26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 تشرين أول 2016

حلول عاجلة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زالت الساحة الفلسطينية تموج بردود الفعل بالاتجاهين السلبي والايجابي على مشاركة الرئيس محمود عباس في تشييع جنازة شمعون بيرس يوم الجمعة الماضي. خاصة وان هناك قوى تعمل بشكل منهجي على تأجيج الاوضاع في الساحة عبر مواصلة عملية التحريض على شخص الرئيس عباس. إسرائيل من جهة و"حماس" من جهة ثانية واليسار من جهة ثالثة وقوى داخل "فتح" من جهة رابعة. وكل قوة لها إعتباراتها وخلفياتها الخاصة، ولكنها موحدة في نقطة رئيسية، عنوانها التحريض على شخص الاخ ابو مازن.

وللأسف الرد حتى الآن من قبل ممثلي الشرعية والموالاة، مازال ضعيفا وقاصرا عن وضع حد للهجمة المستعرة في الداخل الفلسطيني. الامر الذي يحتاج إلى وضع رؤية وحلول لوقف التداعيات السلبية لعملية التحريض في الشارع الوطني، وكشف الابعاد الخبيثة الاسرائيلية والحمساوية من عمليات التحريض. لاسيما وان اليسار وبعض "فتح"، وأي كانت ردود فعلهم، فإنها لا ترقى ولا تتوافق مع اهداف دولة التطهير العرقي الاسرائيلية وحركة الانقلاب الحمساوية.

انطلاقا مما ورد، فإن المرء يعتقد بضرورة العمل على الآتي: اولا الخروج من حالة الاستكانة والانتظار لحين هدوء العاصفة. لان بعض القوى بقصد وبعضها بغباء وعفوية تصب الزيت كل يوم على عملية التحريض؛ ثانيا دعوة الرئيس عباس إلى اجتماع قيادي مشترك للجنة التنفيذية للمنظمة والمركزية لحركة "فتح" لعرض رؤيته والاسباب، التي أملت عليه المشاركة في التشييع. وفي ذات الوقت الاستماع لوجهات نظر القيادات المختلفة، والاتفاق على اليات عمل مشتركة لوقف التآكل الداخلي غير الايجابي؛ ثالثا دعوة عدد من الكفاءات الاعلامية والاكاديمية والثقافية لتوضيح الامر، والتفاعل معهم حول مسألتي الخطاب الشعبوي والخطاب العقلاني؛ ثالثا دعوة نواب القائمة المشتركة بقيادة ايمن عودة وقيادة لجنة المتابعة العربية برئاسة الاخ محمد بركة في داخل الداخل للحوار حول ذات المسألة، والعمل على إصدار بيان عن الاجتماع يوضح التباين بين القيادة الشرعية الفلسطينية والاستحقاقات المطلوبة منها وبين النواب العرب في الكنيست وقيادة لجنة المتابعة العربية والاستحقاقات المطلوبة منها. كي تدرك الجماهير الفلسطينية الفرق بين التجمعين الفلسطينيين؛ رابعا  توجيه كلمة للجماهير الفلسطينية لتوضيح الامر؛ خامسا زيارة ومواساة بعض اسر الشهداء في عدد من المحافظات الشمالية.

اما سياسة الانتظار او الاكتفاء بما يقوم به الاخوة الناطقون الاعلاميون لحركة "فتح"، فهو لا يكفِ نهائيا. كما ان الاعتماد على التدخل غير الايجابي للاخوة في الاجهزة الامنية ضد هذا الحراك او ذاك ايضا لا يساعد على بلوغ الهدف المراد. هناك حاجة ماسة للمبادرة وإعتماد مبدأ "الهجوم خير وسيلة للدفاع". لان هناك هجمة شرسة وغير مسبوقة في التحريض. ولمواجهتها يفترض وضع خطة ورؤية منهجية لمعالجة التهتك الحاصل في الساحة، وتدعو الحاجة لشحذ الهمم الوطنية بخطاب عقلاني ومسؤول بعيد عن التطير والردح، خطاب يعتمد مقارعة الحجة بالحجة. لان كسب الجماهير والقوى الفلسطينية أمر في غاية الاهمية. ولا يجوز القفز عن ذلك. لان المواطنين الفلسطينيين والقوى السياسية المنضوية في إطار منظمة التحرير، هي الحصن الاساسي للقيادة. قد يكسب هذا القائد او ذاك العالم لإسباب مختلفة، ولكن لا قيمة للعالم إذا خسر اي منهم الشعب. لذا على القيادة وخاصة الرئيس ابو مازن تمتين الروابط مع الجماهير الفلسطينية، ونقل وعيها الى مستوى الحدث عبر مخاطبتها مباشرة، والحصول على المعلومة، التي تهمها من شخصك انت لا من غيرك من القيادات على اهميتهم. قد يكون للبعض رأي آخر، لكن رأيت ان اضع رأي وانقل وجهة نظري لمعالجة حدث أعتقد انه غير عادي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي


26 تموز 2017   الميل الدائم للتهدئة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 تموز 2017   وجع السفارة وسيادة الأقصى..! - بقلم: خالد معالي

26 تموز 2017   "أوراد" حين تهدأ الخيول..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تموز 2017   نتنياهو ينزل عن الشجرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية