16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين أول 2016

إسرائيل بلا إعلام حر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دولة الاستعمار الاسرائيلية وكل دول الغرب الرأسمالي تدعي، أن إسرائيل، هي واحة "الديمقراطية" في الشرق الاوسط عموما. ويتغنوا بـ"مزايا" الدولة الخارجة على القانون، بإعتبارها "أيقونة" الشرق. ويتجاهلوا عن سابق عمد وإصرار مركباتها العنصرية وجرائمها الفاشية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني داخل إسرائيل وفي اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، ولا يتوقف غض النظر عن ذلك، بل انهم يصمتون صمت أهل القبور على إنتهاكاتها لحرية الرأي والتعبير في اوساطها الاعلامية ذاتها. كي يغطوا عورات جريمة العصر الحديث، التي إرتكبوها حين أقاموا تلك الدولة على انقاض نكبة الشعب الفلسطيني في آيار/ مايو 1948.

وحول الاعلام الاسرائيلي، الذي هلل ويهلل له المتحكمون بامبراطوريات الاعلام في العالم الرأسمالي، تقول صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية في هذا الصدد، ونقلا عن الرقابة العسكرية، انه يستدل من المعطيات الموثقة، التي سلمتها لهم "من أجل حرية المعلومات وموقع "محادثة محلية"، ان الرقابة العسكرية رفضت خلال السنوات الست الاخيرة نشر 1930 تقريرا إخباريا، تم تقديمها إليها قبل النشر". اي بمعنى ان هناك تقريرا يوميا تقريبا يحذف بذريعة  المصلحة الامنية الاسرائيلية. ليس هذا فحسب، بل أن الرقابة تدخلت، أي شطبت فقرات او اجزاء من اخبار في حوالي 14 الف خبر (تقرير) بين 2011 وحتى آب الماضي بمعدل سبعة تقارير تقريبا يجري التدخل فيها يوميا. وهو ما يشير الى ان الرقابة ذاتها "الغت بشكل كامل او جزئي حوالي 20% من المواد، التي تقدم لها. والادهى والامر، ان رد الجيش يعمق الفضيحة حين يؤكد "ان تدخل الرقابة العسكرية يعتبر صغيرا مقارنة بالحوار الامني الدائر فيوسائل الاعلام المختلفة." بتعبير آخر ان المؤسسة الامنية تقوم بإخضاع المنابر والمؤسسات الاعلامية الاسرائيلية الرسمية والخاصة ليس فقط للرقابة العسكرية، انما تقوم على مدار الساعة وعبر اساليب ووسائل مختلفة ، إن كان عبر وجود ممثلين لها في المؤسسات الاعلامية او عبر التعاميم الدورية، التي توجهها للهيئات المشرفة على تلك المنابر او حتى عبر التواصل المباشر مع الاعلاميين الاسرائيليين من مختلف الاتجاهات والمشارب الفكرية والسياسية والحزبية. وبالتالي فإن نسبة الـ20% ترتفع لما يفوق الـ 50% إن لم يكن أكثر.

ولا يقتصر الامر على المواقع الاعلامية المعروفة، بل إمتدت يد وسيف الرقابة العسكرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك والتوتير وغيرها)، حيث قامت بالتدخل المباشر في صفحات روادها، وقامت بحملة إعتقالات واسعة ضد اي صاحب عبارة او جملة تتناقض مع مصلحة النظام البوليسي الارهابي الاسرائيلي خاصة إذا كان فلسطينيا. ولعل من تابع ردود فعل اركان حكومة نتنياهو على عملية الشهيد مصباح صبيح، لاحظ انهم جميعا حملوا مواقع التواصل الاجتماعي مسؤولية كبيرة عن عملية الشيخ جراح الفدائية. مع ان إدارة الفيسبوك، قامت بشكل تعسفي بإغلاق العديد من الصفحات الفلسطينية بذريعة التحريض على إسرائيل، واستجابة لنداء وزيرتي الثقافة، ريغف والعدل،شاكيد. وهو ما يتناقض مع حرية الرأي والتعبير وماكفله القانون الدولي بالحصول على المعلومات لكافة الناس.

مما ورد أعلاه، يلحظ اي مراقب موضوعي، ان هناك تغول للرقابة الامنية الاسرائيلية على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة ومواقع التواصل الاجتماعي. وحجب المعلومات عن المجتمع الاسرائيلي. وفرض رؤية تخدم المؤسسة والنظام الاستعماري الحاكم. والنتيجة عدم وجود حرية حقيقية للاعلام. لان إسرائيل الاستعمارية لا يمكن ان تكون ديمقراطية، فهذا يتنافى مع مكوناتها ومركباتها الاستعمارية، التي قامت على التزوير والإكراه لفرض الوقائع البشعة. إذا إسرائيل تخضع كلها لعملية تكميم للافواه بوسائل معلنة (الرقابة العسكرية) وغير معلنة ام بالتهديد والوعيد والاعتقال او بشراء الذمم وتزوير القائق. وهو ما يعني غياب وانتفاء الديمقراطية، التي يتغنى بها قادة إسرائيل والغرب الرأسمالي على حد سواء. الامر الذي يتطلب فضح وتعرية دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، وإستنادا لمعطياتها هي، وليس لاي معطيات أخرى. ومطالبة العالم الغربي على الاقل بالكف عن الدفاع عن إسرائيل كـ"واحة للديمقراطية". وتسمية الاشياء بمسمياتها الحقيقية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية