24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين أول 2016

الحلم  الجميل، ورحلة العودة الأجمل الى الوطن


بقلم: يوسف شرقاوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اقتلع أبائنا وأجدادنا من أرضهم "فلسطين" الانتدابية، عام (1948) هامَ جيل ذلك الزمن في ربوع المعمورة جراء أبشع عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ المعاصر.
 
إن عملية "الاقتلاع" بكل ما فيها ولها من آثار هي حدث يسبب ألما في الوجدان وفي القلب، ألم يتضاعف كلما أوغلنا في التيه والغياب فسلالة الفلسطيني الأقرب الى "اودسة الإغريق" لم تشفع له.

هذا الفلسطيني الذي ولد قرب البحر لأب إغريقي وأم آرامية، تسلل الى تاريخه "شيطان" ليسرق أرضه ويغير جغرافيتها. هذا "الكنعاني" الفلسطيني الأول تصدى لكل الجيوش التي مرت على جسده، "لتتزوج أمه"، جيوش قالت بأن هذه الأرض.. صحراء بلا سكان، مياهها تنساب نحو البحر، ولم ترى تلك الجيوش خوابي العسل وانهار اللبن، في ارض هذا المعذب الأبدي، ولم يروا أشجار التين والزيتون وسهول القمح.

بعد هذا "القلع" تاه جيل كامل في فيافي وصحراء اللؤم العربي الذي تماهى مع مشروع "القلع" مارس كل صنوف القهر والاضطهاد والازدراء، لكنا بقينا نحمل الوطن في القلب والوعي وهذا الأهم، رغم هذا التمزق المريع، مورس علينا عذاب ذوي القربى لنقل مالا نرى، طلبوا منا أن ندفن رؤوسنا في رمال أوهامهم.

وعندما فكر الفلسطيني بتغيير الواقع والعودة الى وعيه عبر "حركة تحرر" ثبت أن صيرورة بنائها وبنيتها كانت عبر هذا الزمن تتماهى مع "المقتلِع" فأدخلتنا الى ركاكة نص اعد لنا مسبقا وبموافقة مؤلف من بني جلدتنا عمل على إجهاض الفكرة ومصادرة الحلم.

ركاكة وهشاشة ثقافة "اللوويسية" لهذا المؤلف، ورداءة نصه، وضعف مرافعته أوقعنا مابين الشيطنة والأنسنة. فأعد نص شيطنة لصاحب الحق، يقابله نصا مؤنسن للمغتصب وللمستعمر مشككا بهوية ارض الضحية، واهبا إياها أي هذا المؤلف المسكون بجنون العظمة و"اللوويسية" الى من اعتبره ضحية يحق له أن يزور هوية الأرض عبر "تهويدها" ليعطيه "حقا" في الوجود في روحنا، بعد أن وصف الآباء والأجداد والكثيرون، أن هذا "الحق" وهبه من لا يملك الى من لا يستحق "وعد بلفور".

غافلنا هذا "اللوويسيّ" وتسلل الى وعينا عبر شراييننا التي أوشكت على الجفاف، لان هذا المذكور زرع اليباب في عقولنا، "وقشر"وعينا" و "جرف" إنسانيتنا وفرغها من المشاعر.

هذا "اللوويسيّ" المفتون بأدائه الباهت  وحبه لإطراء مستشارين لا يميزون ما بين غث أجهزة مخابرات عدوهم، وسمين بنو جلدتهم، فأصبح التطهير العرقي الممارس على الضحية مبررا ومشروعا، بل منح الغاصب والمستعمر حقا في القتل ومصادرة الأرض وجلد الضحية، عبر اعتباره للضحية بأنها  لاتعلم ماينفعها من مايضرها، ووصفها "حقيرة" تارة "وإرهابية" تارة أخرى وجلدها أحيانا نيابة عن جلاده وجلادها.
 
إن فكرت بمقاومة دفاعا عن روحها وأرواح جيل قادم كي لا يبقى يشرب هوان المغتصب والمستعمر.

الطامة الكبرى كانت عن عودتنا، بعد كل هذا العذاب الطويل حيث اعد لنا فخا محكما أشبه بـ"مصائد المغفلين" أي إن عودتنا كانت عوده مزورة لـ "شاهد زور" يبرئ  الغاصب والمستعمر، وأيقن لاحقا أن كلام "الدرويش" كان ينم عن رؤية صائبة عندما قال: إن الطريق الى الوطن أجمل من الوطن، أي إن رحلة العودة كانت أجمل من العودة.

حلمنا بوطن منافي لأوطان غربتنا، أوطان ازدراء الإنسان واستباحة إنسانيته فإذا بنا نقع بما هو أسوأ من ذلك، لأن "حركة ما كان يسمى تحريرا" ارتدت وأصبحت "عسس" المستعمر في روح الضحية وتفاصيل حياتها.

* الكاتب عسكري فلسطيني متقاعد يقيم في مدينة بيت لحم. - yosef.sharqawi@googlemail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم


27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية