21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2016

ألو.. سيادة الرئيس.. مساء الخير..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هوجو شافيز اسم سيبقى يتردد لعقود في اذهان الاحرار في العالم كما باقي الثوار الذين رفضوا الظلم والقهر والعبودية..

شافيز كان يقدم، على مدار سنوات، يوم الاحد برنامجا تلفزيونيا يتواصل فيه مع الجمهور الفنزويلي مباشرة، وكمواطن فنزويلي لديك مشكلة تستطيع ان تتصل بالرئيس على الهواء مباشرة وتقول له مساء الخير سيادة الرئيس وتبث شكواك اليه وفي الغالب تحل المشكلة على الهواء لان الحاضرين في الاستديو غالبا هم وزراء الرجل وفي اكثر من حادثة وبخ شافيز احد وزرائه بعد شكوى مواطن..

الزعماء لا يصنعون الزعماء يخلقون.. شافيز قال يوم اعاده الشعب الى سدة الحكم بعد الانقلاب الذي قاده رأس المال الفنزويلي بمساندة رجال الدين وبعض العسكريين (توقعت كل شي الا ان اعود بسرعه الى هنا).. اليوم في فنزويلا صار شافيز رمزا وما ان تتحدث الى الفقراء الفنزويليين حتى يذكروا مآثر الرجل الذي قاد بلادهم لعقد ونصف وتحول الى ايقونه حقيقية ستراها في شوارع كراكاس بشكل جلي..

سيمون بوليفار الملهم اصبح اليوم الى جانبه ملهم آخر يدعى هوجو شافيز ليثبت الاثنان نظرية الزعماء الذين يخلقون ويتحولون الى ايقونات لشعوبهم وترتبط بلادهم باسمائهم.. فقبل شافيز كانت فنزويلا ترتبط ضمنا باسم سيمون بوليفار لكن اليوم صارت ترتبط ضمنا باسم شافيز..

في مكان آخر من العالم حكاية لقائد آخر اصبح هو ايقونة لشعبه وأمته.. في شوارع "كيب تاون"، في أزقتها وفي الميادين العامة ينتصب نلسون مانديلا في البيوت، وفي المحال التجارية، مانديلا موجود بكل تفاصيل الجنوب افريقيين سواء اكانوا من السود او البيض او الملونيين.. في البرلمان الجنوب افريقي نلسون مانديلا يستقبلك على المدخل وفي قاعات البرلمان ويستقبلك في المكتبة وفي غرف المسؤولين.. مانديلا يجلس في كل زاوية.. عندما تجلس لتستمع الى من كانوا يوما اعداء لمانديلا تكتشف بأن حديثهم فقط ينصب على مانديلا وحتى كيف كانوا يفاوضونه وكيف كان يرد عليهم وكيف كان يؤثر بهم..

في الطريق الى روبن ايلاند، الجزيرة التي قضى فيها مانديلا سنوات سجنه، كان يرافقنا عمر كاثرادا زميل مانديلا في السجن ورغم ان كاثرادا لا يقل اهمية في نضاله عن مانديلا لكن تشعر بأن الزعام اةلتي صنعها مانديلا هي المتأصلة والمتجذرة في ذاكرة الجنوب افريقيين حتى فيمن كانوا يوازونه في النضال..

الزعامه تنبثق من قدرة القائد على ملامسة هموم امته وعلى نضوج فكرة التضحية من اجل بقاء الأمة.. لم أكن أتخيل ان زنزانة مانديلا بهذا الشكل حتى رأيتها ودخلت اليها ساعتها قفزت الى ذهني فكرة كيف تحول الرجل الى حاضر دائم في كل تفاصيل الافريقيين حتى بات الافريقي اذا تحدث اليك يذكر في كل جملة اسم نلسون مانديلا..

لا يمكننا كعرب ان نقلل من قدرنا، فنحن لدينا زعماء خلقوا واصبحوا ايقونة في تاريخنا.. ونحن كفلسطينيين لدينا ايقونة هي حاضرة اليوم في كل تفاصيلنا انها ياسر عرفات..

لم يكن عرفات الذي قضى مسموما على يد اعدائه اقل من مانديلا وشافيز وغاندي.. ابو عمار بعد اثنا عشر عاما على غيابه ما زال حاضرا في حياتنا وحتى من ينتقد الرجل يذكر مآثره كقائد صنع ثورة واستطاع ان يكون قاسما مشتركا في كثير من الاوقات، وفلسطين ارتبطت وما زالت بشخصية هذا الرجل الذي كان يبتسم دوما وفي قمة المحن يجد متسعا من الوقت كي يتحدث عن النصر..

عرفات صاحب اللهجة المصرية والبزة العسكرية الحق فلسطين باسمه ولو قارنت بين الرجل وبين من ذكرنا من قادة ستجد القواسم بينهم كبيرة.. فحتى الاعداء يفاخرون انهم التقوا او تفاوضوا او حتى اشتبكوا مع هؤلاء الزعماء.. حين يؤدي الاعداء التحية لعدو كان الأعتى فهذه سمات القادة الذين يخلقون ولا يصنعون.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية