21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين أول 2016

جريمة الجندي المجهول..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في المجتمعات المتحضرة والدول المتقدمة لا يتعاملون بعواطف مع قضاياهم الوطنية والاجتماعية والسياسية مثلما يتم التعامل معها في الانظمة المتخلفة والديكتاتورية التي تكون فيها الحلول الأمنية هي صاحبة اليد الطولى ويكون التخوين  والتآمر على "المصالح العليا" و"الامتدادات" مع الدول الاجنبية هي عبارة عن تهم جاهزة يتم استخدامها وقت الحاجة.

في الدول والمجتمعات المتحضرة لا يتعاملون مع رؤسائهم وزعمائهم ووزرائهم وقياداتهم على انهم آلهة مقدسة غير مسموح انتقادهم او معارضتهم او التظاهر ضدهم او التعبير عن غضبهم تجاه سلوك او قرار ما.. في هذه المجتمعات المواطن وحقوقه هما شيء المقدس، سلطة القانون هي المقدسة والفصل بين السلطات هو المقدس، اما المسؤول سواء كان رئيسا او رئيس وزراء هو انسان طبيعي، يخطئ ويصيب، فهو ليس إلها او نبيا، مهمته خدمة الوطن والمواطن، وهو ليس فوق القانون وليس فوق النقد وليس فوق المحاسبة وليس فوق المساءلة.

من حق الناس ان تنتقد وتسأل وتستفسر وتتلقى اجابات على إسئلتها دون تهديد او وعيد او توجيه اتهامات بالخيانة والعمالة والتآمر مع جهات أجنبية، الى آخر هذه الاسطوانة المشروخة التي يجيد ترديدها سحيجة كل عصر..!
 
من حق الشعب ان يعرف على سبيل المثال كم هو راتب الرئيس وحجم مصاريف مكتبه وكم هي ثروته وماذا يفعل افراد عائلته وما هي شركاتهم ومصالحهم التجارية وما اذا كان هناك استغلال للمنصب أم لا.. من حق الناس ان تعرف كم كانت ثروتهم قبل ان يصبح الرئيس رئيسا وكم هي ثروتهم الآن. أي مسؤول مهما كان منصبه او علا شأنه يجب ان يتعامل بشفافية مع الشعب الذي منحه الثقة من خلال صندوق الاقتراع، الذي تكتسب من خلاله الشرعية المشروطة والمحددة بفترة زمنية معلومة وفقا للقانون.

الآلاف الذين شاركوا في هذه الفعالية هم من اعضاء وكوادر ومناصري حركة "فتح".. هم ملح هذه الارض، ليسوا دخلاء على النضال وليسوا دخلاء على الوطنية وليسوا دخلاء على حركة "فتح". جاؤوا أولا لكي يعبروا عن رأيهم لما يحدث في حركتهم والاطمئنان على مستقبلها، وثانيا دعما لجهود الدول العربية الشقيقة التي تسعى الى تعزيز وحدة هذه الحركة، وثالثا لممارسة حقهم في الاحتجاج على مشاركة السيد الرئيس في جنازة شمعون بيرس التي اعتبروها، هم والغالبية العظمى من ابناء الشعب الفلسطيني والعربي خطوة غير صحيحة وتشكل مساسا بمشاعرهم.

نفر قليل من هذه الجموع تصرف بشكل غير لائق وردد شعارات غير لائقة تتجاوز في بعض الأحيان  حدود التعبير عن الرأي. بعض الأفراد الغاضبين وبشكل فردي غير مقبول ومدان أقدموا على إحراق صورة للرئيس عباس. عمل تم ادانته من كوادر وأبناء فتح الذين شاركوا في الفعالية قبل ان يدان من أ شخص آخر.

لكن الذين تضرروا من هذه المسيرة او التظاهرة، خاصة اولئك الذين يوشوشون في أذن الرئيس والذين يزودونه بمعلومات مغلوطة للتغطية على عجزهم وضعفهم وانسلاخهم عن الواقع والذين قالوا له لن يخرج سوى المئات او ربما العشرات.. هؤلاء تمسكوا بهذه "الجريمة الكبرى" مطلقين العنان لبيانات الشجب والاستنكار والتهديد والوعيد التي يعرف الجميع  بأنها جميعا دون رصيد.

بيانات وبوستات على صفحات التواصل كررت كثيرا القول أن من تظاهر عند الجندي المجهول ضد الرئيس عباس هم نفس الأشخاص الذين تظاهروا ضد الرئيس الخالد ياسر عرفات. وعلى الرغم ان الغالبية العظمى ممن اعتصموا أول أمس لم يكونوا في حينه قد ولدوا بعد، او كانوا أطفالا إلا أن هذا الأمر صحيح من حيث الجوهر. نعم في ذلك الحين خرج آلاف من ابناء فتح احتجاجا على قرار اعتبروه ظالما اتخذه الرئيس الرمز ياسر عرفات وطالبوه بالتراجع عنه.. لا اريد ان ادخل في التفاصيل حفاظا على كرامة الشخص المعني بهذا القرار احتراما لعائلته الكريمة خاصة انه ليس بين الاحياء.

المظاهرة لم تكن ضد الرئيس عرفات، بل كانت ضد هذا القرار المحدد وتراجع نتيجتها الرمز الحقيقي ياسر عرفات وألغى قراره وفي نفس الوقت التقى مع ابنائه الذين تظاهروا ضده واحتضنهم بين ذراعيه التي كانت تكفي لاحتضان كل ابناء "فتح" وأبناء الشعب الفلسطيني.

نعم ياسر عرفات كان بالنسبه لنا رمز وقائد وأخ وهذا لا يعني بالمطلق اننا لم ننتقده في السر والعلن، كان يزعل ولكنه لم يكن يحقد. هو كان يعرف ان هؤلاء ابناءه حتى ولو أخطأوا او تصرفوا تصرفا لم يعجبه. هذا الرمز الخالد الكبير الذي لم يشعر بأي حرج عندما ذهب ليعتذر بنفسه لجامعة بير زيت وطلابها وشبيبتها بعد انتهاك الأجهزة الأمنيه لحرمتها.

لكن الغريب في الأمر ان نفس الاشخاص الذين كانوا يشككون في نوايا الرئيس عباس في ذلك الحين وفي نفس الحقبة الزمنية ويطعنون في نواياه وسلوكه  ويحرضون الرئيس ابو عمار عليه، هم نفس الاشخاص الذين يدافعون عنه الآن، او بشكل أكثر دقة يتملقون له الآن.. هم نفس الاشخاص الذين حرضوا ضده الى ان اضطر لتقديم استقالته كرئيس وزراء وإضطراره لترك مكتبه.. هي نفس الوجوه  ونفس الاسماء.. الرئيس يعرف انه يكذبون ويتملقون. كانوا عبيدا بالأمس، ومازالوا عبيد حتى هذا اليوم، حقا التاريخ يعيد نفسه..!

سننتظر ماذا سيقول هؤلاء وكيف سيتصرفون عندما تنتهي حقبة الرئيس عباس ويدخل الشعب الفلسطيني حقبة جديدة ما زلنا نأمل ان تكون افضل.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية