26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 تشرين أول 2016

يوميات مواطن عادي (57): كلام الاستهلاك المحلي..!


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع كتابة هذه المقالة تكون زيارة وفد "المحكمة الجنائية الدولية" الى المنطقة قد انتهت، تلك الزيارة التي تضمنت جولة في فلسطين تخللها عدة اجتماعات ولقاءات مع وفود ومجموعات رسمية وغير رسمية، ونشطاء وأكاديميين في عدد من مدن فلسطين. وتضمنت الزيارة كذلك سلسلة من التصريحات واللقاءات الإعلامية لأعضاء وفد اللجنة. كمواطن عادي تابعت عدد كبير من ردود الفعل والتصريحات المرتبطة بتلك الزيارة. لعل القاسم المشترك الذي تمكنت من الخروج به من هذه المتابعة هو ان الزيارة كانت عبارة عن جولة "علاقات عامة" او "للتوعية والتثقيف" حول المحكمة نفسها واختصاصاتها وصلاحيتها... وغير ذلك من الأمور المرتبطة بدورها على الصعيد الدولي والأنظمة والبرتوكولات التي تحكم وتحدد طبيعة عملها.

لا شك ان جملة ما تابعته عبر وسائل الاعلام اثار في نفسي نوع من المفاجأة، ولا اريد القول الصدمة. صحيح ان جزء من المفاجأة كان يرتبط بحقيقة معرفتي ومعلوماتي، شأني في ذلك شأن كل مواطن فلسطيني، عن كل ما يعلق بالمحكمة. غير ان الجزء الأكبر من المفاجأة كان ينصب على حقيقة معرفة ومعلومات "النخب" و"القيادات" السياسية والاجتماعية والحقوقية والأكاديمية. والمفاجأة هنا ناتجة عن أمرين، الأول: هو كون تلك "النخب" هي التي تمثل المجتمع الفلسطيني، رسمياً وشعبياً، في كل الأمور المرتبطة بالمحكمة وكيفية التعاطي معها. بدءاً من رصد وتوثيق جرائم الاحتلال المختلفة، مروراً بجمعها وتصنيفها، وانتهاءاً بتقديم الشكاوى ومتابعة التحقيقات فيها. أما الثاني: وهو الذي يرفع منسوب المفاجأة الى مستوى "الصدمة" فيرتبط بحجم وكم الحديث الإعلامي الذي يصدر يومياً من هذه "النخب"، بيانات وتصريحات مرئية ومسموعة ومكتوبة... وغيرها عن محكمة الجنايات الدولية.

المواطن الفلسطيني كان ينتابه الملل، والضيق احياناً، من كثرة الحديث الذي يسمعه حول محكمة الجنيات الدولية. منذ انضمام دولة فلسطين في نيسان عام 2015 الى محكمة الجنايات الدولية أصبح الأمر جزء لا يتجزأ من "لازمة" كل الخطاب الإعلامي "للنخب" الفلسطينية المختلفة. وكلما تعلق الامر بانتهاك وجريمة جديدة للاحتلال كالقتل أو الجرح أو الاعتقال أو هدم البيوت أو الاستيطان، الحصار والاغلاق والحواجز، المداهمات والقصف والاغتيالات، النفي والابعاد والتضييق على الاسرى، مصادرة الأرض والممتلكات واحتجاز جثامين الشهداء وغيرها من تلك الجرائم والانتهاكات فان جملة "تقديم الملف" الى محكمة الجنايات الدولية هو واحدة من الجمل التي لا يمكن الا ان تكون حاضرة، وربما هي محور ذلك الخطاب الإعلامي.

أما الأمر الثالث الذي يستدعي التوقف أمامه مطولاً، لصلته بهذا الموضوع أيضا فهو حقيقة الرصد والتوثيق الذي نقوم به. خاصة ان الواقع يشير الى عدد كبير جداً من المؤسسات، الرسمية وغير الرسمية، التي تقدم نفسها على انها تقوم بمهام ترتبط بقضية رصد وتوثيق انتهاكات وجرائم الاحتلال. هناك الكثير من الأسئلة التي تطرح نفسها حول حقيقة الرصد والتوثيق وأهميته من ناحية مطابقته لمعايير وشروط ومتطلبات المؤسسات والهيئات الدولية، ومنها محكمة الجنايات الدولية.

خلاصة القول يتمثل في المقولة الشعبية المتداولة وهي "إن كنت تدري فتلك مصيبة، وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم". فاذا كانت "نخبنا" لا تعلم الكثير عن حقيقة محكمة الجنايات الدولية واختصاصاتها وصلاحياتها، وهذا ما كشفت عنه بعض المداخلات، فان ذلك مصيبة، وربما تتحول هنا الى "نوع" من الجريمة إذا تم التعامل مع المصيبة على طريقة "أخذ الرأي العام والمجتمع المحلي الى البحر واعادته وهو عطشان". اما المصيبة الأعظم فإنها تقع عندما يعبر أحد النشطاء الحقوقيين عن رأيه في لقاء وفد المحكمة مع الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية في جامعة بيت لحم قائلاً: "معظم الاسئلة والاستفسارات التي وجهت للوفد هي انشائية وعامة وكلام سياسي وتنظير أكثر من انصبابه على صلاحيات المحكمة وولايتها واختصاصاتها"، ويخلص الى النتيجة قائلاً: "نحن بحاجة الى فريق قانوني متخصص للتعامل مع المحكمة ويضم خبراء دوليين". ربما يعبر هذا الكلام عن رأي وانطباع شخصي لذلك الناشط الحقوقي، لكن هذا الكلام يحمل في طياته الكثير الكثير مما علينا ليس التفكير به فحسب، وانما تغيير جذري في أسس ومنهجيات العمل والتوجهات سواء تجاه محكمة الجنايات الدولية خاصة، او الهيئات والمؤسسات الدولية عموماً. والأهم من ذلك هو بناء كل ما نقوم به على أسس من الوضوح والشفافية مع المواطن الذي يكتوي بممارسات الاحتلال من ناحية، وبخطاب "البطولات الخيالية الزائفة" وكلام الاستهلاك المحلي من الناحية الأخرى.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية