26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين أول 2016

الحلم  الجميل، ورحلة العودة الأجمل الى الوطن


بقلم: يوسف شرقاوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اقتلع أبائنا وأجدادنا من أرضهم "فلسطين" الانتدابية، عام (1948) هامَ جيل ذلك الزمن في ربوع المعمورة جراء أبشع عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ المعاصر.
 
إن عملية "الاقتلاع" بكل ما فيها ولها من آثار هي حدث يسبب ألما في الوجدان وفي القلب، ألم يتضاعف كلما أوغلنا في التيه والغياب فسلالة الفلسطيني الأقرب الى "اودسة الإغريق" لم تشفع له.

هذا الفلسطيني الذي ولد قرب البحر لأب إغريقي وأم آرامية، تسلل الى تاريخه "شيطان" ليسرق أرضه ويغير جغرافيتها. هذا "الكنعاني" الفلسطيني الأول تصدى لكل الجيوش التي مرت على جسده، "لتتزوج أمه"، جيوش قالت بأن هذه الأرض.. صحراء بلا سكان، مياهها تنساب نحو البحر، ولم ترى تلك الجيوش خوابي العسل وانهار اللبن، في ارض هذا المعذب الأبدي، ولم يروا أشجار التين والزيتون وسهول القمح.

بعد هذا "القلع" تاه جيل كامل في فيافي وصحراء اللؤم العربي الذي تماهى مع مشروع "القلع" مارس كل صنوف القهر والاضطهاد والازدراء، لكنا بقينا نحمل الوطن في القلب والوعي وهذا الأهم، رغم هذا التمزق المريع، مورس علينا عذاب ذوي القربى لنقل مالا نرى، طلبوا منا أن ندفن رؤوسنا في رمال أوهامهم.

وعندما فكر الفلسطيني بتغيير الواقع والعودة الى وعيه عبر "حركة تحرر" ثبت أن صيرورة بنائها وبنيتها كانت عبر هذا الزمن تتماهى مع "المقتلِع" فأدخلتنا الى ركاكة نص اعد لنا مسبقا وبموافقة مؤلف من بني جلدتنا عمل على إجهاض الفكرة ومصادرة الحلم.

ركاكة وهشاشة ثقافة "اللوويسية" لهذا المؤلف، ورداءة نصه، وضعف مرافعته أوقعنا مابين الشيطنة والأنسنة. فأعد نص شيطنة لصاحب الحق، يقابله نصا مؤنسن للمغتصب وللمستعمر مشككا بهوية ارض الضحية، واهبا إياها أي هذا المؤلف المسكون بجنون العظمة و"اللوويسية" الى من اعتبره ضحية يحق له أن يزور هوية الأرض عبر "تهويدها" ليعطيه "حقا" في الوجود في روحنا، بعد أن وصف الآباء والأجداد والكثيرون، أن هذا "الحق" وهبه من لا يملك الى من لا يستحق "وعد بلفور".

غافلنا هذا "اللوويسيّ" وتسلل الى وعينا عبر شراييننا التي أوشكت على الجفاف، لان هذا المذكور زرع اليباب في عقولنا، "وقشر"وعينا" و "جرف" إنسانيتنا وفرغها من المشاعر.

هذا "اللوويسيّ" المفتون بأدائه الباهت  وحبه لإطراء مستشارين لا يميزون ما بين غث أجهزة مخابرات عدوهم، وسمين بنو جلدتهم، فأصبح التطهير العرقي الممارس على الضحية مبررا ومشروعا، بل منح الغاصب والمستعمر حقا في القتل ومصادرة الأرض وجلد الضحية، عبر اعتباره للضحية بأنها  لاتعلم ماينفعها من مايضرها، ووصفها "حقيرة" تارة "وإرهابية" تارة أخرى وجلدها أحيانا نيابة عن جلاده وجلادها.
 
إن فكرت بمقاومة دفاعا عن روحها وأرواح جيل قادم كي لا يبقى يشرب هوان المغتصب والمستعمر.

الطامة الكبرى كانت عن عودتنا، بعد كل هذا العذاب الطويل حيث اعد لنا فخا محكما أشبه بـ"مصائد المغفلين" أي إن عودتنا كانت عوده مزورة لـ "شاهد زور" يبرئ  الغاصب والمستعمر، وأيقن لاحقا أن كلام "الدرويش" كان ينم عن رؤية صائبة عندما قال: إن الطريق الى الوطن أجمل من الوطن، أي إن رحلة العودة كانت أجمل من العودة.

حلمنا بوطن منافي لأوطان غربتنا، أوطان ازدراء الإنسان واستباحة إنسانيته فإذا بنا نقع بما هو أسوأ من ذلك، لأن "حركة ما كان يسمى تحريرا" ارتدت وأصبحت "عسس" المستعمر في روح الضحية وتفاصيل حياتها.

* الكاتب عسكري فلسطيني متقاعد يقيم في مدينة بيت لحم. - yosef.sharqawi@googlemail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية