19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2016

زيتونة.. لن يأسروا في الورد عطر الياسمين


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من يظن؛ أنه بدون حراك، وبدون أن يشمر عن ذراعيه وينطلق؛ بعد تفكير سليم؛ سيحقق أية نتائج  مرجوة وطيبة؛ فهو بحاجة لمراجعة خطواته وأفكاره؛ فـ"زيتونة" مجرد سفينة صغيرة، فضحت الاحتلال، وكشفت هشاشة الوضع العربي وتعثره، وحركت المياه الراكدة، على تواضع الخطوة وبساطتها.

"زيتونة"؛ اسم على مسمى؛ فكل امرأة فلسطينية، أو حتى أية امرأة تحمل معاني إنسانية راقية وأخلاق عظيمة، هي زيتونة راسخة في الوطن وفي قلوب الإنسانية جمعاء.. فـ"زيتونة" هي كل من تحمل من المشاعر الإنسانية النبيلة بنصرة المظلوم وفضح الظالم؛ وهل هناك أعظم ظلما من احتلال يسعبد شعبا بأكلمة؟! يقوم جهارا نهارا بقرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، ويعتدي على متضامنات سلميات لا يشكلن أي تهديد لدولة الاحتلال.

"زيتونة"؛ ما كان لها أن تنطلق وتسير في طريق العزة والكرامة وكسر الجمود؛ لولا وجود نساء يملؤهن حب الإنسانية، والمشاعر الجياشه، جمعتهن إنسانيتهن وأحاسيسهن المرهفة والنبيلة برفض الظلم؛ مهما كان مصدره وقوته وجبروته.

"زيتونة" هي أيضا تلك الطفلة الأسيرة نتالي شوخه(15عاما) من قرية رمون قضاء رام الله؛ التي قيدها الاحتلال؛ رغم جراحها وصغر سنها؛ وراح يتلذذ بتعذيب الطفولة وبراءتها، وهي جريحة لا تلوي على شيء، ولا تقدر على الهروب من الجنود المدججين بمختلف أنواع الأسلحة حولها والمحيطين بها كإحاطة السوار للمعصم.

كل جريمة الطفلة نتالي وبقية الأسيرات وسبعة آلاف أسير؛ أنهن يرفضن حياة الذل والعار تحت حراب الاحتلال؛ ليقوم الاحتلال بتعذيبهن بكل أصناف العذاب، مثل الشبح والضرب وتقييد اليدين للخلف، والسب والشتم وغيرها الكثير.

الطفلة الجريحة نتالي؛ كتبت رسالة لعائلتها مؤثرة؛ كتبت فيها أنهم لن يأسروا في الورد عطر الياسمين، وحالها كان كحال زميلتها  الطفلة الأسيرة تسنيم حلبي الخطيب التي اعتقلت معها، وأكثر  من 70 أسيرة بطلة في سجون الاحتلال.

تعسا لأمة تدعي أنها أفضل الأمم وخير امة أخرجت للناس؛  لا تقدر  وتقف عاجزة، وتنظر بصمت لأسر متضامنات على سفينة زيتونة، ولا تستطيع إخراج فتيات بعمر الزهور من زنازين الاحتلال وتخليصهن من الأسر والعذاب، وتعسا لكل من زعم انه حر وشريف دون أن يفكر أو يشارك في تخليصهن من قيود الأسر وقضبان السجن.

ما دام الاحتلال موجودا؛ سيبقى يعاني الشعب الفلسطيني؛ وستبقى الاعتقالات متواصلة؛ وسيقوم جيش الاحتلال بقرصنة سفن التضامن مع الشعب الفلسطيني؛ وسيبقى هناك من يستفيد الاحتلال من وجوده وأفعاله عن قصد أو غير قصد؛ كحال من أطلق قذيفه عشوائية يوم أمس من غزة ؛ دون معرفة العواقب وانعكاساتها في هذه اللحظة الحرجة؛ بحيث غطت على سفينة كسر الحصار  "زيتونة".

سياسة التباكي؛ لا تفيد في شيء؛ فلا التباكي على "زيتونة" يقدم شيئا، ولا التباكي على الأطفال الأسرى؛ أو على مواصلة اعتقال أسرى لأكثر من 30 عاما؛ يجدي نفعا؛ ولا التباكي على من أطلق قذيفة بغير تخطيط وتنسيق وتفكير؛  يجدي نفعا.

من يظن أن الظلم سيبقى منتصرا؛ فقد أساء الظن بالله؛ وسقوط طائرة ومقتل طيار من المحتلين الظلمة؛ سواء أكان السقوط خللا فنيا، أو كان بفعل المقاومة؛ ففي الحالتين؛ إن الله لا يترك عباده المؤمنين دون نصر؛ "وكان حقا  علينا نصر المؤمنين".

أي عمل أو خطوة في الحياة ما لم يكن مخطط لها جيدا، وتكون في وقتها ومكانها المناسب؛ فإنها قد تجلب سلبيات كثيرة، وتنقلب عكسيا؛ كحال قذيفة غزة أمس؛ ومن هنا وجب التخطيط والتدقيق، واخذ القرارات بحكمة وروية، وإلا صرنا في الماضي، وتائهين دون مستقبل؛ فهل اتعظنا، وأخذنا الدروس والعبر هذه المرة؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية