21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين أول 2016

الانتخابات والمسار الديمقراطي..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ادى قرار المحكمة العليا بوقف الانتخابات ثم السماح بإجرائها بالضفة دون القطاع وتدخل لجنة الانتخابات المركزية باقتراح اقرته الحكومة بتأجيل اجرائها لمدة 4 اشهر اخرى يتم من خلالها تسوية الاوضاع وتوحيد الانظمة واللوائح والقوانين إلى اعادة تجديد الجدل والنقاش بخصوص الانتخابات وما إذا كان من الممكن ان تحدث في اطار استمرارية الانقسام، وهل هي شرطاً لتعزيز المسار الديمقراطي.

ولأن المسار الذي رسمه الفلسطينيون لأنفسهم باتفاق القاهرة 2011 واعلان الشاطئ 2014 وما بينهما وبعدها من لقاءات وتفاهمات لم يترجم على الارض فقد ظن المهتمون بالقضية الوطنية وبأهمية تحقيق الوحدة كشرط للانتصار لاعادة بناء الحركة الوطنية على قاعدة من الشراكة والديمقراطية وتجنب العنف والاقصاء، متأملين ان الانتخابات للمجالس المحلية ربما تشكل مدخلاً إذا ما نجحت لتحقيقها بكل من المجلسين التشريعي والوطني والرئاسة.

لقد اثبتت تجربة انتخابات المجلس التشريعي التي تمت عام 2006 بأن الانتخابات ليست بالضرورة تشكل شرطاً للوحدة والشراكة والتفاهم بل وعلى العكس من ذلك فمن الممكن ان تشكل مدخلاً للاحتقان والتوتر كما حدث في منتصف حزيران 2007 عبر احداث الانقسام، حيث ادى ذلك ليس فقط لتفكيك بنية النظام السياسي بل تعزيز الانقسام الجغرافي عبر فصل القطاع عن الضفة بما يضعف من امكانية تحقيق هدف الدولة المستقلة التي يحددها القانون الدولي بما أنها الاراضي المحتلة عام67، وبما عززتها وثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدت في حوار القاهرة عام 2005.

كان من الهام استخلاص الدروس والعبر من تجربة عام 2006 والشروع في حوار وطني جاد ومسؤول بصدد آلية إدارة الخلاف في بنية النظام السياسي وأهمية الاتفاق على عقد اجتماعي "دستور" ينظم الحياة ويدير الاختلاف بصورة تضمن التعددية واحترام الآخر وفق مبدأ سيادة القانون وبما لا يسمح بسيطرة الحزب الحاكم وفرض رؤيته على تركيبة النظام، أي في اطار الفصل بين الحزب الحاكم والنظام الذي يجب ان يستند إلى معايير الديمقراطية وحقوق الانسان والمواطنة والتي تضمن المساواة وعدم التمييز.

إن الاتفاق على العقد الاجتماعي وبنيته وطبيعة الدستور يجب ان يقود إلى اصلاح الخلل وسد الفجوات في تركيبة النظام بما في ذلك تحديد الصلاحيات ما بين الرئيس ورئيس الوزراء وتحديد طبيعة النظام فهل يجب ان يستمر قائماً على النظام المختلط الذي يجمع ما بين "الرئاسة والبرلمان" أم من المناسب ان يتم اعتماد النظام البرلماني فقط بالاستناد إلى قانون التمثيل النسبي الكامل وليس المختلط ما بين النسبي والدوائر وماذا بخصوص العلاقة ما بين السلطة والمنظمة وبين الأخيرة والدولة.

وعليه فإن ترك الامور كما هي دون الدخول بالتفاصيل بما يضمن دمقرطة بنية المؤسسات الجمعية والتمثيلية الفلسطينية ويمكنها لتساهم في تعزيز الصمود في سياق التحرر الوطني أدى إلى تفاقم المشكلة وتحويلها إلى أزمة ممتدة اصبح عمرها أكثر من 9 سنوات.

الانتخابات ليست هدفاً بحد ذاتها ولكنها وسيلة لتحقيق الهدف بالاتجاه الوطني والديمقراطي، الأمر الذي يجب ان يدفع للتفكير فيما يتعلق بوظيفة الانتخابات ومدى فائدتها، ولكن وبالرغم من ذلك فبدون انتخابات لا يمكن تحقيق المشاركة والمسائلة والمحاسبة وتجديد الشرعيات وتدوير النخب، فهي الوسيلة القادرة على تحقيق ذلك، ولكن حتى تحقق هذه الوظائف والأهداف لا بد من الاتفاق على مرتكزات النظام السياسي واسس العقد الاجتماعي بشقيه الوطني والديمقراطي.

بخصوص الشق الوطني فيجب الاتفاق على طبيعة المرحلة والأداة القادرة على تحقيقها وهي بهذه الحالة "المنظمة " بعد اعادة بنائها وتجديدها ودمقرطتها ودخول القوى التي تقع خارجها إلى مكوناتها وخاصة حركتي "حماس" والجهاد إلى جانب البرنامج السياسي وأشكال النضال القادرة على تحقيق الهدف الوطني الجمعي.

أما بخصوص الشق الديمقراطي فيجب الاتفاق على اسس واضحة تضمن حيادية السلطة "الدولة" وعدم تجيرها لصالح الحزب الحاكم واهمية الفصل ما بينه وبين مؤسسات السلطة بالاضافة إلى الحفاظ على الحريات العامة وحقوق الانسان ومبادئ التعددية واحترام الآخر بما يعزز من مرتكزات الحكم الرشيد الذي يستند إلى مبدأ سيادة القانون والقضاء العادل والنزيه والمستقل.

لقد أدى قرار وفق الانتخابات ثم تأجيلها إلى زيادة حالة الاحباط بين صفوف المواطنين والمتأملين بأن يشكل ذلك مدخلاً للوحدة وانهاء الانقسام، ولكن لا بأس فمن الممكن استثمار الفترة القادمة لإعادة تجديد الحوار باتجاه اسس النظام السياسي لتصبح الانتخابات الوسيلة التمكينية له بالبعدين الوطني والحقوقي.
 
إن ارتباط الانتخابات بالاتفاق على اسس النظام ورؤيته وبرنامجه ومعاييره وقوانينه "العقد الاجتماعي" يجب ان لا يعنى تجميدها من الحياة العامة، بل بالعكس من ذلك فيجب الدفع باتجاه اجرائها في كافة المؤسسات "غير السيادية" كالجامعات والنقابات العمالية والمهنية والأندية الرياضية وغيرها لتصبح اداة لضمان حيوية المجتمع الفلسطيني وتفكيك التكلس في نسيجه وبنيانه.

ولأن البلديات ذات طبيعة خدماتية لا ترتقى إلى مستوى المؤسسات السيادية، فمن الهام بذل الجهد الممكن لاجرائها عبر تفكيك المظاهر التي أدت إلى تعطيلها والتي من الممكن تذليلها وأهمها تشكيل محكمة انتخابات حيادية مكونة من قضاة مهنيين وغير حزبيين وسحب الطعون التي تمت في غزة إلى جانب السماح بحرية الدعاية الانتخابية دون مضايقات، لأن قيمة الانتخابات لا تكمن بالتوجه إلى صندوق الاقتراع فقط بل في اشاعة الحريات العامة، بما في ذلك حرية الدعاية الانتخابية والعمل السياسي والنقابي.

يكمن جوهر الانتخابات وفلسفتها باجرائها بصورة دورية، حيث لا قيمة لها بأن تجري لمرة واحدة، حيث ان عدم اجرائها بصورة دورية يصادر من حق المواطن الدستوري كما يخلق علاقة تلاصق ما بين الحزب الحاكم وافراده من جهة ومؤسسات الدولة من جهة ثانية بما يساهم في افراز ظاهرة "الفساد" بما أن الحكم غير الديمقراطي سيكون بعيداً عن آليات المسائلة والمحاسبة.

كما ان غياب المؤسسات التمثيلية الجمعية كالمجلس التشريعي سيؤدي إلى اضعاف دور المجتمع المدني وقطاع الاعمال والفئات الاجتماعية المختلفة لممارسة حقهم بالضغط والتأثير بتبني قوانين وسياسات لصالحهم ولصالح الفئات الاجتماعية المتضررة من الأداء العام.

إن غياب الانتخابات سيقود بالضرورة إلى مركزة الحكم وخلق فجوة ما بينه وبين المواطن الذي      سينكفئ على ذاته أو ان يفكر بوسائل غير ديمقراطية للتعبير عن ذاته وضمان تحقيق حقوقه وهذا ضار جداً وغير مفيد للنسيج الاجتماعي ولكل مكونات المجتمع.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية