10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين أول 2016

ألو.. سيادة الرئيس.. مساء الخير..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هوجو شافيز اسم سيبقى يتردد لعقود في اذهان الاحرار في العالم كما باقي الثوار الذين رفضوا الظلم والقهر والعبودية..

شافيز كان يقدم، على مدار سنوات، يوم الاحد برنامجا تلفزيونيا يتواصل فيه مع الجمهور الفنزويلي مباشرة، وكمواطن فنزويلي لديك مشكلة تستطيع ان تتصل بالرئيس على الهواء مباشرة وتقول له مساء الخير سيادة الرئيس وتبث شكواك اليه وفي الغالب تحل المشكلة على الهواء لان الحاضرين في الاستديو غالبا هم وزراء الرجل وفي اكثر من حادثة وبخ شافيز احد وزرائه بعد شكوى مواطن..

الزعماء لا يصنعون الزعماء يخلقون.. شافيز قال يوم اعاده الشعب الى سدة الحكم بعد الانقلاب الذي قاده رأس المال الفنزويلي بمساندة رجال الدين وبعض العسكريين (توقعت كل شي الا ان اعود بسرعه الى هنا).. اليوم في فنزويلا صار شافيز رمزا وما ان تتحدث الى الفقراء الفنزويليين حتى يذكروا مآثر الرجل الذي قاد بلادهم لعقد ونصف وتحول الى ايقونه حقيقية ستراها في شوارع كراكاس بشكل جلي..

سيمون بوليفار الملهم اصبح اليوم الى جانبه ملهم آخر يدعى هوجو شافيز ليثبت الاثنان نظرية الزعماء الذين يخلقون ويتحولون الى ايقونات لشعوبهم وترتبط بلادهم باسمائهم.. فقبل شافيز كانت فنزويلا ترتبط ضمنا باسم سيمون بوليفار لكن اليوم صارت ترتبط ضمنا باسم شافيز..

في مكان آخر من العالم حكاية لقائد آخر اصبح هو ايقونة لشعبه وأمته.. في شوارع "كيب تاون"، في أزقتها وفي الميادين العامة ينتصب نلسون مانديلا في البيوت، وفي المحال التجارية، مانديلا موجود بكل تفاصيل الجنوب افريقيين سواء اكانوا من السود او البيض او الملونيين.. في البرلمان الجنوب افريقي نلسون مانديلا يستقبلك على المدخل وفي قاعات البرلمان ويستقبلك في المكتبة وفي غرف المسؤولين.. مانديلا يجلس في كل زاوية.. عندما تجلس لتستمع الى من كانوا يوما اعداء لمانديلا تكتشف بأن حديثهم فقط ينصب على مانديلا وحتى كيف كانوا يفاوضونه وكيف كان يرد عليهم وكيف كان يؤثر بهم..

في الطريق الى روبن ايلاند، الجزيرة التي قضى فيها مانديلا سنوات سجنه، كان يرافقنا عمر كاثرادا زميل مانديلا في السجن ورغم ان كاثرادا لا يقل اهمية في نضاله عن مانديلا لكن تشعر بأن الزعام اةلتي صنعها مانديلا هي المتأصلة والمتجذرة في ذاكرة الجنوب افريقيين حتى فيمن كانوا يوازونه في النضال..

الزعامه تنبثق من قدرة القائد على ملامسة هموم امته وعلى نضوج فكرة التضحية من اجل بقاء الأمة.. لم أكن أتخيل ان زنزانة مانديلا بهذا الشكل حتى رأيتها ودخلت اليها ساعتها قفزت الى ذهني فكرة كيف تحول الرجل الى حاضر دائم في كل تفاصيل الافريقيين حتى بات الافريقي اذا تحدث اليك يذكر في كل جملة اسم نلسون مانديلا..

لا يمكننا كعرب ان نقلل من قدرنا، فنحن لدينا زعماء خلقوا واصبحوا ايقونة في تاريخنا.. ونحن كفلسطينيين لدينا ايقونة هي حاضرة اليوم في كل تفاصيلنا انها ياسر عرفات..

لم يكن عرفات الذي قضى مسموما على يد اعدائه اقل من مانديلا وشافيز وغاندي.. ابو عمار بعد اثنا عشر عاما على غيابه ما زال حاضرا في حياتنا وحتى من ينتقد الرجل يذكر مآثره كقائد صنع ثورة واستطاع ان يكون قاسما مشتركا في كثير من الاوقات، وفلسطين ارتبطت وما زالت بشخصية هذا الرجل الذي كان يبتسم دوما وفي قمة المحن يجد متسعا من الوقت كي يتحدث عن النصر..

عرفات صاحب اللهجة المصرية والبزة العسكرية الحق فلسطين باسمه ولو قارنت بين الرجل وبين من ذكرنا من قادة ستجد القواسم بينهم كبيرة.. فحتى الاعداء يفاخرون انهم التقوا او تفاوضوا او حتى اشتبكوا مع هؤلاء الزعماء.. حين يؤدي الاعداء التحية لعدو كان الأعتى فهذه سمات القادة الذين يخلقون ولا يصنعون.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية