23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين أول 2016

"الاقصى أمانة في أعناقكم"


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إسوة بكل ابناء الشعب الفلسطيني، لا يرغب بالموت، يريد الحياة، والعيش الكريم في مدينته ووسط عائلته وأهله وأقرانه في حي سلوان المقدسي. لكن دولة التطهير العرقي الاسرائيلية واجهزة امنها المجرمة ترفض خياره. وعملت بكل الوسائل والسبل لدفعه دفعا نحو خيار الدفاع عن الذات بالوسيلة، التي إعتقد انها اللغة الكفيلة للرد على وحشيتهم وفجورهم وارهاربهم.

الشهيد مصباح ابو صبيح (39 عاما) لم يعد قادرا على تحمل انتهاكات وجرائم جهاز "الشين بيت" الاسرائيلي. كَّفرْ بحالة الصمت او بتعبير آخر، الاستسلام لمشيئة الجلاد الاسرائيلي. في لقائه اول امس مع موقع "معا"، اي قبل 24 ساعة او اقل من تنفيذ عمليته الفدائية ضد مركز قيادة الشرطة في الشيخ جراح، قال :" القدس في هذه الايام تهود بشكل كبير، وتتعرض لهجمة غير مسبوقة من سلطات الاحتلال.." وتابع "إحنا عايشين بسجن، خلال إسبوع واحد اعتقلت 5 مرات. وكانت إعتقالات لعدة ساعات او ايام، تلاعبت المخابرات امام القاضي في آخر إعتقال حيث قرر إبعادي عن القدس القديمة، لكنهم أصروا على إبعادي عن كامل القدس الشرقية."

وكان "اسد القدس والاقصى"، كما كان يلقبوه اقرانه، قد قضى في سجون الاحتلال الاسرائيلي 39 شهرا بشكل متقطع، إضافة لاعتقالات متتالية وقصيرة لايام واسابيع بتهمة "الدفاع عن الاقصى". بمعنى اوضح، ان جهاز الامن الاسرائيلي حَّول حياة الشهيد مصباح إلى جحيم. رغم انه قد لا يكون الأكثر تعرضا للملاحقة والتنكيل والاعتقال. إلآ انه ضاق ذرعا بالتصعيد الهمجي الاسرائيلي العنصري، الذي إستهدف تفريغ المدينة المقدسة من اهلها الفلسطينيين العرب عبر عمليات التطهير العرقي المختلفة: التهويد والمصادرة للارض والاستيلاء على المنازل والعقارات والمقابر وسحب الهويات، والتغيير الهيكلي العمراني والثقافي والديني للعاصمة الفلسطينية القدس، وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى، وطرد وإبعاد المرابطين من النساء والرجال منه بذرائع وحجج واهية ... إلخ من الانتهاكات الخطيرة، مما حدا بأسد الاقصى بتنفيذ عملية فدائية في نفس الوقت، الذي كان أعلن فيه ل"معا" انه سيذهب في العاشرة صباحا لتسليم نفسه إلى سجن الرملة، وفق قرار جهاز الامن الاسرائيلي، لاسيما وانهم هددوه بتحويله للاعتقال الاداري، ان لم يسلم نفسه صباح الاحد. كانت النتيجة قتل اثنان وإصابة تسعة من الاسرائيليين بينهم فلسطيني من الخليل، وبعد المطاردة تم سقوط المناضل المقدسي شهيدا على ثرى القدس العاصمة، التي كان يعشق. وأوصى الجميع من الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين وكل محبي القدس بحمايتها والحفاظ على هويتها الفلسطينية العربية.

وكتب قبل اقل من 24 ساعة على موقعه في الفيسبوك معبرا عن حبه العميق للمسجد الاقصى المبارك ولمدينته، مدينتنا جميعا، قائلا:" كم اشتاق لعشقي، لحبي. كم اشتاق وكنت اتمنى لو آخر ما آراه واقبله وأسجد على ثراه. أقبل ترابك وأصلي فيك. ولكن هو الظلم، وهم الظالمين. لن اشتاق لاحد كاشتياقي إليك، لن احب أحدا كحبي إياك، رغم سجونهم وحقدهم وجبروتهم وطغيانهم. قالوا (اجهزة الامن الاسرائيلية) 4 اشهر سجن لحبي اياك، قلت والله قليل فعمري وحياتي وكل مالي فداه. إن لم استطع الوصول اليك بجسدي فروحي وقلبي وعيوني ما فارقتك وما تركتك وما نسيتك. الحب الاكبر والعشق الابدي حتى الممات .. الاقصى أمانة في اعناقكم فلا تتركوه وحيدا."

رسالة الشهيد مصباح جلية وعميقة الدلالة، ان الارهاب والتطهير العرقي الصهيوني،لا يولد سوى المزيد من التمسك بالارض ومقدساتها والعاصمة الابدية القدس وكل بقعة من الارض الفلسطينية. ولو حاول قادة إسرائيل واجهزة امنها ومفكروها التمعن والتفكير المسؤول برسالة أسد الاقصى،  لراجعوا سياساتهم الاحتلالية، هذا إن توفرت لديهم الرؤية الواقعية والعقلانية. لان الاحتلال والعنصرية وسياسة التهطير الاقتلاعية الاجلائية والاحلالية لا تولد سوى المقاومة المشروعة للدفاع عن الذات والمصالح الوطنية العليا والحق في الحياة والسلام والتعايش. وما حالة الشهيد مصباح إلآ الانذار مجددا بامكانية عودة الروح لإنتفاضة شعبية جديدة، لن تتوقف هذه المرة  إلآ بالحصول على الحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة. فهل يترجلوا عن خيارهم الاستعماري، ويحقنوا الدماء قبل فوات الاوان، ويقبلوا بدفع استحقاق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية