24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين أول 2016

الانتخابات والمسار الديمقراطي..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ادى قرار المحكمة العليا بوقف الانتخابات ثم السماح بإجرائها بالضفة دون القطاع وتدخل لجنة الانتخابات المركزية باقتراح اقرته الحكومة بتأجيل اجرائها لمدة 4 اشهر اخرى يتم من خلالها تسوية الاوضاع وتوحيد الانظمة واللوائح والقوانين إلى اعادة تجديد الجدل والنقاش بخصوص الانتخابات وما إذا كان من الممكن ان تحدث في اطار استمرارية الانقسام، وهل هي شرطاً لتعزيز المسار الديمقراطي.

ولأن المسار الذي رسمه الفلسطينيون لأنفسهم باتفاق القاهرة 2011 واعلان الشاطئ 2014 وما بينهما وبعدها من لقاءات وتفاهمات لم يترجم على الارض فقد ظن المهتمون بالقضية الوطنية وبأهمية تحقيق الوحدة كشرط للانتصار لاعادة بناء الحركة الوطنية على قاعدة من الشراكة والديمقراطية وتجنب العنف والاقصاء، متأملين ان الانتخابات للمجالس المحلية ربما تشكل مدخلاً إذا ما نجحت لتحقيقها بكل من المجلسين التشريعي والوطني والرئاسة.

لقد اثبتت تجربة انتخابات المجلس التشريعي التي تمت عام 2006 بأن الانتخابات ليست بالضرورة تشكل شرطاً للوحدة والشراكة والتفاهم بل وعلى العكس من ذلك فمن الممكن ان تشكل مدخلاً للاحتقان والتوتر كما حدث في منتصف حزيران 2007 عبر احداث الانقسام، حيث ادى ذلك ليس فقط لتفكيك بنية النظام السياسي بل تعزيز الانقسام الجغرافي عبر فصل القطاع عن الضفة بما يضعف من امكانية تحقيق هدف الدولة المستقلة التي يحددها القانون الدولي بما أنها الاراضي المحتلة عام67، وبما عززتها وثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدت في حوار القاهرة عام 2005.

كان من الهام استخلاص الدروس والعبر من تجربة عام 2006 والشروع في حوار وطني جاد ومسؤول بصدد آلية إدارة الخلاف في بنية النظام السياسي وأهمية الاتفاق على عقد اجتماعي "دستور" ينظم الحياة ويدير الاختلاف بصورة تضمن التعددية واحترام الآخر وفق مبدأ سيادة القانون وبما لا يسمح بسيطرة الحزب الحاكم وفرض رؤيته على تركيبة النظام، أي في اطار الفصل بين الحزب الحاكم والنظام الذي يجب ان يستند إلى معايير الديمقراطية وحقوق الانسان والمواطنة والتي تضمن المساواة وعدم التمييز.

إن الاتفاق على العقد الاجتماعي وبنيته وطبيعة الدستور يجب ان يقود إلى اصلاح الخلل وسد الفجوات في تركيبة النظام بما في ذلك تحديد الصلاحيات ما بين الرئيس ورئيس الوزراء وتحديد طبيعة النظام فهل يجب ان يستمر قائماً على النظام المختلط الذي يجمع ما بين "الرئاسة والبرلمان" أم من المناسب ان يتم اعتماد النظام البرلماني فقط بالاستناد إلى قانون التمثيل النسبي الكامل وليس المختلط ما بين النسبي والدوائر وماذا بخصوص العلاقة ما بين السلطة والمنظمة وبين الأخيرة والدولة.

وعليه فإن ترك الامور كما هي دون الدخول بالتفاصيل بما يضمن دمقرطة بنية المؤسسات الجمعية والتمثيلية الفلسطينية ويمكنها لتساهم في تعزيز الصمود في سياق التحرر الوطني أدى إلى تفاقم المشكلة وتحويلها إلى أزمة ممتدة اصبح عمرها أكثر من 9 سنوات.

الانتخابات ليست هدفاً بحد ذاتها ولكنها وسيلة لتحقيق الهدف بالاتجاه الوطني والديمقراطي، الأمر الذي يجب ان يدفع للتفكير فيما يتعلق بوظيفة الانتخابات ومدى فائدتها، ولكن وبالرغم من ذلك فبدون انتخابات لا يمكن تحقيق المشاركة والمسائلة والمحاسبة وتجديد الشرعيات وتدوير النخب، فهي الوسيلة القادرة على تحقيق ذلك، ولكن حتى تحقق هذه الوظائف والأهداف لا بد من الاتفاق على مرتكزات النظام السياسي واسس العقد الاجتماعي بشقيه الوطني والديمقراطي.

بخصوص الشق الوطني فيجب الاتفاق على طبيعة المرحلة والأداة القادرة على تحقيقها وهي بهذه الحالة "المنظمة " بعد اعادة بنائها وتجديدها ودمقرطتها ودخول القوى التي تقع خارجها إلى مكوناتها وخاصة حركتي "حماس" والجهاد إلى جانب البرنامج السياسي وأشكال النضال القادرة على تحقيق الهدف الوطني الجمعي.

أما بخصوص الشق الديمقراطي فيجب الاتفاق على اسس واضحة تضمن حيادية السلطة "الدولة" وعدم تجيرها لصالح الحزب الحاكم واهمية الفصل ما بينه وبين مؤسسات السلطة بالاضافة إلى الحفاظ على الحريات العامة وحقوق الانسان ومبادئ التعددية واحترام الآخر بما يعزز من مرتكزات الحكم الرشيد الذي يستند إلى مبدأ سيادة القانون والقضاء العادل والنزيه والمستقل.

لقد أدى قرار وفق الانتخابات ثم تأجيلها إلى زيادة حالة الاحباط بين صفوف المواطنين والمتأملين بأن يشكل ذلك مدخلاً للوحدة وانهاء الانقسام، ولكن لا بأس فمن الممكن استثمار الفترة القادمة لإعادة تجديد الحوار باتجاه اسس النظام السياسي لتصبح الانتخابات الوسيلة التمكينية له بالبعدين الوطني والحقوقي.
 
إن ارتباط الانتخابات بالاتفاق على اسس النظام ورؤيته وبرنامجه ومعاييره وقوانينه "العقد الاجتماعي" يجب ان لا يعنى تجميدها من الحياة العامة، بل بالعكس من ذلك فيجب الدفع باتجاه اجرائها في كافة المؤسسات "غير السيادية" كالجامعات والنقابات العمالية والمهنية والأندية الرياضية وغيرها لتصبح اداة لضمان حيوية المجتمع الفلسطيني وتفكيك التكلس في نسيجه وبنيانه.

ولأن البلديات ذات طبيعة خدماتية لا ترتقى إلى مستوى المؤسسات السيادية، فمن الهام بذل الجهد الممكن لاجرائها عبر تفكيك المظاهر التي أدت إلى تعطيلها والتي من الممكن تذليلها وأهمها تشكيل محكمة انتخابات حيادية مكونة من قضاة مهنيين وغير حزبيين وسحب الطعون التي تمت في غزة إلى جانب السماح بحرية الدعاية الانتخابية دون مضايقات، لأن قيمة الانتخابات لا تكمن بالتوجه إلى صندوق الاقتراع فقط بل في اشاعة الحريات العامة، بما في ذلك حرية الدعاية الانتخابية والعمل السياسي والنقابي.

يكمن جوهر الانتخابات وفلسفتها باجرائها بصورة دورية، حيث لا قيمة لها بأن تجري لمرة واحدة، حيث ان عدم اجرائها بصورة دورية يصادر من حق المواطن الدستوري كما يخلق علاقة تلاصق ما بين الحزب الحاكم وافراده من جهة ومؤسسات الدولة من جهة ثانية بما يساهم في افراز ظاهرة "الفساد" بما أن الحكم غير الديمقراطي سيكون بعيداً عن آليات المسائلة والمحاسبة.

كما ان غياب المؤسسات التمثيلية الجمعية كالمجلس التشريعي سيؤدي إلى اضعاف دور المجتمع المدني وقطاع الاعمال والفئات الاجتماعية المختلفة لممارسة حقهم بالضغط والتأثير بتبني قوانين وسياسات لصالحهم ولصالح الفئات الاجتماعية المتضررة من الأداء العام.

إن غياب الانتخابات سيقود بالضرورة إلى مركزة الحكم وخلق فجوة ما بينه وبين المواطن الذي      سينكفئ على ذاته أو ان يفكر بوسائل غير ديمقراطية للتعبير عن ذاته وضمان تحقيق حقوقه وهذا ضار جداً وغير مفيد للنسيج الاجتماعي ولكل مكونات المجتمع.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم


27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 اّذار 2017   رسالة الى الكاتب الرفيق الياس نصرالله - بقلم: زاهد عزت حرش

26 اّذار 2017   نظام المصلحة العربية المشتركة وفلسطين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية