14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين أول 2016

جريمة الجندي المجهول..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في المجتمعات المتحضرة والدول المتقدمة لا يتعاملون بعواطف مع قضاياهم الوطنية والاجتماعية والسياسية مثلما يتم التعامل معها في الانظمة المتخلفة والديكتاتورية التي تكون فيها الحلول الأمنية هي صاحبة اليد الطولى ويكون التخوين  والتآمر على "المصالح العليا" و"الامتدادات" مع الدول الاجنبية هي عبارة عن تهم جاهزة يتم استخدامها وقت الحاجة.

في الدول والمجتمعات المتحضرة لا يتعاملون مع رؤسائهم وزعمائهم ووزرائهم وقياداتهم على انهم آلهة مقدسة غير مسموح انتقادهم او معارضتهم او التظاهر ضدهم او التعبير عن غضبهم تجاه سلوك او قرار ما.. في هذه المجتمعات المواطن وحقوقه هما شيء المقدس، سلطة القانون هي المقدسة والفصل بين السلطات هو المقدس، اما المسؤول سواء كان رئيسا او رئيس وزراء هو انسان طبيعي، يخطئ ويصيب، فهو ليس إلها او نبيا، مهمته خدمة الوطن والمواطن، وهو ليس فوق القانون وليس فوق النقد وليس فوق المحاسبة وليس فوق المساءلة.

من حق الناس ان تنتقد وتسأل وتستفسر وتتلقى اجابات على إسئلتها دون تهديد او وعيد او توجيه اتهامات بالخيانة والعمالة والتآمر مع جهات أجنبية، الى آخر هذه الاسطوانة المشروخة التي يجيد ترديدها سحيجة كل عصر..!
 
من حق الشعب ان يعرف على سبيل المثال كم هو راتب الرئيس وحجم مصاريف مكتبه وكم هي ثروته وماذا يفعل افراد عائلته وما هي شركاتهم ومصالحهم التجارية وما اذا كان هناك استغلال للمنصب أم لا.. من حق الناس ان تعرف كم كانت ثروتهم قبل ان يصبح الرئيس رئيسا وكم هي ثروتهم الآن. أي مسؤول مهما كان منصبه او علا شأنه يجب ان يتعامل بشفافية مع الشعب الذي منحه الثقة من خلال صندوق الاقتراع، الذي تكتسب من خلاله الشرعية المشروطة والمحددة بفترة زمنية معلومة وفقا للقانون.

الآلاف الذين شاركوا في هذه الفعالية هم من اعضاء وكوادر ومناصري حركة "فتح".. هم ملح هذه الارض، ليسوا دخلاء على النضال وليسوا دخلاء على الوطنية وليسوا دخلاء على حركة "فتح". جاؤوا أولا لكي يعبروا عن رأيهم لما يحدث في حركتهم والاطمئنان على مستقبلها، وثانيا دعما لجهود الدول العربية الشقيقة التي تسعى الى تعزيز وحدة هذه الحركة، وثالثا لممارسة حقهم في الاحتجاج على مشاركة السيد الرئيس في جنازة شمعون بيرس التي اعتبروها، هم والغالبية العظمى من ابناء الشعب الفلسطيني والعربي خطوة غير صحيحة وتشكل مساسا بمشاعرهم.

نفر قليل من هذه الجموع تصرف بشكل غير لائق وردد شعارات غير لائقة تتجاوز في بعض الأحيان  حدود التعبير عن الرأي. بعض الأفراد الغاضبين وبشكل فردي غير مقبول ومدان أقدموا على إحراق صورة للرئيس عباس. عمل تم ادانته من كوادر وأبناء فتح الذين شاركوا في الفعالية قبل ان يدان من أ شخص آخر.

لكن الذين تضرروا من هذه المسيرة او التظاهرة، خاصة اولئك الذين يوشوشون في أذن الرئيس والذين يزودونه بمعلومات مغلوطة للتغطية على عجزهم وضعفهم وانسلاخهم عن الواقع والذين قالوا له لن يخرج سوى المئات او ربما العشرات.. هؤلاء تمسكوا بهذه "الجريمة الكبرى" مطلقين العنان لبيانات الشجب والاستنكار والتهديد والوعيد التي يعرف الجميع  بأنها جميعا دون رصيد.

بيانات وبوستات على صفحات التواصل كررت كثيرا القول أن من تظاهر عند الجندي المجهول ضد الرئيس عباس هم نفس الأشخاص الذين تظاهروا ضد الرئيس الخالد ياسر عرفات. وعلى الرغم ان الغالبية العظمى ممن اعتصموا أول أمس لم يكونوا في حينه قد ولدوا بعد، او كانوا أطفالا إلا أن هذا الأمر صحيح من حيث الجوهر. نعم في ذلك الحين خرج آلاف من ابناء فتح احتجاجا على قرار اعتبروه ظالما اتخذه الرئيس الرمز ياسر عرفات وطالبوه بالتراجع عنه.. لا اريد ان ادخل في التفاصيل حفاظا على كرامة الشخص المعني بهذا القرار احتراما لعائلته الكريمة خاصة انه ليس بين الاحياء.

المظاهرة لم تكن ضد الرئيس عرفات، بل كانت ضد هذا القرار المحدد وتراجع نتيجتها الرمز الحقيقي ياسر عرفات وألغى قراره وفي نفس الوقت التقى مع ابنائه الذين تظاهروا ضده واحتضنهم بين ذراعيه التي كانت تكفي لاحتضان كل ابناء "فتح" وأبناء الشعب الفلسطيني.

نعم ياسر عرفات كان بالنسبه لنا رمز وقائد وأخ وهذا لا يعني بالمطلق اننا لم ننتقده في السر والعلن، كان يزعل ولكنه لم يكن يحقد. هو كان يعرف ان هؤلاء ابناءه حتى ولو أخطأوا او تصرفوا تصرفا لم يعجبه. هذا الرمز الخالد الكبير الذي لم يشعر بأي حرج عندما ذهب ليعتذر بنفسه لجامعة بير زيت وطلابها وشبيبتها بعد انتهاك الأجهزة الأمنيه لحرمتها.

لكن الغريب في الأمر ان نفس الاشخاص الذين كانوا يشككون في نوايا الرئيس عباس في ذلك الحين وفي نفس الحقبة الزمنية ويطعنون في نواياه وسلوكه  ويحرضون الرئيس ابو عمار عليه، هم نفس الاشخاص الذين يدافعون عنه الآن، او بشكل أكثر دقة يتملقون له الآن.. هم نفس الاشخاص الذين حرضوا ضده الى ان اضطر لتقديم استقالته كرئيس وزراء وإضطراره لترك مكتبه.. هي نفس الوجوه  ونفس الاسماء.. الرئيس يعرف انه يكذبون ويتملقون. كانوا عبيدا بالأمس، ومازالوا عبيد حتى هذا اليوم، حقا التاريخ يعيد نفسه..!

سننتظر ماذا سيقول هؤلاء وكيف سيتصرفون عندما تنتهي حقبة الرئيس عباس ويدخل الشعب الفلسطيني حقبة جديدة ما زلنا نأمل ان تكون افضل.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية