة، تضم جماهير حركة "فتح" وغيرهم لتحقيق الأهداف الوطنية، وهناك شعور أن الأداء الفلسطيني على صعيد إنهاء الاحتلال، محصور بشخص الرئيس، ومن يختاره قربه، ضمن جهد دبلوماسي لا يقتنع بأنه سينجح سوى قلة، خاصة مع عدم وجود عملية إسناد ميداني لها نضالياً.

الافتقار لتوضيح فائدة ملموسة للمشاركة، كما الافتقار لاستراتيجية عمل وطنية جامعة، تُعبّئ الطاقات، وتوجد خطابا سياسيا واضحا، يوضح جزئيا ردة الفعل الحادة على المشاركة، خصوصاً داخل حركة "فتح".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية